عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 10-10-2017
-

 اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم بالقفزات الواسعة التي تحققها دولة الامارات نحو العالمية في الابداع والتسامح والتطور بجميع أشكاله ومجالاته في الوقت الذي تستنزف فيه الدوحة أموال الشعب القطري الشقيق وتنفقها على محاولات فاشلة لتشويه صورة الإمارات الجميلة التي يعرفها العالم عبر ممارستها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الناجحة والمتميزة.

فتحت عنوان " الإمارات رائدة بالتكنولوجيا " ..قالت صحيفة "البيان" : ارتبطت التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة دائما بالتكنولوجيا الحديثة، والتي من دونها لا يمكن إحراز التقدم والتطور، وما كان لدولة الإمارات الشابة الفتية أن تقفز هذه القفزات الواسعة وتحافظ على مكانتها في مواقع الريادة وتحرز المراكز المتقدمة على مستوى العالم، إلا بانتهاجها الطرق العلمية الحديثة والمتطورة وبسعيها لاقتناء أحدث ما وصل إليه العالم من تقنيات في مختلف فروع ومجالات الحياة.

وأشارت الصحيفة في هذا الصدد الى ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بقوله : // إن دولة الإمارات ستحافظ على مكانتها في ريادة المال والأعمال والتعليم والثقافة والتكنولوجيا، إضافة إلى ريادتها في الأعمال والمشاريع الإنسانية التي تصب جميعها في هدف واحد هو إسعاد الناس وتوفير أسهل وأطيب مقومات الحياة العصرية الرغيدة، وهو هدف سام تحرص قيادة دولة الإمارات على الوصول إليه ضمن استراتيجيتها ورؤيتها لاستشراف المستقبل، وصولاً إلى العالمية في الإبداع والتسامح والتطور بجميع أشكاله ومجالاته//.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها " لقد تحولت دولة الامارات إلى مركز عالمي للتكنولوجيا الحديثة، وها هو معرضها الدولي جيتكس تشارك فيه أكثر من أربعة آلاف شركة من أكثر من سبعين دولة أتت إلى بلد الأمن والأمان والاستقرار والتنمية المستدامة " ..مؤكدة انها الإمارات صاحبة المبادرات والإنجازات العملاقة، والتي تسبق دائما أفعالها أقوالها، وهي الإمارات التي تضع قيادتها الحكيمة إسعاد شعبها ورفاهيته وتقدمه على رأس أولوياتها.

من ناحيتها أكدت صحيفة "الخليج" ان ما تقوم به قطر من محاولات فاشلة لا تنال من الإمارات لأنها ببساطة لا تطالها ولا تنال إلا من جهد واجهات الدوحة ومرتزقتها ولا تنال إلا من أموال الشعب القطري الشقيق التي ينفقها نظام قطر على تجميل صورته القبيحة وعلى محاولة تشويه صورة الإمارات الجميلة، لكن هيهات.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان "فضيحة قطر بكل اللغات" - " قطعا إن قطر لا تصطنع عدم الفهم .. قطر لا تفهم بالفعل، وأدلة ذلك كثيرة على رأسها أسلوب تعامل الدوحة، إعلامياً وسياسياً، مع الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، خصوصاً السعودية والإمارات، وخصوصاً الإمارات " ..مشيرة الى ان آخر اكتشافات أو اختراعات الدولة المارقة إطلاق حساب باللغة الإنجليزية نحو حملة لمقاطعة الإمارات، وتساءلت " فيا ترى هل تؤثر حملة مشبوهة بائسة لدولة مشبوهة بائسة ضد دولة تحقق ما تحقق، وتذهب أشواطاً بعيدة في صناعة تقدم منطلق من القيم والشيم، ولا يؤدي إلا إلى المزيد منها؟".

وأكدت ان قطر تكشف عن أحقادها ونفسيتها المريضة كل يوم ، والجدران المسدودة وراءها جدران مسدودة من دون نهاية .. ظلمات يتكدس بعضها فوق بعض، فيما الشموس المنيرة تحيط بدولة قطر الإرهابية لكنها، للأسباب المعلومة إياها، لا تصل.

وقالت " ما يستغرب مراراً وتكراراً، فهو هذا الغباء القطري المضاعف في التعامل مع دولة الإمارات خصوصاً، وفيما يتعرف العالم إلى دولة الإمارات وحقيقتها كل يوم، سواء على الأرض، وعبر ممارستها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الناجحة بل المتميزة، يذهب إعلام قطر في غيه وبهتانه، كل يوم، أكثر وأبعد، حتى تحول إعلامها الرسمي، خصوصاً قناة الجزيرة الإخوانية الإرهابية، إلى عصابات إعلامية بين قوسين، لا شغل لها إلا تأليف التقارير الكاذبة وتلفيق الأخبار أو تلوينها وتلويثها لا فرق" ..مؤكدة ان " مضي قطر في أداء أدوارها السياسية والإعلامية المجرمة يفضحها باستمرار، ولقد تساقطت الأقنعة، وفقدت الدولة المرتبكة المربكة حتى ورقة التوت الأخيرة، وهي، من فرط غبائها، تعتقد أن المتلقي العربي أو المتلقي في كل مكان، يثق بها، أو أنه لا يزال يثق بها ..

