عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 04-10-2017
-

استعرضت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم العلاقات الوطيدة والحميمة بين النظام الحاكم في قطر ونظام ميانمار اضافة الى تناول موضوعي الحادث الارهابي فى البحرين والوضع الليبي.

فتحت عنوان "الجميع عند قطر «روهينغا» " قالت صحيفة البيان انه في ظل القمع وعمليات التشريد والمذابح المستمرة من سلطات ميانمار لمسلمي الروهينغا، والتي يندى لها جبين البشرية، وتدينها كل دول العالم، تأتي العلاقات الوطيدة والحميمة بين النظام الحاكم في قطر ونظام ميانمار، واللقاءات الودية المستمرة بين السفير القطري العمادي، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، ثم مع رئيس الأركان العامة للجيش في ميانمار، لتؤكد مقولة «الطيور على أشكالها تقع» وتؤكد التفاهم والتنسيق بين ممارسي الإرهاب وداعميه ومموليه في كل أنحاء العالم.

واضافت ان هذه اللقاءات والنشاط الودي للسفير القطري في ميانمارتاتي في الوقت الذي تستنكر العديد من الدول الممارسات الوحشية ضد الأقلية المسلمة هناك، وتستدعي العديد من دول العالم سفراء ميانمار لديها، لتؤكد لهم استنكارها، وتطالبهم بالتوقف عن هذه الأساليب الوحشية.

ولفتت الى اعلان دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، إدانتهما الشديدة لممارسات النظام القمعية في ميانمار ضد الأقلية المسلمة، وانطلقت المساعدات من البلدين للاجئي الروهينغا الفارين من المذابح، بينما يذهب النظام القطري ليضع أياديه الغارقة في دماء المسلمين وغيرهم في البلدان التي يذهب الدعم والمال القطري للإرهابيين فيها، في أيادي النظام الذي يبيد المسلمين ويشردهم في ميانمار، إنها بالقطع ليست مصادفة، ولكنها توافق في المبادئ والأهداف، حتى وإن اختلفت الوسائل بشكل مباشر أو غير مباشر.

وخلصت الى ان الإرهاب هو الإرهاب في أي مكان في العالم، ولا فرق لديه بين المسلمين العرب، وبين مسلمي الروهينغا.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " قلوبنا على البحرين" قالت صحيفة الخليج ان الإرهاب المقيت الذي يستهدف استقرار البحرين مرفوض، وأن تستهدف الشرطة في البلد الشقيق، فهذا سلوك الشرذمة القليلين الذين ينفذون، للأسف، أجندة خارجية، تابعة لفكرة الولي الفقيه من جهة، ومن جهة ثانية، لإرهاب تتبناه وتغذيه دول فقدت عقلها ورشدها،.

واضافت ان شعب البحرين على قناعة أكيدة بأن مستقبله ومستقبل المنطقة أفضل عبر تكريس الانتماء إلى الوطن والعلاقة الاستثنائية بين القيادة والشعب، العلاقة المستمدة من الإرث والمعنى والطموح، ومن معرفة التجربة في الداخل والخارج، فما سمي «الربيع العربي» أثبت فشله الذريع.

وخلصت الى ان مملكة البحرين اليوم في طليعة الفعل الخليجي والعربي الحكيم البصير، وها هي تحث الخطى نحو مستقبلها اللائق المنسجم مع إرثها وحضارتها وسبقها إلى مراتب التقدم عبر التاريخ والتاريخ قارئ خبير وكاتب عظيم، وهو لا يرحم أعداء الإنسان وخونة الأوطان.

اما صحيفة الوطن فتناولت الشان الليبي بالقول ان هناك أمل يكبر لتوافق وطني جامع يمكن الليبيين من مواجهة التحديات وقهر الإرهاب والانطلاق نحو ولادة ليبيا الجديدة التي تكون لجميع أبنائها،.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "ليبيا نحو حقبة جديدة" انه ومنذ تعيين المبعوث الأممي الجديد، بدأ العمل على ما تم إنجازه في الفترة الماضية ومحاولات إنجاز التوافق الليبي، والذي كان للإمارات الدور الأكبر في التأسيس له عندما استضاف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، كلاً من المشير خليفة حفتر وفائز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في سبيل توحيد الكلمة والموقف لصالح ليبيا وحاضر شعبها ومستقبل أجيالها.

واعتبرت ان كل أزمات ليبيا والكوارث التي تحل بها، يمكن أن تتوقف وتجد نقطة ترتكز عليها جميع الأطراف في حال صدقت النوايا ووضعت مصلحة البلد فوق أي اعتبار آخر مشيرة الى ان التجربة الليبية تبين كارثية تمكن المليشيات واستئثارها، وكيف بددت الآمال بليبيا الجديدة بعد أن تخطت ليبيا واحدة من أكبر المعوقات لتقدمها وتطورها، وهي حقبة القذافي نموذج الطغيان والديكتاتورية والذي اختصر بلداً في شخصه، وجعل ليبيا سجينة في غير زمانها طوال 4 عقود ونيف.

واعتبرت فى ختام افتتاحيتها ان ليبيا اليوم تنتظر إنجاز مصالحة وطنية تحت راية واحدة وجيش واحد وبرلمان وسلطات تمثل الجميع، وهي مساعٍ تحظى بدعم دولي واسع ويتم التعامل معها على أنها فرصة تاريخية يجب اقتناصها لمصلحة الجميع، ولبناء ليبيا الجديدة التي في إقامتها وفق مقومات الدولة الطبيعية ومؤسساتها الجامعة فيه مصلحتها ومصلحة المجتمع الدولي برمته.

-خلا-