عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 17-10-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي فى 17 اكتوبر/ وام/ اهتمت صحف الإمارات فى افتتاحياتها اليوم بحرص حكومة دولة الإمارات على اطلاق المبادرات الهامة و الهادفة ومنها استراتيجية الاتصال الحكومي للأعوام 2017-2021التي اعتمدها مجلس الوزراء .

كما تناولت الصحف فى افتتاحياتها التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة العراقية ومنها الاحداث الاخيرة في محافظة كركوك التي تزيد تعقيدات المشهد العراقي ..كما تناولت تعنت إيران و إغلاقها كل الأبواب في وجه الحوار والحلول الدبلوماسية والسلمية لمشاكلها مع جيرانها ومع المجتمع الدولي برمته.

فتحت عنوان " استراتيجية تواصل للمستقبل" لفتت صحيفة البيان الى ان العالم يشهد تطورات متسارعة في كافة المجالات وهذه التطورات تتطلب آليات عمل وتواصل أكثر سرعة ومرونة وهو ما تهدف إليه استراتيجية الاتصال الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة للأعوام 2017-2021 التي اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله مشيراً سموه إلى أن "التطورات العالمية حولنا متغيرة ومتسارعة والتركيز على القضايا والأولويات التي تهم الناس تتغير أيضاً في عالم متسارع، ما يتطلب منا تواصلاً ومرونة أكبر في التعاطي معها، والتواصل مع الجماهير المعنية بشكل أكثر فاعلية من جانب آخر".

وأشارت "البيان" إلى ان حكومة دولة الإمارات التي تطلق المبادرات العملاقة وتضع أكبر وأهم الاستراتيجيات لا تغفل عن ضرورة توفير الآليات اللازمة لعملها الدؤوب لتنفيذ هذه المبادرات والاستراتيجيات على أرض الواقع وهو ما يفرضه على دولة الإمارات واقعها الذي جعلها محط أنظار العالم واهتمامه بما تقدمه من خدمات ومبادرات وإنجازات وضعتها في مقدمة دول العالم في العديد من المجالات وتأتي استراتيجية الاتصال الحكومي لتركز على أولويات وآليات التنفيذ والتكامل بين كافة أجهزة العمل الحكومي في الدولة ولتدعم رؤية الإمارات 2021 وذلك بتبنيها أفكاراً ومبادرات مبتكرة تقود كافة أنشطة الاتصال الحكومي لرفع الأداء وكفاءة العمل وكما أكدت قيادتنا الرشيدة على أننا نسعى لتحقيق اتصال حكومي أكثر ابتكاراً وتأثيراً بحلول 2021 ليكون داعماً لنا في الاستراتيجية الاتحادية وصنع القرار.

و من جانبها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "كركوك.. برميل البارود" ان التطورات المتسارعة التي شهدتها وتشهدها محافظة كركوك العراقية منذ يومين ثبّتت المخاوف التي أبداها الكثير من المراقبين من أن تتحوّل كردستان العراق إلى جبهة حرب جديدة بعد إصرار قيادة إقليم كردستان على مخالفة الإجماع العراقي بإجراء استفتاء على انفصال الإقليم، في الخامس والعشرين من سبتمبر/‏ أيلول الماضي.

وأضافت الصحيفة انه يكن مفاجئاً ما حدث ويحدث في كركوك الغنيّة بالنفط لأن برميل البارود يتدحرج شيئاً فشيئاً فيلحق الضرر بالعراق كلّه وليس بإقليم كردستان وهي نتيجة لم يكن ليصل إليها العراق لولا الحسابات الضيّقة التي حكمت قرار رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني بإجراء الاستفتاء، رغم مخالفته للدستور العراقي ومعرفته المسبقة بأن إجراء كهذا لن تقبل به بغداد ولا أي من دول الجوار وهي تركيا وإيران وسوريا.

وأضافت ان التوتر الذي تصاعد بين بغداد وأربيل منذ ما بعد خطوة الاستفتاء كان أمراً متوقّعاً فالبرزاني الذي أبدى إصراراً عجيباً على موقفه المؤيد للاستفتاء كان يدرك جيداً أن ما يقدم عليه لن يحظى برضا أي طرف سواء في العراق أو من خارجه وبالتالي عمّق الأزمة بين أربيل وبغداد والإقليم والعالم كلّه ولم يترك الرجل مجالاً للتراجع عن خطوته حتى بعد أن طالب الكثير من الدول بعدم المضي في الاستفتاء أو تأجيله لحين توافر ظروف مناسبة.

واعتبرت "الخليج" ان سيطرة القوات العراقية على مبنى مجلس محافظة كركوك ومطارها وشركة نفط الشمال وحقول باباكركر وقاعدة «كي ون» الجوية وقضاء طوزخرماتو بعد انتشارها في محيط كركوك خلال الساعات القليلة الماضية دليل إضافي على جدّية الحكومة العراقية على مواجهة الخطوات الأحادية الجانب التي اتخذتها قيادة الإقليم وهو موقف لم يكن جديداً فقد أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي في أكثر من مناسبة أن الحكومة المركزية لن تسمح ببقاء الوضع على ما هو عليه واعتبرت أن مرحلة ما قبل الاستفتاء لن تكون كما بعده.. يضاف إلى ذلك الأجواء التي سبقت العملية باتهام بغداد لكردستان بجلب مقاتلين من حزب العمال الكردستاني إلى كركوك واصفة إياه بمثابة "إعلان حرب" الأمر الذي فاقم الصراع ويهدد بتحريك براميل البارود من كركوك إلى كل مناطق كردستان فمحافظة كركوك تعدّ نقطة اشتعال خاصة في ظل مطالبة كل من الجانبين السيادة عليها حيث سيطرت عليها القوات الكردية إثر تراجع القوات العراقية أمام سيطرة تنظيم "داعش" على مساحة واسعة من الأراضي عام 2014.

