عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة ٣-١١-٢٠١٧
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 3 نوفمبر / وام / اهتمت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بالاحتفالات التي عمت أرجاء الوطن بمناسبة يوم العلم وما تخللها من مشاعر عفوية جياشة تفيض بحب الإمارات والوفاء والولاء للقيادة الرشيدة.

كما اهتمت الصحف بالهجوم المسعور لوسائل الإعلام القطرية ضد مجلس التعاون الخليجي ما يثبت ما يؤكد مجددا عدم وجود أية نوايا لدى النظام القطري للتراجع عن نهجه العدائي..إضافة الى الحقائق التي أظهرتها الوثائق التي أفرجت عنها السلطات الأمريكية لزعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن وتكشف جانبا من مشروعه التدميري وارتباط تنظيمه الارهابي بايران..إضافة الى الازمة السورية المستعصية على الحل حتى الان رغم زخم جولات المفاوضات وتعدد أماكنها من جنيف الى الاستانا و سوتشي و سواها.

فتحت عنوان "وطن الجميع" قالت صحيفة الاتحاد ان الإمارات وطن أعطى الجميع فأحبه الجميع واحتفل بعَلَمه الجميع..و كان الاحتفال بيوم العَلَم أمس الذي يتزامن مع ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" مقاليد الحكم شعبياً بامتياز..

تلقائياً عفوياً بكل ما في العفوية من معنى.

واضافة الصحيفة ان الكل كان إماراتياً بالأمس.. لا فرق بين مواطن ومقيم.. بين صغير وكبير.. هذا الوطن احتضن الجميع.. أعطى الجميع بلا تمييز .. الكل ينعم بخير الإمارات ويرفل في نعيمها ويجد السعادة على أرضها وينام آمناً مطمئناً على يومه وغده.. يأتيه رزقه رغداً في بلد لا يبخل على أحد ولا يميز أحداً عن أحد.. بلد التسامح والسعادة.. بل يكفكف دموع الباكين ويبدلهم مكان الحزن فرحة.. يضمد جروح المجروحين والمكلومين.. يجد فيه الخائفون ملاذاً آمناً وحضناً دافئاً.. فلا عجب أن نجد هذا التدفق الكبير والتسابق على الاحتفال بيوم العَلَم..

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها منوهة انه عندما غطى علم الإمارات الأجساد بالأمس صار زياً للجميع فلم نفرق بين مواطن ومقيم.. كان بحق مهرجاناً في حب الإمارات.. مهرجان ولاء وانتماء لوطن الحب والسعادة ولقيادة حكيمة نشرت العدل والسلام والتسامح بين كل من تحتضنهم هذه الأرض الطيبة المعطاء.. الجميع من مواطنين ومقيمين كانوا قلباً واحداً ملفوفاً بعَلَم الإمارات.. كانوا صوت حب واحداً يهتف: عيشي بلادي.. عاش اتحاد إماراتنا.

اما صحيفة البيان فأشارت في افتتاحيتها بعنوان "قطر تحرق السفن" إلى ان الهجوم المسعور لوسائل الإعلام القطرية والمنصات الإعلامية الممولة منها ضد مجلس التعاون الخليجي يعد إعلاناً صريحاً عن عدم وجود أية نوايا لدى النظام القطري للتراجع عن نهجه المعادي لجيرانه كما يجسد عزم وإصرار تنظيم الحمدين على تحطيم الجسور والمضي قدماً على طريق اللاعودة وانزلاقه الكامل في مستنقع سياسات التخريب والتآمر ودعم وتمويل الإرهاب والتطرف والعداء للعرب والإسلام والمسلمين.

و لفتت "البيان " الى ان هجوم فطر على مجلس التعاون وأمينه العام أكد عزمها على وأد المجلس وكل ما حققه من إنجازات واتفاقات ومعاهدات ومواثيق إذ تجاوزت حملة الإعلام القطري كل الأعراف والقيم والمهنية الإعلامية وأكدت أن تنظيم الحمدين يعمل ضد مصلحة الأمة العربية ولحساب جهات تسعى إلى فرض هيمنتها ونفوذها على المنطقة العربية وشعوبها وتسعى إلى هدم مختلف أشكال التقارب والتفاهم والتعاون المشترك بين العرب وزرع الفتن والمؤامرات وتصدير الثورات ونشر التنظيمات المتطرفة في مختلف البلدان العربية، وهي الجهات نفسها التي كان يعمل تنظيم الحمدين لحسابها في الخفاء وعندما انكشف أمره اعترف صراحة بانتمائه لها، ولم يستحِ أن يصفها بـ"الشرف".

واختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة انه لا يمكن بعد ذلك الجلوس مع قطر في مجلس التعاون إلا بشرط تخلي الدوحة تماماً عن سياساتها الداعمة للإرهاب والمزعزعة لاستقرار المنطقة.

و من ناحيتها لفتت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "وثائق ابن لادن الإيرانية" إلى ان توفر أوراق ووثائق أفرجت عنها السلطات الأمريكية لزعيم تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن اكتشاف حقائق ظلت غائبة أو مغيبة سنوات طويلة، وتتصل بحقيقة الرجل شخصاً وفكراً ومشروع تدمير معاً فأحدث دفعة من الوثائق التي تم جلبها من منزله في باكستان ونشرت أمس تترجم حقيقة الدور الذي لعبه التنظيم الإرهابي وزعيمه أسامة بن لادن في إرباك المنطقة وإدخالها نفقاً مظلماً عبر نشر التطرف وتحريك رموزه لتنفيذ عمليات إرهابية في المنطقة العربية والإسلامية، قبل أن ينقلها إلى بلدان في الخارج.

