عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 11-10-2017
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 11 اكتوبر/ وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان قيادتنا الرشيدة لا تترك أي فرصة أو مناسبة الا وتلتقي بأبناء الشهداء وذويهم، لتؤكد لهم أنهم دائماً سيظلون في أعين الوطن وان كل منزل في هذا الوطن هو منزل أهل للشهداء الأبرار.

كما تناولت الصحف " خطورة ما يحدث في الـ«يونيسكو" .

فتحت عنوان "شهداؤنا عزنا وأبناؤهم أمانتنا" قالت صحيفة البيان ان شهداء دولة الإمارات،يظلون أيقونة الفخر والعزة، ويظل أبناؤهم وذووهم أكبر أمانة في أعناق الوطن الذين ضحوا بأرواحهم من أجل عزته ورفعة شأنه، ومازالت قيادة الإمارات الحكيمة والرشيدة، وستظل دائماً، تولي أبناء الشهداء وذويهم أعلى مستوى من الرعاية، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

واضافت ان شهدءنا ضحوا بأرواحهم من أجل رفع راية الحق وإعادة الشرعية في أرض اليمن الشقيق، ومن أجل حماية أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربية من الإرهاب ومن مؤامرات الهيمنة وفرض النفوذ وتصدير الثورات وتدبير الاضطرابات والانقلابات، الذي تمارسه إيران ضد دول المنطقة، ويساعدها «تنظيم الحمدين» العميل لكل أعداء الأمة، والذي لعب دوراً كبيراً في استشهاد أبنائنا بخيانته لقوات التحالف، والتي اعترف بها علناً بتشرفه بعلاقته مع إيران.

وخلصت الى القول ان "شهداؤنا عزنا وفخرنا وخسئ كل من يمسهم بكلمة من عملاء طهران داعمي الإرهاب، الذين مرقوا عن الصف الخليجي العربي وارتموا في أحضان أعداء الأمة العربية... ها هي قيادتنا الرشيدة لا تترك أي فرصة أو مناسبة لتلتقي بأبناء الشهداء وذويهم، لتؤكد لهم أنهم دائماً سيظلون في أعين الوطن، وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أبلغ تعبير في لقائه أبناء الشهداء المتفوقين".

من جانبها وتحت عنوان " وطن الأبطال" قالت صحيفة الوطن ان الوطن يعتز ويفتخر ببطولات أبنائه في الميادين كافة، ولاشك أن اعتزازه بالشهداء الأبرار يكتسب معنى وكبرياء فريدين، فهم الأبطال الذين قدموا أسمى التضحيات وأعظمها دفاعاً عن قضايا الوطن ومبادئه فنصروا الحق وسطروا أروع البطولات في سجل المجد وبارك الله بتضحياتهم رفعة وشموخاً وعزة يعيشها كل الوطن.

واضافت ان كل منزل في هذا الوطن هو منزل أهل للشهداء الأبرار ويشعر بالفخر ببطولاتهم ، وأبناء الشهداء هم أبناء كل بيت في هذا الوطن، ويحظون بكل احتضان ودعم ورعاية من القيادة الرشيدة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال استقباله أبناء الشهداء المتفوقين في الدراسة بالقول.

وشددت على ان هكذا هو الوطن عزيز بتاريخه وحاضره ومستقبله، في ظل احتضان ابوي من القيادة الرشيدة لجميع الشعب الذي يبادلها الولاء والمحبة والفخر والاعتزاز، وقد كان شعب الإمارات دائماً يقدم أروع الأمثلة في كل ما يتعلق برفعة ومجد الوطن، ليبقى عزيزاً قوياً واثقاً من مسيرته محصناً برجاله وصبرهم وثباتهم وبذلهم وعطائهم في ساحات الوغى وجميع الميادين.

وخلصت الى القول ان التاريخ يصنعه الأبطال والمخلصون والمقدامون الذي يقارعون قوى البغي والعدوان ويواجهونها في كل مكان، لأن نصرة الحق ودعم المستجير وطالب "الفزعة" من خصال شعبنا وقيم مجتمعنا الأصلية التي عبر عنها الشهداء بأعطم صور التلبية وأكثر معاني الذود عن المظلوم إقداماً ودعماً، فكانوا المنارات التي تستقي منها الأجيال حب الوطن وتنهل منها الدروس كيف يكون الإخلاص والعمل في سبيل راية الوطن وقضاياه المحقة في كل مكان حول العالم.

اما صحيفة الخليج فتناولت انتخابات اليونسكون معتبرة ان المال السياسي القطري حاضر في هذه المرة أيضاً، كعادة قطر فها هو مال الشعب القطري الذي ذهب إلى تمويل الإرهاب، يستخدم في شراء ذمم نحو السيطرة على «اليونيسكو» ضمير العالم في التربية والعلم والثقافة، كما استخدم من قبل في شراء الذمم نحو استضافة كأس العالم 2022.

واعتبرت ان المسألة هنا تستدعي أكثر من أي وقت مضى، شيئاً كثيراً من التنبيه، بل التحذير، فليس مرشح قطر في شخصه هو المقصود، حيث لا فصل بين الدولة ومرشحها، الدولة التي سارعت منذ النتائج الأولى إلى إعلام مستفز، كعادتها، أيضاً، ومن عناوينه التي رددتها قناة «الجزيرة» «الإخوانية» الإرهابية خصوصاً، أن قطر تتقدم في معركة انتخابات «اليونيسكو».

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان " خطورة ما يحدث في الـ«يونيسكو" ان قطر وليس مرشحها، وهذا هو مربط الفرس، قطر التي هي ضد التربية والعلم والثقافة، تريد السيطرة على منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، قطر عديمة النهضة الثقافية وعدوتها، حيث لا حركة ثقافية، أو علمية، وحيث لا منظمات مجتمع مدني، وحيث دعم «داعش» وهو يهدم الآثار في العراق وسوريا، ويبيع النساء ويذبح على الهوية، وتمويل «القاعدة» التي تعتدي على الإرث الحضاري من أفغانستان إلى اليمن، و «طالبان» التي تعتبر تعليم المرأة حراماً.

وطالبت فى ختام افتتاحيتها بألا يسمح ضمير العالم بتكرار المهزلة، فدولة الرعب والخراب والموت لا تستحق «اليونيسكو»، ولا تصلح راعية لضمير العالم. فاقد الشيء لا يعطيه، فكيف بفاقد الحكمة والعقل والرشد؟.

-خلا-



إقرأ المزيد