عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 20-10-2017
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بالتشكيل الوزاري الجديد الذي أعلنه أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" والذي راعى فيه سموه أن يكون مواكبا لمتطلبات المستقبل من خلال حكومة ذكية وشابة ..إلى جانب تصرفات تنظيم الحمدين في دولة قطر مع المعارضة في بلاده وعجزه التام عن إدارة أزمته المتفجرة داخلياً وخارجياً.

فتحت عنوان "المستقبل يعدل حكومة المستقبل" قالت صحيفة الخيلج إن مستقبل الإمارات لن يبدأ غداً. إنه يبدأ اليوم، بل بدأ أمس ..مؤكدة أن في العبارة من الحقيقة أضعاف ما فيها من المجاز، فانتماء بلادنا إلى المستقبل فعل مؤسس منذ التأسيس، وفي إرث قائدنا ووالدنا وحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن لفعل التأسيس سمة الديمومة، نحو تنمية تلبي نداء الأرض والإنسان، وتكبر عبر التجربة، وتذهب في عمر تقدمها ونهضتها أشواطاً بعيدة.

وأضافت أن هذا ما يحدث بالفعل الآن في دولة الإمارات، وهو ما كرسه، ضمن نهجه القويم، القائد الفذ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهو النهج الذي تحول إلى برنامج استثماري غايته ووسيلته الإنسان على يد راعي الرؤى والمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأوضحت الصحيفة أن من يتأمل تاريخ حكومات دولة الإمارات، خصوصاً منذ حكومة 2006 يجد ذلك الاتساق اللافت بين هيكلة ومفردات التشكيل الوزاري من جهة، ومتطلبات وعناصر الواقع، مشتملاً على استشراف المستقبل، من جهة ثانية، وفي هدى هذه الإضاءة يقرأ التعديل الوزاري الذي اعتمده المقام السامي، أمس، بعد أن تم إقراره بالتشاور بين صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيه القائد الملهم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكدت أن لدينا اليوم رؤية واضحة وخريطة طريق، والإعداد إنما لمستقبل يليق بحلم الآباء والأجداد وأمل الأولاد والأحفاد، فلا محيد عن العلم والابتكار وتمجيد أهل المهارات والاختراعات، وكذلك تغليب خيار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تمكين المواطن عبر تعزيز مكتسباته، وفتح مجالات وآفاق جديدة أمامه.

وذكرت الصحيفة أن حكومة العبور إلى المستقبل تحققت، وتتحقق في دولة الإمارات، ومن فضائلها أنها حكومة خبرات تضم بين أعضائها عدداً لافتاً من الشباب، ومن الجنسين، من الذين يعرفون معنى وأسلوب وشخصية ولغة المستقبل أكثر من غيرهم، وخصوصاً أكثر من آبائهم، وفي كل خير.

واختتمت الصحيفة بالقول إن أمامنا سنوات من العمل الشاق، لكن الشيق، نحو استحقاق 2021، بل نحو تحقيق تحديات ورهانات مئوية الإمارات في 2071، فلنعبر إلى مستقبلنا الكبير معاً، محققين فكرة الوصول في قلوبنا وعقولنا أولاً، فكل وصول بعد ذلك، ولو كان للمريخ ولما هو أبعد، أقرب أقرب أقرب، بالعلم والإرادة والإصرار.

من جانبها وتحت عنوان "حكومة ذكية وشابة ومتقدمة" قالت صحيفة الوطن إنه منذ سنين طويلة أثبتت حكومتنا الرشيدة أنها واحدة من أكثر التشكيلات الوزارية قدرة على المرونة ومواكبة التغيرات ومواجهة التحديات واستشراف المستقبل في العالم، عبر تحديد الأهداف الطموحة التي تحاكي غد الأجيال ومستقبل الوطن، وتسخير كافة الإمكانات والموارد والاستراتيجيات لبلوغ كل قمة ترسخ الريادة وتعلي صروح الإنجازات وتعزز مواقع الدولة وفق كافة مؤشرات التنافسية العالمية.

وأضافت أنه انطلاقاً من هذا النهج الحضاري الراسخ والذي هو خلاصة الجهود والخبرات المتراكمة، أتت مباركة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" على التشكيل الوزاري الجديد، الذي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بعد التشاور مع أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فكانت التغييرات مناسبة لدقة المرحلة وما يعنيه الهدف الوطني الجامع المتعلق بـ"مئوية الإمارات"، سواء من حيث ضخ المزيد من الدماء الشابة المتمكنة، أو التعديلات الهيكلية والمناصب الجديدة التي تحاكي روح العصر وتقدمه والتطور الحاصل في الميادين كافة.

