عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 30-10-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 30 أكتوبر / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة اليوم بالأكاذيب والادعاءات الباطلة التي لا يمل النظام القطري من اطلاقها ..مؤكدة انه في كل مرة يحاول أن يبرر أفعالا يقدم أدلة جديدة على تورطه في دعم الارهاب وهو ما يعد كافيا ليقوده إلى المحاكمات أمام القضاء الدولي المختص.

كما تناولت الافتتاحيات العمليات العسكرية المستمرة في اليمن حتى تبسط الشرعية سيطرتها على كامل التراب اليمني الى جانب الثمن الذي دفعه رئيس إقليم كردستان السابق مسعود البرزاني نتيجة الخطيئة التي ارتكبها.

فتحت عنوان " ادعاءات الأمير الباطلة " سخرت صحيفة "البيان" من حديث أمير قطر عن رغبته بأن تسود حرية التعبير المنطقة وذلك بعد أيام قليلة من قراراته بتجريد شعراء ومواطنين قطريين من الجنسية ومنعهم من السفر وتحديد إقامتهم والزج ببعضهم في السجون لمجرد أنهم عبروا عن رفضهم لسياساته الداعمة للإرهاب.

وقالت الصحيفة : يبدو أن النظام القطري لا يمل من إطلاق الأكاذيب والادعاءات الباطلة، خاصة أمام الكاميرات على الفضائيات، ولم لا وهو يؤوي فضائية الجزيرة المشبوهة التي اشتهرت بنشر الأكاذيب منذ ظهورها.

وأضافت " لم يمضِ يومان على اعترافات وأكاذيب "رأس الأفعى" حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، حتى خرج علينا أمير قطر بادعاءات وأكاذيب أخرى جديدة، مدعياً رفض دول المقاطعة الأربع دعوة الرئيس الأميركي للحوار مع قطر في كامب ديفيد، وهو ما لم نسمع عنه من قبل، كما ادعى أنه على استعداد للسير عشرة آلاف ميل باتجاه الدول التي قاطعته، وهو يعلم أن الأمر لا يحتاج منه كل هذا العناء، وليس مطلوب منه سوى الموافقة على الطلبات الـ13 المقدمة له منذ بداية الأزمة، إلا إذا كان يقصد بآلاف الأميال المزيد من تدويل الأزمة ونقلها عبر المحيطات، وهو الأمر الذي فشل في تحقيقه على مدى الأشهر الخمسة الماضية.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها " ما يثير الدهشة والعجب الشديد رد الأمير على سؤال حول سبب المقاطعة بالقول: // نريد للمنطقة حرية التعبير، وهم يرون في ذلك تهديداً لهم // ، يا للسخرية عندما يتحدث النظام القطري عن حرية التعبير بعد أيام قليلة من قراراته بتجريد شعراء ومواطنين قطريين من الجنسية ومنعهم من السفر وتحديد إقامتهم والزج ببعضهم في السجون، لمجرد أنهم عبروا عن رفضهم لسياساته الداعمة للإرهاب، بينما يطلق العنان لأكاذيب وافتراءات قناة الجزيرة في حق جيرانه العرب".

من ناحيتها أكدت صحيفة "الوطن" انه في كل مرة يحاول فيها أحد من أركان "نظام الحمدين"، أن يبرر أفعالاً أو يمرر المزيد من الأكاذيب، يقدم أدلة جديدة على تورط هذا النظام المارق بدعم الإرهاب، ويغرق أكثر في المستنقع المشين الذي يدين جرائم ومجازر النظام القطري في كل مكان.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " اعترافات قاطعة " : كان ظهور وزير خارجية النظام القطري السابق حمد بن جاسم واعترافه الصريح رغم تناقضات ادعاءاته بأنه دعم جماعات إرهابية في سوريا، كافياً ليقوده إلى المحاكمات أمام القضاء الدولي المختص، ولاشك أن قاعدة الاعتراف سيد الأدلة تنطبق على ما قاله هذا المتورط باستباحة شعوب والتسبب بنكباتها بشكل قاطع، فهو أدلى به بمحض اختياره وخلال مقابلة تلفزيونية ببلده، وإن كان يحاول من خلالها التجني على طرف آخر يعرف الجميع زيف ادعاءاته، لكنه اعترف على نفسه ونظامه بأن التمويل والتسليح للجماعات الإرهابية ومنها "جبهة النصرة" في سوريا كان يتم عبر تركيا.

