عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 19-10-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 19 أكتوبر /وام/ اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم بحرص دولة الامارات منذ نشأتها على تحقيق سعادة ورفاهية مواطنيها ..كما أبرزت سعي الامارات الحثيث على إعادة بناء العقل العربي ذلك البناء الذي لا يكون إلا بالعلم والثقافة و خير مثال على ذلك مبادرة تحدي القراءة العربي ضمن سلسلة مبادرات كثيرة تصب في نفس الاتجاه..إضافة الى مواصلة اسرائيل ممارساتها التعسفية ضد الشعب الفلسطيني ومنها استهداف الإعلام الفلسطيني.

وتحت عنوان "الإمارات وطن السعادة" اكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها ان دولة الإمارات سعت منذ نشأتها إلى ترسيخ مكانتها الدولية انطلاقاً من داخلها حيث كانت إنجازاتها العملاقة وسعادة ورفاهية مواطنيها من خلال تحقيق أفضل مستوى في المعيشة هي طريق الإمارات للعالمية وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في لقائه بوفد البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية حيث قال سموه: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة منذ نشأتها كان عنوانها الرئيسي وهدفها الأساسي هو سعادة مواطنيها وتعزيز مكتسباتها الوطنية على كافة المستويات بما يعزز ويرسخ مكانتها على المستوى العالمي».

و أشارت الصحيفة الى انه تتجلى في مجتمع الإمارات بصورة واضحة أوجه السعادة والإيجابية التي تنعكس قيمتها وأهميتهما في شعارات البذل والعطاء والتسامح وترسيخ الخير التي تميز سياسات دولة الإمارات داخلياً وخارجياً لتجعلها نموذجاً يحتذى ويضرب به المثل بين دول العالم.. كما انعكس أيضاً في مبادراتها السباقة والرائدة باعتماد برنامج وطني للسعادة والإيجابية وكل ذلك كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد من أجل حياة أفضل وأسعد وأجمل لأبناء الوطن الذين يستحقون العيش بفرح وتفاؤل بالمستقبل.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة لا تبخل بأي جهد أو مال من أجل إسعاد الإنسان الإماراتي الذي وضعت عليه الدولة منذ البداية رهانها الرئيسي في بناء هذا الوطن وحماية مكاسبه والذود عنه بالروح وبكل غالٍ ونفيس هذا الشعب العظيم الذي التف منذ البداية حول قياداته لثقته الكاملة في حبها له وتفانيها في خدمته وإسعاده.

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "اقرأ.." ان مجد العروبة وعزها لن يستعاد إلا ببناء العقول فالعصر المتسارع لا يرحم من يتخلف عن ركبه والسباق مع هذا الزمن مصيري لامتلاك حاضر يؤهل الأمم من الوصول إلى المستقبل الذي تحلم فيه وغير هذا فالاحتمالات سوداوية لا تبشر بقدرة أي أمة على النهوض لأن المسؤولية العالمية تستوجب أي يكون كل شريك فاعل فيها منتجاً للعلوم والمعارف ومضيفاً إليها لا مستهلكاً لثمارها فقط.

واشارت الصحيفة الى ان دولة الامارات استشعرت مبكرا ضرورة واهمية إعادة بناء العقل العربي ذلك البناء الذي لا يكون إلا بالعلم والثقافة فالصروح الشامخة تحتاج عقولاً وزمن الشعارات ولى واليوم باتت تكنولوجيا وعلوم الفضاء من اساسيات الحياة .. انتهى زمن الاكتفاء بأي درجة علمية مهما كانت واليوم بات الإبداع والابتكار ضرورة لا تقل أهمية عن أوكسجين الحياة ولاشك أن بناء أجيال تستند وتقوم على العلوم، هي ملاحم عمل وطني وديني وإنساني بكل معنى الكلمة.

و أضافت "الوطن" انه من هذه الاعتبارات كان شرف السبق العربي إماراتياً فعملت في ظل توجهات قيادتها الرشيدة على بث روح النشاط لاستعادة مجد الأمة التي تأخرت كثيراً عن ركب الحضارة نتيجة أحداث وصراعات وجمود وأسباب كثيرة أدت إلى واقع غير مطمئن ولا يبشر بالخير فكان لابد من تحرك إنقاذي إسعافي وهو ما كان عبر تحدي القراءة العربي ضمن سلسلة مبادرات كثيرة استقطبت اهتمام الملايين في هذه الأمة التي أول ما أوصى الله نبيها الكريم "ص" في محكم تنزيله بـ"اقرأ" والتي كانت مستهل الوحي إيذاناً بطي صفحة وافتتاح عصر يستهدف نهضة البشرية عبر الأمة التي أخرجت الحرف والعلوم للعالم وسادت الأرض بفكرها وعلمائها وانفتاحها.

