عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 02-10-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بـ " مئوية الإمارات 2071 " التي تضع معالم المستقبل للدولة لأن تكون الأولى عالميا وتوفر كل الظروف والمعطيات ليكون اقتصاد الإمارات ضمن أقوى الاقتصادات العالمية إضافة إلى فوز مرشح الإمارات فيصل الرحماني برئاسة الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة " إفهار " بالاجماع خلال انتخابات الجمعية العمومية للاتحاد التي جرت في العاصمة الفرنسية باريس.

وتحت عنوان " مئوية الإمارات للقرن 22 " .. كتبت صحيفة " البيان " إنه بينما لم تستوعب العديد من الدول بعد متغيرات وتطورات القرن 21 تذهب دولة الإمارات العربية المتحدة بمسيرتها المئوية 2071 لتحجز مكانها في مقدمة دول العالم في القرن الـ 22 ولها في هذا الحق والرصيد من الإنجازات والمبادرات والخطط الحكومية وكذلك الشهادات والاعترافات الدولية التي وضعتها في المراكز الأولى والمتقدمة في العديد من المجالات الحيوية والعلمية المتطورة.

وقالت ها هي مسيرة " مئوية الإمارات 2071 " - التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في ختام أعمال الدورة الأولى للاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات التي عقدت في العاصمة أبوظبي - تضع معالم مستقبل دولة تطمح لأن تكون الأولى عالميا وتعد الأجيال الحالية والقادمة لحمل راية المستقبل بالإعداد العلمي على أعلى المستويات وتوفر كل الظروف والمعطيات الاقتصادية ليكون اقتصاد الإمارات ضمن أقوى الاقتصادات العالمية وتسعى لامتلاك الحكومة الإماراتية المؤهلات الحديثة والحضارية كافة لتكون أفضل الحكومات في العالم ولتكون جديرة بأن تخدم أسعد شعوب العالم.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد قال " دولة الإمارات صنعت حاضرها بنفسها وقادرة بالروح نفسها على صنع مستقبلها الذي يضمن لأجيالها خيرا ورخاء مستداما " وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بقوله " نستعد للغد بفكر ورؤية طموحة تستشرف آفاق المستقبل".

وأكدت " البيان " في ختام إفتتاحيتها أنها دولة الإمارات التي دائما تسبق أعمالها أقوالها.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " انتصار يوافق أهله " .. قالت صحيفة " الوطن " إن انتخاب فيصل الرحماني لرئاسة الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة " افهار" - ملحقا هزيمة مذلة بمرشح نظام قطر - أتى ليؤكد المكانة المرموقة والسمعة العظيمة التي تتمتع بها الإمارات والثقة العالمية التي تحظى بها.

وأضافت لأنها الإمارات صاحبة السمعة العالمية التي باتت مثالا يحتذى في الميادين كافة بما فيها الرياضية فهي دولة تعطي الأولوية لاحترام سيادات الدول والشفافية في العلاقات والوضوح في المبادئ والالتزام بالقرارات الدولية ودعم بسط سيطرة القانون الدولي وتتصدر الصفوف العالمية في مواجهة كل تحديات البشرية وخاصة مكافحة الإرهاب وتأكيدها ضرورة تعزيز التعاون الدولي ورفع درجة التنسيق لأقصى حد في سبيل القضاء على هذه الآفة.

وأشارت إلى سجل الإمارات الناصع في حماية حقوق الإنسان وإعلاء كرامته وما تمثله من نموذج فريد للتعايش بين أكثر من 200 جنسية على أراضيها بسلام ومحبة وانفتاح مما جعلها قبلة للإنسانية تهفو إليها القلوب والعقول فضلا عن تشريع حضاري عظيم يرسخ مكانة الإنسان بغض النظر عن أي شيء آخر لتكون الإمارات دائما وأبدا كما أرادها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" وطنا للقيم والتآلف ومثالا للتحضر ومد اليد للشعوب كافة التي تقاسمنا المبادئ ذاتها.

وتساءلت اليوم.. أين قطر جراء نظامها من كل هذا.. وهل يعتقد ساستها أن ما يمتهنونه يمكن أن يمر ويواصلون الخداع.. فقطر بات معروفا عنها أنها تسخر كل ثرواتها في الأساليب الملتوية لتحقيق أهدافها وتعتمد بالدرجة الأولى "دبلوماسية الحقائب" لشراء النفوس الضعيفة وفاقدي الذمم لأنه نظام لم يعرف غير هذا يوما.

وذكرت أن قطر دولة باتت منبوذة وتلاحقها التحقيقات والنبش بتاريخها الأسود ولم يعد يشرف أي دولة أن تتعاون معها وإلا كانت الشكوك والملاحظات بالمرصاد وإذا كانت قطر تعتقد أنها من خلال الرياضة ومحاولة الاستيلاء على أي منصب يمكن أن يغطي على حقيقتها فمعناه أنها تواصل الانفصال عن الواقع والغرق في أوهامها باتجاه نهايتها المحتمة ومن يتابع اليوم تزايد الأصوات بما فيها رؤساء دول وهم يطالبون بسحب الموافقة على تنظيم كأس العالم 2022 في قطر يعي تماما أين هي اليوم وما بات عليه حالها المزري بعد أن جعلت الإرهاب أداة واحدة تقوم عليها وتتبعها وتعول عليها.

وقالت إن ساسة قطر نظام مارق باتوا يقطفون جزاء ما قاموا به وعملوه والقادم أعظم فهناك ملايين المتضررين من دعم قطر للإرهاب وتمويل المليشيات والارتهان لأجندات إيران وتركيا وجميع هذا لن يمر دون مساءلة ولن يكون مصير نظامها الذي بات الداخل والمعارضة في مواجهة معه بقوة خوفا على مستقبل قطر وشعبها إلا كحال أي نظام اعتقد أنه فوق القانون والمساءلة.

وهنأت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها الإمارات وطن الإنسانية وعماد قيمها وخصالها بالإنجاز الجديد المستحق لأنها إمارات الإنسان والمواقف النبيلة وكما ترسخ ريادتها العالمية في المحافل كافة فهي تتربع على قلوب مئات الملايين حول العالم.