عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 31-10-2017
-

 اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة اليوم بدور الاعلام في مكافخة الارهاب والتطرف و التصدي للدور القطري المشبوه الذي يطرح من خلال إعلامه المأجور مفاهيم غير صحيحة تتبنى التطرف والإرهاب .. إضافة إلى مصير القمة الخليجية المقرر عقدها في ديسمبر القادم في ضوء تصريحات العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة حول عدم احترام قطر المواثيق والمعاهدات والروابط التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي وبالتالي لم تعد صالحة لعضويته .

كما تناولت الافتتاحيات اجتماع وزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأعضاء في تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي عُقد في الرياض باعتبتره محطة مهمة من محطات دعم الشرعية في اليمن..إضافة الى التطورات المتوقعة على الساحة العراقية بعد تنحي مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق.

فتحت عنوان " إعلام لمكافحة الإرهاب" قالت صحيفة البيان أنه على مدى عقدين من الزمان وقطر تستخدم سلاح الإعلام لزرع الفتنة والترويج للإرهاب وتزييف الحقائق والهجوم على جيرانها العرب وذلك منذ أن أطلقت قناتها المشبوهة "الجزيرة" التي تحولت إلى منبر للصهاينة وزعماء القاعدة والتنظيمات الإرهابية وها هي الآن وبعد أن فاض الكيل منها عند جيرانها الذين تضرروا كثيراً من أفعالها وسياساتها ودعمها للإرهاب والتطرف ها هي تشرب من نفس الكأس وهو الإعلام ولكن بحقائق وأدلة لا تقبل الشك والتكذيب وها هم وزراء إعلام الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب في اجتماعهم في المنامة يؤكدون على ضرورة استخدام الإعلام في التصدي للدور القطري المشبوه الذي يطرح من خلال إعلامه المأجور مفاهيم غير صحيحة تتبنى التطرف والإرهاب كوسيلة لتحقيق أهداف خاصة لجهات تعمل ضد العرب والإسلام كما يؤكدون على ضرورة التصدي لخطاب الكراهية الذي ترعاه حكومة قطر وأبواقها الإعلامية وضرورة تحطيم جدار العزلة والتعتيم الإعلامي الذي يفرضه تنظيم الحمدين على الشعب القطري منذ سنوات طويلة مضت وسياسة عزل الشعب القطري الشقيق عن محيطه الخليجي والعربي.

و أكدت صحيفة البيان في ختان افتتاحيتها ان تصدي الدول المكافحة للإرهاب لخطاب الكراهية والتطرف والإرهاب الذي يبثه الإعلام القطري سيذيق تنظيم الحمدين من نفس الكأس الذي أذاق منه البلاد العربية سنوات طويلة ولكن في مقابل أكاذيب وافتراءات إعلام الحمدين سيكون هدف إعلام دول المقاطعة مكافحة الإرهاب وتقديم الحقائق والأدلة التي تثبت دعم وتمويل قطر للإرهاب والتطرف والمؤامرات وتدخلها في شؤون الدول الأخرى.

أما صحيفة الاتحاد فقالت في افتتاحيتها بعنوان "مصير القمة الخليجية"..

قطر لا تحترم المواثيق والمعاهدات والروابط التي قام عليها مجلس التعاون.. هذا ما قاله العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة..

وهو كلام واضح جداً ولا لبس فيه ويؤكد أن قطر لم تعد صالحة لعضوية هذا المجلس وأنها اختارت أو اختير لها أن تكون خنجراً مسموماً يطعن دول المجلس في الظهر.. ومعنى ذلك أن القمة الخليجية المقرر عقدها في ديسمبر المقبل ربما يتعذر عقدها.. وإذا عقدت فإنها ربما تكون تحصيل حاصل ومسألة بروتوكولية بلا معنى.

و لفتت الصحيفة إلى ان ملك البحرين أكد أن بلاده لن تحضر القمة الخليجية المقبلة إذا لم تصحح قطر نهجها وتعود إلى رشدها.. بل إن مقاطعة البحرين لن تقتصر على القمة بل تتعداها إلى أي اجتماع خليجي تحضره قطر.

ولفتت الصحيفة الى ان لا أحد حتى أكثر المتفائلين يتوقع أن تصحح قطر مسارها وتعود إلى رشدها.. فهي ماضية في المكابرة والعناد والرهان الخاسر في كل مواقفها.. وكل دول مجلس التعاون بما فيها البحرين نفسها حريصة على بقاء وتماسك وقوة المجلس.. لكن قطر ترى أن هذا المجلس انتهى لذلك أدارت له ظهرها وولت وجهها شطر إيران التي لا تريد خيراً لدول المجلس ولا للدول العربية.

واختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان كل دول مجلس التعاون ليست مستعدة للتضحية بالمجلس.. ولكنها مستعدة لأن تسقط قطر من الحسابات ويكون المجلس بلا قطر.

و من ناحيتها أكدت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " إنقاذ اليمن من براثن إيران" ان اجتماع وزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأعضاء في تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي عُقد أمس الأول في العاصمة السعودية الرياض شكل محطة مهمة من محطات دعم الشرعية في اليمن وتوفير الظروف الملائمة لعودتها وممارسة مهامها ما يسمح بإعادة ترتيب أولوياتها عبر تطبيع الحياة فيها بعد أن دمّرها الانقلاب الذي نفّذه المتمردون الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح عام 2014.

