عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 26-10-2017
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بمواصلة النظام القطري عناده ونهجه الداعم للإرهاب فيما مسيرة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة وشقيقتها المملكة العربية السعودية تمضي بثقة غير ابهة بالعويل القطري..كما ركزت على الدور القطري التخريبي على الساحة الليبية و سفك دماء الشعب الليبي..إضافة الى الدور السعودي المقدر في محاربة الارهاب والتطرف في كل مجال و تركيز المملكة على التنمية باعتبارها السلاح الأقوى في مواجهة الإرهاب.

كما اهتمت صحف اليوم بمواقف الامارات الانسانية ودعمها المتواصل للأشقاء والأصدقاء وخاصة في أوقات المحن والأزمات منطلقة من سياسة ثابتة ومواقف نبيلة منذ تأسيسها.

و تحت عنوان " المسيرة تنطلق والإرهاب يعوي" قالت صحيفة البيان انه في الوقت الذي يستمر فيه النظام القطري على عناده ونهجه في دعم الإرهاب وإطلاق إعلامه المأجور والمشبوه لنشر ادعاءاته الباطلة ضد الدول الأربع المقاطعة له والمكافِحة للإرهاب تنطلق مسيرة التنمية والتطور الحضاري في الإمارات والمملكة العربية السعودية غير مهتمة بهذا العواء والعويل القطري وها هي مسيرة البناء والتنمية في دولة الإمارات مستمرة غير آبهة ولا ملتفتة لادعاءات تنظيم الحمدين وأكاذيب إعلامه الباطلة لتنطلق المبادرات والمشاريع الكبيرة ويطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" مبادرة "المليون مبرمج" العربية العملاقة ويعد العالم أثناء تدشين "مسار مترو دبي" بأن تقدم الإمارات الأجمل والأرقى عالمياً في "إكسبو 2020 دبي" بينما في الوقت نفسه تنطلق المملكة العربية السعودية تقود مسيرة البناء والتعمير في المنطقة ليؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن "السعودية تقود المنطقة في سعيها للاستقرار والتنمية والمشاريع الجبارة".

ويو أشارت "البيان " الى اعلان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن المشروع العملاق منطقة "نيوم" بكلفة نحو نصف تريليون دولار مؤكداً على محاربة الإرهاب بالبناء والتعمير وعلى أن المملكة ستعود إلى الإسلام الوسطي المعتدل المنفتح قائلاً: "سنعيش حياة طبيعية وسنترجم مبادئ ديننا السمح وعاداتنا وتقاليدنا الطيبة، ونتعايش مع العالم ونساهم في تنمية وطننا والعالم".

وو اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان المسيرة تمضي على طريق التنمية والبناء والتعمير بينما الإرهاب يرتع وينعم بأموال الشعب القطري في أحضان "تنظيم الحمدين" .

و من جانبها أكدت صحيفة الخليح في افتتاحيتها بعنوان " قطر تعبث بالدم الليبي" ان قطر لم تغب عن مشهد سفك الدماء في ليبيا إذ لا تزال تلعب دوراً سلبياً في الأزمة كلما تحركت المساعي للحل الذي من أجله يبذل مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة جهوداً حثيثة لتقريب وجهات نظر الفرقاء السياسيين والعسكريين، لإعادة عجلة المصالحة إلى مسارها الصحيح.

و لفتت الصحيفة الى انه في تفاصيل المشهد القائم اليوم في ليبيا تبرز قطر داعمة لعودة التنظيمات المتطرفة إلى أراضيها عبر إعادة تنظيم صفوف الجماعات الإرهابية في مناطق الجنوب معرقلة بذلك التحركات العربية والإقليمية والدولية الهادفة إلى إيجاد صيغة تتفق عليها الأطراف كافة حيث تحاول الدوحة تحريك تنظيم "داعش" والأذرع الإخوانية بمسمياتها المختلفة والتنظيمات التابعة لـ"القاعدة" وفق تصريحات المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية العقيد أحمد المسماري الذي يشير إلى أن هذه التنظيمات تحالفت في ليبيا من أجل نشر التطرف والإرهاب وتأكيده أن قطر تنقل مسلحي "داعش" من سوريا إلى ليبيا وأن دعمها المالي للجماعات الإرهابية مستمر في ليبيا منذ مدة ليست بالقصيرة.

