عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 06-10-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 6 أكتوبر / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم باحتفال الامارات بيوم المعلم العالمي شعبا وقيادة اعترافا منها بدور المعلمين وجهودهم الكبيرة التي أسهمت في بناء هذه الدولة الفتية وبناء الأجيال التي حققت إنجازاتها .

كما اهتمت الصحف بالزيارة التاريخية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى روسيا الاتحادية وأزمة استفتاء كردستان على الانفصال.

فتحت عنوان " إمارات العلم تكرّم المعلم " ..أكدت صحيفة "البيان" ان دولة الامارات اهتمت منذ تأسيسها بالعلم والتعليم، يقينا من قيادتها الحكيمة بأنه لا نهضة ولا تطور ولا بناء من دون العلم والتعليم الجيد، ولهذا أولت دولة الإمارات اهتماماً بالغاً بالمعلمين الذين هم بناة العقول، وذلك في جميع مستويات التعليم المدرسي والعالي، وإلى جانب جلب المعلمين الأكفاء من الدول العربية وكل أنحاء العالم.

وقالت " فقد أهّلت الإمارات أبناءها لهذه المهنة المقدسة والمهمة للغاية، ووفرت مؤسسات التعليم العالي لإعداد وتأهيل المعلمات والمعلمين المواطنين على أعلى المستويات وبأحدث الوسائل العلمية الحديثة، ووفرت للخريجين منهم أفضل وسائل التعليم الحديثة، وكذلك أفضل مستويات المعيشة التي تساعدهم على بذل أقصى جهودهم في إعداد الأجيال".

وأضافت ان دولة الامارات احتفلت بيوم المعلم العالمي شعبا وقيادة، اعترافا بدور المعلمين وجهودهم الكبيرة التي أسهمت في بناء هذه الدولة الفتية، وبناء الأجيال التي حققت إنجازاتها.. وقالت " هؤلاء المعلمون العظماء استحقوا كل الشكر والتقدير والعرفان من القيادة الرشيدة التي تقدّر كل التقدير دور المعلم وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوله: // شكرا معلم الأجيال، تحية شكر وتقدير وعرفان واعتزاز إلى كل معلم ومعلمة، بوركت جهودكم في بناء الإنسان الذي ينهض بالأوطان // ".

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالقول " هكذا تتهيأ الظروف لبناء الأمم ورقيها، بالعلم والمعلم، وبقيادة حكيمة لا تبخل بأي جهد أو مال، وتقدّم الشكر والعرفان والتقدير لكل من يسهم بجد في عملية التنمية والبناء".

من جانبها أكدت صحيفة "الخليج" ان الزيارة التاريخية، التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى روسيا الاتحادية تشكل مدماكاً جديداً في إطار العلاقات بين البلدين، وتفتح المجال أمام رسم خريطة طريق، تضع أسساً قوية لعلاقات اقتصادية وسياسية متطورة، تعكس حجم البلدين، وتأثيرهما في المنطقة والعالم، ودورهما الكبير في محاربة الإرهاب والتطرف في أرجاء المعمورة.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " زيارة تاريخية وقمّة استثنائية " : حققت الزيارة المأمول منها في القضايا والملفات التي نوقشت في القمة الاستثنائية، التي جمعت خادم الحرمين الشريفين والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين؛ حيث أعرب الملك سلمان بن عبدالعزيز عن تطلّعه إلى أن تحقق الزيارة ما يطمح إليه البلدان من تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير التعاون المشترك؛ لما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الصديقين، وخدمة الأمن والسلم الدوليين، فيما أكد الرئيس الروسي، أن زيارة العاهل السعودي ستعطي زخماً قوياً؛ لتطوير العلاقات الثنائية، واصفاً الزيارة، وهي الأولى لعاهل سعودي، بأنها //حدث يحمل رمزية كبيرة// ".

وأشارت الى ان المباحثات بين الزعيمين تركزت حول قضايا الصراع في منطقة الشرق الأوسط، والأوضاع في كل من سوريا واليمن وغيرهما، إضافة إلى القضايا المتصلة بالإرهاب والتدخل الإيراني في شؤون المنطقة؛ حيث وجه خادم الحرمين الشريفين انتقادات شديدة لدولة إيران، قائلاً: "إنه يتعين عليها التخلي عن التدخل في صراعات الشرق الأوسط؛ لأن من شأن هذا التدخل زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".

وأوضحت ان المحادثات تناولت كذلك جهود توحيد المعارضة السورية المعتدلة، وتوسيع نطاقها؛ لتستطيع دخول العملية السياسية في جنيف، وشددت على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، كما تطابقت المواقف بين البلدين حيال وحدة أراضي العراق، وأهمية محاربة الإرهاب، وأبدى الجانبان دعماً لجهود المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، وحثا على تسوية تستند إلى أسس المبادرة الخليجية والقرارات الدولية ذات الصلة.

وأشارت الى ان الزيارة شهدت توقيع اتفاقات عدة تتعلق بالمجالات الاقتصادية والعسكرية، بينها استكشاف الفضاء الخارجي واستخدامه في الأغراض السلمية والاتصالات وتقنية المعلومات، إضافة إلى مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، وعقود لتوريد أنظمة عسكرية، من بينها صواريخ أرض جو إس 400، ومذكرة تفاهم لنقل وتوطين التقنية لتلك الأنظمة، ومذكرة تفاهم لإنشاء منصة سعودية - روسية بين صندوق الاستثمارات العامة السعودي والصندوق الروسي للاستثمار المباشر وغيرها من الاتفاقات، التي عكست تطلع البلدين لعهد جديد من العلاقات المتميزة بينهما.