وأكدت ان العالم اليوم لا يكتفي بمحاربة الإرهاب ومحاكمة المتورطين فقط، بل كل شريك بجريمة إرهابية سواء أكان فاعلاً أو مخططاً أو ممولاً أو داعماً هو مجرم وإرهابي يجب أن ينال جزاءه العادل على ما اقترفه بحق الأبرياء.

وقالت " ان يتم دعم شعب تحت مظلة الأمم المتحدة شيء وأن يتم تسليح جماعات مارقة إرهابية شيء مختلف تماماً ولا وجه للمقارنة في الحالتين، وأن يتم تبني قضايا سياسية لحقوق شعب هو موقف طبيعي، وأن يتم انتهاك سيادة هذا الشعب ودعم الجماعات المتطرفة لتستبيح دم هذا الشعب أمر مختلف كليا وشتان بين الحالتين، وهذا هو تماماً موقف قطر في كل مكان ثبت تورط نظامها فيه سواء أكان في ليبيا أو مصر أو تونس أو سوريا أو العراق أو أي مكان آخر، وحتى في اليمن فقد دأب في فترة ما على العمل كخنجر غدر سام يستهدف فيه الداعمين الحقيقيين للشعب اليمني وشرعيته، وفي جميع الحالات عندما يكون هذا العمل بمواكبة ووفق أجندات ظلامية مدمرة كالتي تنتهجها إيران ونظامها القائم على التوسع والتمدد وانتهاك حقوق الشعوب وتجنيد المليشيات وإرسال القتلة، فجميعها تصنف جرائم حرب تامة".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان اعترافات حمد بن جاسم كافية ووافية ولا تحتاج أي تفسير، فهو كان يعترف بكل ذلك بلسانه وعلناً، وإن حاول تبرير ما أقدم عليه نظامه المارق، لكن كل حرف قاله هو اعتراف من مجرم بذنبه وجريمته التي تستوجب المساءلة ويجب أن تضاف إلى الملفات التي ستتم مساءلة النظام القطري الذي امتهن هذا التوجه لسنين طويلة ضارباً بعرض الحائط كل وازع أخلاقي أو ديني أو قانوني، ومعولاً على الشر أداة وحيدة لتحقيق مآربه.

من جهتها أكدت صحيفة الاتحاد ان العمليات العسكرية في اليمن مستمرة حتى تبسط الشرعية سيطرتها على كامل التراب اليمني ..مشيرة الى ان التنسيق بين دول التحالف العربي والشرعية اليمنية في أعلى درجاته.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " الحسم والحل في اليمن " هذه الحرب لم يخترها اليمنيون ولم تخترها حكومتهم الشرعية ولكنها اختيار المتمردين الحوثيين وحليفهم المخلوع واختيار إيران التي تصدر الإرهاب إلى العالم كله وتسعى إلى الهيمنة وزعزعة استقرار المنطقة العربية " ..مؤكدة ان الحرب في اليمن تمضي نحو هدفها الذي اختارته الشرعية والتحالف العربي لدعمها وهو استئصال الإرهاب والتغلغل الإيراني في اليمن وعدم السماح بقيام حزب الله جديد على حدود المملكة العربية السعودية مع اليمن.

وأضافت انه ومع التصميم على الحسم العسكري فإن الشرعية اليمنية ومعها دول التحالف العربي تفتح كل الأبواب للحل السياسي القائم على عودة الشرعية إلى صنعاء ووحدة التراب اليمني ونبذ الطائفية والمذهبية والتمييز والإقصاء، وعدم السماح بأن يدار الأمر في اليمن من طهران أو من أي مكان آخر غير اليمن نفسه.

