عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 23-10-2017
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 23 اكتوبر/ وام / اهتمت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم بثقة الدولة وقيادتها في الشباب الذين وضعتهم في أعلى المناصب ومنحتهم نسبة كبيرة من مقاعد الحكومة الاتحادية الجديدة.

كما تناولت مواضيع التقارب السعودي العراقي الكبير وواقع الامة العربية اضافة الى الفضائح المتتالية فى قطر.

فتحت عنوان " دولة شابة يصنعها الشباب" قالت صحيفة البيان ان الثقة الكبيرة التي تمنحها دولة الإمارات العربية المتحدة للشباب لم نرها في أية دولة أخرى، حيث تمنح القيادة الرشيدة الشباب الفرص والمناصب القيادية في الدولة والحكومة وفي مراكز العمل، ولا غرابة في ذلك في دولة فتية عمرها من عمر الشباب، وضع مؤسسوها ثقتهم ورهانهم الأكبر على أبنائها، ومنحوهم كل الدعم المادي والمعنوي والعلمي، ووفروا لهم أعلى مستويات التعليم وأحدثها، ولم يخيب شباب الإمارات ظن قيادتهم فيهم، بل انطلقوا منذ البداية بحماس ودأب ليحتلوا مكانهم في مسيرة البناء والتنمية المستدامة، وأثبتوا تفوقهم وجدارتهم العالية التي منحتهم الحق في ثقة القيادة الرشيدة.

واضافت انه إذا كانت ثقة الدولة وقيادتها في الشباب وضعتهم في أعلى المناصب ومنحتهم نسبة كبيرة من مقاعد الحكومة الاتحادية الجديدة، فالثقة ذاتها تمنحهم الحق في إدارة شؤونهم الشبابية الذين هم أجدر بها من غيرهم، وهذا ما بلوره بوضوح قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتسليم مراكز الشباب في كافة إمارات الدولة للشباب ليتولوا إدارتها بأنفسهم، مؤكداً سموه على أن «دور الحكومة سيكون داعماً لهم، لأننا نثق بهم لإدارة مراكزهم، كما نثق بإشراكهم في إدارة وطنهم».

وخلصت الى ان جوهر هذا القرار الرشيد يتمثل في تضافر الفكر الشبابي في التناغم والتنسيق في إدارة العمل والنشاط الشبابي في إطار الأجندة الوطنية لدولة الإمارات نحو مئويتها 2071.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " السعودية والعراق قوَّة للعرب" قالت صحيفة الاتحاد انه لا معنى للسؤال عن سبب التقارب السعودي العراقي الكبير في هذه المرحلة.. فإذا تقارب الشقيق مع الشقيق، فلا مجال لسؤال عن السبب..

لكن إذا تباعد الشقيق عن الشقيق، فإن السؤال عن السبب ضروري.. والأمر الطبيعي أن يكون التقارب والتنسيق كبيرين بين دولتين عربيتين كبيرتين وجارتين، هما السعودية والعراق.. والتقارب بينهما هو إعادة الأمور إلى نصابها وسياقها ولا يمكن أن يقال إنه موجه ضد أحد أو دولة أخرى.

ونبهت الى ان الأمر ليس سوى إعادة العرب إلى العراق، وإعادة العراق إلى العرب.. وكل تحرك تقوم به المملكة العربية السعودية، يكون لمصلحة الأمتين العربية والإسلامية، ولمصلحة دول الخليج العربية.. والعراق دولة عربية وخليجية كبرى، ولا يمكن الاستغناء عنها في المنظومتين العربية والخليجية، شأنها شأن المملكة العربية السعودية ومصر.. والعراق ليس قابلاً للخطف من أي قوة إقليمية مهما كبرت.

وخلصت الى ان السعودية في تقاربها مع العراق تتحرك من منطلق رؤية عربية وخليجية وإقليمية واسعة.. وتمتلك السعودية ومعها باقي الدول العربية المؤثرة خيارات كثيرة لمحاصرة محاولات الهيمنة الإيرانية، وإحباط مخططات طهران للتآمر على المنطقة عبر أذرعها الإرهابية وبؤرها السرطانية المنتشرة.. لكن التقارب السعودي العراقي، أمر قائم بذاته، وهو إعادة الأمور إلى سياقها، وإعادة ترتيب البيت العربي الذي عصفت به أنواء كثيرة.

صحيفة الخيج وتحت عنوان " أمس مجيد وحاضر بائس" قالت إن الأمة العربية تعيش أسوأ أيامها وأحلك لياليها. حاضرها بائس يكاد يخرجها من التاريخ ويودي بها إلى التهلكة في استعادة مريرة لعصور الانحطاط التي سادت فيها الشعوبية والأقوام الغريبة التي تحكمت برقاب البلاد والعباد، فاضمحلّ الإبداع وساد الجهل، وتحولت الأمة إلى أمم وقبائل وعشائر وطوائف.

واضافت "نفتح صفحات التاريخ القريب، تلك المرتبطة بمرحلة الصراع مع الاستعمار الذي جثم في ديارنا، فنجده ساطعاً متألقاً يحكي سيرة مجد وعز ومواقف بطولية لكل مكونات الأمة، لا فرق بين دين أو قومية أو مذهب، وكأن أحفاد اليوم لا علاقة لهم بالآباء والأجداد".

واستعرضت الصحيفة فى ختام افتتاحيتها بعض النماذج الايجابية التي ميزت المشهد العربي والتي تمثل فصولا مضيئة من تاريخ قريب، عندما كانت الهوية العربية هي الجامعة، وعندما كان الانتماء للوطن فوق الجميع.

-الوطن وتحت عنوان " قطر والفضائح العالمية" قالت ان قرار المقاطعة الذي اتخذته كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر بحق قطر، رداً على نهجها الخبيث بدعم الإرهاب والتدخل في شؤون الدول، كان حافزاً لدول العالم للتنبه من خطورة ما تقوم به قطر مسخرة ثرواتها لدعم الوباء الذي يعمل العالم ويسعى بكل طاقته للقضاء عليه.

واعتبرت ان الفضائح المتتالية والتحقيقات الجارية مع متنفذين عملوا على تسميم الرياضة والإعلام وغيرها كثير، بينت للعالم خطورة النهج القطري وضرورة وضع حد له، إذ لم يعد ممكناً بأي حال تجاهل أو السكوت عما تقوم به قطر، فدعم الإرهاب وتمويل المتطرفين والانخراط في مخططات وأجندات دول وأنظمة تستهدف المنطقة وشعوبها وإفساد المنظمات العالمية ودعم القتلة والمجرمين والمتطرفين وقمع شعبها والتضييق عليه ، كلها جرائم لا يرتكبها إلا نظام مارق يواصل امتهان المكابرة واتباع ذات أساليب الشر التي يقوم عليها.

ولفتت الى ان المشهد هو ذاته منذ سنين وتواصل الدوحة الممثلة بسياسة "نظام الحمدين" الارتهان لإيران أكبر داعم للإرهاب في العالم، وذات الحال تجاه تعويلها على دور تركي تتوهم أن يكون أقوى من الواقع والجغرافيا وإرادة الشعب القطري ذاته.

ودعت فى ختام افتتاحيتها المجتمع الدولي عدم التساهل مع الدول الراعية للإرهاب، وهي دعوات تتزايد والتحذير قائم من مغبة المضي فيها يتواصل إذ لا تهاون مع كل داعم للإرهاب، وردود قطر ومواقفها السلبية متواصلة في عناد لا يبين وجود أي حكمة أو عقلانية في التعامل .

-خلا-



إقرأ المزيد