عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 29-10-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحيتها بالحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف حافلة لنقل قوات الشرطة البحرينية وأسفر عن استشهاد وإصابة عدد من رجال الأمن إضافة إلى تصريحات وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني التي تدين قطر وتنظيم الحمدين أكثر من غيرهما في مؤامرات كثيرة بجانب التطورات التي تشهدها الساحة السورية.

وتحت عنوان " الإرهاب الجبان " .. كتبت صحيفة " الوطن " مجددا استهدف الإرهاب الأرعن مملكة البحرين الشقيقة في عملية جبانة أوقعت شهيدا وعددا من الجرحى وهذا يدل على أن الأيدي العابثة الإرهابية تواصل محاولاتها الخبيثة والدنيئة متوهمة أنها بمثل هذه التعديات قادرة على استهداف أمن الأشقاء الذين تمكنوا بتكاتفهم ووحدتهم وتعاونهم من إحباط مخطط استهدف البحرين في محاولة للتأثير على استقرارها.

وأكدت أن دول الخليج جميعها تعمل من منطلق وحدة الأمن وتتعاون لمواجهة جميع التحديات التي تواجه أيا منها لأن كل عدوان على أحدها هو في حقيقته استهداف لباقي الدول لأن الأمن أساس الاستقرار والازدهار وأكبر حصن لمسيرة التنمية المستدامة التي تعمل عليها ومن هنا فإن الحفاظ على نعمة الأمن والأمان في دول التعاون يتصدر الأولويات والاستراتيجيات ويشهد أعلى درجات التنسيق.

وأشارت إلى أن قطر وحدها لعبت دورا خبيثا وكانت تبدو كمن يناطح الصخر يوم اعتقدت أنها عبر الارتماء في أحضان أنظمة الشر قادرة على أن تصنع لنفسها مكانة أو تمتلك قرارات الشعوب فكانت كل سياساتها تقوم على دعم الإرهاب والتطرف والانخراط في الأجندات القائمة على التوسع والتمدد خاصة من جهة تحالفها المعيب مع إيران وهو وصمة عار في جبين نظام لم ولن يرتدع يوما عن المكر والخداع والطعن بالظهر.

وأضافت أن البحرين كانت ضمن مخططات الشر التي استهدفت عددا من الدول وحاول الإرهابيون ومن خلفهم إيران وقطر اللعب على الوتر الطائفي ومحاولة إيجاد فتنة في الوقت الذي كانت ماكينة الدوحة الإعلامية تحاول تصوير الأمور على غير حقيقتها في تصرف لم يعد غريبا من "نظام الحمدين" الذي امتهن الغدر لكن البحرين بصمودها ودعم أشقائها سارعت لتبديد المخطط وإفشاله والحفظ على أمنها واستقرارها وسلامتها وقد كان للموقف الأخوي الذي سارعت إليه كل من الإمارات والسعودية أفضل الأثر في مساعدة الشقيق وتبديد كل المخططات التي تحاك ضده.

وأكدت أن الجريمة الأخيرة التي استهدفت حافلة للشرطة دليل جديد على وحشية الفكر الإرهابي الذي يستهدف البحرين كما يستهدف غيرها والذي يترجم نواياه وحقده ورياءه بتعديات جبانة يرتكبها منفصلون عن كل ما يمت للإنسانية بصلة وهي تعكس حقيقة كل ما يحاولون التغطية عليه لأن النور يقهر الظلام والخير دائما أقوى من الشر ووحدهم المتربصون من يخافون التعامل بالقانون ويحاولون انتهاك سيادات الدول وإثارة الفوضى ونشر العنف.

وشددت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها على أن كل مراميهم تلك لن تكون نتيجتها إلا الهزيمة والخذلان والنبذ لكل من يعد ويخطط ويرتكب تلك الجرائم وسيبقى البيت الخليجي حصنا منيعا تتحطم عليه كل محاولات ونوايا العابثين والذين يعتقدون أنهم يمكن أن يسيروا عكس التيار.

من جهتها وتحت عنوان " رأس الأفعى يبخ سمومه ".. قالت صحيفة " البيان " إن خروج " رأس الأفعى " وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني على وسائل الإعلام القطرية وحديثه المسموم الذي يدين قطر وتنظيم الحمدين أكثر من غيرهما في مؤامرات كثيرة خاصة مع كم الاعترافات التي امتلأ بها الحديث حول تآمر تنظيم الحمدين لسنوات طويلة على المملكة العربية السعودية وغيرها من الاعترافات .. كل هذا إن دل على شيء فإنما يدل على الأزمة الكبرى الذي يعيشها النظام القطري الآن خاصة بعد أن توالت عليه الاتهامات من مختلف أنحاء العالم بدعم وتمويل الجماعات الإرهابية والمؤامرات ضد أنظمة الحكم في الدول العربية وغيرها.

