عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 14-10-2017
-

تناولت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها العداء الذي يأججه تنظيم الحمدين في الدوحة مع جيرانه العرب بعد ان ارتمى علنا في احضان إيران العابثة بالأمن والاستقرار والمهددة للمجتمع الدولي والأكثر دعما للإرهاب في العالم وتمتهن تقويض استقرار وسلامة المنطقة وتهديد الدول وفق ما أعلنه الرئيس الأمريكي أمس و فرض عقوبات قاسية على الحرس الثوري الإيراني الذي يدعم الإرهاب.

وقالت صحيفة البيان تحت عنوان " لماذا الإمارات يا قطر؟ " انه من الواضح أن تنظيم الحمدين الذي يعمل في الخفاء ويوجه كل الأمور في الدوحة قد عقد العزم على مواصلة الكبر والعناد وعدم الاستماع إلى صوت العقل وصمم على تأجيج العداء مع جيرانه العرب بعد أن ارتمى علنا في أحضان إيران صاحبة "الشرف المزعوم" وبدلا من الاستماع للنصائح بضرورة المراجعة ذهب النظام القطري لينفق المزيد من المال والجهد على تأسيس مواقع عدائية وهجومية عبر شبكة الإنترنت.. ودشنها بالأمس القريب بموقع باللغة الإنجليزية يدعو لمقاطعة دولة الإمارات.

وأضافت ان الامارات التي طالما تحملت سياسات قطر العدوانية منذ سنوات طويلة وطالما سعت إلى تهدئة غضب الأشقاء العرب على الدوحة بسبب تدخلها في شؤونهم ولم تكتف الإمارات حتى قبل إعلان المقاطعة لقطر بفترة بسيطة عن بذل المساعي لتهدئة الأجواء وإسداء النصح للدوحة بالرجوع عن السياسات الخطأ التي تنتهجها..لكن قطر لم تنصت إلى صوت الحكمة والعقل والآن تدعو لمقاطعة الإمارات التي تحتضن على أراضيها الملايين مما يقرب من مئتي جنسية في العالم يعملون ويعيشون في أمن وسلام ليس بينهم الإرهابيون ولا المرتزقة ولا المأجورون ضد أوطانهم.

وتساءلت البيان .. لماذا موقع ضد الإمارات وبـ"الإنجليزية"؟.. وقالت ربما لعلم تنظيم الحمدين اليقيني بسمعة الإمارات العالمية وقبولها لدى جميع دول العالم بسياساتها المسالمة المعتدلة وإنجازاتها ومبادراتها العالمية ومساعداتها الإنسانية لمختلف شعوب العالم والتي وضعتها في مقدمة الدول المانحة.

وأكدت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها قائلة .. إنها الإمارات التي لن ينال منها الأقزام والإرهابيون أبدا.

من جهتها وتحت عنوان " محاسبة إيران " إيران قالت صحيفة الوطن ان الصبر الأمريكي نفذ أخيرا من إيران العابثة بالأمن والاستقرار والمهددة للمجتمع الدولي والتي تستهدف الدول وتعمل على انتهاك سيادتها والتدخل في شؤونها ومواصلة التجارب المخالفة للقوانين الدولية والاتفاق النووي الموقع في عهد الإدارة الأمريكية السابقة.

وأضافت أتى الموقف الامريكي الحاسم الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب في مواجهة نظام مارق مؤكدا أن إيران ديكتاتورية وهي الأكثر دعما للإرهاب في العالم وتمتهن تقويض استقرار وسلامة المنطقة وتهديد الدول معلنا فرض عقوبات قاسية على الحرس الثوري الإيراني الذي يدعم الإرهاب ومؤكدا في الوقت ذاته التعهد الأمريكي بعدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي..

وأعلن ترامب أنه يحتفظ بحقه في إلغاء الاتفاق بأي وقت لعدم التزام طهران.

وأشارت الى ان هذا الموقف لقي ترحيبا واسعا من دول المنطقة وخاصة الإمارات والسعودية لأنهما يعرفان سياسة إيران وخبث نواياها.. فإيران تعمل على بث الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة والاتفاق النووي أعطى إيران فرصة لتقويم نهجها ولكنها استغلته لتعزيز سياستها التوسعية كما أن برنامجها الصاروخي يمثل خطرا حقيقيا على الأمن والاستقرار الدوليين بالإضافة إلى مواصلة دعمها للإرهاب والتنظيمات والجماعات المتطرفة.

وأكدت الوطن ان الكثير من الأزمات وخاصة النووية ما كانت لتكون على وضعها الخطر الحالي لو كانت هناك مواقف أكثر ردعا وتحملا للمسؤولية من قبل الإدارات الأمريكية السابقة لو تصرفت كقوة عظمى أولى في العالم..

وتجارب كوريا الشمالية وإيران دليلان على عقم السياسة التي تم التعامل بها "سابقا"" مع مآرب وأهداف أنظمة تستهدف تهديد العالم برمته وربما دفعه إلى ما لا تحمد عقباه.

واوضحت انه في الوقت الذي راهنت إدارة أوباما أن اتفاق الـ"5+1?" هو من أهم ما قامت به أكد الرئيس الحالي دونالد ترامب أن التوقيع مع إيران من أسوأ الاتفاقات في التاريخ الأمريكي مع مواصلة طهران عدم الالتزام به ومخالفة روحيته وقد عبر ترامب عن موقفه هذا من قبل أن يصل إلى البيت الأبيض لكن ساسة نظام قمعي يقوم على الاستكبار مثل "نظام الملالي" لم يع جيدا معنى كلمات ترامب ورسائل الإدارة الجديدة بأن الاحتيال ومواصلة البرنامج الخطر لن يتم السكوت عنه وتجاهله إلى ما لانهاية.. أو أن ردات الفعل ستتوقف عند الشجب والاستنكار لأن العالم لم ولن يسكت عن نظام يهدد الأمن والسلم العالميين بالمزيد من المخاطر .. فواشنطن حسمت أمرها في ظل إدارتها الجديدة ودرست كافة الخيارات والموقف الأوروبي لن يمثل رادعا لأي تحرك أمريكي في مواجهة سياسة إيران.

