عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 05-11-2017
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 5 نوفمبر/ وام/ ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم استعراض "حصن الخليج 2? الذي بينت من خلاله قواتنا عنفوانها الوطني بأقوى صوره، ونقلت للعالم جانباً من الاحترافية والمهارة التي تتميز بها.

كما تناولت الصحف موضوعات "سموم إيران في لبنان" واستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي يدير حكومة تكاد تكون صورية وما كشفت عنه الوثائق الامريكية من علاقة قطر وايران بالقاعدة مشيرة الى انه اذا كان عصر «داعش» بدأ يأذن بالأفول فهذا لا يعني أن المعركة معه انتهت ووضعت أوزارها فهو من الناحية العسكرية لا يزال يتحرك في بعض الزوايا فى العالم.

فتحت عنوان " درع الوطن" قالت صحيفة الوطن ان مسيرة الوطن تمضي محصنة آمنة بهمة رجال أشاوس نذروا حياتهم للدفاع عن الإمارات وتعزيز أمنها وسلامتها، وها هي قواتنا المسلحة الباسلة درع الوطن وسيفه البتار لقطع دابر كل شر أو متربص حيث يكون، مقدمة ملاحم وطنية وتضحيات طاهرة أوفت بعهدها وقسمها وبرها للوطن الشامخ العزيز، لتتواصل المسيرة نحو غد الأجيال بأمن وسلامة، ولأن رسالتنا المحبة والسلام والانفتاح، ولإيماننا الشديد أن القيم والثوابت لا تتجزأ.

واضافت "فقد بينت العسكرية الإماراتية عبر مسيرتها التاريخية كم القضايا والمواقف النبيلة التي تبنتها ودعمتها سواء أكانت إغاثة لشقيق أو دعماً لصديق، وقد كان جنودنا الأبطال يسطرون أروع الملاحم في ساحات الوغى، ويمدون يد الإنسانية والدعم للتخفيف عن المنكوبين والمحتاجين لتجاوز نكباتهم وكوارثهم، وقد باتت قواتنا رمزاً للسلام ونصرة الضعيف وإغاثة المظلوم ودعم المحتاجين، ومسيرة عقود من بسالة وإقدام قواتنا في الكثير من المحافل رسخت صورتها العالمية كواحدة من أقوى جيوش المنطقة وأحدثها، بفضل جنودنا الأبطال المتمكنين والخبرات التي يكتسبونها، وها هي مصانع الرجال في وطننا ترفد قواتنا الباسلة بكل ما يعزز ريادتها وتطورها وإمكاناتها".

واعتبرت ان "حصن الخليج 2?، عرض عسكري بينت من خلاله قواتنا عنفوانها الوطني بأقوى صوره، ونقلت للعالم جانباً من الاحترافية والمهارة التي تتميز بها، وهو استعراض يرسخ من خلاله جنودنا وأبطالنا ولاءهم المطلق لثرى الوطن الطاهر وقيادته الرشيدة التي تقدم كل ما يدعم ارتقاء وريادة وازدهار الوطن وتعزيز مكانته العالمية على الصعد كافة، فهذه الأرض المباركة وشعبها الأبي العزيز الشامخ لا يرضى مكاناً إلا في أعلى القمم وصدارة الصفوف، فالرقم واحد اختصاص إماراتي وهدف مشروع وترجمة لجهود عقود من العمل والإخلاص في سبيل أن تكون الإمارات كما هي اليوم جنة غناء ووطن لجميع أبناء البشر طالما كانت قيمها وثوابتها وأصالتها تؤكد رسالة السلام والانفتاح على جميع أمم الأرض وثقافاتها.

وخلصت الى ان الوطنية الإماراتية بينت قدرتها على تصدر الصفوف العالمية عسكرياً، فكانت الإمارات من أوائل الدول التي تنبهت لضرورة تشكيل حلف عالمي لمواجهة آفة الإرهاب وهي من أخطر ما يواجه البشرية برمتها من تحديات، وتقدمت دول الأرض في تحالف يضم عشرات الدول إيماناً منها بواجبها الإنساني العالمي، كما أنها دائماً مع الشقيق تتبنى قضاياه وتحبط المؤامرات وتعمل لدعم القضايا المصيرية مهما كانت التضحيات، ولاشك أن الموقف المشرف في التحالف العربي بدعم اليمن وشرعيته وخيار شعبه وإنقاذه، سطر صفحات مضيئة في سجل الأمة برمتها، وسوف يبقى منارة للأجيال لتعتز وتفتخر وتأخذ العبر والحكم من مواقف أبطال رسخوا بسالتهم فداء للوطن وقضاياه وقيمه.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "سموم إيران في لبنان" قالت صحيفة الاتحاد ان إيران وذراعها الإرهابية حزب نصر الله لن يسمحا بأن يكون لبنان حراً مستقلاً.. بل لا بد أن يكون رهينة وأسيراً في قبضة طهران وأذرعها الإرهابية... لذلك لا تعتبر استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري مفاجئة، فالرجل يدير حكومة تكاد تكون صورية أو هي حكومة على الورق.

واضافت ان هذه الحكومة الصورية أو الورقية لا تناسب طموحات وآمال الحريري لبلده لبنان.. وعندما تمتد عمليات حزب نصر الله الإرهابية إلى معظم الدول العربية، وخصوصاً في سوريا واليمن والبحرين والكويت، نرى رسائل احتجاج من هذه الدول للحكومة اللبنانية التي لا تجد لها رداً.

