عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 21-10-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحيتها بالمكانة المتميزة التي تحتلها دولة الإمارات بين دول العالم وذلك بفضل قيادتها الرشيدة الساعية دائما إلى الوصول للمراكز الأولى في مختلف المجالات فضلا عن حرصها على استضافة وتنظيم أبرز الفعاليات حيث تنطلق اليوم الدورة الأولى للحدث العلمي الذي ينظمه " مركز محمد بن راشد للفضاء " إضافة إلى استضافة الدورة الـ 71 للمؤتمر الدولي للفضاء للمرة الأولى في المنطقة فضلا عن استضافتها التاريخية لمسابقة المهارات العالمية " أبوظبي 2017 " التي اختتمت بمشاركة حوالي ألف و /300/ مشارك من /59/ دولة.

وتناولت الصحف في إفتتاحيتها موقف رئيس البرلمان الكويتي وتصديه للوفد البرلماني الإسرائيلي في الجلسة الختامية لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الذي عقد في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية والذي أعاد للقضية الفلسطينية حضورها في المحافل الدولية إضافة إلى تحرير مدينة الرقة السورية من تنظيم " داعش " الإرهابي.

فتحت عنوان " إمارات العلم إلى الفضاء " .. كتبت صحيفة " البيان " إن دولة الإمارات لم تكن لتحجز مكانها في المقدمة وفي المراكز الأولى على مستوى العالم لولا توجيهات قيادتها الرشيدة منذ البداية وحثها على الالتزام والاهتمام بالعلم والبحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة في المجالات كافة وعلى رأسها مجال الفضاء الذي حققت فيه دولة الإمارات شوطا طويلا وضعها في مصاف الدول القليلة المعدودة في هذا المجال الحيوي على مستوى العالم.

وأشارت إلى أن الدورة الأولى التي ينظمها اليوم " مركز محمد بن راشد للفضاء " تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" كحدث علمي مهم وكمبادرة موجهة إلى قطاع التعليم بمستوياته كافة والقطاعات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا وأبحاث الفضاء في الدولة هذا الحدث الذي سيشارك فيه خبراء وباحثون ومختصون دوليون ومحليون بجانب مشاركة طلبة إماراتيين بأبحاثهم ومناقشاتهم وأوضحت أن هذا الحدث العلمي المهم يأتي بعد أيام قليلة من إعلان " مركز محمد بن راشد للفضاء " تحقيق إنجاز نوعي جديد تمثل في فوز دولة الإمارات باستضافة الدورة الـ 71 للمؤتمر الدولي للفضاء وهو الأكبر من نوعه عالميا للمرة الأولى في المنطقة.

وأكدت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إن هذه الإنجازات العلمية الكبيرة تؤكد نهج الإمارات الذي قال عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم " إن مجال علوم وأبحاث الفضاء يمثل مسارا مهما من مسارات مسيرة التنمية في دولة الإمارات نحو مئويتها في 2071 ".

من ناحية أخرى وتحت عنوان " علماء العالم الشباب " .. قالت صحيفة " الوطن " إن الاستضافة التاريخية لمسابقة المهارات العالمية " أبوظبي 2017 " أتت لتثمر اكتشاف علماء شباب يحملون في عقولهم كل مقومات الإبداع والابتكار لما يصب في صالح البشرية برمتها هذا الحدث العالمي الذي استضافته الإمارات للمرة الأولى في الشرق الأوسط برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة انطلاقا من دعمه للشباب محليا وعربيا وعالميا لأنهم عماد النهضة وأمل المستقبل وغده المشرق وأتى الإنجاز الذي يضاف إلى سجل الدولة الحافل التي تعلي العلم وتسخر له جميع الإمكانات لأن صناعة الإنسان والاستثمار في الكادر البشري أساسه العلم والإبداع والابتكار وتنمية المواهب المكتشفة ودعمها وقد باتت الإمارات تملك إرثا غنيا جدا في الاهتمام بالمهارات ورعايتها.

وقالت إن مشاركة ألف و / 300/ متسابق من / 59 / دولة - في حدث عالمي مثل مسابقة المهارات التي استضافتها الإمارات - هم خلاصة العقول العلمية التي تحتاج إلى الدعم والرعاية وتعمل لأجل الغد وتملك مقومات الارتقاء والنهوض والإنجاز.

