عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 07-10-2017
-

اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم بذكرى نصر اكتوبر 1973حيث تمكن جيشا مصر وسوريا من الحاق الهزيمة بجيش الاحتلال الاسرائيلي الذي وصف بأنه لا يقهر مستذكرة الوقفة العظيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه عندما أطلق صرخته التي لا تزال ترددها الأجيال "النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي"....كما اهتمت بحرص الدولة على الارتقاء بالمعلم لدوره الحيوي في بناء الاجياء المتسلحة بالعلم والمعرفة...إضافة إلى تواصل الجدل داخل قطر وخارجها حول مَن الذي يدير الأمور في الدوحة وسط غموض وتخبط السياسة القطرية .

فتحت عنوان " 6 أكتوبر.. نصر العرب " ..قالت صحيفة "الخليج " قبل 44 عاماً أي في السادس من أكتوبر/‏‏‏‏‏‏ تشرين الأول 1973 سجلت العسكرية العربية واحدة من أعظم الانتصارات في العصر الحديث عندما تمكن جيشا مصر وسوريا من اجتياز أكبر مانع مائي /قناة السويس/ وألحقا هزيمة مذلة بجيش وصف بأنه لا يقهر استناداً إلى سلسلة هزائم لحقت بجيوش عربية منذ احتلال أرض فلسطين لم يتمكن الجندي العربي في المعارك التي كان خاضها في عامي 1948 و1967 من أن يثبت قدراته الحقيقية في المواجهة الفعلية عندما تتوافر الإمكانات والقرار والإرادة.

و أضافت الصحيفة انه في العام 1973 وفي واحدة من الملاحم البطولية التي قل نظيرها وفي وحدة عربية تجلت بأبهى معانيها طويت صفحة هزيمة 1967 بمرارتها وثقلها وتم فتح صفحة جديدة تؤكد قدرة العرب إذا ما حسموا أمرهم واتخذوا قرارهم المستقل على أن يغيروا وجه المنطقة لصالحهم ويرسموا ملامح مستقبلهم ويحددوا خطوط الجغرافيا السياسية للوطن العربي وفق ما يرتأون.

و أكدت انه تم إنجاز نصر أكيد أبلت فيه الجيوش العربية بلاء منقطع النظير في الشجاعة والإقدام والرجولة وحسن الإدارة والتقى السلاح مع النفط ليسجلا صفحة ناصعة من التوحد العربي لصنع نصر عزيز.. وما زال العرب والعالم يذكرون تلك الوقفة العظيمة للمرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عندما أطلق صرخته التي لا تزال ترددها الأجيال «النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي» وكان حظر النفط متساوقاً مع قعقعة السلاح في سيناء والجولان.

ولفتت "الخليج" إلى ان حرب أكتوبر كانت ملحمة نصر عظيم لتحرير الأرض فمن خلالها حقق العرب أربع نتائج مهمة تنطوي على عبر وعظات متعددة لو أحسنا التعامل معها لكان وضعنا العربي قد اختلف كثيراً عما هو عليه الآن: أولها تحقيق النصر العسكري للمرة الأولى على «إسرائيل»، والثانية فتح الباب أمام استعادة الأرض العربية التي تم احتلالها عام 1967 أما الثالثة فهي التوحد العربي في حدث نادر ولحظة تاريخية فارقة لم تتكرر بالهيئة والكيفية التي جرت عليها، ولا تزال تُضرب كمثل جليّ على إمكان لمّ شتات العرب واستعادة وحدتهم .. أما النتيجة الرابعة فإنها تجسد قدرة العرب في ذلك الوقت على التخطيط العسكري المحكم وعلى أفضل وأحدث وجه ممكن بمقاييس سبعينات القرن المنصرم فالقوات المسلحة المصرية استخدمت أعلى وسائل التمويه والخداع والكتمان والسرية وفي مقدمتها اختيار توقيت غير متوقع لساعة الصفر.

وواختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان حرب أكتوبر هي نصر العرب جميعاً ولا نستعيده لمجرد التفاخر بنصر والتشدق بإنجازات كان يمكن أن يزيد عددها لو أحسنا استغلاله والاستفادة من نتائجة ولكن من أجل إيقاظ الهمم نحو إنجازات عربية كبرى طال انتظارها في جميع المجالات.

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "بناة الأجيال"..

المعلمون بناة الأجيال وتأهيل كوادرها المتسلحة بعقول نيرة منفتحة تنهل من العلوم وتشارك برفدها فهم حملة مشعل النمو الفكري والقول بأن المعلم هو المربي أتى من أهمية دوره في صقل الجانب التربوي والأخلاقي والمشاركة في غرس القيم والأخلاق في نفوس النشء لتكون زادهم الدائم.