واضافت :الوطن " ان المعركة الحقيقية اليوم تتمثل ببناء العقول لاستعادة ذلك المجد الذي طال وهو حلم سيتحقق طالما كانت الإمارات بحكمة قيادتها ونظرتها وحرصها على هذه الأمة الجريحة هي من تعهدت بحمل المشعل الذي لن ينطفئ وتحدي القراءة العربي فيه الملايين من الذين فازوا وتحقق الهدف منه في كل مجتمع وُجدوا فيه فالبذرة الخيرة عندما تكون فكرية كالنقش في الصخور الصلبة لن تتأثر سلباً مهما كانت العوامل قوية والبناء يبدأ بحرف ويستمر بعقول ومنارات وعلماء .

وبدورها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " الحرب الإسرائيلية على الإعلام" ان العربدة الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني المتمثلة باستباحة الأرض والإنسان والمقدسات لا تكفي النهم الصهيوني المتمثل بالاستيطان والتهويد دون أي حدود فها هي دولة الاحتلال تضيف جديداً إلى مآثرها العدوانية العنصرية باستهداف الإعلام الفلسطيني لإسكاته وتكميم صوته كي لا يواصل فضح ممارساتها لعلها بذلك تفرض ستاراً من الكتمان على ما تقوم به.

و اشارت الصحيفة الى ان اسرائيل ارتكبت فجر أمس "مجزرة" إعلامية غير مسبوقة استهدفت عدداً من المكاتب والمقار الإعلامية والتلفزيونية في مدن رام الله وبيت لحم ونابلس وقامت بإغلاقها وسد مداخلها بأبواب حديدية وألصقت عليها أوامر إغلاق ومصادرة معداتها بذريعة بث وإرسال "مواد تحريضية ومشجعة للإرهاب".

و اوضحت الصحيفة ان الإجراء العدواني شمل ثماني وسائل إعلامية وشركات إنتاج فلسطينية تقدم خدمات إعلامية وتلفزيونية للعديد من الفضائيات الفلسطينية والعربية والعالمية لعلها بذلك تستطيع التعتيم على جرائمها اليومية وتحول دون معرفة الرأي العام لما يجري على الأرض الفلسطينية من ممارسات تشكل انتهاكاً للشرعية الدولية وحقوق الإنسان ولأن هذه الوسائل الإعلامية تؤدي دور الكاشف لهذه الفضائح والانتهاكات فهي بالنسبة لدولة الاحتلال تقوم بدور تحريضي.

و لفتت "الخليج" الى ان هذه الخطوة تفضح كل ما يشاع ويقال عن "الدولة الديمقراطية" الوحيدة في الشرق الأوسط وتكشف المدى الذي وصلت إليه دولة الاحتلال من احتقار لحرية الرأي والتعبير وحقوق الإنسان والإمعان في ممارسة الكبت ومنع الصوت والصورة ة من الوصول إلى الرأي العام العربي والعالمي خشية تأثيرهما في تشكيل رأي عام يدرك حقيقة إسرائيل كدولة أبارتايد عنصرية تنتهك القانون الدولي بأبشع الصور وخصوصاً المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي لاتفاقية جنيف الرابعة / 1949/ الخاصة بحماية المدنيين والصحفيين إضافة إلى انتهاك شرعية حقوق الإنسان وهذه الممارسات تشكل عنصراً في سياق جرائم الحرب والانتهاكات التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد المدنيين دون أي رادع.

و أشارت الصحيفة الى ان تدرك إسرائيل تدرك أهمية الإعلام الفلسطيني في إدارة الصراع معها لجهة فضح ممارساتها وتأثيره الإيجابي لدى المتلقي الغربي الذي بات أكثر تفهماً لحقيقة إسرائيل العدوانية العنصرية لذلك أقدمت على هذه الخطوة لعلها تستطيع مواصلة ارتكاب الجرائم كما تشاء من دون رقيب أو حسيب وكذلك تزييف الحقائق لإبقاء الرأي العام العالمي في حالة غيبوبة وخداع يصدق الصورة المزيفة التي تظهر بها إسرائيل.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان الإعلام سلاح مهم في معركة يخوضها الشعب الفلسطيني لتأكيد عدالة قضيته في مواجهة التزييف الذي تمارسه هذه الدولة منذ حوالي سبعين عاماً.

-خلا-



إقرأ المزيد