عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 01-11-2017
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان اعلان مملكة البحرين تعذّر حضورها لاي قمة أو اجتماع خليجي تحضره قطر هو إنذار شديد لقطر قد يكون الأخير، فإما الاستجابة للطلبات، وإما الذهاب بلا رجعة.

كمنا تناولت الصحف الوضع فى ليبيا والدعم الخليجي لليمن ومؤتمر «أستانة 7» .

فتحت عنوان " انذار اخير لقطر" قالت صحيفة البيان انه من الواضح أن النظام القطري ليست لديه أي نوايا للتراجع والاستجابة للمطالب الموجهة إليه من الدول المقاطعة له والمكافحة للإرهاب، وعلى ما يبدو أيضاً أن أزمة هذا النظام وورطته أكبر بكثير من إمكانية التخلص منها، خاصة وأنها ليست وليدة أيام أو شهور ماضية كما يدعي هذا النظام المارق، بل هي وليدة سنوات طويلة مضت منذ أكثر من عشرين عاماً من دعم وتمويل التطرف والإرهاب، والترويج لخطاب الفتنة والطائفية، وإيواء عصابات المأجورين من الإرهابيين والمتآمرين ضد أنظمة الحكم في بلادهم، وكذلك سنوات طويلة من تآمر تنظيم الحمدين ضد جيرانه العرب الخليجيين الذي صبروا كثيراً على تآمراته وتدخلاته السافرة في شؤونهم الداخلية.

واضفات انه بعد خمسة أشهر من المماطلة والتهرب والهرولة نحو تدويل الأزمة وتزوير الحقائق ونشر الأكاذيب، ومع اقتراب موعد انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي، بات من الضروري حسم المواقف وتحديدها، إذ لا يمكن الجلوس مع نظام لم يتوقف لحظة عن الكذب والتزييف والادعاءات الباطلة، وها هي مملكة البحرين التي ذاقت الكثير من غدر وتآمر تنظيم الحمدين طيلة السنوات الماضية، ها هي تحسم موقفها بإعلان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة تعذّر حضور بلاده «أي قمة أو اجتماع خليجي» تحضره قطر، مع حرص المملكة على أن تبقى مسيرة مجلس التعاون الخليجي قوية ومتماسكة.

وخصلت الى القول " إنذار شديد لقطر قد يكون الأخير، فإما الاستجابة للطلبات، وإما الذهاب بلا رجعة".

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " ماذا يحدث في ليبيا؟" قالت صحيفة الاتحاد "سؤال كبير ما زال بلا جواب حتى الآن.. ماذا يحدث في ليبيا؟ ليس هناك شيء واضح في هذا البلد العربي.. فمن عمليات إرهابية لا تهدأ في أكثر من مكان إلى عمليات ناجحة من جانب الجيش الوطني الليبي لضرب الإرهاب إلى عملية أميركية خاطفة وخاصة انتهت بضبط المخطط الرئيس لاغتيال السفير الأميركي بليبيا قبل سنوات.. وفي تونس، دار حوار يبدو أنه حوار طرشان بين الفرقاء الليبيين من أجل تعديل اتفاق الصخيرات.. وقد انتهى هذا الحوار إلى لا شيء".

واضافت انه بين هذا وذاك، يبقى الشعب الليبي رهينة عدم الاستقرار، وتبقى الأمور غامضة، وسط مخاوف من أن تصبح ليبيا دولة فاشلة أو أن تكون العاصمة البديلة للإرهاب ومصدر تهديد لجيرانها من الدول العربية أو على الضفة الأخرى للمتوسط.

وخلصت الى ان ليبيا مرشحة بقوة لأن تكون مركزاً لدائرة الإرهاب الدولي بعد دحر «داعش» في سوريا والعراق. وهذه المخاوف لا بد أن تؤخذ على محمل الجد قبل أن تتحول ليبيا إلى حزام ناسف يهدد الجيران والغرب، والأخطر أنه سينفجر في الشعب الليبي اما صحيفة الوطن وتحت عنوان " اليمن لأهله وعروبته وأمته" فقالت ان موقف دعم اليمن الشقيق وقرار شعبه وشرعيته، موقف ثابت ومؤكد وسيتواصل لإكمال بسط سلطة الشرعية على كامل التراب اليمني، كما كان تاريخياً، انطلاقاً من ركائز في السياسة الخليجية وخاصة من قبل الإمارات والسعودية.

