عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 06-09-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بإشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والسعودية لإنجاح موسم الحج وخدمة ضيوف الرحمن.

وتناولت خروج الأوروبيين في مظاهرات حاشدة للتعبير عن رفضهم لإرهاب قطر بجانب سياسات إيران وتدخلها وانتهاكها لسيادات الدول ونفثها سموم الأحقاد والكره والطائفية والعنف فيها إضافة إلى الأزمة السياسية بين تركيا وألمانيا.

وتحت عنوان " السعودية.. حج ناجح وجهد مشكور " .. قالت صحيفة " الخليج " إنه من منطلقات موضوعية واقعية يشيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والمملكة العربية السعودية الشقيقة لإنجاح موسم الحج وخدمة ضيوف الرحمن على أحسن ما يكون وكما عبر سموه فإن هذه الجهود المخلصة والجهود اللافتة تستحق كل الشكر والتقدير كما يستحق أهلها التهنئة.. هذه كلمة حق وتلك منطلقاتها.

وأضافت أن سموه يستند إلى الحقيقة والواقع وإلى المشاهد والشواهد التي تابعها مئات الملايين وقدرها واحترم القائمين عليها مئات الملايين في أربعة أطراف الكوكب.

وأكدت أن موسم الحج هذا العام قد نجح بل تميز إلى مدى بعيد ويعود ذلك إلى الإخلاص والإتقان في العمل وإلى دعم ومتابعة خادم الحرمين وولي عهده وكذلك تكاتف القطاعات التنفيذية في البلد الشقيق وإذا عبرت قيادة دولة الإمارات عن ذلك فإنما لإيمانها بما تبذله السعودية وبالحرص الذي تبديه قيادتها على امتداد العام فما أن ينقضي موسم حتى يبدأ موسم فيتوالى التوفيق من رب البيت العتيق فصولا.

وأشارت إلى أن هذا جانب مضيء يجسده اليوم إلى جانب تجلياته على الأرض اعتداد واعتزاز المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها برعاية المملكة العربية السعودية للحج والعمرة ولهذه الشعائر الإسلامية العظيمة وللقاء الكبير في الأراضي المقدسة وتلبية النداء الرباني باتجاه العقول والقلوب إلى هناك إلى حيث هوية الأمة وجوهر إيمانها.

ولفتت إلى أن الجانب الآخر المناقض أو المضاد المظلم بالضرورة هو موقف قطر ونظامها من قضية الحج خصوصا بعد الفشل الذريع في تسييس الحج وتدويله وها هي قطر ماضية كعادتها في محاولة التشويه لكن هيهات.. قطر في المقابل تعبر عن نفسها على حقيقتها وكما هي فتبدو أصغر وأكثر ضآلة وتكرس كونها دولة مارقة ومنبوذة.

وقالت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها أن السعودية استوعبت في حفاوة المؤمن الكريم ملايين الحجاج من دون تمييز بمن فيهم الأشقاء من حجاج قطر وحسب السعودية عملها لما يحب الله ويرضى.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " تنظيم الحمدين هو الإرهابي " .. كتبت صحيفة " البيان " .. ليست قطر العربية هي الإرهابية ولكن تنظيم الحمدين الذي يدعم ويمول الإرهاب هو الذي يستحق هذا الوصف وكم يحزننا أن يخرج الأوروبيون في مظاهراتهم يحملون لافتات مكتوب عليها اسم دولة عربية شقيقة ملطخا بوصف الإرهاب.

وأشارت إلى أن هذا ما جناه تنظيم الحمدين على قطر وشعبها الشقيق وعلى سمعة العرب جميعا ولا أعتقد أن أبواق إعلام الفتنة والترويج للإرهاب ستجرؤ على الادعاء بأن هذه التظاهرات الأوروبية مفتعلة ومدبرة من قبل الدول المقاطعة لقطر لأن هذه الدول لا يمكن أن تقبل بوصف دولة عربية شقيقة بأنها إرهابية.

وأضافت أنه بات واضحا أن كم الإدانات بالإرهاب ودعمه وتمويله ينهال على تنظيم الحمدين من خارج منطقة الخليج العربي أكثر بكثير مما يوجه من داخلها الأمر الذي يقطع بأن هذا التنظيم متورط لقمة رأسه ولا يستطيع بأي حال من الأحوال الخروج من هذا المستنقع الأسود والحديث عن وجود أياد قطرية في تفجيرات إسبانيا تردد كثيرا والمطالبة بتحقيقات دولية حوله زادت حدتها.

وأكدت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها أن التظاهرات الحاشدة في المدن الإسبانية التي شارك فيها المئات من جنسيات أوروبية مختلفة تعكس مدى تورط تنظيم الحمدين وتشير إلى أن هذا التنظيم الذي مازال يمارس جرائمه من خلف الكواليس سيحاسب عن كل هذه الجرائم التي ارتكبها في حق شعبه والشعوب العربية والإسلامية جمعاء ولن يفلت من العقاب وآجلا أم عاجلا سيلقى مصيره المحتوم.

