عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 08-09-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 8 سبتمبر/ وام / أكدت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها تخبط وازدواجية وتناقض الاقوال والافعال في توجهات تنظيم الحمدين وان كل ممارسات نظام قطر السياسية والإعلامية تشير إلى إلى المضي في الخطأ والغي والعدوان فخطاب قطر الموجه إلى جيرانها والعالم يثبت العزم على الطريق ذاته والإصرار على العزلة والتضحية بكل مقدرات ومكتسبات الشعب القطري الشقيق.

وتحت عنوان " ازدواجية قطرية " قالت صحيفة البيان ان التخبط بات واضحا في توجهات تنظيم الحمدين بعد إعلان الدول المكافحة للإرهاب مقاطعتها قطر هذه المقاطعة التي تحاول الدوحة أن تظهر نفسها وكأنها لا تتأثر بها رغم أن كل ما تفعله يعكس بوضوح الارتباك والتخبط والازدواجية والتناقض بين الأقوال والوقائع والأفعال.

وأضافت ان هذا بوضوح ينعكس في تصريحات الدوحة عن دور وساطة روسية في الأزمة تواكب مع جولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في المنطقة وعبرت قطر عن ترحيبها بهذه الوساطة في محاولة متكررة منها لتدويل الأزمة لتأتي تصريحات الوزير الروسي في الدوحة كالصفعة قاطعة بعدم وجود أي دور وساطة روسية.. وتأكيد لافروف على أن حل الأزمة يجب أن يتم ضمن مجلس التعاون الخليجي.

وتابعت ان ازدواجية قطر انعكست أيضا بوضوح في عودة السفير القطري إلى طهران بعد قطيعة نحو عشرين شهرا ولا يبرر هذه العودة الآن سوى تصميم تنظيم الحمدين على الاستمرار في سياساته التآمرية على جيرانه العرب ودعمه للإرهاب وليست مجرد عودة علاقات دبلوماسية كما تدعي الدوحة.

وأكدت البيان ان ازدواجية قطر في تصريحاتها المتناقضة تبدو بوضوح في ادعائها بأن الحظر الجوي المفروض عليها لا يشكل أي مشكلة لها وأن لديها البدائل في حين تذهب تولول مطالبة برفع الحظر الجوي وتتقدم بالشكاوى للمنظمات الدولية وتدعي قطر بأنها ترحب بالوساطة العربية الكويتية وتذهب لترتمي في أحضان العدو الإيراني ولا تتوقف عن ادعائها بأنها تحارب الإرهاب والجميع يتهمها بأنها تدعمه.

من جهتها وتحت عنوان " طريق وحيد أمام قطر" أشارت الى تصريح الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت الشقيقة من واشنطن بأن قطر مستعدة لتلبية المطالب الثلاثة عشر للدول المقاطعة قائلة انه في انتظار رد فعل الدوحة سواء لجهة الموافقة أو النفي فلا بد من التأكيد على أمرين : إيجابية التصريحات من جهة، وعدم انسجام خطاب قطر معها من جهة ثانية.

وأوضحت ان كل ممارسات نظام قطر السياسية والإعلامية تشير إلى النقيض وإلى المضي في الخطأ والغي والعدوان فخطاب قطر الموجه إلى جيرانها والعالم يثبت العزم على الطريق ذاته والإصرار على العزلة والتضحية بكل مقدرات ومكتسبات الشعب القطري الشقيق وآخر تجليات ذلك محاولة قطر تشويه سمعة المملكة العربية السعودية الشقيقة في قضية الحج وهي التي تبذل ما تبذل بمعرفة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها لخدمة ضيوف الرحمن باطلاع وإشراف مباشرين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وتابعت قائلة .. وفي سابقة قطرية قام نظام قطر بتعذيب الحاج القطري حمد المري بعد إخفائه قسريا فور عودته من الأراضي المقدسة وإجباره على تصريحات تضاد ما سبق أن صرح به للتلفزيون السعودي عن حسن رعاية السلطات السعودية للحجاج جميعا بمن فيهم القطريون.

وأضافت.. اليوم ومن واشنطن يصرح أمير الكويت بمضمون جديد يعتبر لو تحقق تحولا تاريخيا في سلوك نظام فاقد للحكمة والرشد وبالتالي فاقد للثقة ومجددا الكرة في ملعب قطر والمطلوب ألا تخذل شعبها ومنطقتها والوطن العربي والوساطة الكويتية الكريمة من جديد.. فليس أمام الدوحة إلا هذا الطريق : التزام اتفاقي الرياض والرياض التكميلي " 2013 و2014 " وتلبية المطالب المتسقة معهما على سبيل الفور.

