عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 27-10-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 27 أكتوبر/ وام / تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها قمة مجلس التعاون المحتمل انعقادها في ديسمبر المقبل والتي تعد آخر فرصة أمام النظام القطري للعودة الى البيت الخليجي اضافة الى الارهاب الذي يدعمه ويموله تنظيم الحمدين ودعوات دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية المبكرة الى تضافر الجهود الدولية للقضاء على الارهاب ومحاصرته وتجفيف منابعه.

وقالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان " جدا جدا جدا " ان وصف سمو الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي حين قال ان مشكلة قطر صغيرة جدا جدا جدا جاء بليغا فقطر لم تعد تشغل حيزا من تفكير الدول الاربع الداعية لمكافحة الارهاب بل اصبحت دويلة مارقة عن الصف الخليجي والعربي وها هي تدفع ثمن هذا المروق غاليا.

واضافت ان قطر تعرف ما يجب عليها فعله للخروج من ازمتها والعودة الى محيطها وتعرف ايضا ما ينبغي عمله لاخراج الشعب القطري الشقيق من محنة وضعه فيها فريق الحمدين الحاكم.

واوضحت ان هذا الفريق الذي ظن وظنه كله اثم ان بمقدوره ان يجعل من الصغير عملاقا بتمويل الارهاب والدمار والخراب في عدد من دول العالم فاذا بسحر " الحمدين " ينقلب على الساحر واذا بتنظيم الحمدين الارهابي يترنح الان ويتخبط ويبدو مأزوما ومهزوما وهو يعترف بمؤامراته وجرائمه ولكنه مع ذلك مازال يكابر وتأخذه العزة بالإثم.

واكدت الاتحاد ان حكام قطر رغم اعترافهم الصريح والمتأخر جدا بأزمتهم مازالوا يكابرون وينكرون ويبحثون عن مخرج في المكان الخطأ دوما والشعب القطري الشقيق يعاني أوضاعا صعبة بسبب نهج الحمدين وجماعة الإخوان التي تدير أمر الدوحة.. ومازال الفريق القطري الحاكم يتوهم ان حل ازمته يكون بالمال وعقد الصفقات العسكرية والاستثمارية مع دول يتصور انه قادر على شراء مواقفها..نحن أمام نظام تأخذه العزة بالإثم وشعب شقيق يفع الثمن.

وقالت صحيفة البيان تحت عنوان " قطر ستضيع آخر الفرص " ان قمة مجلس التعاون الخليجي المحتمل انعقادها في ديسمبر المقبل تعد آخر الفرص أمام النظام القطري إذا كانت لديه نية للعودة إلى البيت الخليجي لكن على ما يبدو أنه مصمم على تضييع الفرصة الأخيرة والاستمرار في عناده ونهجه في دعم وتمويل الإرهاب الذي اتهمه به العديد من دول العالم في الشرق والغرب ورفض النظام القطري ينعكس بوضوح في دعواته الجوفاء إلى حوار غير مشروط وهو ما يؤكد قناعته بصحة ما يوجه له من اتهامات ويسعى إلى التهرب من المواجهة.

وأضافت انه ورغم فشل كل محاولات تنظيم الحمدين لتدويل الأزمة وجولات أمير قطر الفاشلة في الشرق والغرب إلا أنه مازال مصرا على التدويل والاستقواء بالخارج وحاول استغلال زيارة وزير الخارجية الأميركي للرياض متصورا بسذاجة إمكانية التأثير على موقف الدول المقاطعة لكنه فوجئ برد الرياض في حضور الوزير الأميركي بأن المملكة العربية السعودية ستتشاور مع الإمارات ومصر والبحرين من أجل تحديد الخطوة المقبلة في التعامل مع قطر.

وأكدت البيان ان فرصا كثيرة أضاعها النظام القطري ودروسا كثيرة من أزمته لم يستوعبها وكلما ضاقت عليه السبل للهروب ذهب يتخبط ويتشدق بأكاذيب وادعاءات فارغة ويختلق قصصا منسوجة من خياله وماضيه الغارق في الإرهاب والعمالة وآخرها قصة "زيارة مسؤول سعودي لإسرائيل" التي يروجها إعلامه الفاشل المأجور الذي لا يخجل أن يتهم الآخرين كذبا بأشياء مارسها تنظيم الحمدين في العلن وعلى مرأى من العالم كله وموثقة.

من جهتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان " محاصرة الإرهاب في اليمن " انه مع مرور كل يوم تتعزز القناعات بأهمية الخطوات التي تتخذها دول مجلس التعاون الخليجي وشركاؤها الدوليون وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية لمحاصرة الإرهاب في اليمن الذي تنامى بشكل كبير مستغلا حالة الرخاوة في الوضع السياسي الذي كان قائما في البلاد قبل موجات الفوضى التي اجتاحت المنطقة العربية مؤخرا فقد كان نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح عاجزا عن تقديم علاج ناجع لكيفية التخلص من الإرهاب الذي تمدد كثيرا خلال فترة حكمه ما استدعى تحركات دولية للقضاء على منابعه.

وأضافت انه ترجمة لمواقف دول "التعاون" وفي إطار التحركات الجادة التي تتبناها مع شركائها الدوليين أصدرت دولة الإمارات قرارا وزاريا جديدا بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية أدرجت من خلاله عشرة أفراد وهيئة واحدة في القائمة المعتمدة في الدولة المدرج عليها الأشخاص والهيئات الداعمة للإرهاب تضمن فرض عقوبات على قياديين في تنظيمي "داعش" و"القاعدة" في اليمن.

واوضحت ان قرار الإمارات ينسجم مع الجهود المشتركة للدول الأعضاء بمركز استهداف تمويل الإرهاب الذي يضم في عضويته دول "التعاون" والولايات المتحدة والذي تأسس بهدف توسيع وتقوية التعاون بين الدول الأعضاء لمكافحة تمويل الإرهاب وأثبت القرار مجددا مصداقية وجدية الإمارات وحلفائها في التصدي للإرهاب واقتلاع جذوره خاصة في ظل الأوضاع التي يعيشها اليمن من جراء الانقلاب الذي أقدم الحوثيون على تنفيذه حيث وفر الانقلاب المناخ لانتشار الإرهاب في البلاد لهذا كان التحرك الأخير ضروريا لمحاصرته في أي مكان يوجد فيه.

وقالت ان القرار الأخير صدر من دول مجلس التعاون الخليجي كافة بما فيها قطر ما يعني أن القوائم التي سبق وأن أصدرتها دول المقاطعة قبل أشهر قليلة كانت صحيحة وحملت معها تحذيرا مبكرا من خطر الشخصيات والكيانات الإرهابية الناشطة في اليمن وقطر نفسها.. فقطر التي رفضت قائمة الشخصيات والكيانات الإرهابية في اليمن التي أصدرتها دول المقاطعة من بينهم عبدالوهاب محمد الحميقاني وجمعية الرحمة الخيرية عادت وأدرجتهما ضمن قائمة الإرهاب التي صدرت أمس الأول ما يعني أن دول المقاطعة أدركت مبكرا الدور الذي تلعبه هذه الكيانات والشخصيات في تعطيل الحل السياسي في اليمن وأثبتت أنها كانت تسير في الطريق السليم وأن القائمتين السابقتين اللتين صدرتا عن دول المقاطعة كانتا صحيحتين لوجود ذات الأسماء المشار إليها في القائمتين ولم تعترف بهما الدوحة حينها.

وتابعت .. في المحصلة الأخيرة فإن قطر معنية بتقديم ما يثبت أنها تتبنى الرؤية نفسها التي تحملها بقية دول مجلس التعاون الخليجي حيال الإرهاب فالملفات التي ظهرت خلال الأشهر القليلة الماضية تؤكد أن الجماعات والكيانات الإرهابية ما كان لها أن تستقوي على الدول وتنتشر ما لم تحصل على دعم يمنحها القدرة على الحركة سواء بالحماية أو بالتمويل وهو ما كانت ولاتزال تقوم به قطر.