وخلصت الى ان إرهاب حزب الله مناقض تماماً لمواقف الحكومة اللبنانية، وكأن لبنان أو هو كذلك بالفعل تسيطر على قراره تيارات متضادة التوجهات والأجندات.. فالحكومة اللبنانية معادية تماماً لتوجهات إيران الإرهابية.. وهذه الحكومة لها أعضاء من حزب نصر الله الذي يأتمر بأوامر إيران.. وطهران لن تتنازل عن محاولات الهيمنة على المنطقة العربية ولو قتلت كل من يقف في طريقها.

صحيفة البيان وتحت عنوان " ثالوث الارهاب العالمي" قالت انه في الوقت الذي يوجّه تنظيم الحمدين كل اتهاماته للدول الأربع المقاطعة، ويذهب إلى القوى الخارجية ليقدم لها مظلومياته ويبرئ نفسه من اتهامات المقاطعين له ويتهمهم بالإساءة لسمعته، في نفس الوقت تفاجأ قطر ويفاجأ تنظيم الحمدين بهجوم شديد عليه من الدولة التي لجأ إليها لتحميه وتدافع عنه، وها هي المخابرات الأميركية تشن حملتها الشعواء على قطر و«الشريفة» إيران، على حد زعم النظام القطري الذي ذهب يلتمس الشرف من مركز الإرهاب العالمي.

واضافت ان ما كشفت عنه المخابرات الأميركية مما يقرب من نصف مليون وثيقة وملف عثر عليها في جهاز كمبيوتر في الثاني من مايو 2011، بعد عملية مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، إنما تؤكد بما لا يدعو للشك ضلوع قطر في دعم وتمويل الإرهاب والتطرف على مستوى عالمي، ويكشف في الوقت نفسه عن علاقات وطيدة بين تنظيم القاعدة، أخطر تنظيم إرهابي في التاريخ، والمرشح للعودة لممارسة نشاطه بعد اندحار «داعش»، وبين إيران التي تؤكد الوثائق أنها عرضت خدماتها ودعمها على تنظيم القاعدة مقابل ضربه المصالح الأميركية في السعودية ودول الخليج، وكذلك كشفت عن علاقات بن لادن بقناة الجزيرة القطرية.

وخلصت الى ان هذه الوثائق التي تكشف بجلاء عن ثالوث الإرهاب العالمي «إيران وقطر والقاعدة»، لم تنشرها الدول الأربع المقاطعة لقطر، بل نشرتها أكبر دولة في العالم، والتي لها علاقات وطيدة بقطر التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية لهذه الدولة على أراضيها.

صحيفة الخليج وتحت عنوان " «داعش» يتلاشى.. ولكن" قالت انه مع استعادة الجيش العراقي محافظة الأنبار ومدينة القائم عاصمة القضاء، وتحرير منفذ الحصيبة /معبر القائم/ على الحدود العراقية - السورية من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي الذي كان احتله العام 2014. ومع سيطرة الجيش السوري على كامل مدينة دير الزور، يكون تنظيم «داعش» قد فقد كل ما كان يسيطر عليه من أراض عندما أعلن قيام «دولته»، باستثناء بقايا في مدينة الميادين السورية الحدودية ومدينة راوة العراقية وشراذم هاربة في البادية والجزيرة ووادي الفرات، وهؤلاء يجري العمل على ملاحقتهم واجتثاثهم، وبالتالي فإن هذا التنظيم الذي عاش لأربع سنوات، مارس خلالها أبشع صنوف الإرهاب، وبث الرعب والخوف في أركان المعمورة، ومارس أبشع ما يمكن لمخلوقات أن تفعله من ذبح وقتل وحرق وتدمير وانتهاك لمحرمات ومقدسات، وشوّه الدين الإسلامي وقيمه، هذا التنظيم بات يلفظ أنفاسه الأخيرة، وعلى وشك أن تنتهي أسطورته.

ونبهت الى ا نه إذا كان عصر «داعش» بدأ يأذن بالأفول فهذا لا يعني أن المعركة معه انتهت ووضعت أوزارها فهو من الناحية العسكرية لا يزال يتحرك في بعض الزوايا العراقية والسورية، وهو تمكن من الإفلات من المصيدة في بعض مواقع المواجهة واستطاع عناصره الهرب إلى دول أخرى لعله يجد فيها ملاذاً ويقيم فيها موقعاً أو معقلاً بديلاً، كما ليبيا مثلاً وبعض الدول في الصحراء الإفريقية، أو في بعض الدول الآسيوية، إضافة إلى «الخلايا النائمة» أو «الذئاب المنفردة» التي يمكن تحويلها إلى قنابل موقوتة في أي لحظة، أو التخفي تحت أسماء جديدة في إطار تجديد وتطوير بنيته الإرهابية فضلا عن خلايا «داعشية» ما زالت تنشط في شبه جزيرة سيناء وفي صحراء مصر الغربية، كما الحادث الأخير في منطقة الواحات، وأيضاً في بعض مناطق تونس ودول المغرب العربي الأخرى، عدا تلك الخلايا الكامنة في الدول الغربية التي تنتظر أوامر تنفيذ عمليات إرهابية.

وخلصت الى انه إذا كانت المعركة الميدانية في المشرق العربي ضد «داعش» وتصفية دولتها المزعومة قد أوشكت على نهايتها، فإن معارك أخرى وفي مناطق أخرى ما زالت على الطريق وتحتاج إلى مزيد من الجهد والتضحيات.. إضافة إلى معركة أخرى قد تكون أشد وأقسى هي معركة الفكر التي تستهدف اجتثاث كل الموروث الديني والفقهي المشبوه المتطرف الذي غررت فيه «داعش» حاضنتها الشعبية التي تمكنت من غزو عقولها.

-خلا-



إقرأ المزيد