عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 28-10-2017
-

 تحدثت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم عن تخبط قطر بين السعي لنيل الرضا الأميركي والانصياع للهيمنة الإيرانية مستعرضة حرب العرب على الارهاب وماشهدته بعض الدول العربية من هجمات ارهابية مدعومة من جهات خارجية على رأسها نظام الولي الفقيه في إيران.

كما تناولت الخلافات ألأمريكية الروسية التي تعرقل إنجاز أي حل كان لإنهاء الحرب السورية.

فتحت عنوان " انتهازية قطر وتناقضاتها" قالت صحيفة البيان ان قطر تاهت وتخبطت بين السعي لنيل الرضا الأميركي والانصياع للهيمنة الإيرانية، وأوقع النظام القطري نفسه في تناقض واضح، حيث ذهب ليبرئ نفسه من تهم دعم الإرهاب أمام واشنطن، بينما هو يدعم مختلف الجهات الإرهابين، ويخصص كافة منصاته الإعلامية للترويج لها، بالتزامن مع ارتمائه في أحضان «الشريفة» إيران التي تدعم الإرهاب علناً وعملت دوماً على زعزعة الاستقرار في المنطقة بالاعتماد على أذرع وجماعات إرهابية.

واضافت انه في ظل الحملة الأميركية الرامية للجم تخريب ومغامرات النظام الإيراني، بات تنظيم الحمدين وإعلامه المشبوه في حيرة شديدة، ولا يعرف كيف يتصرف مع هذه التناقضات. ولأنه إعلام عميل يدعم الإرهاب والتطرف مثل النظام الذي يرعاه ويموله، فقد ركز على ترويج الأكاذيب عن الدول الأربع المقاطعة للنظام القطري، بالتزامن مع سعيه لتبرير انبطاح النظام القطري تحت عباءة النظام الإيراني ليصبح أداة طيعة تستخدمها طهران ضد العرب بشكل عام، ولشقّ الصف الخليجي العربي بشكل خاص.

وخلصت الى ان تناقضات الدوحة المستمرة، وإصرارها على الاستمرار في غيّها وعدم التراجع عن أخطائها، انعكست على تصريحات المسؤولين في النظام القطري، حيث واصلوا التخبط، فهم يتحدثون عن «الحصار» في الوقت الذي يتغنون فيه بعدم تأثر قطر بالمقاطعة، ويدعون لإيجاد حل للأزمة في الوقت الذي تتواصل فيه مؤامراتهم لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.. الأمر الذي عزز حالة السخط بين القطريين، بشكل يرجح معه بأن يصبح سقوط تنظيم الحمدين مسألة وقت فقط.

من جانبها وتحت عنوان " معاً ضد شيطان الإرهاب" قالت صحيفة الخليج ان فكرة الإرهاب الشيطانية تجد مماثلاتها وتمثلاتها على الأرض، فهنالك من يتعهدها بالرعاية والسقاية، ويروج لها عبر مرتزقته، وأبواقه الإعلامية، وواجهاته الثقافية للأسف، ما يشير، مجدداً، إلى ضرورة أن يكون الموقف من التطرف والإرهاب موحداً، وإنسانياً، لأن فكرة الإرهاب، ببساطة، واحدة، وهدفه، على اختلاف المكان والزمان.

واعتبرت ان ما حدث على مدى الأسبوعين الأخيرين في مصر العروبة حلقة في سلسلة متواصلة من إشاعة الخراب والفوضى، نحو إلحاق الأذى بالشعب المصري الشقيق ومقدراته، وما حدث ويحدث في مملكة البحرين الشقيقة، وآخره الاعتداء الإرهابي المجرم على الشرطة والأمن، إنما يستمد إمكانه ودعمه من جهات خارجية على رأسها نظام الولي الفقيه في إيران، وتتصدى البحرين، وطناً وشعباً وقيادة، للجرائم الإرهابية المتكررة، وهي، كما هو الحال في مصر، تحمل قدراً صارخاً من الفظاعة، وتحاول تعطيل حركة التنمية والتحديث، في هذين البلدين العربيين العريقين، اللذين كانا، على مدى أيام التاريخ، مصدر الحضارة ومنبع الإشعاع والتنوير.

ونبهت الى ان الكويت، وطن النهار، وقائدة الوساطة في أزمة قطر مستهدفة أيضاً، ولقد ذاقت من خطر الإرهابيين والجماعات الإرهابية الأمرين، وحسنا تفعل الكويت حين يواكب موقفها من الإرهاب مواقف جيرانها وأشقائها، وذلك بتجريم وإدانة القوائم الإرهابية التي تظهر بين الحين والآخر، فيما يعمد نظام تميم، مشتملاً على تنظيم الحمدين، عبر واجهاته السياسية بمن فيها وزيرا الخارجية السابق واللاحق، وبما فيها قناة «الجزيرة» الإخوانية الإرهابية وقنوات وصحف ومواقع المدعو عزمي بشارة وصبيانه، إلى الدفاع المستميت عن الإرهاب والإرهابيين الذين ترد أسماؤهم في القوائم تباعاً، وأبعد من ذلك، يُؤْمِّن لهم سبل الإيواء والحماية.

