عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 16-10-2017
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 16 اكتوبر/ وام/ ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم حرص الامارات على وحدة العراق أرضاً وشعباً اضافة الى موضوع اهتمام القيادة الحكيمة الرشيدة بالشباب الإماراتي وما تعطيهم من فرص لم يعط مثلها شباب في أي دولة أخرى.

كما تناولت الصحف فى افتتاحياتها موضوعي استضافة العاصمة أبوظبي لمسابقة المهارات العالمية، في دورتها الـ44 ودخول أربعة أرتال عسكرية تركية تضم أكثر من 200 آلية إلى محافظة إدلب السورية.

فتحت عنوان " الحوار بدلاً من النار" قالت صحيفة الاتحاد ان الامارات تؤكد في كل مناسبة وفي كل محفل دولي أوإقليمي أنها تؤمن بالحوار لحل كل الخلافات السياسية مهما استعصت، وأن فكر الإمارات وسياستها وقولها وعملها واتحادها الراسخ اندماجي وحدوي ينبذ الإقصاء والتهميش والطائفية والتطرف.. لذلك تحرص دوماً على وحدة العراق أرضاً وشعباً، وترى أن كل الخلافات يمكن حلها بالحوار لا بالنار.

واضافت انه لابد أن يعي العراقيون بكل أطيافهم أنه إذا تكلمت البنادق والمدافع سكتت العقول وغابت الحكمة ومات المنطق.. وكم من مطالب مشروعة تحولت إلى صراعات دامية دفعت الشعوب ثمنها موتاً ودماراً وخراباً ونزوحاً ولجوءاً، ولم يصل المتصارعون إلى حل.. وهذا ما يجب أن يفهمه ويعيه العراقيون سواء في كردستان أو في المناطق الأخرى.. كما أن الانفصال السلمي أو العسكري لم يكن يوماً حلاً لمشاكل التهميش والإقصاء والتمييز.. ويجب أن يكون الحل بالحوار داخل جسد الوطن الواحد، وإذا لم يكن بد من الانفصال فلابد أن يتم ذلك بعد الحوار والتفاوض والتفاهم، وليس قبل ذلك.

وخلصت الى القول ان العراق الآن في اختبار صعب، ولابد للحكماء والعقلاء في هذا البلد العزيز أن يعوا أن الإرهاب هو عدوهم الواحد، وأن تحول الأمر فيما بينهم إلى صراع لا يصب إلا في مصلحة هذا العدو.. وأنه من السهل إشعال الحرائق وإضرام النار لكن من الصعب إطفاؤها.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "شبابنا يقود المسيرة" قالت صحيفة البيان انه لا يمكن لأمة أن تنهض وترقى إلا بسواعد شبابها، وهذا هو النهج الذي انتهجته دولة الإمارات الفتية الشابة منذ تأسيسها، حيث أعطت القيادة الحكيمة الرشيدة للشباب الإماراتي فرصاً لم يعط مثلها شباب في أي دولة أخرى، حتى بتنا نشاهد معظم المناصب القيادية في الحكومة ومؤسسات الدولة يشغلها الشباب، وشاهدنا الوزراء في العشرينات من عمرهم من الجنسين، وهو الأمر الذي قل نظيره في العالم.

كما وفرت دولة الإمارات للشباب كل الإمكانات والموارد لأداء عملهم، ومنحتهم الثقة العالية التي تشجعهم على مواجهة التحديات واختراق كافة الحواجز نحو الرقي والتقدم للصفوف الأمامية في بناء مستقبل الوطن، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» أثناء اعتماد سموه التشكيلة الجديدة لمجلس الإمارات للشباب.

وخلصت الى ان دولة الإمارات تضع رهانها الأكبر على شبابها، وتخوض بهم التحدي وتعمل على النهوض بإمكاناتهم وتفتح باب الفرص والمجالات الحيوية لطموحاتهم، ولتكثيف جهودهم وتوظيف قدراتهم وإطلاق العنان لإبداعاتهم، وها هي مجالس الشباب التي وجهت القيادة بتشكيلها على مستوى الدولة تحقق أهدافها بنجاح في دورتها الأولى لتصل للشباب في كافة مناطق الدولة.

الوطن وتحت عنوان "العالم في أبوظبي" قالت ان استضافة العاصمة أبوظبي لمسابقة المهارات العالمية، في دورتها الـ44?، تاتي لترسخ مكانة الإمارات كقطب عالمي رائد في دعم المواهب والعلوم وتعزيز التعاون والعمل على تنمية المهارات والإبداعات لما فيه المصلحة العالمية.

