عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 30-09-2017
-

 اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الشهادات العالمية والإنجازات التي وضعت دولة الإمارات في المواقع الأمامية في مختلف المجالات، تؤكد الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة فيما تواجه التحديات بحكم رشيد، وقلب سعيد، وبصر حديد.

كما تناولت الصحف الانتخابات فى اقليم كردستان العراقي والاحتمالات المفتوحة.

فتحت عنوان " الإمارات بشهادة عالمية" قالت صحيفة البيان ان مواكبة الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، والتي ترسم بها خطط واستراتيجيات البناء والتنمية حتى مئويتها عام 2071، بإعلان المنتدى الاقتصادي العالمي /دافوس/ تصدر دولة الإمارات المركز الأول عربياً والـ 17 عالمياً في أحدث إصدار لتقرير التنافسية العالمية 2017 - 2018، وكذلك تصنيف التقرير لدولة ضمن أفضل 20 اقتصاد تنافسي في العالم للسنة الخامسة على التوالي .. يعني أن هذه الدولة الفتية بحكمة قيادتها الرشيدة تعمل بجد ودأب من أجل رفاهية وازدهار شعبها، ومن أجل أن يكون لها دائماً مكانتها الريادية على مستوى العالم، وهذا هو دأب حكومة الإمارات منذ سنوات طويلة مضت استطاعت فيها أن تحافظ على تصنيف الدولة ضمن أهم الاقتصادات العالمية والمبنية على الابتكار للسنة الحادية عشرة.

واضافت ان هذه التصنيفات العالمية لا تمنح من دون دراسات ومتابعات دولية لواقع ميداني يزخر بالإنجازات والابتكارات، وتنطلق فيه المبادرات تلو المبادرات العملاقة بتوجيهات ومتابعة متواصلة من قيادة لا تدخر جهداً ولا مالاً من أجل رفعة ورفاهية هذا الوطن العزيز.

وخلصت الى القول ان تلك الشهادات العالمية وهذه النجاحات والإنجازات التي وضعت دولة الإمارات في المواقع الأمامية في مختلف المجالات، تؤكد الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، وتؤكد أن شعب الإمارات الذي صنع هذا الحاضر المبهر بيده، سيقدم للعالم بعد نصف قرن من الآن إنجازات خارقة تضع الإمارات في مئويتها الأولى في مقدمة دول العالم.

من جانبها وتحت عنوان " الإمارات لا تقنع بما دون النجوم" قالت صحيفة الخليج ان دولة الإمارات تضع على طريق النجاح والسبق، لتكون الدولة الأنموذج حقاً على مستوى الإقليم والعالم حيث عملت الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، على مدى العقود الماضية، والهدف التقدّم والنماء، والغاية الإنسان، فلا بد من الوصول.

واعتبرت ان الوصول في الميادين والقطاعات كافة، والوصول إلى المريخ في عام 2021 بأيد وطنية عبر مسبار الأمل، الذي سنكون قد أطلقناه قبل ذلك، وقبل انعقاد مؤتمر الفضاء العالمي الذي تستضيفه بلادنا في عام 2020، وعلى مقربة منه ومن فكرة الوصول، إكسبو 2020، وعلى مقربة منهما، حينئذ ومنذ الآن، اعتزاز قيادة وشعب دولة الإمارات بمنجز له إشاراته ودلالاته، وله معناه العميق، وهو يستطيل ويطال النجوم العالية بالهمم العالية.

وشددت على ان دولة الإمارات التي منحها العالم الثقة، وها هو يجدد بيعته بانتخابها من جديد، وليست إلا الدولة العربية الحديثة، في أجمل وأنبل تجلياتها، وقد كرست كل مقدراتها لخدمة إنسانها والإنسان مطلقاً؛ الدولة التي عرفت طريقها إلى المستقبل مبكراً على يد مؤسسها الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وها هي تواجه كل الرهانات، وتواجه التحديات بحكم رشيد، وقلب سعيد، وبصر حديد، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

وفي منتصف المشهد بين مستقبل مرئي وكأنه حاضر، وحاضر مذهل وكأنه مستقبل، رجلا العهد والمجد، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة كما عوّدا شعب الإمارات على البشائر، فإن مواعيد الوصول تتوالى فصولاً، بين عام زايد ومئوية زايد: المؤتمر العالمي للفضاء 2020 في دار زايد.

ومضت تقول "كأنما زايد الخير الذي رسم بعصاه مستقبل الإمارات، يشير الآن، إلى ما هو أبعد، وكما قال محمد بن راشد ومحمد بن زايد في تغريداتهما أمس، فإن حدث استضافة مؤتمر الفضاء العالمي يستحق التهنئة والفخر؛ كونه ثمرة جهود متعاظمة بذلها شعب الإمارات نحو تحقيق فكرة الوصول".

وخلصت الى القول ان الوصول إلى المريخ غداً أو بعد غد، وفي الأفق مدينة المريخ العلمية، ومؤتمر المريخ العالمي، فكل وصول بعد ذلك سهل مهما كان صعباً، ومقدور عليه مهما كان، وكأن الإمارات، عبر اشتغالها الجاد على التنمية والبناء والإنسان، تحقق بيت المتنبي الشهير: فلا تقنع بما دون النجوم..تلك هي رسالة محمد بن راشد ومحمد بن زايد، رسالة دولة عصرية محبة للعدالة والمحبة والسلام، وقد اختارت الإبداع والابتكار والعلم غاية وطريق وصول.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " كردستان والاحتمالات المفتوحة" قالت صحيفة الوطن ان نتيجة استفتاء الانفصال لإقليم كردستان العراقي اتت كما كان متوقعاً، بأغلبية ساحقة تدعم الموافقة على الانفصال، مع ما يعنيه ذلك من تغيير تام في خرائط المنطقة الجغرافية والسياسية في حال تمكن الإقليم من إنجاز التحدي الكبير والهائل وغير المسبوق، في ظل معارضة دولية تامة ورفض لجميع محاولات إقحام العراق في صراعات جديدة.

واستعرضت الصحيفة امكانية دعم المجتمع الدولي لحكم ذاتي للأكراد والموقف الامريكي ومصالحها مع الاطراف الرافضة معتبرة ان حلم الدولة الكردية اليوم يخضع لما يسمى لعنة الجغرافيا، حيث يصعب تصور وجود كيان أو دولة مقطوعة العلاقات مع جميع الدول المجاورة والمحيطة بها ولا يوجد لها أي منفذ بحري، هاجس، وهنا عقدة كردستان اليوم أن تجد منفذاً عبر ضغوط دولية بأي طريقة، لأنه حينها فقط سوف تجد فرصة للبقاء وإن تسبب بأزمات وتطور الأوضاع ينذر بإدخال المنطقة في متاهة جديدة، وهذه جميعها وقائع بالتأكيد لم تغب عن منظمي الاستفتاء والسلطات في "الإقليم"، واختيار توقيته في هذا الزمن بالذات.

وخلصت الى القول ان الحوار بين بغداد وكردستان أفضل طريقة للتعامل مع الأزمة وتقريب وجهات النظر وإنهاء الخلافات العميقة هو السبيل الأمثل والأفضل في هذا الوقت.