عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 12-10-2017
-

تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم تحقيق رؤية الإمارات 2021 والعمل على تنفيذ مئوية الإمارات 2071 .

كما تناولت موضوع المواطنة والاقليات فى الوطن العربي اضافة الى موضوع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لعمليات الاستيطان.

فتحت عنوان " حكومة الإمارات تنطلق للمستقبل" قالت صحيفة البيان ان حكومة الإمارات تضع نصب أعينها مهمة السير قدماً نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021 والعمل على تنفيذ مئوية الإمارات 2071 وتنفيذ استراتيجيات القوة الناعمة للدولة، بالإضافة إلى خارطة الطريق نحو الثورة الصناعية الرابعة، وغيرها من الخطط والاستراتيجيات التي أطلقت خلال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، في دورتها الأولى، والتي أطلقت 120 مبادرة ضمن 30 قطاعاً في الدولة.

واضافت انه مع الإعلان عن موعد تنظيم الدورة الثانية الاجتماعات السنوية للحكومة في الأول والثاني من أكتوبر 2018، تواصل مسيرة العمل الذي لا يتوقف في دولة الإمارات انطلاقتها لبناء مجتمع الرفاهية والعلم والرخاء، وذلك بروح الفريق الواحد الذي يحلم بمستقبل زاهر لهذا الوطن، وبأن تبقى الإمارات في المقدمة بين دول العالم، وهذا يتأتى بتعزيز التنسيق والتكامل في العمل الحكومي في الحكومات الاتحادية والمحلية لتحقيق رؤية الإمارات 2021، والسير قدماً نحو مئوية الدولة، وهو ما سبق أن أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بقوله: «هدفنا أن تعمل كافة الجهات بالدولة كفريق واحد لنجعل الإمارات الأفضل عالمياً، ونحن نؤمن بقدراتنا وكفاءاتنا الوطنية ونعمل على بناء كوادر المستقبل من اليوم»، وأكده أيضاً صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قائلاً: «إن الإمارات تضع ثقتها وكل إمكانياتها لدعم جيل المهمة الذي سيقود جهود تحقيق طموحاتنا نحو المئوية بروح الفريق الواحد».

وخصلت الى القول " إنها الإمارات التي لا تعرف المستحيل ولا تقبل للمراكز الأولى بديلاً".

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " مواطنة لا أقليات" قالت صحيفة الخليج ان الاستفتاء الكردي الأخير في شمال العراق فتح الجرح العربي على مسألتي المواطنة وما يسمى الأقليات، وأعاد إلى الواجهة الخلل التاريخي في العلاقات بين المكونات الدينية والإثنية والعرقية المختلفة التي تشكل الأمة، ما استدعى تكرار الحديث عن أقليات وأكثريات، وسط تصاعد وتيرة موجة الإرهاب والتكفير والتعصب الديني والمضايقات، بل وعمليات التصفية التي تعرضت لها بعض المجموعات الدينية والعرقية في بعض الدول مثل العراق وسوريا، التي استدعت فرار أعداد كبيرة من هؤلاء من مناطقهم إلى داخل الوطن أو إلى خارجه طلباً للجوء بحثاً عن الأمن.

واعتبرت ان الأزمة تكمن في أن الدولة العربية بعد الاستقلال لم تأخذ بالمواطنة شكلاً دستورياً وقانونياً في علاقتها مع مواطنيها، بل أعلت من شأن مكون قومي وديني على حساب المكونات الأخرى للوطن ما جعل هناك هوة في العلاقات بين المكونات المختلفة في الواجبات والحقوق، الأمر الذي كرّس مسألة ما يسمى «الأقليات»، وكأنهم مواطنون من الدرجة الثانية.

ونبهت الى انه عندما لا تكون المواطنة هي الأساس في الانتماء للوطن لا بد من حصول اغتراب لدى المكونات التي تشعر بالغبن وعدم المساواة فتلجأ إلى مختلف الأساليب للتعبير عن خصوصيتها الدينية والقومية والثقافية وصولاً إلى المطالبة بالانفصال عن الدولة الأم، أي عن الوطن الذي تنتمي إليه.

وخلصت الى ان هناك حاجة لمراجعة جديدة في العلاقات مع مكونات أوطاننا، وإلى فهم حضاري لمسألة المواطنة، وهذا يحتاج إلى عقلية جديدة تعرف كيف تبني الأوطان وتلم شمل الجميع في وطن واحد، لا فضل فيه لامرئ على آخر إلا بالولاء والانتماء إليه، وبذلك نسقط مفهومي «الأقلية» و«الأكثرية»، ويكون الإنسان كإنسان هو محور العلاقة بكل أشكالها.

صحيفة الوطن وتحت عنوان "12 ألف وحدة استيطانية" قالت ان الاحتلال " الإسرائيلي" يواصل ارتكاب جميع جرائم الحرب بحق الفلسطينيين، بما فيه الاستيطان الذي يسابق الزمن للإتيان على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وعرقلة الوصول لأي حل كان، لأنه يستحيل قيام الدولة بدون أرض، وفلسطين تعاني منذ عقود طويلة هذه الهجمة الوحشية التي يحاول من خلالها الاحتلال إغراق الأراضي الفلسطينية بالمساكن الاستيطانية غير الشرعية، والتي يصنفها المجتمع الدولي بـ"جريمة حرب"، لكن لغياب المساءلة والمحاسبة يواصل الاحتلال تجاهل جميع القرارات بما فيها تلك الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، والتي بقيت حبيسة أدراج الأمم المتحدة لخمسة عقود لغياب القوة الفاعلة لتطبيقها.

واعتبرت ان إعلان الاحتلال عن إقرار بناء 12 ألف وحدة بما فيها الخليل التي يوجد فيها الحرم الإبراهيمي، والشروع ببناء 3400 منها، يأتي ضمن مسلسل العدوان الذي لم يتوقف يوماً، ويخالف كافة التوجهات العالمية لإنهاء الصراع وفق "حل الدولتين" الذي يؤكده المجتمع الدولي لحل عادل شامل ينهي قرابة 7 عقود من الاحتلال والاستهداف المباشر للشعب الفلسطيني وقمعه ومنع قيام دولته.

وخصلت الى ان العالم بات واجباً عليه أن يتحرك للمحاكمات التي ستكون وحدها كفيلة بنقلة جديدة في طريق إنجاز الحل، والوصول إلى سلام عادل يواكب تطلعات الشعب الفلسطيني وتضحياته وثباته وتعلقه بأرضه وحقوقه، لأن الاستخفاف الذي تتعاطى فيه "إسرائيل" مع التحرك العالمي يعرقل الحل ويحدد الأزمات ويواصل تقليص فرص الحل والضرب بأسس قيام الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

-خلا-