عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 26-09-2017
-

اهتمت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم باللقاء الوطني الأكبر بحضور قيادات الدولة والوزراء والمئات من كبار المسؤولين الحكوميين ضمن ?الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات?.

كما تناولت موضوعي العلاقة الاماراتية المصرية والانتخابات الالمانية.

فتحت عنوان " وانطلقت مسيرة المئوية" قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات دخلت منذ تأسيسها في سباق مع الزمن من أجل بناء حاضرها ومستقبلها معاً، وانطلقت التنمية الشاملة في المجالات كافة وفي وقت واحد، وذلك وفق خطط واستراتيجيات تبنتها حكوماتها بتوجيهات من قياداتها الرشيدة التي لم تدخر جهداً ولا مالاً من أجل رفعة شأن الوطن والمواطن، ومن أجل أن تظل الإمارات في مواقع التقدم والريادة العالمية.

واضافت "واليوم ينطلق في العاصمة أبوظبي اللقاء الوطني الأكبر بحضور قيادات الدولة والوزراء والمئات من كبار المسؤولين الحكوميين ضمن ?الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات? برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وذلك لاستعراض كافة الجهود والبرامج التي تم إنجازها لتحقيق رؤية الإمارات 2021، وكذلك وضع الخطط والاستراتيجيات التي تضع حجر الأساس لمئوية الإمارات2071".

ولفتت الى ان دولة الإمارات صنعت حاضرها المبهر بسواعد أبنائها، وها هي تنطلق لتسابق الزمن في مسيرتها التنموية في كافة أرجاء الوطن، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بقوله: ?هدف الاجتماعات هو المزيد من التكامل لتحقيق قفزات تنموية لجميع القطاعات في كل الإمارات?.

وخلصت الى القول "إنها دولة الإمارات التي لم تتوقف مسيرتها نحو الريادة لحظة واحدة، وهو ما حفّز عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بقوله: ?تسارع وتيرة الحياة وتتابع التطورات والمتغيّرات يحتّم علينا المبادرة والعمل ثم العمل، حتى نظل في دائرة الريادة والتنافسية? " .

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "الإمارات ومصر قلاع شامخة" قالت صحيفة الوطن ان العلاقات التاريخية بين الإمارات ومصرتشكل بكل ما تمثله من تآخ وقوة، أهمية بالغة للأمن القومي العربي، وأساساً لمواجهة التحديات والأزمات والعواصف السياسية التي تهز الشرق الأوسط منذ عقود، تلك العلاقات التاريخية التي أرسى أسسها القوية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وأرادها أن تكون دائمة يبنى عليها لما فيه خير وصالح الشعبين الشقيقين والأمة جمعاء، وقد باتت اليوم الأساس لعلاقات عربية تعتبر نموذجاً يحتذى بين الأشقاء والعمل المشترك والتنسيق على الصعد كافة.

ولفتت الى ان زيارة فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تمثل محطة جديدة في مسيرة متواصلة تدعم الصف العربي بمواجهة المخاطر التي تستهدف المنطقة، حيث أكد في مناسبة جديدة على أهمية الأمن القومي الخليجي باعتباره يتكامل مع الأمن المصري.

واكدت ان قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كانت دائماً خير داعم للشعب المصري ومؤازر لتوجهه السياسي والاقتصادي والتنموي، وقد بات التاريخ شاهداً على مواقف العز التي عبرت عنها الإمارات في دعم الأشقاء منذ عقود طويلة.

وخلصت الصحيفة الى ان المواقف التي تبنتها الإمارات وبينت أهميتها للعالم أجمع عبر دعم قضايا الشعب المصري في السنوات الأخيرة قد أعطت فكرة للأجيال عن الشموخ العربي في ردع قوى الشر التي تتربص بالأمة، ودعمت مصر الحبيبة الشامخة بقيادتها وجيشها وشعبها، لتبقى عربية التوجه والأصالة تعمل مع أشقائها على التأسيس لمستقبل مشرق لأبنائها، وهو ما يعبر عنه الأشقاء ويؤكدون فخرهم واعتزازهم بمواقف الإمارات النبيلة المنطلقة من أصالتها وخصالها وقيمها ونصرتها للأشقاء وجميع القضايا المحقة.

اما صحيفة الخليج وتحت عنوان "ميركل والتحديات الجديدة" فقالت ان الحدث السياسي المهم الذي عاشته ألمانيا أول من أمس، والمتمثل في انتخابات البوندستاج/ البرلمان، وبموجبها عاد التحالف الديمقراطي المسيحي وزعيمته أنجيلا ميركل إلى الحكم من جديد، أفرز نتائج سياسية واجتماعية جديدة، لعل من أبرزها دخول اليمين المتشدد، ممثلاً بحزب ?البديل من أجل ألمانيا? لأول مرة البرلمان، وهو اختراق سياسي كبير، ما يعني أن مزاجاً شعبياً بدأ يتبلور ويحتاج الأمر إلى إعادة مراجعة لأداء الأحزاب السياسية الفاعلة في ألمانيا.

واعتبرت ان فوز ميركل كان متوقعاً، لكن النسبة التي حصل عليها حزبها الذي تقوده، ليست كافية لتجعلها تقرر المضي في تنفيذ برامجها التي وضعتها خلال الفترة الماضية، وقد صار لزاماً عليها البحث عن تحالفات جديدة، خاصة وأن الحزب الديمقراطي الاشتراكي، أحد حلفائها السابقين، انسحب من التحالف والتحق بالمعارضة بعد أن مني بخسائر كبيرة في الانتخابات الأخيرة.

ولفتت الى ان فوز ميركل يعود إلى عدد من العوامل والأسباب اهمها تركيزها في حملتها الانتخابية على موضوع الاستمرارية لبلد مزدهر، وهي رسالة أرادت من خلالها بث الطمأنينة في نفوس مواطنيها لمواجهة الأزمات التي تهز العالم فيما ركزت على القضايا الاقتصادية والأمنية، إضافة إلى التعامل مع قضايا الهجرة، وهي أحد الأسباب الرئيسية لتحقيق نجاحها في الانتخابات.

ونبهت الى ان ميركل لم تخف ضيقها من النسبة التي حصل عليها حزب ?البديل من أجل ألمانيا?، المتطرف، الذي يدخل ?البوندستاج? للمرة الأولى ومع ذلك أكدت أنها ستستمع إلى مخاوف ناخبي الحزب، حتى تكسب ثقتهم مجدداً، خاصة وأنها، كما قالت، لديها تفويض لتحمل المسؤولية مع شركائها في التحالف المقبل.

وخلصت الى القول ان ميركل تقر أن التحدي الكبير الذي سيواجهها في المستقبل يتمثل في مواجهة خطط حزب ?البديل من أجل ألمانيا?، الذي يتخذ سياسة تخالف توجهات تحالف ميركل، حيث يعارض الحزب خطط استيعاب المهاجرين، والخشية من أن يعزز اليمين مكاسبه انطلاقاً من ألمانيا فتخسر ليس ألمانيا فحسب، بل وأوروبا كلها.