عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 29-09-2017
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي في 29 سبتمبر/ وام / تناولت صحف الامارات في افتتاحياتها اليوم مساعى الامارات من أجل ازدهار ونمو المجتمع العالمي .

كما تناولت توافق ايران وقطر في الاعمال والاهداف والتدخل في شؤون الاخرين.

فتحت عنوان " العالم يزدهر بالإمارات" قالت صحيفة البيان انه شتان ما بين دول تدعم وتمول الإرهاب في أنحاء العالم، ودول أخرى تبني المستقبل، وتعمل من أجل ازدهار ونمو المجتمع العالمي ككل، إنها الإمارات التي تضع استراتيجياتها لمئويتها القادمة بعد أكثر من نصف قرن، وتبني على الأرض مدناً للكواكب الأخرى، وتطلق مبادراتها العالمية التي باتت حديث القاصي والداني.

وأضافت " وها هي مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي، والتي قدمتها دولة الإمارات بالأمس القريب على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، كهدية للعالم لتحفيز الابتكارات الصناعية التي تخدم الإنسانية، وتسهم في بناء الازدهار الاقتصادي العالمي، وهي المبادرة العالمية التي أطلق جائزتها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلي للقوات المسلحة في القمة العالمية للصناعة والتصنيع في أبوظبي، تكريم من دولة الإمارات للشركات الصناعية في العالم، التي تعمل على توفير الحلول العملية للتحديات العالمية الملحّة، والتي تسهم في تحقيق هدف أو أكثر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحد".

وخلصت الى ان إمارات العطاء عرفها العالم بمبادراتها وإنجازاتها العملاقة التي وضعتها في الريادة في مختلف المجالات، والتي استوعبت، بحكمة قياداتها الرشيدة، أنه لا يجوز العيش بمعزل عن الآخرين، وأن ازدهارها يكتمل بازدهار الآخرين، وأن الريادة تستلزم العمل من دون توقف، وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد: «تسارع وتيرة الحياة وتتابع التطورات والمتغيرات يحتم عليـــنا المبادرة والعمل ثم العمل، حتى نظل في دائرة الريادة والتنافسية»".

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "الساقط الإيراني واللاقط القطري.. أو العكس" قالت صحيفة الخليج ان الحس الشعبي العربي يصدق حين ينظر، بعين الريبة والاتهام، إلى من يرى الآخر بعين طبعه. المقولة تنطبق تماماً، وكأنها مفصلة خصيصاً، على إيران وحليفتها أو تابعتها قطر؛ حيث إلصاق ما يشعران أنه متحقق فيهما بالآخر، الجار أو القريب أو البعيد، تحت مظلة من الادعاءات والافتراءات والأوهام، وتبلغ منهما الأحقاد مبلغها حين يتعلق الأمر بدول ناجحة تشتغل على حاضر ومستقبل شعوبها، ودولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في صميم ذلك لا ريب.

وأضافت انه لا ريب في ضعف النظام الإيراني وحليفه النظام القطري، وفي هشاشة فكرتيهما القائمتين على الظلم والظلام والبغضاء والتدخل السافر في شؤون الدول؛ لكن مأساة القول تبلغ ذروتها حين تصف قطر إيران بالدولة الشريفة، ما يعني، مباشرة، وجود خلل كبير في العقل الذي يحكم، ويضع المعايير، ويفسر المفاهيم.

واعتبرت ان تصريح وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف لقناة «الجزيرة» القطرية الإرهابية حول الإمارات والسعودية يؤكد القصد، ففي منتهى التبجح والوقاحة، يدعي ظريف أن إيران سعت دائماً إلى «فرض» الاستقرار في المنطقة، لكن السعودية والإمارات قوضتا ذلك، ويبعد في الكذب، على عادته أبعد، فيتهم السعودية التي واجهت التطرف والإرهاب باعتراف كل العالم، بتصدير الإرهاب. الساقط الإيراني، في هذه المرة أيضاً، يجد له لأقطاً قطرياً، وكأنه دور متبادل أبداً بين كل إيراني وكل قطري، وبين كل ساقط ولاقط.

وخلصت الى القول ان اجرام ايران وقطر في العراق وسوريا ولبنان واليمن قد أصبح معلوماً للجميع، ومرئياً على رؤوس الأشهاد، في عالم صغير تتكشف أخباره وأسراره مطلع كل نهار، فإن دور الحليفين واحد، وهما، من المنبع إلى المصب، نهج واحد وهدف واحد وطريق واحد، وهما، وهذا يقين خالص له أسبابه الموضوعية، هوى واحد، وهاوية واحدة.

اما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان " إيران عدوة الاستقرار الدولي" ان سياسة طهران العدائية لكل شيء فيه خير، وللمجتمع الدولي على حد سواء، تمضى متبعة ذات الأساليب التي تقوم على التدخلات ودعم الإرهاب وتسليح المليشيات، إذ لم تبق إيران وسيلة لتوتير المنطقة وإشعالها ودفعها إلى الفوضى إلا وتصدرت أولوياتها وكانت محور سياستها تجاه الغير، وهي بالقطع تعكس أهدافاً شريرة وغير سوية لاعتماد هذه الأساليب التي بينت رعونتها وخبث مراميها وآثارها السلبية التي عانى منها الكثير من شعوب المنطقة.

وأضافت ان من يراجع التاريخ القريب لكل من سوريا واليمن ولبنان والعراق والبحرين واليوم إقليم كردستان العراق، يعي تماماً كيف يكون الشر الكامن وكيف يكون إرهاب الدولة الذي تعتمده دوائر القرار في طهران وبات مرادفاً لجموحها الأرعن في سبيل التدخل والهيمنة والتوسع.

ونبهت الى ان الخلاف العربي خاصة والدولي عامة من جهة، مع إيران من جهة ثانية، منذ عقود طويلة، سببه الرئيسي هو تدخلات إيران في شؤون الجوار فيما أكد المجتمع الدولي منذ سنين ضرورة تقويم إيران لسياستها وتعديلها بما يتوافق مع الطريقة الواجبة والأعراف والأحكام الدولية، لكن كان دائماً التجاوب الإيراني معاكساً ولا يخدم استقرار وأمن المنطقة والعالم،.

وخلصت الى ان إيران تواصل إقحام نفسها في كل شاردة وواردة بدول ثانية وفي قضايا تعتبر شأناً داخلياً للدول دون وجه حق، وتواصل العمل على تحقيق مآربها وأهدافها الخبيثة التي تعمل على تحقيها سواء بشكل مباشر كما هو في زج قواتها بسوريا والعراق، أو عبر الأدوات التي تقبل أن تكون بيادق متقدمة لصالح طباخ الشر الفارسي مقابل أطماع آنية، أو حتى أنظمة تعمل للانسلاخ عن حاضنتها الحقيقية والاستعانة بإيران لأنها تتقاسم النوايا المبيتة معها.

-خلا-



إقرأ المزيد