و نوهت الصحيفة الى ان ذلك ليس الإشارة الوحيدة للتدخل القطري في ليبيا فقد سبق أن أعلن الجيش الليبي مرات عدة عن دعم قطر للتنظيمات الإرهابية في البلاد وقدم أدلة ووثائق تثبت هذا التورط، سواء بالمال أو بالسلاح أو بالمساعدة في نقل عناصر التنظيمات الإرهابية إلى الأراضي الليبية وتجميعها في مناطق رخوة لا تصل إليها قوات الجيش الوطني.

و قالت الصحيفة ان الهدف يبدو واضحاً من وراء التحركات القطرية ويتمثل في شغل المجتمع المحلي والدولي عن التوصل إلى حل يعالج جذر المشكلة القائمة من وراء استمرار الصراعات في ليبيا فدعم الدوحة للجماعات المتطرفة وتحريكها لإفشال جهود المصالحة يخدم التطرف ويطيل عمر الأزمة في البلاد إذ إن ذلك يسمح للتنظيمات الإرهابية بإعادة ترتيب أوضاعها بعد أن تعرضت لهزائم كبيرة على أيدي قوات الجيش الوطني الليبي.

تتخذ الدوحة أشكالاً عدة في مساعيها المشبوهة لإعادة خلط الأوراق في ليبيا بهدف إعادة إنتاج الأزمة من جديد من بينها تقديم الدعم المالي للجماعات المتطرفة وتهريب السلاح إليها بوسائل مختلفة ودعم المتطرفين بمجاميع إضافية من الفارين من جبهات القتال في سوريا والعراق وهي عناصر باتت تمتلك الكثير من الخبرات القتالية.

و اشارت "الخليج " الى ان قطر تحاول قدر الإمكان نقل معركتها الخاسرة في أكثر من بؤرة في المنطقة وتوجيهها إلى ليبيا في محاولة لتخفيف الضغط على الجماعات المتطرفة التي تحصل على دعمها ومنحها مساحة أكبر للتحرك والقدرة على التأثير في مسار المعارك التي تدور في البلاد على الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققها الجيش الليبي خلال الفترة القليلة الماضية.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان الدعم القطري المستمر للتنظيمات الإرهابية في مختلف بقاع العالم لم يتوقف وقد حاولت الدوحة ضخ مزيد من الأموال في الآونة الأخيرة لإعادة تفعيل وتنشيط المؤامرات التي تحيكها ضد دول عدة من بينها ليبيا التي ترى فيها أرضاً خصبة لتشكيل حضور قوي للإرهاب فيها بحكم مساحتها الواسعة واحتضانها للعديد من التنظيمات الإرهابية التي لا تتورع عن صبغ أراضيها بالدم.

وبدورها أكدت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها بعنوان "المواجهة الشاملة للإرهاب" ان التحركات السعودية تحظى دوماً بتقدير واحترام دول المنطقة والعالم فهي تصب في مصلحة السلم والتنمية والاستقرار.. وهذا التقدير والاعتزاز بالدور السعودي القوي والفعال بدا واضحاً في تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن السعودية تقود المنطقة في سعيها للاستقرار والتنمية والمشاريع الجبارة.. وأن المملكة بقيادة سلمان قادرة على تحفيز المشهد الاقتصادي والاستثماري العالمي.

و اشارت "الاتحاد " الى ان السعودية تحارب الإرهاب والتطرف في كل مجال..

والتنمية هي السلاح الأقوى الذي تستخدمه المملكة في مواجهة الإرهاب..

والتنمية لابد أن تتمدد بطول المنطقة وعرضها ولا ينبغي أن تقتصر على حدود الدول.. والشراكة التنموية بين الدول العربية هي الضمانة الأكيدة في محاصرة الإرهاب والقضاء عليه.. وهذا ما تؤمن به السعودية في رؤيتها الجديدة.

