عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 09-10-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى متضرري فيضانات سيراليون وذلك استمرار للنهج الإنساني الذي تتبعه دولة الإمارات لمد يد العون لكل محتاج في أي مكان من العالم.

وتناولت الصحف مؤتمر تمويل قطر للإرهاب الذي عقد في باريس وأجمع على خطورة الدور القطري على أمن واستقرار فرنسا إضافة إلى قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأجيل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة رغبة منه في اعطاء فرصة للسلام.

وتحت عنوان " إنسانيتنا رسالتنا " .. قالت صحيفة " الوطن " إن الأوامر السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى متضرري فيضانات سيراليون أتت لتكون محطة جديدة في مد يد العون لكل محتاج حول العالم أو أي مكان تقع فيه المآسي جراء الظروف الطبيعية أو الصراعات.

وأشارت إلى أن هذه المواقف الإنسانية النبيلة هي ترجمة لوطن كل ما فيه خير وتأسس على القيم والمبادئ والمثل وكرس هذا النهج كعادة أصيلة في نفوس المجتمع الذي بات عمل الخير شغله الشاغل ترجمة لما يكنه من أصالة ومواقف نبيلة تثري مسيرة البشرية برمتها ومع مرور الوقت تزداد قيمه أصالة ورفعة وقوة.

وأضافت أنها مبادرات إنسانية كللت بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" العام 2018 " عام زايد " تيمنا بمسيرة القائد المؤسس الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي بارك الله جهوده الخيرة فاقترن الخير باسمه وبات من صناع التاريخ الذين أسسوا أوطانا على السلام والمحبة والتعاون ودعم المحتاج وجعلوا منها جسرا للعلاقة مع شعوب العالم وباتت منهج حياة لشعبه يسيرون عليها وتتوارثها الأجيال أعمدة ثابتة وبوصلة لا تحيد عنها لتبقى الإمارات قبلة الإنسانية وتاج يعزز مثلها ويعطيها الأمل بأن خصالها حية أبد الدهر.

وأكدت أن الإنسانية أفعال والوطن والقيادة الرشيدة يعبران عنها تجاه جميع المستهدفين بالدعم والإغاثة ولم تكن يوما رهنا بدين أو جنس أو عرق أو لون بل كان طريقها باتجاه المنكوبين والمحتاجين والمكلومين حول العالم وكانت عمليات الإغاثة تسابق الزمن وتسعى لتقديمها بطريقة مبتكرة تكون لها أفضل النتائج.

وقالت ها هم " عيال زايد " في كل مكان يترجمون على أرض الواقع ما تربوا عليه لا يهابون شيئا في سبيل التعبير عن ما يحملونه من إنسانية تتحدى الصعاب وتصل أخطر مناطق العالم وقد قدمت خلال مسيرتها النيرة الشهداء والتضحيات وسالت الدماء الزكية في سبيل زرع البسمة والأمل في نفوس المحتاجين لأن الوطن الذي قام على الخير أنتج رجالا لا يعرفون الخوف ولا التردد ولا يتوانون عن مواجهة أعظم الصعاب وأخطر التحديات ليبرهنوا أبدا ودائما على أن هذا الوطن الحبيب يحمل شعلة الإنسانية وروح الإقدام في سبيل ما يحمله من قيم وما يلتزم به من تعاليم ديننا الحنيف الذي حض على المساعدة وعمل الخير.

وأكدت "الوطن "في ختام إفتتاحيتها أن وطننا بسمة الأمل لمئات الملايين الذين طالتهم اليد الخيرة في عشرات الدول وتم العمل على تقديم المساعدات وإقامة المشاريع التي تقوي تلك الشعوب وتدعم توجهها لغد أبنائها ومبروك لوطن قام على الخير وكل ما فيه خير على خير.

من جهة أخرى وتحت عنوان " مطاردة قطر في باريس " .. كتبت صحيفة " البيان " إن تنظيم الحمدين وأبواق إعلامه الفاشل يحاولون حصر أزمته ومشكلته في دول المقاطعة الأربع المكافحة للإرهاب مدعيا أنها هي التي تشن الحملات عليه وتتهمه بتمويل ودعم الإرهاب .. مشيرة إلى أن الحملات ضد تنظيم الحمدين زادت وانتشرت وتبنتها بلدان ومجتمعات أخرى تعاني من دعم وتمويل قطر للإرهاب على أراضيها .

وأضافت ها هو مؤتمر باريس الذي عقد منذ يومين بشأن تمويل قطر للإرهاب والذي نظمه مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس وشارك فيه نخبة من رجال السياسة والباحثين الفرنسيين على رأسهم فرنسوا إيسيلينو المرشح السابق للرئاسة الفرنسية ورولان دوما وزير الخارجية الأسبق وجورج مالبورونو مدير تحرير صحيفة " لوفيغارو" الفرنسية وغيرهم يجمع على خطورة الدور القطري على أمن واستقرار فرنسا.

