عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 09-09-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 9 سبتمبر/ وام / تناولت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها خيانة تنظيم الحمدين لقوات التحالف العربي من أجل الشرعية في اليمن ولعبة الهروب الى الامام التي استمرأها النظام القطري بوضع حصان التأزيم أمام عربة المعالجة للتسويف ومواصلة الألاعيب المفضوحة للهرب من الاستحقاقات المتوجبة.

وقالت صحيفة البيان تحت عنوان " طابور الحمدين الخامس " أن اسم "الطابور الخامس" يطلق على عملاء العدو داخل صفوف الجيش المحارب وهذا هو بالضبط كان حال القوات القطرية التي أرسلها تنظيم الحمدين في قطر لتحارب مع قوات التحالف العربي الانقلابيين في اليمن الشقيق وكان قرار إخراج هذه القوات من التحالف صائبا للغاية وعزز بالفعل من القدرات القتالية لقوات التحالف بعد أن نقت صفوفها من العملاء والخونة الذين كانوا يرسلون المعلومات والإحداثيات للعدو الحوثي وحلفائه من أنصار المخلوع هذه الإحداثيات التي أدى حصول العدو عليها إلى استشهاد جنود الإمارات البواسل في منطقة مأرب اليمنية.

وأكدت ان خيانة تنظيم الحمدين لقوات التحالف العربي من أجل الشرعية في اليمن لم تقتصر على دعم الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران وإمدادهم بالمعلومات والإحداثيات بل وصلت إلى درجة دعم وتمويل تنظيمي "داعش" و"القاعدة" في اليمن.. نحمد الله أن مشاركة قطر في قوات التحالف كانت محدودة في عدد الأفراد وأماكن تمركزهم وإلا كانت الخسائر في صفوف قوات التحالف أكبر بكثير من جراء الخيانة والعمالة القطرية.

وأضافت .. الغريب أن النظام الحاكم في قطر لم يدفع عن نفسه هذا الاتهام بل ذهب يؤكده بطريقة غير مباشرة بقول وزير دفاعه إن بلاده "لم تكن مقتنعة بالدخول في التحالف وأن قطر كانت مضطرة لذلك".. يا للعار وهل عدم الاقتناع والاضطرار للمشاركة يعطي الحق في خيانة الأشقاء والجيران، أم أنها عمالة النظام الذي باع نفسه للشيطان.

من جهتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان " حوار المطالب انتهى.. متى التنفيذ؟" أن معضلة قطر بل طامتها الكبرى أنها في كل مرة لا تترك لنفسها فرصة للمراجعة والرجوع وكأنها استمرأت لعبة الهروب إلى الأمام حتى الإدمان ولا تهم بعد ذلك نتيجة هذا اللهاث : الهاوية حتمية والتكهنات على زمن نهاية اللعبة أو السقوط النهائي فقط.. ولا نهاية لصبر ورحابة صدر قائد الإنسانية الشيخ صباح الأحمد أمير دولة الكويت الشقيقة الذي خذلته قطر وخذلت وساطته الكريمة في هذه المرة أيضا فبادرت كعادتها إلى وضع حصان التأزيم أمام عربة المعالجة ليردد وزير خارجيتها ثرثرته نفسها وأسطوانته المشروخة ذاتها: إنهاء مقاطعة الدول الأربع ثم الحوار على قائمة المطالب.

وأضافت أن ما لا تفهمه الدوحة أو ما لا تريد أن تفهمه أن الحوار معها انتهى في العام 2014 وصولا إلى اتفاق الرياض التكميلي وفي صميمه عدم إيواء الإرهابيين والمتطرفين والمعارضات الخارجية وفي قلبه الاعتراف بالوضع الجديد في مصر والكف عن التحريض ضد مصر العروبة وشعبها العريق..

الحوار مع قطر انتهى يوم وقعت على اتفاقي الرياض والرياض التكميلي..

ويوم "استجدت" قادة مجلس التعاون لعقد القمة في الدوحة حيث حظيت بموافقة.. تصور المخلصون في الخليج أنها تجاوز لامتحان خليجي عسير..

الحوار مع قطر انتهى قبل ثلاث سنوات وبدل الالتزام مضت في بغيها وتكبرها أكثر وفي دعمها التطرف والتطيف والإرهاب وإثارتها خطاب الكراهية والبغضاء أبعد فأبعد.

وتابعت.. انتهى الحوار مع قطر.. نقطة أخيرة في جملة فعلية قصيرة.. فما هي جدوى حوار جديد إن لم يكن حوار تنفيذ المطالب الـ 13؟..وأكدت ان الحوار مع دولة الظلام انتهى.. فإذا أرادت أن ترى في النور وتعمل في النور فعليها نزع الغشاوة عن عينها والتفكير بما يخدم شعبها الذي خذلته كما خذلت وساطة أمير الكويت.