و أشارت الى انه في وطننا الذي نفاخر العالم به ويعمل جميعه على يد واحدة وقلب واحد فإن مسؤولية المعلمين تكون مضاعفة لأن الذين نالوا شرف أداء هذه المهنة المقدسة في الإمارات وهي وطن الرسالة وصناعة المستقبل فعملهم لن يكون تقليدياً بالتأكيد، والمطلوب منهم لا يعرف الحدود فالابتكار والإبداع كمناهج حياة باتت من وظائف المعلمين لأن صناعة الجيل هي صناعة مستقبل وطن وبقدر ما يكون هذا الجيل مبنياً على أسس قوية ومعززة بكل ما يلزم للبناء عليها تكون الأهداف قابلة للتحقيق والوصول إليها بالشكل المطلوب ولأن قيادتنا الحكيمة تدرك عمق وأهمية دور المعلم فقد وضعت الارتقاء بالمعلم كما العملية التعليمية بمختلف جوانبها فعملت على تقديم كل ما يلزم ليكون المعلم قادراً على أداء واجبه وفق أرقى المستويات والمعايير العالمية لأن النهضة الشاملة ومسيرة التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة تقوم على مستوى حضاري راق ومتفاعل مع عصره في القطاع التعليمي.

وأشارت الصحيفة الى ان قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لم تدخر جهداً للارتقاء بالمعلم وتسخير جميع الإمكانات ووضعه دائماً في صدارة الاستراتيجيات لدوره في تأهيل وبناء الكادر البشري وتوجيه طاقاته في رفد المسيرة الحضارية الشامخة، وأكدت قيادتنا الرشيدة أنها تكن كل الاعتزاز والفخر بالمعلمين وأهمية دورهم الوطني وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في مرة جديدة بمناسبة اليوم العالمي للمعلم ذلك بقوله: "تحية شكر وتقدير و عرفان واعتزاز إلى كل معلم ومعلمة، بوركت جهودكم في بناء الإنسان الذي ينهض بالأوطان".. وقال سموه : " شكراً معلم الأجيال".

واختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مشيرة الى انه في إمارات الإنسان سعت الدولة لرفد جميع المجتمعات بالمبادرات التي تُعنى بالتعليم لذلك كانت مبادراتها تستهدف الجميع داخل وخارج الوطن فمئات المدارس تم بناؤها في الدول الشقيقة والصديقة وأطلقت الجوائز سواء للمعلمين أو للطلبة بحيث استهدفت دعم عشرات الملايين لصقل مواهبهم وإيلاء الثقافة بمختلف فروعها أهمية كبرى لأن القيادة الرشيدة تؤمن أن التعليم وبناء الإنسان في كل مكان وزمان هو واجب وأساس الارتقاء والمزيد من التطور والازدهار.

أما صحيفة البيان فقد اشارت في افتتاحيتها بعنوان "من يحكم قطر؟" ان جدل كبير يدور داخل قطر وخارجها حول «مَن الذي يدير الأمور في الدوحة؟» وهذا الأمر في حد ذاته إن دل على شيء فإنما يدل على أننا أمام دولة مهتزة الأركان وغامضة السياسات تدار شؤونها في الخفاء ويبدو أن نقل السلطة من الأب الذي انقلب على أبيه إلى الابن كانت وراءه أسرار كثيرة غامضة ربما تنكشف قريباً ضمن طوفان الفضائح والجرائم التي تتكشف كل يوم لتنظيم الحمدين بالتزامن مع ظهور مؤشرات متنامية على أن تنازل حمد لابنه عن الحكم كان مجرد تمثيلية ستكشف الأيام تفاصيلها.

و لفتت الصحيفة الى ان هناك شبه إجماع على أن «الحمدين» هما اللذان يديران شؤون الحكم في الدوحة وما كشفه لقاء الرئيس التركي أردوغان مع «الوالد حمد» أثناء زيارته قطر وكذلك ظهور حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق «مهندس انقلاب حمد على والده» منذ أيام في لقاء مع تلفزيون أميركي وهو يتحدث كمسؤول قطري رغم أنه ابتعد مع الوالد عن الصورة منذ تولي تميم الإمارة وكان المذيع الأميركي أثناء اللقاء يتعامل مع حمد بن جاسم على أنه صاحب نفوذ في دوائر صنع القرار.

واكدت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها ان هذه الازدواجية والغموض في الحكم في قطر تخفي خلفها أسراراً غامضة وربما كما يقول البعض تخفي تورط «الحمدين» في جرائم تستدعي المساءلة الدولية.

-خلا-