عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 04-11-2017
-

 اهتمت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بالمعاني العظيمة والدلالات العميقة للعرض المبهر "حصن الاتحاد 2" الذي قدمته قواتنا المسلحة وأقيم في الشارقة أمس وما أظهره العرض من قدرات عالية يتمتع بها جنودنا الابطال الذين هم بحق حصن اتحاد اماراتنا.

كما ركزت الصحف على تصميم قطر على الذهاب بأزمتها بعيداً عن جيرانها العرب المتضررين من سياساتها وتمويلها ودعمها المستمر للإرهاب..إضافة الى الذكرى المشؤومة لوعد بلفور الذي قام على تزوير التاريخ والجغرافيا ..و تناولت ايضا تطورات الساحة العراقية وهواجس العراقيين من المليشيات التي هي بالاساس صناعة إيرانية ومدعومة من دوائر القرار في طهران و تعمل لحسابها ووفق اجندتها بعيدا عن صالح العراق .

فتحت عنوان "حصننا وعزنا وفخرنا " قالت صحيفة الاتحاد .. الكرامة والشرف والرجال المؤمنون بقيادتهم وبقدسية أرضهم وسمائهم وبحرهم هي المعاني العظيمة التي حملها وصاغها عرض قواتنا المسلحة "حصن الاتحاد 2" الذي أقيم في الشارقة أمس.. إنهم رجال الإمارات الأشداء الأبطال الأعزة في الحق ضد الباطل والشر والإرهاب.. إنهم جنود الحق في كل الساحات القتالية والإنسانية.. هم بحق حصن اتحاد إماراتنا الذين يقدمون أغلى ما يملكون من أجل الوطن وأمنه وسلامته.. والوطن هو أغلى وأعلى وأعز ما نملك جميعاً.

و اضافت الصحيفة ان الوطن ترخص في سبيل عزته النفوس ويذود عنه أبطال صناديد يقدمون الدم والتضحيات حفاظاً على تراب هذا الوطن العزيز ونصرة الحق والشرعية في كل مكان.. كما يقدم البواسل كل العون الإنساني في ساحات الواجب.

و أكدت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها ان أبناء الإمارات يعملون بيد تحرر ويد تعمر وتنشر الرخاء والخير وتمتد بالعطاء للملهوفين والمحرومين في كل بقاع العالم وسيبقى أبطال القوات المسلحة حصناً لاتحاد الإمارات الراسخ مؤمنين برسالتهم مفعمين بمشاعر الولاء للقيادة الرشيدة والانتماء لأرض الخير الإمارات.

ومن جانبها أشارت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " قطر ولعبة التدويل الفاشلة" إلى ان قطر لا تزال مصممة على الذهاب بأزمتها بعيداً عن جيرانها العرب المتضررين من سياساتها وتمويلها ودعمها المستمر للإرهاب، وتدخلاتها السافرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واستضافتها المأجورين والمتآمرين على أنظمة الحكم في بلادهم.. ولا يزال النظام القطري بأوهامه القديمة البالية يتصور بأن هناك قوى كبرى تستطيع التأثير في الدول المقاطعة له والمكافحة للإرهاب ولا يدري هذا النظام أن لجوءه إلى الخارج واستعانته بقوى أجنبية إنما هو هروب من المواجهة، وفي الوقت ذاته إقرار واعتراف منه بأنه ليس لديه ما يبرئ به نفسه من الاتهامات الموجهة إليه.

و نوهت الصحيفة الى ان الغريب في الأمر أن من يلجأ إليهم النظام القطري في الخارج هم من أكثر الجهات التي وجهت إليه الاتهامات المباشرة بدعم وتمويل الإرهاب ومن الأدلة على ذلك تصريحات وزير الدفاع الأميركي السابق ليون بانيتا خلال كلمته بمؤتمر مكافحة التطرف والإرهاب قبل أيام عدة والتي اتهم فيها النظام القطري علناً بدعم الإرهاب وتأكيده أنه يجب على قطر وقف دعمها الجماعات الإرهابية هذا إلى جانب الاتهامات من مختلف الجهات لقطر ونظامها بدعم الإرهاب و حتى وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين الذي تتشدق الدوحة بالاتفاق الذي وقعته معه الأسبوع الماضي هو الوزير نفسه الذي قدمت وزارته في يوليو الماضي تقريراً يتضمن أسماء ممولي الإرهاب في قطر.

واختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان كل ذلك يكشف مأزق النظام القطري وفشل مساعيه للتدويل لتبرئة نفسه من الاتهامات الموجهة إليه.

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان " بلفور .. تزوير التاريخ والجغرافيا" انه لعل أخطر ما تضمنه وعد بلفور ليس فقط أنه أعطى من لا يملك لمن لا يستحق بل هو اخترع شعباً غير موجود لا في الجغرافيا ولا في التاريخ وقدّم له أرضاً لشعب آخر هو الشعب الفلسطيني. أي أن الوعد مارَسَ عمليتي تزوير، الأولى إعطاء أرض ليست أرضه والثانية تشكيل مجموعة بشرية منتشرة في مختلف أصقاع الأرض ومنحها صفة شعب لا يتمتع بأية خصائص لشعب ما موجود على وجه البسيطة.

و اشارت الصحيفة الا انه بعد حوالي سبعين عاماً على احتلال فلسطين لم يتم العثور رغم الحفريات التي تُجرى على قدم وساق وعمليات التنقيب التي شملت كل أرض فلسطين، فوقها وتحتها، ما يدل على علاقة لليهود بهذه الأرض.

و لفتت "الخليج" الى ان البروفيسور اليهودي شلومو تبرأ في كتابه "اختراع الشعب اليهودي" من أسطورة "الشعب اليهودي" و"أرض إسرائيل" مؤكدا ان معظم اليهود في إسرائيل لا علاقة لهم بأرض فلسطين فكيف تُعطى أرض لشعب آخر لا علاقة له بها؟! وشددت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها الى ان وعد بلفور هو أكبر عملية تزوير للتاريخ والجغرافيا وأكبر جريمة ارتكبت في العصر الحديث بحق أي شعب من شعوب الأرض.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "المليشيات تعرقل قيام العراق الجديد" ان العراق تجاوز أزمة إقليم كردستان التي كانت يمكن أن تودي به إلى حرب مدمرة لكنها اليوم تبدو وقد باتت وراءه بعد أن أخذ العالم موقفاً واحداً مفاده منع المساس بوحدة العراق تحت أي ظرف وضرورة أن يكون لجميع أبنائه كما تم تأكيد أهمية الحوار لحل جميع الأزمات.

و لفتت الصحيفة الى ان الأزمة الأخيرة بينت منذ استفتاء كردستان على الانفصال والذي لم تكتب له الحياة أن الجميع يحمل هواجس من المليشيات والمعروف أنها صناعة إيرانية ومدعومة من دوائر القرار في طهران وتتبع لها وتحصل على تمويلها وتسليحها منها، ولهذا تبدو أنها ضربت بعرض الحائط كل وازع وبات قرارها الوحيد من إيران.

و نوهت "الوطن" الى انه منذ العام 2003 دخل العراق في منعطف خطير جداً كانت الغلبة فيه مع الأسف للصوت الطائفي وما تخلله من تهميش لفئات ومكونات رئيسية في الشعب العراقي واعتماد المليشيات، وفي ظل غياب مؤسسات وطنية كجيش واحد للعراقيين جميعاً استغلت إيران الأوضاع وعملت على زيادة معاناة العراق عبر زيادة المليشيات الطائفية وما تقوم به من مجازر وجرائم كما عملت في كل دولة وجدت إليها منفذاً و جميع تلك المليشيات لا تختلف عن بعضها إلا بالاسم لكنها بالمضمون كانت وجوهاً لآلة قتل واحدة تقوم على ارتكاب المجازر وتهجير السكان وانتهاج الترهيب والترويع ووجود أي مسلحين من هذا النوع معناه أن لا قيامة جديدة للعراق.

وواشارت الصحيفة الى ان العراق يحظى اليوم بدعم دولي واسع خاصة من قبل أشقائه للتوجه إلى بناء الدولة التي تحتوي الجميع وتكون السلطات فيها واحدة ولا وجود لمليشيات تستقوي بوحشيتها على الشعب العراقي وتعمل رهن إشارات إيران.

واختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مشددة على انه ما دام هناك وجود للمليشيات فلن يكون ممكناً بأي حال إعادة قيام العراق كما يجب.

-خلا-