واختتمت الخليج قائلة ..من المؤكد أن هذه الخطوات وما سبقها لن تكون الأخيرة فالتحركات التي تقوم بها الإمارات مع أشقائها في دول التعاون في طليعتها المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تهدف إلى التخلص التام من الإرهاب ومعالجة آثاره وتداعياته على المستويات كافة وبناء عالم خال من العنف والتطرف الذي ساد بعض المناطق الرخوة في العالم العربي نتيجة الفساد الذي انتشر في مجتمعاته وولد بيئة مثالية للإرهاب.

وتحت عنوان " عالم بدون إرهاب " قالت صحيفة الوطن .. ان العمل لعالم يعمه الأمن والسلام والمحبة عمل نبيل وان التاريخ سيزهو بالدول التي سارعت للتحذير من الإرهاب وضرورة العمل الدولي بيد واحدة لسحقه وتجفيف منابعه.. لكن بعض الأنظمة المارقة لا تزال تعول على أوهامها التي لم ترتكز يوما إلا على الشر والغدر والبناء على التطرف ودعم الإرهاب وهي معروفة التوجه ومفضوحة النوايا الخبيثة وتلقت ضربات موجعة يوم اعتقدت أنها ستبقى بعيدة عن المحاسبة والمساءلة.. في الوقت الذي سيكتب التاريخ أن دولا عربية كانت سباقة للدعوة إلى تشكيل عالمي لمحاربة أحد أخطر التحديات بتاريخ البشرية.

وأضافت أن الإمارات والمملكة العربية السعودية استشعرتا ذلك الخطر مبكرا وتقدمت الصفوف وحذرت من التباطؤ في التعامل الواجب لقهر الإرهاب وداعميه ومموليه وحتى من يغض النظر عنه أو يتقاعس في تحمل مسؤولياته ودائما يتم التاكد أن المسؤولية الدولية يجب أن تكون على أعلى درجات التعاون والتنسيق.

واوضحت انه في الوقت الذي باتت فيه الإمارات مرجعا دوليا للنصح والمشورة تعيش قطر نبذا حقيقيا بكل معنى الكلمة وتتوالى الفضائح والتاريخ الأسود لـ"نظام الحمدين" الذي جعل قطر أشبه بوكر للأفاعي والمطلوبين والقتلة والمجرمين وحاول التعامل مع كل دول العالم من منطلق الفساد للتغطية على ما اعتقد أنه قادر على إخفائه لكن التحقيقات المتتالية وإغلاق الكثير من المنظمات أبوابها بوجه محاولات الدوحة الخبيثة جعل الدائرة تضيق على نظام يتخبط ويرى بأن العدالة تقترب في الوقت الذي يعاني فيه من أزمات متلاحقة لم تمكنه قوى البغي والعدوان التي يعول عليها من تجاوز أزماته.

وقالت ان السعودية والإمارات ادرجتا دفعة جديدة من الإرهابيين على لوائحهما ذات الصلة لأن كل من يقوم على دعم وتمويل الإرهاب أو التطرف يجب أن ينال ما يستحق بأن يمثل أمام العدالة لتقول كلمتها فيه في الوقت الذي يصمم ساسة قطر على استقطاب كل المطلوبين والإرهابيين والفارين والصادرة بحقهم أحكام قضائية متجاهلا بفظاظة مريبة التبعات والكوارث التي تنتظره ويستحقها جراء ما اقدم عليه وما تسبب به من ويلات ومآس وكوارث للملايين من أبناء شعوب عديدة كانت في مرمى الإرهاب جراء تعويل قطر على تنظيمات إرهابية بغية تحقيق مراميها وضمن الأجندة الخبيثة التي تعمل وفقها.

وأكدت ان العالم اليوم لن يتوانى عن التعامل مع ساعة الحقيقة التي تقترب تجاه كل فرد أو نظام أو جماعة أو دولة تتعاطف مع الإرهاب وتدعمه وتتخذه سياسة .. الآن معركة ضارية ضد وباء مستشري وهي معركة لصالح حاضر البشرية وغد أجيالها في مواجهة من استعصت عقولهم على التمييز وبقي الظلام المعشش فيها يبقيها أسيرة الدم والقتل واستهداف الأبرياء في كل مكان ومن يختار هذا الطريق لن ينفع يوم يجد نفسه سيتحول إلى عبرة لكل من تسول له نفسه أن ينحرف أو ينجرف في طريق الشر والموت.

- خلا -.



إقرأ المزيد