عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 07-09-2017
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها .. بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" الرؤية الجديدة لـ " مركز محمد بن راشد لإعداد القادة " التي تعبر عن ثقافة ورؤية دولة الإمارات في صناعة وتصميم المستقبل وتمكينها من تحقيق أجندتها ورؤيتها المئوية 2071 وبناء قيادات وعقول مبتكرة قادرة على مواجهة جميع تحديات الثورة الصناعية الرابعة.

وأكدت الصحف - في إفتتاحياتها - أن ما يتعرض له المسلمون الروهينغا من مجازر يعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية والعالم .. مشيرة إلى دور إسرائيل في هذه الجرائم حيث أنها الدولة الأبرز التي تزود ميانمار بالسلاح رغم الحظر الذي تفرضه عليها الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

ودعت الصحف العالم لإعداد آليات فاعلة تضمن عدم استخدام أسلحة الدمار الشامل ومنع القيام بها أو تجريبها ووضع آلية للتعامل مع كل نظام يخالف القانون الدولي في هذا الشأن .. محذرة من تفاقم الأزمة في شبه الجزيرة الكورية ما قد يقود العالم إلى مصير كارثي ومجهول.

وتحت عنوان " الإمارات تصنع المستقبل " .. أكدت صحيفة " البيان " حرص دولة الإمارات على الاستثمار في الإنسان المواطن لإعداد كفاءات قيادية تقود الدولة نحو آفاق أرحب.

وقالت إن شعب الإمارات - الذي حباه الله قيادة رشيدة وحكيمة يحسده عليها الآخرون - يستحق أن يحظى بقيادات نموذجية في المجالات كافة لتقود الإنجازات والمشاريع العملاقة التي تنطلق بها الإمارات نحو المستقبل لتواكب بها دائما أحدث المواصفات والمعايير التنافسية العالمية وهو الأمر الذي تتولاه وتؤكد عليه الرؤية الجديدة لـ " مركز محمد بن راشد لإعداد القادة " والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أمس قائلا " نفخر دائما أن قادة الإمارات هم نموذج يحتذى به ودولتنا مركز لصناعة قادة المستقبل في العالم".

وأضافت أن الإمارات تواصل استثمارها في الإنسان المواطن وتراهن عليه في المستقبل .. مشيرا إلى أن أفضل استثمار في الإنسان هو إعداد كفاءات قيادية تمتلك كل مواصفات القيادة العصرية لتقود الدولة نحو الآفاق فالقائد الكفء كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد " استثمار ناجح ومربح لحكومات المستقبل وبناء الأمم".

وذكرت أن الرؤية الجديدة لإعداد القادة تأتي كنقطة البداية لبناء عقول قيادية تتصدر وتصنع المستقبل وذلك وفق رؤية " مئوية الإمارات 2071 ".

وقالت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إن دولة الإمارات التي عرفها العالم بمبادراتها وبمشاريعها المتميزة والعملاقة وبأنها صاحبة الرقم واحد في العديد من المجالات تحتاج بالقطع إلى قيادات تحمل مواصفات ومعايير تتوافق مع مكانتها الدولية .. وهذا ما تلبيه الرؤية الجديدة وما تعمل عليه القيادة الرشيدة التي لا تدخر جهدا من أجل رفاهية ومستقبل هذا الوطن وشعبه العظيم.

من جانب آخر وتحت عنوان " أصابع إسرائيل في ميانمار " .. أكدت صحيفة " الخليج " أن ما يتعرض له المسلمون الروهينغا من مجازر يعتبر وصمة عار في جبين الإنسانية والعالم المتحضر والعالمين العربي والإسلامي الذي يكتفي ببيانات الصمت أو بالشجب والإدانة ولا يتخذ موقفا حاسما ضد نظام دموي يمارس أبشع أشكال العنف العرقي والديني ضد بشر أبرياء هم مواطنون لهم الحق بالحياة كبقية البشر لكن جريمتهم أنهم يتبعون الدين الإسلامي على خلاف أغلبية سكان ميانمار.

وأضافت أنه وسط الإدانات العارمة التي صدرت عن أكثر من دولة ومنظمة دولية للمجازر التي يتعرض لها مسلمو ميانمار " الروهينغا " على يد الطغمة العسكرية الحاكمة هناك منذ سنوات واستفحلت خلال الأشهر الأخيرة يغيب عن البال أن إسرائيل لها باع طويل فيما يتعرض له المسلمون هناك وهو دور يتساوق مع كل أدوارها الأخرى في إثارة الفتن والحروب والتخريب ودق أسافين الحقد والكراهية ضد العرب والمسلمين في العالم.

وذكرت أن الأرقام التي تتحدث عن حجم الكارثة الإنسانية وأساليب البطش والإرهاب التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا تقشعر لها الأبدان ولا يصدق أنها تجري في القرن الواحد والعشرين وفي وضح النهار وتحت أنظار العالم.

وأشارت إلى أن الأرقام تقول إن 600 ألف شخص فروا من منازلهم وعبروا الأنهار باتجاه بنغلاديش وإن المئات منهم تعرضوا للغرق ومئات القرى أحرقت بمن فيها من البشر وتم قتل الآلاف والاعتداء على الأطفال واغتصاب النساء وأعلنت الأمم المتحدة أن نحو 30 ألفا محاصرين دون مؤن غذائية في الجبال والغابات شمال إقليم أراكان ويحتاجون إلى إغاثة عاجلة.

وتابعت أن الناجين الذين كتبت لهم الحياة سردوا قصصا مروعة يرتكبها الجيش البورمي والميليشيا البوذية ضد مسلمي الروهينغا من عمليات حرق وذبح وقطع للأطراف وغيرها من الممارسات الوحشية.