وأضافت أنه يلاحظ في اعترافات بن جاسم أنه لم ينسب شيئا لأمير قطر الحالي تميم الأمر الذي يؤكد أن "رؤساء العصابة " القدامى هم الذين لا يزالون يديرون النشاط في دعم الإرهاب والتآمرات ولا يبرأ منها النظام القائم في الحكم وهو الذي يروج براءة قطر - المزعومة- في الخارج وهو الذي تسير كل الأمور تحت إشرافه.

وأشارت " البيان" في ختام إفتتاحيتها إلى أن حمد بن جاسم حاول تبرئة قطر عن طريق تزييف الحقائق وإطلاق الأكاذيب على ألسنة الموتى بهدف إعادة صياغة أحداث من التاريخ لتخدم أسطوانة مظلومية النظام القطري المشروخة .. فجاءت اعترافاته لتكشف عن ورطة كبيرة يعيشها النظام داخليا وخارجيا خاصة مع تصاعد وتيرة الغضب في صفوف الشعب القطري وكذلك عدم قدرة دول كبرى على مساعدة النظام القطري أو تحسين سمعته وتبرئته من جرائمه.

من جهة أخرى وتحت عنوان " تجميع أوراق " .. رأت صحيفة " الخليج " إنه رغم الانتصارات التي تتحقق على التنظيمات الإرهابية في سوريا شرقا وشمالا وفي الوسط ومع هدوء ملحوظ في المناطق التي شملها " خفض التوتر " في أكثر من بقعة جغرافية ومع الاستعداد لاستئناف محادثات أستانة في أواخر الشهر الحالي للبحث في قضايا الأسرى والمعتقلين والألغام وتثبيت وقف إطلاق النار .. إلا أن الصورة الميدانية تبدو غير مريحة لجهة تداخل الجبهات والمعارك التي تجري ضد التنظيمات الإرهابية من حيث القوى التي تشارك فيها والتي قد تجد نفسها في حالة مواجهة محتملة في إطار الصراع على كسب الأرض.

وأشارت إلى أن ما يجري في محافظتي إدلب ودير الزور إضافة إلى منطقة التنف على مقربة من الحدود العراقية - الأردنية هو شكل من أشكال صراع ربع الساعة الأخير للاستحواذ على أكبر مساحة ممكنة من الأرض لوضعها على الطاولة عندما يحين وقت المفاوضات السياسية الحاسمة بشأن التسوية النهائية كي تكون لكل طرف حصته ودوره وفقا لما يستحوذ عليه من أرض.

وأوضحت أنه في الشمال عند الحدود التركية تقود أنقرة تحالفا عسكريا دخل بدعم من القوات التركية مدينة إدلب وأريافها من دون مقاومة من جانب " جبهة النصرة " بل وبتنسيق معها ويجري الإعداد لتوسيع بقعة الانتشار باتجاه منطقة عفرين التي تخضع لسيطرة " وحدات حماية الشعب الكردي" بهدف منع التواصل بين عفرين وعين عرب أي الحؤول دون قيام كيان كردي على الحدود التركية وبالمقابل تنوي أنقرة تسليم المنطقة إلى " الجيش الحر" وإقامة ما يشبه " حكومة مؤقتة " تدير المنطقة.

وتابعت إذا كانت تركيا تعمل على حسابها في الشمال السوري ضد الأكراد فإن الولايات المتحدة تدفع " قوات سوريا الديمقراطية " جنوبا باتجاه دير الزور وبما يتجاوز منطقة الوجود الكردي بهدف الاستيلاء على مزيد من الأرض وقد تمكنت هذه القوات مؤخرا من السيطرة على حقل عمر النفطي الذي كان تحت سيطرة " داعش " وهو من أكبر حقول النفط والغاز في سوريا في وقت كانت القوات السورية النظامية المدعومة من روسيا وإيران على بعد ثلاثين كيلومترا من الحقل وتستعد للهجوم عليه.

وقالت إنه فيما تعمل القوات السورية على توسيع رقعة تواجدها من خلال استعادة السيطرة على مدينة الميادين ومعظم مدينة دير الزور وتواصل هجماتها على البوكمال آخر معاقل " داعش " في شرق سوريا على الحدود العراقية بدعم جوي روسي كثيف فإن " قوات سوريا الديمقراطية " تحاول السيطرة على أرياف دير الزور الشرقية والشمالية حيث تتواجد بعض آبار النفط الأخرى التي ظلت تحت سيطرة " داعش " منذ العام 2011.

ولفتت إلى أنه في الجنوب هناك قاعدة التنف حيث تتواجد قوات أمريكية تشرف على قوات محلية بهدف منع القوات السورية من السيطرة على مثلث الحدود السورية - الأردنية - العراقية للحؤول دون التواصل بين العراق وسوريا أي قطع الطريق على إيران من تواجد عسكري وخطوط إمداد وذلك بالتزامن مع ما تقوم به " قوات سوريا الديمقراطية " شمالا لنفس الغرض.

واختتمت " الخليج " إفتتاحيتها بقولها " صورة متشابكة ومشوشة وأهداف متعارضة وقوى متصارعة على أرض واحدة ولكل أهدافه ومصالحه على حساب سوريا ".