و اوضحت الصحيفة ان الوثائق المفرج عنها كتبت بخط يد أسامة بن لادن وكشفت الكثير من الحقائق التي كانت محجوبة عن الإعلام فإنها بحسب تغريدة نشرها الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية تؤكد العديد من الافتراضات فهي تؤكد دعم ابن لادن لخط وخطاب قناة "الجزيرة" في تبني الثورات ويعوّل على القرضاوي في ليبيا ويريد الفوضى للبحرين..والأمر ليس غريباً بالمرة فمواقف ابن لادن كانت تتماهى مع الخطاب الإعلامي لقناة "الجزيرة" ولم يكتشف الكثيرون إلا مؤخراً هذا الاهتمام الكبير الذي كانت تبديه القناة في ملاحقة نشاطات الرجل في جبال وكهوف أفغانستان فقد كانت الوحيدة التي تبث مقابلات حصرية معه رغم أنه كان محاصراً من قبل أجهزة استخباراتية عالمية سخرت كل إمكاناتها لمطاردته.

اليوم تضع هذه الوثائق «الجزيرة» وابن لادن أمام مجهر الحقيقة فهي تدين الجهتين معاً وتؤكد طبيعة العلاقة التي كانت تربطهما سواء في وجود ابن لادن حياً أو ميتاً فقناة الجزيرة بقيت أمينة لخطاب ونهج التطرف الذي اختطه أسامة بن لادن وهي اليوم تعمل على تنفيذ وصاياه بصرامة فـ"الجزيرة" كما هو حال مموليها في الدوحة، وعلى رأسهم "تنظيم الحمَدين" لا تزال وفية للروابط والصلات الوثيقة التي جمعتها بابن لادن في تسعينات القرن الماضي والتي شهدت خلالها أحداثاً بارزة أهمها هجمات الحادي عشر من سبتمبر من العام 2001.. ولأن الإرهاب يشابه نفسه فإن عدداً من الوثائق المفرج عنها تحتوي على "تقييم" لعلاقة تنظيم "القاعدة" بإيران حيث تشير في إحداها إلى أن إيران عرضت على التنظيم "كل ما يلزم بما في ذلك المال والسلاح والتدرب في معسكرات حزب الله في لبنان مقابل ضرب المصالح الأمريكية في السعودية وبقية دول الخليج".

و اضافت الصحيفة ان الأكثر من ذلك تكشف الوثيقة تسهيل الاستخبارات الإيرانية سفر بعض عناصر تنظيم "القاعدة" بتأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة قبل أحداث سبتمبر2001 في وقت كانت تؤوي آخرين لكن أخطر الوثائق تلك التي يتحدث فيها ابن لادن بإيجابية عن إيران حيث يحذر فيها أعضاء التنظيم من استهدافها أو تهديدها ويصفها باعتبارها "الشريان الرئيسي للأموال والموظفين والاتصالات".

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها منوهة انه من الواضح أن خلافات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران كانت حافزاً للإفراج عن مثل هذه الوثائق انطلاقاً من قناعته أن إيران "أكبر راعية للإرهاب في العالم" وبوصفها الشريان في تمويل التنظيمات الإرهابية ومن المؤكد أننا سنشهد في الفترة المقبلة مزيداً من الوثائق تميط اللثام عن طبيعة علاقة طهران ومعها الدوحة بتنظيم "القاعدة" و"داعش" الذي يحمل راية الإرهاب في كل بقعة من العالم.

و بدورها أشارت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "أستانات وجنيفات " إلى ان الجولة السابعة من المباحثات السورية التي تستضيفها العاصمة الكازاخية "أستانا" انتهت كسابقاتها عملياً دون أي تقدم ملموس وفي الوقت الذي يتم البحث فيه عن آلية يمكن أن تثمر أي كسر للجمود يتم الحديث عن جولات ثانية مثل "جنيف" وسوتشي و"حميميم" وغيرها وهي التي لم تعد تلقى أي اهتمام من المواطن السوري الذي يبدو أنه فقد الأمل في الوصول إلى حل سياسي ينهي دوامة كارثية متواصلة منذ قرابة الـ7 سنوات.

و لفتت الى ان الحل السياسي بالتأكيد لم يكن وليد اتفاق الأطراف السورية المعنية بل الأساس فيه توافق الأطراف الخارجية الفاعلة ومع الأسف توافق مصالحها بمعنى أدق كما أن تحييد إيران عامل هام وأساسي كونها تواصل إرسال مليشياتها الإرهابية لتستبيح دماء السوريين.

واشارت الوطن الى ان استمرار الصراع في سوريا الذي تخلله نشر عشرات القواعد للدول الأجنبية يعقد المشهد ويعيد الحديث بقوة عن ضرورة حل سياسي باعتباره السبيل الوحيد للخروج من النفق وكل تأخر بإنجازه سوف يعقد الوصول إليه أكثر ويعرض سوريا للتقسيم بشكل واقعي تحت أي مسمى كان .

و أكدت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها انه في غياب التفاهم بين واشنطن وموسكو فلا حل يمكن رؤيته في الأفق وستبقى أروقة أستانا وجنيف بلا فاعلية وربما تقتصر في فترة لاحقة على استعراضات إعلامية ومنصات تقتصر مهمتها على تبادل الاتهامات.

-مل-



إقرأ المزيد