واوضحت ان اجتماع وزراء الخارجية ورؤساء أركان دول التحالف الداعم للشرعية، أكد جميع هذه الثوابت وفي الوقت الذي يتم العمل فيه على إعادة بناء ما دمره انقلاب مليشيات الحوثي والمخلوع، والتي لم تتورع عن استهداف الشعب اليمني بجميع الأسلحة الثقيلة التي استولت عليها، وتدمير كافة البنى التحتية في محاولة خبيثة منها لجعل الشعب اليمني يعاني جراء رفضه الخضوع لهذه الطغمة العميلة التابعة للأجندة العدوانية التي تعمل عليها إيران،.

ونبهت الى ان المنطقة تشهد أحداثاً كبرى ومحاولات إيران عبر مرتزقتها وارتهان قطر لها لم ولن ينتج ما يتوهم به حملة عقول الشر وأفكار الموت وأحلام السيطرة والهيمنة، وسترتد كافة محاولات التدخل في شؤون الدول وانتهاك سيادتها خذلاناً على من يعولون عليها، فكل شيء مكشوف والموقف الدولي واضح وجنون السياسة الإيرانية المهددة للأمن والاستقرار العالمي، لن يقابل إلا بمواقف قوية تقطع دابر الشر وكل يد تعتقد أنها قادرة على المس بأمن واستقرار المنطقة وشعوبها، والحياة ستستعيد دورتها الطبيعية في اليمن بدعم أشقائه ومواقفهم النبيلة العظيمة على الصعد كافة،.

وخلصت الى ان وحدها قوى البغي والعدوان ومن يعولون على الإرهاب سيحصدون الخزي والخذلان ولعنات الشعوب وسيكون مصيرهم أمام المحاكم لتقول العدالة كلمتها بحقهم جراء ما اقترفوه وما ارتكبوه من جرائم ومجازر بحق شعب يريد التوجه لمستقبله بعيداً عن الارتهان.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " من أستانة إلى سوتشي" قالت ان مؤتمر «أستانة 7» ركز على قضايا إنسانية تتعلق بالمعتقلين والأسرى وتبادل جثث القتلى والألغام وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة، وهي قضايا مؤجلة من المؤتمر السابق مشيرة الى ان ما أضيف إلى المؤتمر الحالي يتعلق بتثبيت وضع «مناطق خفض التوتر» خصوصاً في منطقة إدلب حيث أوكل الأمر إلى تركيا، التي يبدو أنها تتصرف وفقاً لحساباتها وليس لما تم الاتفاق عليه، إذ إن «جبهة النصرة» المصنفة إرهابية والتي تفرض سيطرتها على المنطقة لم تطلها اليد التركية، كما أن القوات التركية التي دخلت المدينة مع المجموعات المسلحة التي تعمل بإمرتها لم تقم أي حواجز للتفتيش في الشوارع أو أي مراكز للمراقبة، ما أثار تساؤلات حول الدور التركي.

وبينت ان مؤتمر أستانة الذي تشارك فيه الدول الضامنة لمناطق «خفض التوتر»، وهي روسيا وتركيا وإيران، إضافة إلى الأردن والولايات المتحدة كدولتين مراقبتين، والأمم المتحدة كعضو مشارك هو مؤتمر تقني - عسكري، يسير بمحاذاة مؤتمر جنيف المولج ببحث الجانب السياسي ووسائل التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية من خلال التوافق بين النظام والمعارضة على آلية للحل في إطار تسوية حول المرحلة الانتقالية وشكل النظام والدستور والانتخابات.

واعتبرت ان المشكلة أن مؤتمرات جنيف التي عقدت لم تتمكن حتى الآن من التوصل إلى قاعدة مشتركة للحل، ولعل السبب الأساسي في ذلك يكمن في أن قوى المعارضة لا تزال متعارضة في المواقف والأهداف والولاءات ولم تتمكن حتى الآن من تشكيل وفد موحد يقدم رؤية مشتركة للحل، ما دفع روسيا التي تعتبر نفسها عرّابة الحل السياسي والعسكري لاقتراح مسار آخر للحل تحت مسمى «مؤتمر شعوب سوريا» قد يعقد في مدينة سوتشي الروسية خلال الشهر الحالي بمشاركة حوالى 1500 شخصية سورية تمثل كل أطياف وقوى وطوائف سوريا لبحث الدستور السوري الجديد تنفيذاً لأحكام قرار مجلس الأمن الدولي 2254.

وخلصت الى ان روسيا تحاول من خلال «مؤتمر شعوب سوريا» استكمال دورها كقوة قادرة على الحل والربط على الساحة السورية، خصوصاً أنها كانت وراء مؤتمر أستانة الذي تمكن من تحقيق نجاحات في أكثر من منطقة سورية، وهي ترى الآن أن مؤتمر جنيف لم يحقق أهدافه، لذا تبحث عن مسار آخر لعلها تنجح فيه.