وأوضحت أن المؤتمر سلط الضوء على تمويلات قطر للمتطرفين المنتشرين والمختبئين في الأحياء الفقيرة في باريس وناقش الدور المشبوه للمال القطري في قطاع الرياضة في فرنسا وارتباطه بتمويل الإرهاب ودعا المؤتمر السلطات الفرنسية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لإبقاء الاستثمارات القطرية في الرياضة تحت الرقابة.

وأشارت إلى أن وزير الخارجية الأسبق رولان دوما شكك في طبيعة العلاقات الفرنسية ـ القطرية وسرعة نموها في عهد الرئيس الأسبق ساركوزي وحذر دوما من خطورة هذه العلاقات على أمن واستقرار فرنسا.

وخلصت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إلى أن النظام القطري سعى لتدويل أزمته هروبا من المقاطعة العربية لكن ها هو التدويل يفتح عليه أبواب جهنم التي لم يتوقعها تنظيم الحمدين.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " فرصة للسلام " .. قالت صحيفة "الخليج " إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر تأجيل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة لأنه يريد أن يعطي فرصة للسلام قبل أن يفكر في نقل السفارة.. مشيرة إلى أنه أجل نقل السفارة ولم يلغيه فهو سيتخذ قرارا في المستقبل غير البعيد على حد قوله.

وأضافت أن ترامب كان قد وقع في يونيو الماضي أمرا مؤقتا لإبقاء السفارة الأمريكية في تل أبيب برغم تعهده خلال حملته الانتخابية بنقلها إلى القدس وكان كل الرؤساء الأمريكيين الذين سبقوه قد أرجأوا عملية النقل لأنها تعني الاعتراف بشرعية الاحتلال للمدينة بما يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية ويهدد الأمن والسلام في المنطقة ويعرض المصالح الأمريكية للخطر.

وتابعت لعل الإدارات الأمريكية المتعاقبة تعي خطورة الإقدام على مثل هذه الخطوة الخطرة بما تشكله من رضوخ للوبي الصهيوني وإعلان العداء للعرب والمسلمين وانتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني وأبسط الحقوق الإنسانية.

ولفتت إلى أن ترامب يقول " إذا أمكننا تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل فأعتقد أن ذلك سيؤدي إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط في نهاية المطاف".

وتساءلت كيف الوصول إلى هذا الهدف .. رؤساء أمريكيون كثيرون جربوا وفشلوا ليس بسبب العرب أو الجانب الفلسطيني إنما لأن الجانب الإسرائيلي يصر على سياساته العنصرية التوسعية والاستيطانية ويرفض الاعتراف بالحقوق الفلسطينية.

وأشارت إلى أن العرب قدموا أقصى ما يمكن أن يقدموه لتحقيق السلام من خلال المبادرة العربية التي أعلنت في قمة بيروت العام 2002 والتي تقوم على مبدأ " الأرض مقابل السلام" إلا أن إسرائيل تعاطت مع هذه المبادرة بلامبالاة بل إن رئيس وزرائها - آنذاك آرييل شارون - رد على المبادرة بأنها لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه.

وأضافت ماذا بعد .. يبدو أن ترامب متفائل كثيرا بقدرته على تحقيق السلام إلا إذا كان يقصد الوصول إلى هذا الهدف على حساب الحقوق الفلسطينية ووفق الشروط الإسرائيلية التي حددها نتنياهو أكثر من مرة وهي لا انسحاب من الأرض المحتلة ومدينة القدس " وسنبقى فيها إلى الأبد" ولا تراجع عن الاستيطان بل توسيعه ورفضه قيام الدولة الفلسطينية لا على حدود العام 1967 ولا على غيرها.

ورأت أنه يمكن للرئيس ترامب أن يحقق السلام إذا تمكن من الضغط على إسرائيل وحملها بالقوة على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية وغير ذلك فهو يحرث في البحر.

وقالت لعل ترامب يستطيع الاستعانة بخبرة وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري في تعامله مع إسرائيل كوسيط من العام 2013 إلى العام 2015 وربما يستفيد من تجربته المريرة مع حكومة نتنياهو العنصرية اليمينية التي وصفها كيري أمام منتدى سابان التابع لمعهد بروكينغز مطلع العام الحالي بأنها " لا تريد السلام " مضيفا " لا يمكنني أن أتقبل فكرة أن المستوطنات لا تؤثر في عملية السلام .. إنهم يؤمنون بإسرائيل الكبرى ويبتغون عرقلة السلام لأنهم يريدون أن تعود ملكية مستوطنات الضفة الغربية إلى إسرائيل".

واختتمت " الخليج " إفتتاحيتها بقولها إن ترامب بعد هذا يريد أن يعطي فرصة للسلام قبل أن يتخذ قراره الأخير بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة.. فليجرب.

خلا -