عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 28-09-2017
-

أكدت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم ان دولة الامارات وكعادتها منذ تأسيسها تسابق الزمن لتصنع حاضرها وتبني مستقبلها على الأرض وفي السماء.

وقالت ان الجميع في الوطن يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ويؤمن بمنهجها التي رسخت مكانتها عبر رؤيتها القائمة على استشراف المستقبل والإعداد له مبكرا عبر خطط طموحة تحاكي طموحات وأهداف شعبنا بحيث تكون التحديات فرصة وليس عائقا لتحقيق المزيد.

فتحت عنوان " الإمارات تصنع المستقبل " قالت صحيفة "البيان" : كعادتها منذ تأسيسها، تسابق دولة الإمارات الزمن لتصنع حاضرها ومستقبلها معا، مستندة إلى أسسها التاريخية التي وضعها مؤسسوها بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي أعطى توجيهاته لأبنائه بتحمل الأمانة والتطلع للمستقبل.

وأضافت الصحيفة " ها هي الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات تطلق العشرات من المبادرات الوطنية على المستويين الاتحادي والمحلي في مختلف المجالات، وتضع استراتيجيات مئوية الإمارات 2071، وتنطلق مسيرة العمل والبناء التي ستعتمد كل الاعتماد على الإنسان الإماراتي الذي سيصنع مستقبله بيده" ..مشيرة الى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" : "إن الموارد الطبيعية لن تستمر .. ولكن سيستمر الإنسان الواعي المثقف القادر على صناعة مستقبله والتكيف مع التغيرات العالمية".

وأشارت الى انها مسؤولية كل فرد في الإمارات قيادة وشعبا معا في جميع المجالات وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوله: "إن تقدُّم دولة الإمارات ونهضتَها ورقيَّها مسؤوليةٌ جماعية، فمهما خططنا للتنمية ووضعنا الاستراتيجيات لن نصل إلى أهدافنا ما لم تتضافر الجهود وعملنا كفريق واحد".

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها : تتواكب الإنجازات والمبادرات مع التطلعات للمستقبل بعلومه وتقنياته ومشاريعه العملاقة، لتشهد اجتماعات حكومة دولة الإمارات إطلاق مشروع مدينة المريخ العلمية، وهي المدينة الفضائية الأولى من نوعها التي تشكل نموذجاً عملياً صالحاً للتطبيق على كوكب المريخ ..مؤكدة انها الإمارات التي تصدرت القمم وحققت الريادة العالمية، وتسعى إلى تثبيت مكانتها وبناء مستقبلها على الأرض وفي السماء.

من ناحيتها قالت صحيفة "الوطن" ان الامارات تتجه لمستقبلها المشرق وغد الأجيال، وهي تتكاتف جميعها وتعمل بروح الفريق الواحد لتبقى مسيرة التنمية الحضارية متواصلة في استمرارية ترسخ تجربتها الفريدة ومكانتها وريادتها العالمية على الصعد كافة، فالمهام الوطنية تقوم على كاهل الجميع، والكل مسؤول وعليه واجب في كافة مراحل ومفاصل الخطط والاستراتيجيات والطموحات الوطنية.

وأضافت الصحيفة تحت عنوان " صناعة المستقبل " : أجمل الأهداف هي التي تسعى لسعادة المجتمع ورقيه وزيادة رفاهيته وازدهاره، وفي وطننا الحبيب فالعمل الجماعي والتكامل هو الأساس في تحقيق الإنجازات، وهو ما تؤكده قيادتنا الرشيدة في جميع المناسبات وتبين أهمية العمل بروح الفريق على جميع المستويات، وذلك ما بات قاعدة ثابتة في جميع الدوائر والجهات الحكومية التي تعمل وتنطلق بناء على مبادرات تستهدف النهوض بالجميع ووضع آليات عمل تقوم على كاهل الفرق، وذات الحال في الكثير من المؤتمرات والمنتديات وورش العمل وجلسات العصف الذهني والدورات التدريبية التي تهدف من خلالها لتهيئة الكوادر والعنصر البشري سواء بشكل منفرد أو ضمن مجموعة العمل.

وأشارت الى ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من أهمية العمل والاستعداد للمستقبل بروح الفرق بالقول: " نخطو نحو المستقبل كفريق واحد، وخدماتنا نريدها الأفضل عالميا ولن ندخر أي أداة جديدة للدفع بعجلة الإنجاز ومسابقة الزمن " ..مشيرة الى ان هذا التوجه يراد من خلاله الارتقاء بجودة العمل وصولا إلى تقديم أفضل الخدمات في العالم لدعم وتعزيز السعادة في المجتمع، والعمل الجماعي يكتسب قوته ومناعته بحيث يضفي سعادة مضاعفة عندما يكون العمل جماعي ويستهدف الصالح العام، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، بالقول: " العمل الجماعي يقسم المهمة ويضاعف النجاح .. وهناك قيمة لا تصدق في أن نكون في خدمة الشعب" .