وخلصت الى ان قطر اذا كانت تصرح أحياناً في موضوع احتمال هجمة عسكرية عليها من الدول الأربع الداعية إلى مكافحة الإرهاب، الأمر الذي استهجنته هذه الدول وبينت مدى سذاجته وهشاشته، فإن الواقع المعيش يقول، بكل قوة وصدق، نقيض ذلك: قطر اليوم تشن حرباً على الإمارات والسعودية والبحرين ومصر، فتحرض على مكتسباتها واقتصاداتها وحياة شعوبها، وتقود الحملات الفاشلة لضرب مجالات التنمية والأسواق والسياحة فيها، وتذهب بعيداً، إلى درجة الشطط والمبالغة واللامعقول، في تهيئة مناخات معنوية ومادية تكون المظلة لتيارات التطرف والطائفية والإرهاب، فلا بد من موقف موحد ملائم، نحو تقديم نظام تميم وتنظيم الحمدين لمحاكمة جنائية دولية.

صحيفة الاتحاد وتحت عنوان " حرب عربية ضد الارهاب" قالت ان استطلاع راي اجرته مؤسسة امريكية بمختلف الدول العربية قال اكثر من 80 بالمائة من العرب الذين ادلوا بآرائهم ان مواجهة الارهاب والقضاء عليه هي قضية العرب الاولى الان فالحرب على الارهاب تجري بلاهوادة من المحيط الى الخليج ومن المغرب الى البحرين وبينهما مصر وايضا كل الدول العربية ويتم يوميا تفكيك خلايا ارهابية كما الحرب فى اليمن هي حرب الشرعية ضد الارهاب المدعوم من ايران.

ولفتت الى ان مقاطعة قطر جزء من الحرب ضد الارهاب بل ان الحرب فى سوريا تحولت من ثورة على نظام قمعي الى حرب ضد الارهاب.

وخلصت الى ان كل الخطوط فى العالم العربي تتقاطع وتلتقي فى نقطة واحدة هي الحرب العربية الشاملة ضد الارهاب.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " أزمة سوريا الممددة" قالت صحيفة الوطن ان الخلافات ألأمريكية الروسية لاتزال تعرقل إنجاز أي حل كان لإنهاء الحرب السورية، مع كل ما يسببه استمرار الأزمة من نكبات وكارث ومخاوف من التقسيم تحت أي مسمى كان، وكان آخر حادث يدل على حجم الخلاف هو التقرير الأممي حول تحميل النظام السوري مسؤولية استخدام غاز السارين في بلدة خان شيخون، والذي سرعان ما لاقى معارضة روسية كبيرى، وهو التقرير الذي تم معرفة فحواه بانتظار صدوره رسمياً الأسبوع الجاري.

واكدت ان المجتمع الدولي برمته يجمع أن الطريق الوحيد لنهاء أزمة سوريا هو الحل السياسي، كما يبدو التوافق أن الحل العسكري يبدو شبه مستحيل فيما يتم اليوم الحديث عن جولات جديدة من المفترض أن تتم في الفترة القادمة سواء في جنيف أو أستانا وحتى "حميميم"، لكنها لم تعد تلقى الاهتمام والمتابعة الكافية، فجميع الأطراف السورية فقدت أي صلاحيات أو قدرات وإن اجتمعت سواء أتمت تلك المباحثات بشكل مباشر أو غير مباشر، لأن الجميع يعي تماماً أن أي حل يمكن إنجازه ودفعه ليرى النور لا بد أن يكون خلاصة توافق أمريكي روسي.

وخلصت الى ان الأنظار في الميدان تتجه إلى الشمال السوري سواء في مدينة إدلب التي دخلتها القوات التركية، أو الشمال الغربي والبساق بين قوات النظام و"قسد" على السيطرة على آبار النفط بعد القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي في الرقة ومناطق واسعة في دير الزور، كما أن الأكراد الذين قرأوا فشل انفصال كردستان يتمهلون اليوم ويعملون على توسيع مناطق سيطرتهم، والحديث عن فيدرالية سوريا، وفي وضع مثل سوريا فكل مصطلح من هذا القبيل ترجمته الفعلية هي" التقسيم"، وكل طرف يحاول توسيع المناطق الخاضعة لسيطرته بانتظار انجلاء المشهد أو التوصل إلى تفاهم دولي يضع حداً لما يجري على الأرض، وكن كل هذا في غياب توافق القطبين الكبيرين الأمريكي والروسي يبقى أكلاً غير منظر وكل طرف يحاول التوسع على الأرض عله يحصل على أوراق قوة يستخدمها في مفاوضات أو حوار جدي يمكن أن ينجز حلاً على الأرض.

-خلا-