وأشارت الصحيفة إلى أن التعديلات، أتت للتعامل مع مجموعة من الملفات المستقبلية، ضمن مسعى الحكومة لتلبية متطلبات المرحلة المقبلة، حيث أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن "تكنولوجيا ومهارات المستقبل وكوادر الوطن المستقبلية عنوان المرحلة"، وضمن جميع التعديلات كان واضحاً التركيز على ملف التوطين كأولوية يتم العمل عليها ودعمها وتسريعها، باعتبار الأسرة الإماراتية الرهان الحقيقي لتماسك المجتمع.

وأوضحت أنه في ظل قيادة لا تعرف المستحيل وشعب يكن لها كل الولاء، وأهداف وطنية كبرى يعمل الجميع لإنجازها بروح الفريق وعلى قلب واحد، ويد واحدة فالمستحيل لا جود له في قاموس الإمارات الذي لا يعرف إلا النجاح والإنجازات ورفد مسيرة التنمية الشاملة بكل مقومات اندفاعها نحو الغد المشرق الذي تتم صناعته مبكراً دون انتظاره، إنه الوطن الشامخ بعزة وأصالة ورفعة لا تجارى، إنها الإمارات حيث الوطن دائماً وأبداً فوق كل شيء، وترسيخ ريادته ومكانته العالمية الحضارية هدف الجميع وبوصلة مساعي الخير المجبولة بالعمل الصادق الذي لا يعرف الكلل ولا الملل، وحيث كل فرد في المجتمع عليه واجبات ومسؤوليات ليتحملها ويمارس دوره الكامل فيها، لأن الطموح الوطني لا يعرف الحدود.

واختتمت الصحيفة بالتأكيد أن الإمارات ستكون الوجهة العالمية التي يقصدها جميع الطامحين لمستقبل البشرية، فنحن الوطن الذي أوصى مؤسسه الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" بأن يكون الأول عالمياً بهمة شعبه وأبنائه الأبرار المخلصين لوطن يحول كل تحد وكل فرصة وكل فكرة منتجة إلى رافد يدعم مسيرة الوطن نحو العلا.

من ناحيتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "قطر وبداية النهاية" إن تنظيم الحمدين في قطر تيقن أخيراً من فشل رهانه على صمت الشعب القطري وتحمله السياسات المدمرة الإرهابية التي يمارسها هذا التنظيم الذي أهدر ثروات قطر في دعم الإرهاب والتخريب والتدمير في الدول العربية وغيرها من دول العالم، وها هو لم تمض أربعة أشهر على انفجار أزمة قطر ومقاطعة الدول العربية المكافحة للإرهاب لها إلا وانتفض الشارع القطري الذي ظن تنظيم الحمدين أنه غير موجود، وها هي المعارضة القطرية القوية تظهر على جميع المستويات من فئات الشعب القطري حتى أبناء آل ثاني الشرفاء الذين رفضوا أن يلوث اسم قطر واسم آل ثاني بأفعال وجرائم "الحمدين".

وأضافت أن النظام القطري وأبواق إعلامه المشبوهة والمأجورة لا يستطيعان الآن الادعاء بأنه لا توجد معارضة في قطر وأن الشعب القطري ملتف حول أميره، هذا الكلام لن يصدقه أحد بعد التهديدات الصريحة من مستشاري النظام بسحق المعارضين وحرقهم بالأسلحة الكيماوية.

وذكرت أنه بعد اقتحام الأمن القطري، قصر الشيخ سلطان بن سحيم آل ثاني، وبعد إسقاط الجنسيات عن المعارضين وتجميد أرصدتهم في البنوك ومصادرة أموالهم وأملاكهم، بمن فيهم الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني الذي يعلق عليه الشعب القطري آمالاً كبيرة في إنقاذه من وحل ومستنقع تنظيم الحمدين.

واختتمت الصحيفة بالقول إن تلك التصرفات ضد المعارضة القطرية تعكس بوضوح فشل النظام القطري وإفلاسه وعجزه التام عن إدارة أزمته المتفجرة داخلياً وخارجياً.