عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 05-10-2017
-

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها الجهود والخطوات والاستراتيجيات التي تتبعها الدولة للارتقاء بالوطن والوصول إلى الريادة العالمية إضافة إلى حلقات النقاش التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدعوة إماراتية لصياغة الأسس لاستراتيجية إعلامية عربية موحدة ومنسقة لمواجهة إعلام الإرهاب بجانب استمرار مسلسل الإرهاب القطري فضلا عن التحديات التي تواجهها المصالحة الفلسطينية بين حركتي " فتح وحماس" بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معارضته للمصالحة.

وتحت عنوان " 2017/2071 " .. قالت صحيفة " الوطن " إن سفينة الوطن تمضي مطمئنة واثقة لغد أجيالها ومستقبلها المزدهر وفق وصية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " التي أراد من خلالها أن تكون الإمارات الأولى في العالم وهو ما يتم العمل عليه في ظل قيادة حكيمة على رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وشعب يكن كل الولاء لقيادته ويؤمن بأنه متمكن من كل أدوات العصر التي ستجعله يحقق أحلام وطن لا يعرف المستحيل ولا حدود لطموحاته.

وأشارت إلى أن شعب الإمارات بات متمكنا لدرجة عشق مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص والعمل في سبيل إعلاء مجد الوطن والجميع يعمل وفق روح الفريق والخطط الاستراتيجية الطموحة سواء القصيرة منها أو الطويلة الأجل مثل " رؤية الإمارات 2021 " أو " مئوية الدولة في 2071 " جميعها محطات تعلي الهدف وتجسد نبل المسعى للوصول في مسيرة الوطن إلى أعلى القمم.

وأضاف أن كل يوم هناك جديد يستند إلى أساس قوي يحمل الكثير من التطور والتقدم والازدهار في وطن باتت الثقافة والعمل والإبداع والابتكار والخير من يوميات حياته لأنه يؤمن أن العصر المتسارع بأحداثه وتغيراته لن ينتظر من يتوانى عن المشاركة في صنعه وقيادة ركبه العالمي فالتطور والنهضة وحضارات الأمم تتم صناعتها ولا يتم استيرادها وفيها تكون الاستفادة من أرقى التجارب والإضافة عليها لتكون النتيجة ممارسات ترقى إلى المستوى العالمي المطلوب في وطن رهانه الأول هو الكادر البشري عبر تأهيله وتمكينه كونه ثروة الوطن الأغلى وكنزه الأثمن وعماد تقدمه لينتقل الوطن إلى حيث يراد له أن يكون.

وأوضحت أن هذه الملاحم من العمل الوطني الذي يتشارك فيه الجميع نقل الإمارات خلال فترة زمنية بسيطة لا تقاس بعمر الدول إلى الريادة العالمية في مصاف أرقى الأمم ولا بد أن الهدف العظيم لشعب يريد أن يكون الأفضل .. باتت تجربة فريدة تحظى باحترام العالم أجمع الذي سارع للاستفادة من هذه المسيرة المباركة.

وقالت "الوطن " في ختام إفتتاحيتها إن الاجتماع السنوي الموسع للحكومة قبل أيام بمشاركة المئات من المسؤولين ومديري الجهات الحكومية أكد الكثير من مبادرات العمل الوطني الجامع لتحقيق ما يسعى إليه الوطن وأعد خططا محكمة وطموحة ودعمها بالمبادرات والاستراتيجيات لتكون محددة وقادرة على الانتقال بالوطن وشعبه العظيم إلى المزيد من الارتقاء على سلم المجد نحو القمة التي باتت أمام نظر الجميع.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " هزيمة قطر إعلاميا " .. كتبت صحيفة " البيان " إنه بعد عقدين من الزمان دأبت فيهما قطر على استخدام إعلامها المشبوه في تشويه سمعة العرب بشكل عام وجيرانها الخليجيين بشكل خاص فوجئت الدوحة بأن إعلامها فقد بريقه وجاذبيته وجمهوره حتى باتت مواقع التواصل الاجتماعي في دول المقاطعة المكافحة للإرهاب أقوى بكثير من قناة الجزيرة المشبوهة وجميع وسائل الإعلام القطرية التي غرقت في الأكاذيب وترويج الإرهاب والإرهابيين.

وأشارت إلى أنها هي التي دأبت على فتح منصاتها للصهاينة الإسرائيليين ولأعداء العرب والمسلمين من قادة الجماعات المتطرفة والإرهابية .. بينما أدارت ظهرها لكل جرائم النظام القطري وكأنها غير موجودة رغم أن أكبر وأشهر وسائل الإعلام الغربية تناولت هذه الجرائم واتهمت قطر بدعم وتمويل الإرهاب في أوروبا وأميركا لكن الجزيرة وأخواتها من وسائل إعلام تنظيم الحمدين سدت آذانها وأعينها عما يقال عن قطر ونظامها وذهبت تهاجم الدول المكافحة للإرهاب.