واعتبرت ان الحدث الذي تنظمه أبوظبي ويعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط، يعكس الإمكانات العالمية والقدرات التي تتمتع بها الإمارات عبر استقطاب العقول وإقامة المؤتمرات الكبرى بهدف تعزيز أواصر الصرح التعليمي وزيادة الفرص وتعزيز المهارات وتبادل الخبرات بين مشاركين من 77 دولة حول العالم، وهذا بفضل دعم القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة التي تعول على العلم والاستثمار في الكادر البشري واحتضان ورعاية المبدعين والموهوبين لما فيه صالح الوطن.

واكدت ان رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للحدث، تأتي ضمن مسيرة لا محدودة من المبادرات العلمية والهادفة لكل ما يدعم مسيرة التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة، خاصة أن الاستراتيجيات الوطنية الطويلة الأمد تستعد لمرحلة ما بعد النفط لتبقى الأجيال تنعم بالسعادة والرفاهية دائماً وتكون متمكنة من كل ما يؤهلها لمواصلة العمل في مسيرة لا تعرف الحدود.

وخلصت الى ان تنظيم مسابقة المهارات العالمية، إضافة لسجل كبير من دعم ورعاية واحتضان الفعاليات العالمية التي تهم البشرية برمتها، وتأمين كل الدعم الواجب الذي يستهدف ترسيخ الموقع العالمي للإمارات وبهدف المشاركة في صناعة المعرفة وإنتاجها، والتركيز على الشباب كونهم الفئة المستهدفة لأنها أمل الوطن ورهانه الرابح دائماً في تحمل مسؤولياته الوطنية على الصعد كافة وليعزز المكانة العالمية التي يشغلها ويرسخ دعائمها.

وتحت عنوان " لماذا تدخل تركيا إلى إدلب" قالت صحيفة الخليج ان دخول أربعة أرتال عسكرية تركية تضم أكثر من 200 آلية إلى محافظة إدلب السورية يرسم ملامح مرحلة جديدة لدور سوف تلعبه أنقرة على الساحة السورية وخصوصاً في العملية السياسية، حيث تطمح إلى أن تكون لها حصة من الجبنة عندما يحين وقت الحل.

واضافت انه عندما تدخل تركيا بعساكرها ودباباتها إلى إدلب بعمق 35 كيلو متراً وتقيم نقاط مراقبة تحت لافتة تنفيذ «اتفاق خفض التوتر»، فإن الهدف الحقيقي هو محاصرة «وحدات الحماية الكردية» و«قوات سوريا الديمقراطية» ذات الأغلبية الكردية والتي تعمل مع القوات الأمريكية في منطقة الرقة، لأنها تعتبرها مصدر الخطر الأكبر لأمنها القومي، أكثر من التنظيمات الإرهابية مثل «جبهة النصرة» التي تُحكم سيطرتها على إدلب المدينة وبعض أريافها.

ولفتت الى ان أن «اتفاق خفض التوتر» في إدلب الذي تم إقراره في اجتماع أستانا الأخير رغم انه يقصد مواجهة «جبهة النصرة» بشكل أساسي وإخراجها من المنطقة، لكن لوحظ أن القوات التركية لم تشتبك مع الجبهة أثناء دخولها إنما دخلت باتفاق معها وبمرافقة من عناصرها إلى الأماكن المحددة التي ستتمركز فيها هذه القوات بالقرب من «قوات سوريا الديمقراطية» و«قوات الحماية الكردية».

واعتبرت ان ما يقوله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من ان بلاده لن تسمح بوجود إرهابيين على حدودها فهو لا يقصد «جبهة النصرة» إنما يقصد المسلحين الأكراد لا غيرهم حيث يرى أن هذا الوجود المسلح يجب وضع حد له لمنع أي تواصل بين المناطق الكردية من عين عرب إلى عفرين ومحاولاتهم التمدد غرباً إلى البحر المتوسط لإقامة كيان كردي يطل على البحر، ووجود القوات التركية في إدلب يقطع أي تواصل بين الأكراد.

وخلصت الى القول ان أردوغان أكد أن القوات التركية لن تنسحب من إدلب قبل وضع نهاية للإرهاب، أي «الإرهاب الكردي». وهو بذلك يربط بين هذا الوجود والوجود الكردي المسلح، وهو أمر يطرح تساؤلات حول المدى الزمني لهذا التواجد وارتباطه بالحل السياسي النهائي للأزمة السورية مؤكدة ان القضية أبعد من «اتفاق خفض التوتر»، إن لها علاقة بالاستراتيجية التركية الخاصة بسوريا، والتي بدأت ملامحها تتضح من خلال دخول إدلب عسكرياً بتنسيق مع «جبهة النصرة»! -خلا-



إقرأ المزيد