واختتمت الاتحاد افتتاحيتها بالقول " الكل يعرف أن الانقلابيين هم الذين عرقلوا ويعرقلون جهود الحل السياسي التي يقودها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد.. والكل يعرف أن هدف التحالف العربي هو أن يعود اليمن لليمنيين وعدم السماح لإيران بخطف إرادتهم والسيطرة على بلدهم".

وفي موضوع آخر وتحت عنوان " البرزاني يكتب نهايته بيده " قالت صحيفة "الخليج" ان رئيس إقليم كردستان /السابق/ مسعود البرزاني دفع ثمن الخطيئة التي ارتكبها فهو لم يستطع أن يطوب نفسه زعيماً قومياً، ولا تمكن من أن يحقق لشعبه حلمه في الاستقلال، فخرج من السلطة وفقد الزعامة.

وأوضحت الصحيفة ان خطأ الحسابات يقود في معظم الأحيان إلى الهزيمة، وأحيانا إلى الكارثة، وقد أخطأ البرزاني الحسابات عندما أصر على إجراء استفتاء الانفصال عن العراق في خروج على الدستور، وأخطأ أيضا عندما رفض الاستماع إلى النصائح التي أسديت إليه من الأصدقاء وغير الأصدقاء بتأجيل الاستفتاء ومحاورة الحكومة المركزية حول القضايا الخلافية، فركب رأسه وأصر على ما عزم عليه معتقداً أنه سوف يضع الجميع أمام الأمر الواقع الذي سيفرضه.

وتابعت " ربما كان تلقى وعوداً بأن جهة ما، أو جهات معينة سوف تقف إلى جانبه إذا ما قرر الانفصال، لكن عندما حان وقت دفع الحساب وجد نفسه وحيداً في ميدان تملؤه العواصف ولا يستطيع خوض غماره " ..مؤكدة ان خطأ الحساب كان ثمنه فادحاً على وجوده كزعيم سياسي كان يحلم بأن يكون زعيماً كردياً تاريخياً يحقق حلماً تاريخياً للشعب الكردي، وكان ثمنه أنه أحبط تطلعات شعبه بعد أن زين له درب الاستقلال وكأنه بات في متناول اليد وما عليه إلا أن يذهب إلى صناديق الاقتراع ويقول نعم للانفصال.

ومضت تقول " وخطأ الحساب أنه لم يقرأ جيداً الواقع السياسي العراقي الداخلي ولا الواقع الإقليمي والدولي .. لقد فشل في امتحان بعد النظر كسياسي مخضرم .. هو لم يقدر رد فعل الحكومة العراقية المركزية في مثل هكذا خروج انقلابي على الدولة والدستور ونتائجه الكارثية على الوحدة الوطنية ومخاطره على وحدة البلاد في ظروف بالغة الدقة والخطورة حيث تخوض القوات العراقية آخر فصول معاركها ضد إرهاب «داعش»، كما لم يدرك كيف سيكون عليه رد فعل كل من تركيا وإيران على الخطوة التي أقدم عليها ومدى تأثيرها على أمنهما القومي، فأقدما فوراً على تنسيق خطواتهما في محاصرة الإقليم الكردي براً وجواً، كما بادرت القوات العراقية إلى التحرك لاسترداد المناطق التي كانت في قبضة قوات البشمركة بعد العام 2003، وتحديداً حقول النفط في كركوك، إضافة إلى المعابر والمطارات.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها قائلة " أمام هذا الواقع لم يكن أمام البرزاني إلا أن يخاطب البرلمان الكردي بالتخلي عن السلطة والدعوة إلى توزيع صلاحياته على رئاسة البرلمان ورئاسة الوزراء والسلطة القضائية".

- خلا -



إقرأ المزيد