وتساءلت الصحيفة وسط هذه المذابح التي ترتقي إلى جرائم الحرب والإبادة .. ما دور إسرائيل الذي تبدو آثار أصابعها واضحة على كل طلقة رصاص توجه إلى مسلمي الروهينغا جراء التعاون العسكري القديم والمتجدد بين النظامين العنصريين.

وأوضحت أن موقع " واللاه " العبري قال - في تقرير نشر يوم السبت الماضي بعنوان " بسلاح إسرائيلي تباد الأقلية المسلمة في ميانمار " - إن إسرائيل هي الدولة الأبرز التي تزود ميانمار بالسلاح على الرغم من دور هذا السلاح في الجرائم التي ترتكب ضد المسلمين" .. ويشير إلى أن إسرائيل تصدر السلاح إلى ميانمار رغم الحظر الذي تفرضه الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

ولفتت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها إلى أن زعيم الطغمة العسكرية في ميانمار الجنرال مين أونغ هلينغ زار إسرائيل عام 2015 والتقى معظم مسؤوليها وأبرم صفقة سلاح تتضمن أسلحة آلية ومدافع وزوارق حربية وتدريب قوات ميانمار وتعمدت تل أبيب التعتيم على الزيارة خشية الكشف عن صفقات السلاح التي تتعارض مع قرارات الحظر لكن الجنرال تعمد نشر صورة له مع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال يعالون - آنذاك - كما زار ميشيل بن باروخ رئيس قسم الدعم الأمني في وزارة الأمن الإسرائيلية ميانمار في يونيو 2016 والتقى الجنرال هلينغ..

من ناحية أخرى وتحت عنوان " تهديد عالمي متفاقم ".. دعت صحيفة "الوطن " العالم لإعداد آليات فاعلة تضمن عدم استخدام أسلحة الدمار الشامل وفرض منع القيام بها أو تجريبها ووضع آلية للتعامل مع كل نظام يخالف القانون الدولي الذي يؤكد على حظر استخدامها بالمطلق لأن المفاوضات التي يتم الحديث عنها تأخذ سنوات دون نتيجة وخلال ذلك يفاجئ العالم تباعا بتجارب في مناطق مختلفة تعكس نوايا أنظمة مارقة تضع الاستقرار العالمي برمته في دائرة الخطر.

وأضافت أنه مع إجراء كوريا الشمالية تجربتها النووية السادسة - وهي عبارة عن تفجير قنبلة هيدروجينية تعادل قوتها مائة ضعف القنبلة التي استخدمت في هيروشيما بالحرب العالمية الثانية وتسببها بزلزال قوته 6.3 درجة فضلا عن إمكانية تحميلها على صاروخ باليستي - تكون كوريا الشمالية قد وضعت الاستقرار العالمي برمته في دائرة الاستهداف فطبيعة نظامها و" جنون زعيمها " وغطرسته وتهديده بالمزيد لا يدع أي مجال للمجتمع الدولي إلا أن يتحرك دون أي تأخير.

وتساءلت كيف يكون هذا التحرك ليكون فاعلا خاصة أن المجتمع الدولي منقسم بين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي من جهة والصين وروسيا من جهة ثانية ..لافتة إلى أنه في حين تتجه الأولى للعقوبات والتهديد بإجراءات رادعة بما فيها العسكرية تبدو الثانية أكثر تخوفا وتدعو إلى الحل السياسي والحوار.

وأكدت أن التعامل مع كوريا الشمالية سواء عبر المفاوضات أو فرض العقوبات غير كاف لثني بيونج يانج عن تجاربها المرعبة والكارثية ..

مشددة على أن أزمة كوريا الشمالية لم تكن لتتفاقم وتصل إلى ما هي عليه اليوم إلا بفعل التعامل الأمريكي السلبي منذ سنوات طويلة وهو ما جعل الأزمة تبدو وكأنها خارج السيطرة اليوم على غرار مواقف واشنطن من أزمات ثانية مثل سوريا التي لم تشهد تحركا كما يجب وذهبت سنوات جعلت الملف تحت سيطرة جهات ثانية والأزمة تتفاقم والضحايا كثر.

وحذرت الصحيفة من أن أي صدام نووي سيكون كارثيا بكل معنى الكلمة للعالم أجمع ومنذ أزمة خليج " الخنازير" في ستينات القرن الماضي ووقوف العالم أمام نذر صدام نووي سرعان ما تمكن الرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي بسحب فتيله فضلا عن قناعة كل من موسكو وواشنطن منذ نهاية الحرب العالمية أن أي صدام قد يكون مدمرا ومن هنا كان هناك تواصل عبر الخط الأحمر.

وأوضحت أن الأزمة اليوم أن العالم يواجه نظام أقرب لـ " الجنون " فالتهديدات بمناسبة وبدون مناسبة لا تتوقف وتهديد اليابان وكوريا الجنوبية متواصل واليوم بات تهديد الولايات المتحدة قائما ومن هنا فإن أي خطأ في التعامل قد يكون له تداعيات كارثية لأن أي تحرك مجنون أو غير عاقل من قبل كوريا الشمالية سيأخذ العالم نحو المجهول .

وشددت "الوطن " في ختام إفتتاحيتها على أن استخدام السلاح النووي كارثي أكبر من تصور العقل.. والعالم اليوم يواجه نظامين لا يتورعان عن التهديد بذلك وهما كوريا الشمالية علنا وإيران بتجاربها الرعناء الخطرة.