الشرذمة القليلون هناك على السمع ليس غير، وجلهم من الإخوان المسلمين، وبعضهم من المستفيدين مادياً".

وقالت " الخليج" في ختام افتتاحيتها " لن يفيد قطر نقل حملات غبائها وافتراءاتها إلى اللغة الإنجليزية واللغات الحية الأخرى .. قطر مدانة بكل اللغات، وفيما تحسب أنها تحسن صنعا، إنما تترجم هشاشتها وضآلتها وحجمها الحقيقي حتى يتعرف العالم إلى كل ذلك، مباشرة ومن دون وسيط ".

وفي موضوع آخر وتحت عنوان " الحكمة خير للعراق " ..قالت صحيفة "الوطن" ان إعلان كردستان الجنوح للحوار واختياره حلا بدلا من التحدي هو خطوة في الاتجاه الصحيح تحفظ وحدة العراق بأن يكون للجميع، كما يحافظ على وحدة الجهود الدولية لتحقيق الأهداف الكبرى دون ان تشتت الجهد المطلوب.

وأضافت " تتوافد الأنباء بعد توتر كبير أعقب استفتاء كردستان، عن تهدئة أعقبت زيارات مسؤولين عراقيين من بغداد إلى كردستان ولقائهم مسعود بارزاني، وكان إعلان أسامة النجيفي أن قرار استفتاء كردستان غير صحيح واتخذ من طرف واحد، وأن المباحثات مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني انتهت بإبداء رغبته بتجميد الاستفتاء مقابل رفع العقوبات عن الإقليم والدخول في الحوار".

وأوضحت " الشد والجذب لم يكونا فقط بين بغداد وكركوك، بل كان الموقف الدولي برمته معارضاً للانفصال وتفتيت وحدة العراق، فضلاً عن التهديدات التي بدأت باتجاه الإقليم، في ظرف دولي معقد وفيه أولويات وتوافقات وتخبطات بين الفاعلين في الوقت نفسه، وإن كان المجتمع الدولي يضع اجتثاث وباء الإرهاب أولوية قصوى، وهو محق لأن أمن واستقرار وسلامة المنطقة يستوجب القضاء على الإرهاب ووقف تدخلات تركيا وإيران في شؤون المنطقة، ومن هنا فإن هذه الرسائل والمواقف الواضحة تلقتها كردستان في النهاية بعقلانية ومنطقية، ولأنها وعت تماماً استحالة قيام الدولة في ظل المواقف المواجهة، ثم ظهر الحديث عن صيغة توافقية مفادها الكونفدرالية بديلاً للاستقلال".

وقالت " الجميع دعا إلى الحوار والتمسك بوحدة العراق وسلامة أراضيه، واليوم كافة المؤشرات تدل أن طرفي الأزمة الرئيسيين المعنيين بالأحداث /بغداد وكركوك/ قد أيقنا أهمية الحوار ومعالجة الأزمة بالتروي والسياسة، لأن ذلك سوف يجنب الطرفين صداماً عسكرياً أو حرباً أهلية تأتي على كل شيء، خاصة أن العراق طالما عانى من الحروب والخلافات الداخلية والسياسات العقيمة التي تقوم على العنجهية والتهديد وكان لها أسوأ الأثر وأدت إلى تهميش شريحة واسعة من الشعب العراقي عانت التجاهل وتعرضت للكثير من المجازر، واليوم العالم أجمع يدعو العراق إلى سياسة جديدة ترسخ وجوده لجميع أبنائه، وفي الوقت نفسه لو أضيف إليها اليوم صراع قومي مفتوح يتحول إلى حرب عسكرية مدمرة سوف تربك حتى الحلفاء الذين يدعمون الطرفين في الوقت نفسه".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان كردستان عندما تركز على الرغبة الدولية الجامعة بعدم الانفصال فهي تسجل تقدما في تحسين أوضاع الأكراد شرط أن يبقوا تحت مظلة عراقية جامعة وستكون مكاسبها أكبر بكثير مما لو اعتقدت أنها قادرة على الانفصال وتحدي الإرادة الدولية والمقاطعة، لأن أي حل توافقي غير الانفصال سوف يضمن للأكراد حقوقهم دون معاناة ومقاطعة.

- خلا -