واوضحت انه إذا أراد نظام تميم أن يخدم مصالح الشعب القطري الشقيق فليست إلا العودة إلى البيت الخليجي والكف عن الاستقواء بالضجيج الإيراني والدبابة التركية تبعا لوهم هو المرض بالذات فالخيار العسكري غير وارد أبدا.. هكذا كان موقف الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب منذ فجر أزمة قطر ولا يزال.. وحين يؤكد بيان الدول الأربع على أن الخلاف ليس خليجيا بالمعنى المتداول بسبب تعدد أطرافه المتضررة من قطر في الوطن العربي والعالم فإنه يصيب كبد الحقيقة..وقالت ان يد قطر الملطخة بدماء الأبرياء شاهدة وخبرة دولة الغدر في تخريب الأوطان وزعزعة السلم الأهلي وصناعة الانقلابات محاور مفصلية في أزمة قطر.

واكدت في الختام ان لا حوار أو مد جسور قبل التزام قائمة المطالب من الألف إلى الياء ومن دون استثناء وعلى نظام قطر محاولة فهم هذا واستيعابه.. قلوبنا مع شعب قطر لكن التاريخ لا يرحم.

من جهتها أكدت صحيفة الوطن تحت عنوان " شروط قطر للحوار ..مرفوضة " انه مهما ناورت قطر وسوفت وعملت على مواصلة الألاعيب المفضوحة للهرب من الاستحقاقات المتوجبة فستعود إلى نقطة البداية وهي ضرورة التزامها بالمطالب الـ13 التي وضعتها دول المقاطعة العربية الإمارات والسعودية والبحرين ومصر لمواصلة "نظام الحمدين" دعمه للإرهاب والتعويل على الجماعات التكفيرية والمتطرفة لتحقيق مآربه وأطماعه.

وقالت أن اللغط الذي أثير حول كلام نجاح الوساطة الكويتية في تجنيب المنطقة الحل العسكري لا وجود له ومنذ قرار المقاطعة الذي هو في حقيقته قرار سيادي مكفول بموجب القانون الدولي الهدف منه تجنب المخاطر والتهديدات التي يمكن أن تواجه أي دولة.. كان موقف الدول الأربعة يراعي تأكيد عدة نقاط وهي : أن الحل سياسي ودبلوماسي بهدف العمل على إنهاء الأزمة .. ومن هنا كان تقدير ساسة الدوحة المريب بردات فعل تعكس مراهقة سياسية وانفصالا تاما عن الواقع سواء بالعمل على تدويل الأزمة أو استحضار القوات الغازية الباحثة عن منفذ والتي وجدت بتشريع الدوحة لأبوابها فرصة لاتعوض.. كما أكدت دول المقاطعة أن أي إجراء سوف يتم اتخاذه للتعامل مع قطر سوف يكون متوافقا مع ما يقره القانون الدولي وقواعده.. كذلك أكدت الدول الأربعة أن أي قرار سوف يضع في الاعتبار مصلحة الشعب القطري الشقيق لأن الجميع يدرك أنه شعب مغلوب على أمره ومغيب ومقموع ولا ذنب له في السياسة العبثية الكارثية التي تتبعها قيادة قطر أو من يحركهم وإن الانتحار السياسي الذي يتواصل هو اختيار أصحاب القرار الفعليين والمتحكمين بتوجهات الدوحة عكس الوضع الدولي وتحركاته.

وأضافت ان مشكلة قطر أنها تواصل المكابرة وهي في حقيقتها انتحار تام ونتيجتها المزيد من الغرق.. فالعالم اليوم بات بصورة ألاعيب قطر وانتهاكاتها لسيادات دول كثيرة واستباحة حرمة شعوب وإراقة دمها ضمن لعبة الأجندات والأطماع المنخرطة فيها قطر كبنك لتمويل الإرهاب والإجرام.. ثم يطل أحد الأبواق في نظام تميم ليتحدث عن "السيادة" لا بل وينطلي عليه الدور لدرجة يبدو وكأنه مصدق أنه في موقع يحق له فرض الشروط وهو يعي تماما أنه لا حل للأزمة ولا إنهاء لقرار المقاطعة دون الالتزام التام بالمطالب الـ13 مهما كابر نظامه أو واصل تسول أي حل يمكن أن يجنبه المصير الذي يتجه إليه فالدول العربية وحتى المجتمع الدولي الذي عرض الوساطة يدرك تماما أن الحل واضح وهو سياسي ودبلوماسي صرفا ويتجلى بتنفيذ المطالب الـ13 دون مواربة أو تلاعب مؤكدة انه مهما سوقت قطر من مزاعم باطلة وحاولت تزييف الحقائق عبر ماكينتها الإعلامية أو العمل على ادعاء "المظلومية" المزعومة فالحل واضح وهو تنفيذ المطالب الـ13 المشروعة أولا وأخيرا.

- خلا -.



إقرأ المزيد