عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 03-10-2017
-

ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتا اليوم سعي دولة الإمارات من خلال مبادرة «تحدي الترجمة» إلى إعطاء جرعة كبيرة من الأمل للطلبة العرب للمساهمة في بناء مستقبل مشرق لوطنهم العربي.

كما تناولت العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف أحد المهرجانات الموسيقية في لاس فيجاس بالولايات المتحدة يوم أمس اضافة الى تسلم الحكومة الشرعية الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله إدارة قطاع غزة.

فتحت عنوان " سلاح الإمارات العلم" قالت صحيف البيان ان دولة الإمارات العربية المتحدة احتفلت بـ«اليوم العالمي للترجمة» بالفعل قبل القول، حيث قدمت للشباب العربي مبادرة جديدة ضمن «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، من خلال «تحدي الترجمة» وهو التحدي الأكبر من نوعه في الوطن العربي، الذي يتضمن ترجمة 11 مليون كلمة تُشكل محتوى 5 آلاف فيديو تعليمي في مادتي العلوم والرياضيات تم إعدادها وفقاً لأعلى المعايير العالمية، وتوفير الفيديوهات المترجمة باللغة العربية مجاناً على الإنترنت لكل طالب عربي، إنها المبادرة التي انطلقت أخيراً ضمن مشروع محمد بن راشد للتعليم الإلكتروني العربي، والتي توفر بها الإمارات التعليم المتميز والحضاري لأكثر من خمسين مليون طالب عربي.

واكدت ان اهتمام المبادرة بالترجمة جاء لأنها شكلت على مر التاريخ، وما زالت تشكل، جسر التواصل بين الأمم والحضارات، وهذا التحدي لا يتأتى سوى بالفعل والعمل الدؤوب، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: «استئناف الحضارة قرار وليس شعاراً ولهذا أطلقنا تحدي الترجمة».

وخلصت الى القول ان دولة الإمارات تسعى من خلال مبادرة «تحدي الترجمة» إلى إعطاء جرعة كبيرة من الأمل للطلبة العرب للمساهمة في بناء مستقبل مشرق لوطنهم العربي على أسس حضارية وعلمية، كما تسعى المبادرة إلى تعزيز روابطنا العربية عبر المساهمة في إعادة بناء الشعوب العربية ومواجهة الأزمة التي تمر بها المنطقة عبر مواجهتها بسلاح أقوى من كل الأسلحة، ألا وهو سلاح العلم والثقافة والمعرفة.

وفى موضوع آخر وتحت عنوان " الإرهاب يهدد العالم" قالت صحيفة الخليج ان العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف أحد المهرجانات الموسيقية في لاس فيجاس بالولايات المتحدة يوم أمس، كشف عن حقيقة ثابتة، مضمونها أن الإرهاب صار يتمدّد ومخاطره باتت تشكّل هاجساً لكل دول العالم .

واعتبرت ان هذا العمل الإرهابي مدان بكل المعايير الإنسانية والإخلاقية والدينية وهو يؤشر إلى مدى الخطر الذي يهدد العالم جراء هذا الوباء الخبيث. ومن هذا المنطلق سارعت دولة الإمارات لاستنكاره مؤكدة موقفها الثابت في إدانة مختلف أشكال العنف والإرهاب، داعية المجتمع الدولي إلى التكاتف من أجل اجتثاث هذه الآفة الخطيرة من جذورها، وتقديم مواساتها للشعب والحكومة الأمريكية ؛ حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب تنكيس الأعلام حدادا، معتبرا ما جرى «عملية شريرة للغاية».

ونبهت الى ان الإرهاب ليس بالضرورة أن يكون دينيا، انما قد يتخذ أي شكل أخر عنصري او قومي أو فوضوي ، وهو أيضا لم يعد يشكّل تهديداً لدولة معينة، صغيرة كانت أم كبيرة، ولم تعد هناك دولة بعينها بعيدة عن مرمى نيران الإرهاب، فالكل صار مستهدفاً، وبالتالي فإن الكل بات معنياً بمحاربته ومحاصرته، والقضاء على منابعه وتجفيفها قدر الإمكان.

وخلصت الى القول ان هناك قضايا تحتاج من الدول الكبرى إعادة النظر فيها بشكل جدّي، حتى لا تمنح الإرهابيين أوراقاً بأيديهم، تكون سبباً في ارتكاب عملياتهم الإجرامية فالإرهاب لا يعرف حدوداً، وكثير من الذين ينفّذون هذه العمليات يعتقدون أنهم يقومون به وفق أوامر إلهية، الذين لا يدركون أنهم مجرد أدوات في أيدي أطراف، تستهدف تمزيق المجتمعات الصغيرة والكبيرة على السواء، وهو ما نشاهده اليوم من أعمال عنف في مختلف مناطق العالم.

اما صحيفة الوطن فتناولت تحت عنوان "لا يكفي تسليم إدارة غزة" تسلم الحكومة الشرعية الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله إدارة قطاع غزة من حركة "حماس?، التي مضى على انقلابها 10 سنوات تسببت فيها بمضاعفة عذابات الفلسطينيين وزيادة معاناتهم وإحداث شرخ في الصف الفلسطيني تسبب بانقسام كبير وانعكس سلباً على الوحدة الوطنية الواجبة لمواجهة أكبر تحدٍ لأي شعب في العالم ألا وهو الاحتلال.

واعتبرت انه لا يكفي "حماس" أن تسلم المقار الحكومية للسلطة الشرعية، وهي التي يعزوها مراقبون كثر إلى التطورات الإقليمية والدولية وخاصة قطر المعزولة والمنبوذة والتي كانت أكبر داعمي "الحركة" بالإضافة إلى تركيا وإيران اللتين وقفتا خلف "حماس" لتحقيق مصالحهما ولم تكن الشعارات البراقة يوماً كافية لتغطية النوايا الحقيقية.

ودعت الصحيفة حماس الى أن تتبرأ من الارتباط والولاء لشيء اسمه جماعة "الإخوان" الإرهابية، لأنها طالما بقيت على ذلك فهي تعمل وفق أجندة "الجماعة" التي لا تعترف بالأوطان ولا بمقومات الدول بل دائماً وأبداً ولاؤها لا يكون إلا للأجندات والمآرب التي تنطلق إليها من أفكار متطرفة تهدم ولا تبني.

وخلصت الى ان الاستقبال الحافل للشعب الفلسطيني في غزة لرئيس الحكومة رامي الحمد الله يبين الضائقة التي عاشها مئات الآلاف في ظل هيمنة "حماس" وطغيانها وقمعها وتغييب كل مقومات الحياة عن غزة لدرجة لم يعد فيها الاحتمال ممكناً.