من جانب آخر وتحت عنوان " صفاقة مقززة " .. قالت صحيفة " الوطن " إنه منذ العام 1979 وما يعرف بـ " الثورة المزعومة " في إيران دخل الشعب الإيراني متاهات من القمع والذل والتهميش والتغييب انعكست عليه أوضاعا كارثية فكانت الأوضاع الاقتصادية المزرية وبات الرعب من القبضة الحديدية القمعية التي يستخدمها نظام " الملالي" حالة عامة وأصبحت إيران أكثر دولة في العالم بعدد الإعدامات التي تؤكدها المؤسسات والجهات الحقوقية والإنسانية .

وأضافت أن وحشية نظام إيران مع شعبه يعمل على نشرها في الخارج أيضا وها هي شعوب كثيرة تدفع من دمها وحياتها ثمن العجرفة والإجرام الذي تنتهجه إيران ومن العراق مرورا بسوريا وصولا إلى لبنان وانتهاء باليمن فإن تصدير الموت الذي تقوم به إيران هو سياستها الوحيدة وتهديد الأمن والسلم الدولي عبر تجاربها العبثية تصب في نفس الاتجاه وهي لم تدع وسيلة إجرامية إلا واتبعتها فدعمت الإرهاب وأرسلت المليشيات للقتل وجندت ضعاف النفوس ونفخت في الطائفية لإحداث شروخ في نسيج شعوب المنطقة التي لم تعرف الطائفية إلا يوم حاولت إيران التدخل وانتهكت سيادات دول ونفثت سموم الأحقاد والكره فيها.

ودعت الصحيفة العالم أجمع بقواه الفاعلة أن يضع حدا لسياسة إجرامية سببت الويلات لدول كثيرة وطال إرهابها أقاصي الأرض وبالتالي فإن العالم الذي يعمل لحفظ أمنه واستقراره وخاصة في المناطق المشتعلة كالشرق الأوسط الذي لم يشهد الاستقرار منذ عقود طويلة مطالب بتفعبل مواقفه واتخاذ منحى أكثر واقعية ومنطقية في الآلية الواجبة في التعاطي للجم إيران عند حدها ومنع مواصلتها لما ترتكبه وتقوم به في العالم.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها إن كل الحقائق واضحة وكل شيء معروف في هذا العالم وإن اعتقدت إيران أنها قادرة على مواصلة الشر والقمع والوحشية والتدخل ومخالفة كل القوانين الدولية والناظمة للعلاقات بين الدول فواهمة أما تصريحاتها وعنترياتها الجوفاء فلن تجلب لها إلا المزيد من السخرية التي تلاحق ساستها وقادتها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " الغراب التركي " .. قالت صحيفة " الخليج " إن تصاعد التراشق الكلامي غير المسبوق بين أنقرة وبرلين يؤكد أن الأزمة السياسية بين البلدين تتسع وأن ذلك لا بد أن يلقي بظلاله السلبية على علاقات أنقرة مع كل دول الاتحاد الأوروبي.

وأوضحت أن الأزمة ليست وليدة الساعة حيث بدأت مع سياسة صدامية تركية مع الاتحاد الأوروبي كان أحد تجلياتها هجوم مئات آلاف المهاجرين من تركيا باتجاه أوروبا عام 2015 .. ثم تفاقمت العلاقات سوءا بعد الانقلاب الذي لم ينجح ضد أردوغان في 15 يوليو 2015 وما صاحبه من اعتقالات واسعة وتسريح الآلاف بتهمة علاقتهم بالانقلاب.

وأشارت إلى أن دول الاتحاد الأوروبي أدانت الممارسات التركية ضد معارضيها واتهمت الحكومة التركية بانتهاك حقوق الإنسان وممارسة سياسة دكتاتورية الأمر الذي استدعى ردا من الرئيس التركي باتهام أوروبا بدعم الإرهاب.

وأضافت أن ألمانيا كان لها نصيب الأسد من السهام التركية التي وجهت إلى أوروبا بعدما منحت حق اللجوء لأكثر من 400 تركي جلهم من العسكريين والقضاة الذين تتهمهم أنقرة بالوقوف وراء الانقلاب.. ثم تصاعد التوتر بين الجانبين إثر الاستفتاء التركي على تعديل الدستور ثم إقدام أنقرة على منع بعض النواب الألمان من زيارة القوات التركية في قاعدة انجرليك الأمر الذي ردت عليه برلين بنقل هذه القوات إلى الأردن.

وقالت إن العلاقة بين البلدين تستفحل وتزداد توترا وتأكيد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مؤخرا بأن لا مكان لتركيا في الاتحاد الأوروبي وأنها ستبحث الأمر مع الزعماء الأوروبيين يجعل كل جهود تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في مهب الريح.

وأشارت إلى تركيا تعيش مأزقا فعليا وسياسة " صفر مشكلات " مع دول الجوار انتهت إلى كم هائل من المشكلات وإلى تدخل سافر في شؤون الكثير من الدول العربية وإلى مشاركة فعلية في مؤامرة التدمير والتخريب والإرهاب التي نشهد فصولها في أكثر من دولة عربية.

واختتمت "الخليج " كلمتها بقولها .. " هكذا يتبخر الحلم التركي بين " الأوربة " واستعادة الدور العثماني في آسيا مثل الغراب الذي حاول تقليد الحمامة في مشيتها ففقد المشيتين".