وأضافت في ختام إفتتاحيتها أن الدور جاء ليتولى الإعلام العربي الوطني الشريف الرد على إعلام قطر المأجور المسعور وتسابق كبار الإعلاميين والمفكرين والمحللين العرب إلى منصات إعلام الدول المكافحة للإرهاب للإدلاء بدلوهم في كشف جرائم النظام القطري وفضح أكاذيبه وانطلقت حلقات النقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدعوة إماراتية لصياغة الأسس لاستراتيجية إعلامية عربية موحدة ومنسقة لمواجهة إعلام الإرهاب ولبى الدعوة نخبة من الإعلاميين والمفكرين والباحثين من مختلف الدول العربية .. وها هو إعلام الإرهاب في قطر يندحر ولا يجد ما يقوله أمام إعلام الصدق والحقيقة.

من جهتها وتحت عنوان " دولة اللاحقوق " .. قالت صحيفة " الرؤية " إنه من غير المستغرب لجوء كيان فرط عقده الأخلاقي والإنساني منذ زمن إلى أساليب همجية في التعامل مع الإنسان سواء كان لاعبا أم لا.

وأضافت أن المستغرب حقيقة أن يسمح العالم لنظام يضطهد شعبه قبل شعوب الأرض بأن يجمع محبي الساحرة المستديرة على أرضه في " مونديال 2022 " وأن يشرف على حدث تشيد دعائمه اليوم على دماء العمال وتنتهك مؤسساته شرف الرياضة وكرامة الرياضيين.

وأشارت " الرؤية " في ختام إفتتاحيتها إلى أن احتجاز محترف نادي الجزيرة البرازيلي رومارينهو ما هو إلا حلقة جديدة في مسلسل الإرهاب القطري.

من جانب آخر وتحت عنوان " الرد على نتنياهو " .. قالت صحيفة " الخليج " إنه عندما يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معارضته للمصالحة الفلسطينية ويحدد شروطه المستحيلة للقبول بها مثل اعتراف حركة حماس بالدولة اليهودية وحل جناحها العسكري فهذا يعني أنه سيعرقل المصالحة وسيواصل فرض الحصار على قطاع غزة ويجرد الشعب الفلسطيني من أية قوة وهو بذلك يضع العربة أمام الحصان بمعنى أنه يريد الحصول على كل شيء مسبقا من دون أن يقدم شيئا.

وأضافت نحن في الواقع أمام جدار سميك من محاولات إسرائيلية لفرض أمر واقع لا يمكن اختراقه حيث يريد نتنياهو من الفلسطينيين أن يتنازلوا عن كل حقوقهم الوطنية التي تؤكدها الشرعية الدولية من دون أن يعترف لهم بحق إقامة دولتهم المستقلة أو بالقدس عاصمة لهم أو بحق العودة.

وأشارت إلى أن كل هذه الحقوق لا تعني نتنياهو لأنه في الأساس لا يعترف بها ويعتبر أن الضفة الغربية هي جزء من إسرائيل وأن القدس هي العاصمة الأبدية للدولة اليهودية وأن المستوطنات التي يزرعها في القدس وكل أرجاء الضفة هي امتداد لدولته ولن يتخلى عنها أبدا.

ونبهت إلى أن المصالحة الفلسطينية التي انطلقت مسيرتها بين حركتي " فتح وحماس " برعاية مصرية حيث بدأت الحكومة الفلسطينية مهمتها في القطاع تواجه تحديا جديدا على ضوء هذا الموقف الإسرائيلي إذ إن الاكتفاء بتبويس اللحى وتكرار تجارب محاولات المصالحة الماضية سيوفر لنتنياهو فرصة جديدة للمضي في جهوده لتصفية القضية الفلسطينية.

وقالت إن المطلوب فلسطينيا وضع قواعد جديدة للمصالحة تقوم على الثوابت الفلسطينية وعلى برنامج وطني نضالي يجمع حوله كل الحركات والفصائل الفلسطينية مدعوما بشعب فلسطيني ملتزم بقضيته وعلى استعداد للمضي على طريق النضال وبمختلف أشكال المقاومة حتى يحقق أهدافه مهما بلغت التضحيات.

ولفتت إلى أن القضية الفلسطينية تمر حاليا بأصعب الظروف داخليا وعربيا ودوليا حيث تواجه هجمة لم يسبق لها مثيل لتصفيتها ووأد نضالات وتضحيات قدمت على مدى سنوات الصراع سقط خلالها مئات ألوف الشهداء من الفلسطينيين والمصريين والسوريين واللبنانيين والأردنيين وعرب آخرين في حروب ممتدة منذ وجود إسرائيل حتى الآن وفي اعتداءات لم تنقطع على الأرض العربية التي تعرض بعضها للاحتلال ولا يزال.

وطالبت "الخليج " في ختام إفتتاحيتها - كي لا تذهب هذه التضحيات هدرا وكي لا يتم احتساب هؤلاء الشهداء أنهم سقطوا خطأ وكي لا يتم التخلي عن القضية وحقوق أهلها - أن تشكل المصالحة الفلسطينية رافعة لنقلة جديدة في مسيرة النضال الفلسطيني المشترك للرد على نتنياهو وأمثاله وعلى أي محاولة تستهدف تصفية القضية.