وأكدت أن عدد الحضور الذي تجاوز الـ 100 ألف زائر ومتابع وأكثر من / 10 / آلاف قدموا من خارج الدولة يبين أن المونديال العلمي يحظى باهتمام عالمي قل نظيره لأن الرغبة بمعرفة ما يحمله العلماء الصغار " سنا " كان هاجسا يثير فضول العالم إيمانا منه أن صناعة الغد تبدأ اليوم ومن خلال ما يقدمه هؤلاء العلماء يمكن قراءة الكثير من التوجهات المستقبلية بحيث شكل الحدث خطوة عالمية رائدة ومرحلة تبين فيها الإمارات مدى اهتمامها بالعقول النيرة والذكاء الذي يمكن أن يثمر فوائد للبشرية برمتها عبر الاهتمام بالمهارات والتعليم التقني والمهني واتخاذ خطوات ملموسة قابلة للتنفيذ على الصعيدين المحلي والعالمي وصولا لتحقيق الأهداف المنشودة والفائز في المسابقات هو العلم الذي يتنافس الآلاف للإضافة إليه والبناء على ما تم اكتشافه عبر منافسة علمية تثري البشرية وتدعم توجهها نحو أعلى آفاق المستقبل.

وذكرت أن الإشادة العالمية بالمسابقة التي تعتبر كرنفالا يعنى بالعلماء الشباب تعكس أهميتها وما يتم ترقبه من نتائج وأهداف تنتج عنها ويقام الحدث مرة كل عامين عبر استقطاب عقول تعتبر أملا للبشرية في الارتقاء والوصول إلى مزيد من الاختراعات والاكتشافات والأبحاث التي تعزز المسيرة العلمية حول العالم لضمان تحقيق غد مشرق يحقق الأحلام والطموحات التي يتم العمل على الإنجازها.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها إن الإمارات كانت من الدول التي نظمت المسابقة وفق أعلى المعايير العالمية لأنها تعي منذ تأسيسها أهمية العلم ودور الشباب وضرورة تأهيلهم وتجهيزهم لمتابعة المسيرة وتحمل مسؤولياتهم الكاملة في رفد مسيرة التنمية واقتصاد المعرفة انطلاقا من إيمان قيادتنا الرشيدة أن الاستثمار في الكادر البشري وتسليحه بالعلوم والمعارف هو الضامن الأساسي للغد الذي تتم صناعته مبكرا .

من جهة أخرى وتحت عنوان " تصويب البوصلة " .. قالت صحيفة " الخليج " إن رئيس البرلمان الكويتي مرزوق الغانم أعاد للقضية الفلسطينية حضورها في المحافل الدولية من خلال تصديه للوفد البرلماني الإسرائيلي في الجلسة الختامية لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الذي عقد في مدينة سانت بطرسبورغ الروسية ومن ثم طرده مع أعضاء وفده من قاعة المؤتمر.

وأشارت إلى أن هذا الموقف المشرف الذي يعبر عن التزام قومي أصيل بأعدل قضية في وقت تتعرض فيه للتآمر بهدف تصفيتها دليلا على أن الأمة العربية ما زالت تمتلك الإرادة والعزيمة ولم تفقد مناعتها رغم حالة الوهن والضعف والعجز التي تعاني منها.

وأضافت أنه عندما صرخ الغانم بوجه رئيس الوفد الإسرائيلي قائلا " إن دولتكم تمارس إرهاب الدولة..اخرج من القاعة إذا كان لديك ذرة كرامة يا قاتل الأطفال " إنما كان يعبر عن موقف أمة بكاملها في رفضها لهذا الوجود السرطاني الإرهابي العنصري وهو ما تجلى بأنصع الصور في ردود الفعل العربية الرسمية والشعبية وعبر مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة ووسائل التواصل الاجتماعي.