و أشارت الصحيفة الى ان الاجتماع المشترك أبدى تصميماً واضحاً على إنقاذ اليمن من براثن مخططات إيران التي تتزايد مع مرور الأيام منتهكة قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدعو إلى خروج الانقلابيين من العاصمة وتسليم السلاح الذي تمت السيطرة عليه بالقوة عبر الالتزام بتطبيق قرارات المجلس بخاصة 2216 والالتزام بروح المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني التي اعتمدت الحوار وسيلة لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ عام 2011.

و لفتت الصحيفة الى ان الحرب التي قرر تحالف دعم الشرعية في اليمن خوضها في مارس 2015 كانت خياراً اضطرارياً حيث جاءت استجابة لنداء الشرعية التي انقلب عليها الحوثيون وصالح وما مثّله الانقلاب من مخاطر على أمن المنطقة ودول الخليج كافة خاصة بعد المناورة التي نفّذها الانقلابيون على حدود المملكة وما أطلقوه من تصريحات أفصحت عن رغبة في إلحاق الأذى بالمملكة وأمنها بتنسيق كامل مع إيران التي أرسلت إلى جماعات الانقلاب دعماً بالسلاح والخبراء.. ومؤخراً رفع الانقلابيون من وتيرة تهديداتهم باستهداف أمن بعض دول مجلس التعاون مستغلين المنبر الذي وفّرته لهم قطر عبر قناة "الجزيرة" حيث ظهر الناطق باسم الجماعة محمد عبد السلام، مهدداً باستهداف المملكة العربية السعودية والإمارات ما يعني أن التنسيق بين الانقلابيين وإيران وقطر يسير على أعلى مستوى له منذ بداية الحرب.

و أضافت "الخليج " انه من الواضح أن الانقلابيين في اليمن لم يكونوا ليستطيعوا الاستمرار في مخططاتهم الهادفة إلى استهداف أمن اليمن والسعودية ودول الخليج كافة لولا الدعم الذي يحصلون عليه من الراعي الأكبر للإرهاب في العالم المتمثّل في إيران التي تسعى منذ سنوات طويلة إلى تغيير وجه اليمن عبر مدّها للانقلابيين بالصواريخ بعيدة المدى في محافظة صعدة وغيرها إضافة إلى توفير الدعم السياسي والإعلامي الذي يتخذ أشكالاً عدة.

و شددت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها على ان إنقاذ اليمن من براثن إيران ومخططاتها الهادفة إلى إغراق المنطقة بالحروب والأزمات هدف يسعى التحالف العربي إلى تحقيقه من خلال عدم السماح لإيران ومعها "حزب الله" في استغلال الأوضاع لخلق بؤرة جديدة من بؤر الصراع واستنساخ "حزب الله" ثان في اليمن وهو ما أعلنه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي أكد مؤخراً أن "حرب اليمن ستستمر لمنع تحوّل الحوثيين لحزب الله آخر على حدودنا" وهي رسالة واضحة وصريحة ينبغي على إيران والانقلابيين في اليمن استيعابها فحرب اليمن لن تكون باباً لهيمنة إيرانية كما تحلم طهران بذلك ولكنّها ستكون باباً لتثبيت الاستقرار في المنطقة بأسرها.

أما صحيفة الوطن فأشارت في مستهل افتتاحيتها بعنوان "بانتظار صفحة عراقية جديدة" الى ان مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق اعلن تنحيه بعد فشل المشروع الانفصالي الذي كاد أن يدخل العراق بدوامة جديدة مدمرة هو في غنى عنها وأياً كانت أسباب بارزاني لإجراء الاستفتاء ومعارضته للمجتمع الدولي الذي أكد بمجمله الرفض التام لأي محاولة لتقسيم العراق فإنه اليوم بتنحيه يسرع من تجاوز الأزمة وإنهاء التوتر في العراق سواء من قبل بغداد أو من جهة الأكراد الذين كانوا يؤيدون الانفصال وتبددت أحلامهم ومراميهم.

و لفتت الصحيفة الى ان الأزمة لم تنته مع انحسار قوات البشمركة وسيطرة القوات العراقية على مدينة كركوك التي تعتبر خزان العراق الأول بالثروات الباطنية واليوم بات على بغداد أن تقابل خطوة بارزاني بالمزيد من التطمينات للأكراد الذين يمرون في فترة صعبة وانقسامات وأزمات وحتى الغضب العارم عبر إقناعهم أن العراق لجميع أبنائه بمختلف شرائحهم وقومياتهم وهذا يجب أن يأخذ خطوات عملية وليس فقط شعارات أو فرض حلول تحت قوة السلاح فالعراق عانى ما يكفي منذ عقود طويلة جراء الحروب العبثية والانقسامات والتهميش لمكونات أساسية من شعبه دفعت كثيراً من أبنائه للتشكيك بجدوى السياسات المتبعة واليوم لا يزال ينتظر العراق الكثير لإنجاز تعزيز وحدته الوطنية وإعادة البناء وتطهير كافة أراضيه من الإرهاب مدعوماً بالأشقاء والأصدقاء .

واضافت الصحيفة انه إذا كان برزاني بتنحيه اليوم بعد "فشله" وقراءته الخاطئة للموقف الدولي وهو ما سبب له خصومات كبرى داخل البيت و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مؤكدة ان موقف بارزاني اليوم يسرع من تجاوز الأزمة وعلى بغداد أن تتصرف كعاصمة مركزية تعلي أهداف الشعب العراقي فوق أي أمر آخر مع ما يتطلبه هذا من قرارات شجاعة ومسؤولة.