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان الجميع في الوطن يواكب تطلعات القيادة الرشيدة ويؤمن بمنهجها التي رسخت مكانتها عبر رؤيتها القائمة على استشراف المستقبل والإعداد له مبكرا عبر خطط طموحة تحاكي طموحات وأهداف شعبنا، بحيث تكون التحديات فرصة وليس عائقا لتحقيق المزيد، فالتحديات هي نتاج طبيعي للتقدم والتطور والسباق مع العصر، والأساس فيه امتلاك القدرة عبر تأهيل الكادر الوطني للتعامل معها، وهو ما عملت عليه قيادتنا بحيث جعلت الكادر الوطني وتأهيله وإعداده ليقوم بمسؤولياته الوطنية كافة، في مقدمة جميع الخطط والاستراتيجيات، لأنه الثروة الحقيقية والاستثمار الأفضل في مسيرة التنمية المستدامة التي هي خير للحاضر والمستقبل والتي تستند إلى مخزون لا ينضب من مقومات التصميم والعمل في سبيل أجمل الأوطان منذ بزوغ فجر الاتحاد المشرق، وهي خير للأشقاء والعالم، يصنعها ويقوم على رعايتها شعب الخير.

وفي موضوع آخر وتحت عنوان " في ذكراه " تناولت صحيفة "الخليج" في افتتاحيتها الذكرى السابعة والأربعين لرحيل جمال عبد الناصر ..وقالت في هذه الذكرى نذرف دمعة على رحيله، ونذرف دماً على حال الأمة.

وقالت " في حياته كانت الأمة تحمل مشروعها إلى المستقبل، ومن بعده حملت الأمة أثقال مشاريع غيرها، وسقطت في مهاوي الاحتلالات والانقسامات والصراعات وبين مخالب الإرهاب والتكفير ..في حياته، كانت الأمة تضع مداميك نهضتها، وترسم خطوات وحدتها، ومن بعده عادت القهقرى ودخلت عصر الانحطاط مجدداً تبحث عن حبل خلاص فلا تجده، بعدما آلت الخيوط والحبال خارج حدودها .. في حياته كان الشعار الوحيد المرفوع // ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة // ومن بعده صار // السلام هو الخيار الاستراتيجي // عنواناً للخيبة والتخاذل ، والتخلي عن القضية.

وتابعت الصحيفة " في حياته، كان الشعار المرفوع // لا صلح ولا مفاوضات ولا اعتراف // ، ومن بعده كرّت سبحة الاعترافات، وصارت المفاوضات مطلباً دونه الموت .. في حياته كانت أمتنا محط أنظار العالم وتقديره واحترامه، ومن بعده باتت مضرب عصا لمن هب ودب، وكرامتها مستباحة، لكل من يريد صنع هيبة أو يتقصد مأرباً أو مصلحة .. في حياته كان الانتماء للأمة شرفاً وفخراً ومصدر عز، ومن بعده صارت الأمة نكرة، والقطرية والجهوية ملاذ الخائفين على مواقعهم، ومتراساً يتلطون خلفه بذريعة الأمن الذاتي .. في حياته كان الشعار // ارفع رأسك يا أخي // ، ومن بعده باتت الرؤوس مطأطئة إما خجلاً أو خوفاً أو حسرة على ما حل بالأمة من هوان.

وقالت " في حياته، كان العالم يحسب ألف حساب لأي موقف منا ومن قضايانا، أما الآن، فقد خرجنا من كل حساب، ولم يعد العالم يأبه لردود أفعالنا الجوفاء .. في حياته، كانت أبواب التغيير مشرعة، والآفاق مفتوحة على نهضة تخرج الأمة من كبوتها، ومن بعده سدت كل الأبواب، وتراجعنا القهقرى نلوذ بالماضي التليد للتخفيف من آثار خيبتنا .. في حياته كانت العروبة وحدها هي الانتماء والهوية والملاذ، ومن بعده انتشر وباء الطائفية والمذهبية يضرب جسد الأمة ويقوض مناعتها القومية، وخرجت من قمقم الجاهلية كل نفايات الماضي محمولة على بيارق الإرهاب باسم الدين الإسلامي .. في حياته، كانت جذوة النضال ملتهبة، وقلاع الاستعمار تتهاوى في كل مواقعها، ومن بعده دقت أساطيل الأجنبي وجيوشه أبوابنا، وعدنا أسرى للاحتلال والاستعمار بقرار منا هذه المرة .. في حياته كانت حركة التحرر العربية تنبض بالحياة، وتتعاظم قدرتها وقوتها، وتعبر عن حيوية الأمة وشوقها للتحرر والوحدة، ومن بعده انطفأت جذوة النضال " .

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها قائلة " في ذكرى رحيل عبد الناصر، نتذكر ونتألم ونتحسر ونعض على الجراح، وننتظر الفرج وملامح تغيير قد يأتي رغم هذه العواصف الهوجاء التي تضرب أركان الأمة، ولا بد أن يأتي فتخرج الأمة من أسرها وتعاود مسيرتها ".