ولفتت "الخليج" الى انه من هنا تخشى الولايات المتحدة والتحالف الدولي أن يصبّ الصراع الحالي في كردستان بدءاً من كركوك في صالح تنظيم «داعش»، لهذا جاءت مطالبة وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" القوات العراقية والكردية ب "تجنّب أعمال التصعيد" واللجوء إلى الحوار لنزع فتيل التوترات وحل الخلافات بين الجانبين.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها منوهة الى ان الموقف رغم خطورته ما زال بالإمكان احتواؤه إذا ما استجاب الأكراد لصوت العقل والانخراط في حوار سياسي شامل مع بغداد يضع الأمور في نصابها الصحيح ويفرمل الانجرار نحو إشعال المنطقة بأكملها بحروب لا تبقي ولا تذر.

و بدورها استهلت صحبفة الوطن افتتاحيتها بعنوان "نذر كارثة عراقية جديدة" متسائلة كم سيعاني الشعب العراقي من ويلات وخاصة عندما تكون عبارة عن حروب لم تتوقف منذ عقود جراء سياسات كارثية عقيمة مدمرة أبعد ما تكون عن كل المقومات العقلية الواجبة في إدارة بلد بحجم وإمكانات وثورات وتاريخ العراق وجراء تلك السياسات دمُر العراق واستعصت كل محاولات إعادة قيامه وطناً لجميع أبنائه ضاعف من ذلك التدخل الإيراني الذي وجد بأوضاع العراق فرصة للتمدد والعدوان والاستيلاء على قرار العراق عبر دعم مليشيات وحكومات تتبع طهران وتعادي وتهمش مكونات عراقية كثيرة فاقمت من أزمات البلد.

و اشارت الصحيفة الى ان العراق بعد ان بات قاب قوسين أو أدنى من القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي بدعم دولي واسع ظهرت إلى السطح أزمة كردستان بعد الاستفتاء على الانفصال في تهديد لوحدة العراق التي يعارض العالم المساس بها ووضع البلد على حافة حرب جديدة يقدر المراقبون والمحللون أنها لو وقعت فستكون كارثية والأقسى التي سيعاني منها الشعب العراقي وقطباها هذه المرة بغداد والأكراد بكل ما فيها من تداخلات وقوميات وطوائف وتدخلات ومواقف خارجية، ولنا أن نتخيل فتيلاً يشتعل في كل هذا المزيج بعد أحداث وتراكمات تتزايد منذ عقود طويلة ولاشك أن أحداث كركوك في الأيام الأخيرة إنذار عما قد يحصل لو تم اعتماد العسكرة وسيلة لحل الأزمات الداخلية.

و اكدت "الوطن "ان الحوار يبقى أساساً يمكن البناء عليه لتجاوز مرحلة من أهم وأخطر مراحل التاريخ العراقي الحديث والتي قد تحدد شكله المستقبلي وربما النهائي حتى والمحزن أن تاريخ العراق في كل مرحلة يشهد فيها أزمات تكون مقدمة لأزمات أكبر ومرحلة أخطر من سابقتها ومن هنا يبدو الوضع العراقي اليوم الشديد التعقيد لا يحتمل أي مغامرة من أي طرف .

و شددت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها على ان المجتمع الدولي يرفض أي تقسيم للعراق تحت أي مسمى أو ذريعة وهو ذات الموقف العربي الذي يؤكد أهمية وحدة البلد وتساوي جميع مواطنيه بالحقوق والواجبات في الوقت الذي يبدو حلم الدولة بالنسبة للأكراد قد ينقلب كوابيس يعاني منها الجميع وربما لسنوات طويلة لو وقعت الحرب التي ستكون الأقسى والأخطر والأكثر كارثية.

ومن ناحيتها قالت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها بعنوان "أبواب إيران المغلقة" ان إيران أغلقت كل الأبواب في وجه الحوار والحلول الدبلوماسية والسلمية لمشاكلها مع جيرانها ومع العالم كله.. وقد كانت الإمارات وما زالت من أكثر الدول التي تدعو إيران إلى التخلي عن نهجها المزعزع للاستقرار وأن تستجيب للمساعي الدبلوماسية من أجل إنهاء احتلال جزرنا "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى".. لكن طهران صمت أذنيها تماماً ومضت في غيها وغطرستها وراحت تنشر الإرهاب والفتن والدمار في المنطقة العربية عبر حفنة من المأجورين والمرتزقة.. وكما قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية فإن الطرق الدبلوماسية لم تعد مجدية في التعامل مع النظام الإيراني الذي لا يعرف إلا منطق الغطرسة والإرهاب والتآمر.. وما خفي من سلوك إيران أعظم مما بدا.. ولا يمكن التفاوض أو الحوار مع نظام كاذب.. بل يرى الكذب والمراوغة والنفاق دبلوماسية.

و اكدت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها على أنه لا يمكن الحوار مع نظام لا يحترم التزاماته ولا تعهداته ولا اتفاقاته.. بل يستغلها أسوأ استغلال كما فعل في الاتفاق النووي الذي كان بمثابة ضوء أخضر لإيران كي تعيث فساداً في المنطقة.. ويبدو أن المجتمع الدولي بدأ يستفيق ويفطن إلى النهج الإيراني الإرهابي ويدرك الحاجة إلى وقفة صارمة تكبح جماح نظام لا يجيد سوى لغة التآمر والإرهاب.

-خلا-



إقرأ المزيد