وقالت ان جميع المؤشرات تؤكد أن إيران لم تلتزم بالاتفاق كما يجب والتقارير التي تتلقاها الإدارة الأمريكية تؤكد هذا الأمر فالتجارب الصاروخية تتواصل ومكابرة ساسة طهران تفضح النوايا المبيتة.. لكن في مواجهة الولايات المتحدة لن يكون لموقف طهران أي أثر بعد أن حانت ساعة الحقيقة فمواصلة تهديد المنطقة الأهم في العالم والشرق الأوسط برمته ودعم مليشيات الموت والإرهاب وإرسال القتلة والتدخل في شؤون الدول جميعها دلائل قاطعة على تورط إيران ومواصلة نهجها العابث والخبيث ونواياها المبيتة التي لم تحد عنها.

واختتمت الوطن قائلة .. اليوم ترامب حسم الموقف الذي كان منتظرا ومتوقعا وباتت الكرة في ملعب مجلس النواب الذي عليه أن يتحمل مسؤولياته كاملة دون النظر إلى الخلافات الحزبية الضيقة أو التمترس خلف مواقف سياسية داخلية والانطلاق منها للتعاطي مع الملفات الضاغطة والتي لا تحتاج التأخير.. ومن هنا فالموقف والهيبة الأمريكية اليوم أمام اختبار جديد ينتظره العالم ويريد أن يرى موقفا مسؤولا يقف بصلابة ضد كل تهديد عالمي.

وتحت عنوان " مصالحة واعدة " قالت صحيفة الخليج ان من حق الشعب الفلسطيني خصوصا في قطاع غزة أن يحتفل بإنجاز المصالحة التي سوف تفتح أبواب السجن الكبير الذي يعيش في داخله أكثر من عشر سنوات.. ومن حق الشعب الفلسطيني على اتساع الأرض الفلسطينية وفي الشتات أن يفرح لهذا الإنجاز الذي تحقق في القاهرة ولولاها لما أبصر النور.

وأضافت ان المصالحة شقت طريقها وهناك إصرار من جانب قادة كل الفصائل الأخرى إضافة إلى مصر التي رعت واحتضنت وضمنت تنفيذ الاتفاق على المضي قدما في إنجاز كل ما تم الاتفاق عليه من دون تباطؤ وبشكل متدرج في غضون شهرين أو أكثر قليلا على أن يصار في كل فترة إلى مراجعة ما تحقق وما يجب أن يتحقق وذلك برعاية مصر أيضا.

واوضحت انه رغم المخاوف من أن يكون مصير هذا الاتفاق كسابقته إلا أن ما يطمئن بأن اتفاق القاهرة مختلف هو أن الظروف الآن هي غيرها في السنوات السابقة.. فالقضية الفلسطينية على المحك وهي تمر بمنعرج مفصلي من حيث الاجتياح الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة بالمستوطنات والإصرار على تهويد الأرض والتمسك بالأيديولوجية القائمة على التوسع والاحتلال كسياسة ثابتة لحكومة نتنياهو واعتبار الأساطير التوراتية التي تتحدث عن "أرض الميعاد" و"يهودا والسامرة" و"القدس عاصمة أبدية" هي خريطة طريق لتكريس الاحتلال بمعنى آخر أن لا "دولة فلسطينية" ولا حقوق فلسطينية يمكن أن تكون أساسا لأية مفاوضات ممكنة وهو ما تأكد خلال أكثر من عشرين عاما من مفاوضات عقيمة.

وتابعت .. يضاف إلى ذلك أن الحديث عما يوصف بـ"صفقة القرن" من خلال تسوية إقليمية تشمل القضية الفلسطينية يجري الإعداد لها تقتضي وضع استراتيجية وطنية فلسطينية لإدارة الصراع بموقف موحد قادر على أن يلجم أي خطوة قد تنال من الحقوق الفلسطينية أو التفريط فيها لأن استمرار الانقسام يعني أن القضية سوف تصبح في خبر كان.

وأشارت الى ان هناك اتفاقا على استعجال تنفيذ ما تم الاتفاق عليه وخصوصا فتح المعابر ووضع آلية لضمان عملها لتسهيل حياة أهالي القطاع الذين عاشوا معاناة طويلة وتمكينهم من الانتقال الحر كبقية بني البشر وإعادة تشغيل المعابر كشرايين حياة إنسانية واقتصادية واجتماعية وصحية وتعليمية وكذلك تمكين الحكومة من القيام بعملها في كل من القطاع والضفة الغربية على حد سواء باعتبارها الحكومة الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني كي تستطيع القيام بدورها وتحسين ظروف حياة أهالي القطاع الذين يحتاجون إلى كهرباء ومياه ومرافق صحية وأمن وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال.. كما أن الجوانب السياسية سوف تكون محل بحث ومناقشة مطلع الشهر المقبل ثم تلتقي كل الفصائل الفلسطينية في القاهرة أيضا لمناقشة كل الملفات المطروحة والخروج بموقف فلسطيني موحد يضع الإطار الشامل لبرنامج كفاحي يأخذ في الاعتبار كل المتغيرات الإقليمية والدولية ويحدد إطار العمل الدبلوماسي والسياسي وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وإعادة تشكيل منظمة التحرير كي تكون الإطار الجامع لكل الشعب الفلسطيني.