وشددت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها على ان مواجهة الإرهاب لابد أن تكون شاملة وفي كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والثقافية وأيضاً المواجهة الأمنية التي لا غنى عنها.

أما صحيفة الوطن فقالت في افتتاحيتها بعنوان "مواقف إنسانية تاريخية" ان الإمارات لم تتوقف يوماً عن دعم الأشقاء والأصدقاء وخاصة في أوقات المحن والأزمات منطلقة من سياسة ثابتة ومواقف نبيلة منذ تأسيسها ولاشك أن اليمن الشقيق كان على الدوام محط اهتمام قيادتنا الرشيدة لدعمه وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في ربوعه وتحصينه من القوى المعادية وأدواتها والإمارات ودول التحالف العربي وخاصة المملكة العربية السعودية الشقيقة خير داعم وناصر لقضية اليمن فكانت العمليات العسكرية وتبني قضيته وتوضيحها للرأي العام العالمي واستصدار القرارات الداعمة في الوقت الذي لم تتوقف فيه المساعدات يوماً وخاصة من جهة إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها مليشيات الحوثي والمخلوع وتقديم المساعدات اللازمة ليتمكن الأشقاء من تجاوز الظروف الصعبة جراء الانقلابيين والمؤامرة التي أريد من خلالها زج اليمن في لعبة الأجندات وجعله أداة في مخطط توسعي آثم تستهدف من خلاله إيران المنطقة الخليجية والعربية .

ولفتت "الوطن" الى ان الشهادات العالمية تؤكد الأهمية الكبرى لمواقف التحالف ودولة الإمارات التي لبت نداء الاستغاثة وسارعت لدعم الشقيق وإنقاذه وتقديم التضحيات الطاهرة نصرة لقضايا الحق وتحصين الأمن القومي العربي فسطرت قواتنا الباسلة ملاحم بطولية خالدة وقدم الشهداء أروع الملاحم في ساحات الوغى وكانوا خير داعم لليمن لتسطع شمس التحرير على قرابة 90 بالمائة من أراضيه وليتم إحباط المخطط الانقلابي الذي كان في حقيقته يستهدف كل المنطقة وليس فقط اليمن.

وو نوهت الصحيفة الى انه كما كان للإمارات مواقف تاريخية في دعم جميع قضايا الحق ودعم الشعوب الشقيقة دون استثناء لم يكن الاهتمام بالوضع الإنساني العالمي أقل شأناً فالإمارات تاج للإنسانية وقيمها من محبة وسلام وتآخ وانفتاح على جميع الثقافات والأمم والحضارات ومن هنا كان موقفها في دعم جميع المظلومين وتأكيد أهمية تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته الكاملة لنصرة الشعوب المستضعفة وحمياتها إيماناً من الإمارات أن الإنسانية لا تتجزأ والقيم واحدة والحقوق البشرية للجميع.

ولفت صحيفة الوطن الى ان الامارات كانت من أول الدول المنددة بالمجازر والإبادة التي تتعرض لها الروهينجا وحذرت يوم تجاهلت الكثير من الدول ما يحصل وسارعت لإرسال المساعدات الإغاثية الإنسانية العاجلة للمهجرين في بنغلادش والفارين من جحيم الموت وأكدت أن ما يتعرض له هؤلاء العزل هو وصمة عار في جبين الإنسانية لا يجوز تجاهلها أو السكوت عنها وقد أكدت وفود الإمارات من جميع المنابر أن موقف الدولة واضح وثابت هو ضرورة حماية المدنيين ونصرة المظلومين والتعاون الدولي لإغاثتهم وعدم تركهم يواجهون ما يتعرضون له وقامت بإرسال مستشفى ميداني إلى بنغلادش لعلاج النازحين الروهينجا وتقديم الخدمات الصحية لهم لحمايتهم من تفشي الأمراض والأوبئة في محطة جديدة تؤكد عمق الرسالة الإنسانية للإمارات والتي ترسخ من خلالها مكانتها كدولة حامية للقيم ورافعة لشعار الخير تعمل به في كل مكان يوجد فيه من ينتظر الفرج حول هذا العالم.

خلا-