وأكدت ان زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى روسيا عكست علاقة متميزة بين البلدين تمتد إلى ما يقرب من 100 عام؛ حيث شهدت انعطافات عدة، كانت أبرزها الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الرياض في فبراير 2007، فيما شكّلت الزيارة التي قام بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مطلع يونيو من عام 2015 إلى روسيا علامة بارزة، وإضافة مهمة في تاريخ العلاقات بين الجانبين.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها " يبقى الأهم في زيارة الملك سلمان إلى روسيا، هو فيما ستحدثه هذه الزيارة على الدور المحوري، الذي تلعبه السعودية وروسيا في إطفاء الحرائق المشتعلة في المنطقة جرّاء الحروب الدائرة فيها منذ سنوات عدّة، وهو دور يعكس مكانة البلدين، وتأثيرهما في الساحتين الإقليمية والدولية".

من ناحيتها أكدت صحيفة "الوطن" ان الحوار بين بغداد و أربيل يبقى الحل الأفضل والأنسب لتجاوز أزمة استفتاء كردستان على الانفصال لتجنيب العراق وشعبه المزيد من الأزمات.

وقالت صحيفة "الوطن" تحت عنوان " الحوار الحل الوحيد لكردستان " : تتوالى فصول استفتاء كردستان على الانفصال- وهي المعروفة مسبقا - قبل إجرائها بتاريخ الـ 25 من الشهر الماضي، وهي التي تعتبر تتويجاً لحلم يفوق الـ100 عام بالنسبة للأكراد، ورغم أن النتائج والتوجه الكردي يأتيان في ظروف غاية في الأهمية لكن لا توجد أي دولة تؤيد تقسيم العراق والمواقف اليوم تجاه أزمة كردستان بين حالتين وهي باستثناء بغداد المعني الأول بالتعامل مع الأزمة على الشكل التالي: معظم المجتمع الدولي بأغلبيته الساحقة لم يؤيد توجه الكورد، لكن دعا إلى تغليب الحوار والحكمة والتعقل لتجاوز الأزمة دون أي تداعيات سلبية سواء على العراق أو مكوناته الشعبية ومكوناته القومية ..على الجهة الثانية تقف تركيا وإيران بالتهديد والوعيد والتلويح تارة بالعسكرة وثانية بالتجويع والاتهامات التي تشبه كردستان بـ"إسرائيل" ثانية، في مواقف أبعد ما تكون عن الحكمة والتعاطي الواجب، في الوقت الذي يبدي فيه الأكراد تشدداً بنتائج الاستفتاء وعدم إظهار أي نية للتراجع عن خطوة ليست سهلة وغير مضمونة النتائج وليست فرصاً كبيرة لتكتب لها الحياة، وكل ما في الموضوع أن القائمين على الفكرة وجدوا الظروف التي يمر بها العراق والمنطقة مناسبة لترجمته.

وأضافت الصحيفة " لقد اختبرت المنطقة الكثير من الأحداث، وفي كل مكان فيها شهد أزمات وصراعات كان الموقف الوحيد منها ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي الدول، وهذا هو العامل الوحيد الذي توافقت عليه حتى الدول الكبرى، واليوم العراق لا يبدو استثناء من تلك القاعدة ولكن لا يغيب عن بال أحد أن الاستفتاء وضع المنطقة على أعتاب مرحلة خطيرة وتطور كبير وينذر المنطقة بإعادة رسم خرائطها السياسية ويعيد توزيع النفوذ حتى ، فهناك كيان وليد يحاول إثبات وجود بقوة الأمر الواقع وإن عكس الإرادة الدولية والمعلنة، في الوقت الذي تشعر دول ثانية مثل إيران وتركيا بأن استفتاء كردستان العراق مقدمة لتحرك جديد يدغدغ مشاعر عشرات الملايين من الأكراد في الدولتين وينتظرون فرصة أو محفزاً للتحرك وهذا ما يدفع لهز كل من طهران وأنقرة والتقريب بينهما، لدرجة بات التوافق حول كردستان وسبل مواجهتها يطغى على مواقف ثانية تجاه أحداث سوريا مثلاً".

ورأت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان الصورة لاتزال غامضة وضبابية وتحتاج إلى المزيد لانجلاء الغموض ومعرفة النهايات، بين التراجع عن النتائج أو تأجيل العمل وفقها كون الإقليم أعلن "أن الاستفتاء لا يعني انفصالاً مباشراً وفوريا" ولكنها تبقى كلمات لا تخفي حقيقة التوجه، وبين مقاطعة ورفض كل تعاون من دول الجوار، وتبقى الحالة الثالثة وهي إن كانت كردستان قد رتبت مع دول ثانية مثل كبرى وفاعلة ، لأنها بالتأكيد تعرف الجوار والموقف الحقيقي من استفتائها ، أياً كان فالحوار بين بغداد وأربيل لتجنيب العراق وشعبه المزيد من الأزمات يبقى الحل الأفضل والأنسب.

- خلا -



إقرأ المزيد