وتابعت إن الرسالة التي بعث بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى مرزوق الغانم مهنئا بموقفه المشرف الحازم في تصديه لرئيس الوفد الإسرائيلي الذي " يجسد جليا موقف الكويت الداعم للأشقاء الفلسطينيين لاستعادة حقوقهم المشروعة ونصرة قضيتهم العادلة " إنما تمثل تأكيدا على تصويب البوصلة باتجاه عدو واحد لا يزال يشكل تهديدا لكل الأمة العربية وللسلام والأمن في المنطقة والعالم.

ولفتت إلى أن رد رئيس البرلمان الكويتي على رسالة الأمير جاء أيضا تعبيرا عن صدق الموقف والالتزام القومي إذ أشار إلى أنها تمثل " بيانا سياسيا كويتيا قاطعا أكثر من كونها رسالة من رأس الدولة إلى رئيس السلطة التشريعية " وأضاف " بقدر القوة والبأس اللذين منحتني إياهما رسالة الأمير بقدر ما أشعر بالعجز لوصف تأثير ومفعول تلك الرسالة علي وعلى الملايين المؤمنين بحق الإنسان في الحياة الكريمة".

وقالت كنا نحتاج إلى مثل هذا الموقف الآن كي تستعيد الأمة بعض أنفاسها وتشعر أنها ما زالت بخير وسط هذه الأنواء التي تعصف بها والمخاطر التي تضرب كل حواضرها والإرهاب الذي يقتل فيها الحياة ويشوه دينها وتراثها وتاريخها ويثير الفتنة بين أهلها.. كنا نحتاج إلى هذا الموقف الآن لاستعادة الروح التي تكاد تتلاشى وتثبيت حقائق وجودية يجري تزييفها والعمل على تأكيد أن الحق الفلسطيني لا يقبل المساومة أو التنازل أو مبادلته بسلام زائف وتطبيع مجاني فالأرض الفلسطينية هي وقف إسلامي ومسيحي لا يجوز التفريط فيها مهما بلغ العدو من ظلم وعدوان وبغي وقوة.

وخلصت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها إلى أن الغانم صوب البوصلة وأعادها حيث يجب أن تكون وأكد أيضا أن الأمة العربية لا تزال قادرة على التصدي والصمود وتحقيق انتصارات سياسية ودبلوماسية في مختلف المحافل..

في الأمم المتحدة واليونيسكو والإنتربول والمؤتمر البرلماني الدولي وغيرها وذلك لا بد أنه سيعزز الصمود الميداني إذا توفرت الإرادة والقرار المستقل.

من جانب آخر وتحت عنوان " غروب داعش " .. رأت صحيفة " الاتحاد " أن تحرير الرقة السورية من تنظيم " داعش " الإرهابي له دلالات رمزية كثيرة عنوانها الأبرز والأهم هو أفول نجم هذا التنظيم الظلامي البغيض وغروب دولته المزعومة.. فقد كان التنظيم الإرهابي يقول إن الرقة هي عاصمة ما سماها الدولة الإسلامية في العراق والشام.. وعندما تسقط عاصمة التنظيم فإن ذلك إيذان بانقشاع الغمة وزوال هذا الكابوس الذي ظل يؤرق العالم سنوات عدة.

وقالت إن الذي يجب أن يعيه العالم وكل قواه ودوله ومنظماته أن نهاية " داعش " ليست نهاية الإرهاب.. ربما تعني نهاية جولة في الحرب الطويلة ضد الإرهاب.. فالإرهاب موجات متلاحقة.. تتعدد صوره وأشكاله وتنظيماته لكن الإرهاب واحد.

وأشارت إلى أن الإمارات كانت وما زالت تؤكد في كل مناسبة أن العالم يجب أن يتوحد ضد الإرهاب بكل أطيافه بلا تمييز ولا انتقائية ولا معايير مزدوجة ولا برؤية الأمر بعين واحدة ترى الحدث الدامي إرهابا في مكان وترى نفس الحدث الدامي في مكان آخر عملا مشروعا أو تعبيرا سياسيا مثلما يبرر " تنظيم الحمدين" عنف جماعة الإخوان الإرهابية.

وأكدت صحيفة " الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها أن الإرهاب واحد وهو القتل والتدمير والتخريب والترويع تحت أي لافتة وأي عنوان.. وتغير اللافتات التي ترتكب تحتها الجرائم لا يجعل للإرهاب اسما آخر غير أنه إرهاب.

خلا -