وأكدت انه لإنجاح مساعي الخير على قطر الاستعداد الحقيقي لحوار يضع المطالب الـ13 موضع التنفيذ.. وعلى الدوحة ونظام تميم الاعتراف بالمسؤولية كما يفعل الكبار ومواجهة الواقع كما هو نحو تجاوز حالة الارتباك والإرباك والعودة بقلب مخلص صادق إلى البيت الخليجي وإلى مواثيق المنظومتين الخليجية والعربية.. وليس أمام قطر إلا هذا الطريق الوحيد.

من جهة ثانية وتحت عنوان " واجب المجتمع الدولي " قالت صحيفة الوطن ان إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن مصادقته على بناء 4 آلاف وحدة سكنية في القدس المحتلة أتى ليبين نية الكيان الرافضة للحل وإنهاء الصراع الأطول والأعقد في العصر الحديث عبر استهداف مقومات قيام الدولة وهي الأرض فلا يمكن تصور قيام دولة فلسطينية بدون أرض ولا يمكن تطبيق حل الدولتين وجعله يرى النور دون القدس المحتلة التي يجهد الاحتلال لمواصلة مشاريعه ومخططاته الرامية للاستيلاء على منازل الفلسطينيين ومنحها لمستوطنيه أو الضغط على الفلسطينيين لإجبارهم على النزوح.

وأضافت ان الاستيطان الذي يصنفه المجتمع الدولي أنه جريمة حرب وضد الإنسانية لأنه يستهدف حق شعب يحتاج إلى موقف رادع لا يتوقف عند حد الشجب أو الإدانة أو مقاطعة منتجات لمدة معينة بل يحتاج إلى محاسبة ومحاكمة وملاحقات قانونية تجعل هذا الكيان يعرف أنه ليس فوق المساءلة وأنه لم ولن يكون محميا دائما ببعض القوى الكبرى ليأتي على ما تبقى من الأرض الفلسطينية.

واوضحت ان الأنباء تشير إلى أن الاستيطان تضاعف منذ بداية العام بمعدل 85% وحتى حكومة الاحتلال الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو تتباهى بأنها الأكثر دعما للاستيطان في استخفاف واضح بالمجتمع الدولي الذي يتجاهل الدعوات لتحمل مسؤولياته والعمل على حماية شعب أعزل يعاني جميع أنواع التنكيل والمجازر والتعدي على الحقوق واستباحة المقدسات والكثير مما لا يمكن حصره وهو يدعم تعدياته وجرائمه تلك بقوانين تحصن مرتكبيها وتستهدف الضحايا حتى لو كانوا أطفالا وتبيح قتلهم أو زجهم في غياهب السجون بأوضاع مأساوية كارثية بحيث عانى مئات آلاف الفلسطينيين تجربة الأسر والاعتقال لمدد غير محدودة بدعوى الشك أو دون أي اتهام.

وأشارت الى ان المقدسات بدورها تعاني الكثير بين اقتحام وتدنيس ومخططات تستهدف تارة تقسيمها وتارة التسبب بخطر انهيارها كما هو الحال جراء الحفريات أسفل المسجد الأقصى فضلا عن عرقلة وصول الفلسطينيين إلى المقدسات وتقييد دخولهم وحرمانهم من ممارسة أي من حقوقهم على مرأى ومسمع العالم.

وقالت ان إسرائيل كيان احتلالي غاصب ينتهج منذ أن وجد إرهاب الدولة كما حول مستوطنيه إلى آلات قتل ولم يساءل أحد منهم يوما على جريمة اقترفها إلا بحالات بسيطة ربما لا تتجاوز أصابع اليد بعد أن تكون الجريمة سببا لاستياء واستنكار عالمي واسع وهي في المحصلة غالبا تكون محاكمات صورية والأحكام المزعومة فيها لا تتناسب البتة مع وحشية الجريمة وغالبا ما تكون أياما أو أسابيع أوشهور لا أكثر!.. في حين يمكن أن يصل بقاء أسرى فلسطينيين في سجونه لعقود أو اعتقال طفل لشهور لمجرد الشك في أنه يحمل حجرا أو رجل لسنوات لمجرد الشبهة!.

وأكدت ان على العالم أن يتحمل مسؤولياته خاصة أن استمرار الاحتلال وعرقلة كافة محاولات إنهاء الصراع سبب رئيسي للتوتر في الشرق الأوسط وهو قبل كل شيء عدوان متواصل على شعب أعزل يؤكد في كل مناسبة حقه بقيام دولته المستقلة وأن يعيش بشكل طبيعي بعيدا عن القمع والقتل والاعتقال وغير ذلك كثير.

- خلا -.



إقرأ المزيد