عناوين الصحف الاماراتية ليوم الثلاثاء ٧-١١-٢٠١٧
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 7 نوفمبر / وام / أكدت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم ان ايران ومخططاتها ونواياها العدائية تجاه دول المنطقة والإقليم برمته ستهزم ..مشددة على ان دول مجلس التعاون وخاصة دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية تمتلك من القدرات والتصميم والإرادة ما يكفي لجعل كل مخططات إيران تلاقي نتيجة واحدة وهي الفشل والسحق.

وقالت ان ايران أعلنت حربا على العرب اتخذت لها عدة ميادين هي لبنان واليمن وسوريا وقطر ..مشيرة الى ان الدعم الايراني لميليشيات الحوثي يراد به إحداث فوضى في اليمن ونقل هذه الفوضى إلى دول المنطقة كلها لكن طهران لا تدرك أنها بذلك تلعب بالنار وستكون أول من يكتوي بها .

وجزمت بأن جبهة الارهاب تحددت معالمها بعد أن تكشفت الكثير من الحقائق حول ضلوع قطر في دعم وتمويل وأيضا توجيه الإرهاب بالاشتراك مع إيران ..مطالبة المجتمع الدولي بإعلان موقف واضح وقاطع ضد الإرهاب الإيراني وأذرعه الإرهابية في اليمن ولبنان وسوريا.

فتحت عنوان " من تحارب إيران " ..قالت صحيفة "الاتحاد" : يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها حتى يمكن التعامل معها بدقة وحسم .. والاسم الدقيق لما يجري الآن هو أن إيران أعلنت حرباً على العرب.. لا علاقة للإسلام، ولا المذاهب بالمسألة، إنها حرب معلنة وواضحة ضد العرب.

وأوضحت الصحيفة ان هذه الحرب اتخذ لها الإيراني عدة ميادين، هي لبنان واليمن وسوريا وقطر ..مشيرة الى ان طهران تخوض حربا مباشرة ضد الشعوب العربية من خلال صواريخها التي تنطلق من اليمن تجاه المملكة العربية السعودية مستهدفة المدنيين.

وأكدت ان الآوان قد آن .. بل تأخر الأوان كثيرا لكي يعلن المجتمع الدولي موقفه الواضح والقاطع ضد الإرهاب الإيراني وذراعه الإرهابية في اليمن، وذراعه الأخرى في لبنان وسوريا ..مؤكدة ان إعلان التحالف العربي لدعم الشرعية إغلاق منافذ اليمن ليس سوى إجراء دفاعي ضد الإرهاب الإيراني ولن يكون هذا هو الاجراء الأخير .

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها " إذا كانت إيران قد اختارت الحرب المفتوحة ضد العرب، فلا تتوقع أن تقف الدول والشعوب العربية مكتوفة الأيدي، أو أن حربها هذه ستكون بلا ثمن ".

بدورها أكدت صحيفة "البيان" حق مملكة البحرين بأن تتخذ ما تشاء من إجراءات احترازية مشددة على حدودها مع قطر من استخدام جوازات السفر وغيرها، وذلك بعد أن تكشفت الكثير من الحقائق حول ضلوع قطر في دعم وتمويل، وأيضاً توجيه الإرهاب، وذلك بالاشتراك مع إيران التي أكدت الوثائق المكشوف عنها الأيام الماضية بواسطة الاستخبارات الأميركية، تعاونها الوثيق والقديم مع تنظيم القاعدة الإرهابي، وهو ما أكدته دولة الإمارات بالأمس القريب بأن وثائق زعيم القاعدة أسامة بن لادن تصل النقاط بالحروف، بشأن علاقته مع جذوره الإخوانية ومع إيران وقطر.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " قطر وإيران جبهة الإرهاب " - هكذا تحددت معالم جبهة الإرهاب، ولا يوجد أي جدال أو شك في أن الصواريخ الباليستية التي استخدمها الحوثيون في اليمن ضد المملكة العربية السعودية أتت من إيران، وعندما تستقبل الدوحة منذ يومين قيادات حوثية وصلت من طهران، وقيادات إخوانية يمنية بعضها جاء من تركيا، فهذا لا معنى له سوى أن قطر اصطفت في جبهة الإرهاب بشكل مكشوف، ويعني أيضاً أن قطر لم تعد مجرد مموّل وداعم للإرهاب، بل أصبحت فاعلاً أساسياً ومشاركاً في الأعمال الإرهابية، وبعد تكشف أطراف وخيوط الاتصال "الحوثي الإخواني القطري الإيراني"، فإن الخطوة المقبلة هي اصطفاف جبهة الإرهاب هذه في اليمن في مواجهة قوات الشرعية والتحالف العربي هناك، وبديهي أن يكون تنظيم القاعدة مع جبهة الإرهاب.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالقول " هكذا أوصل تنظيم الحمدين قطر إلى موقع العداء لأمتيها العربية والإسلامية ".

من ناحيتها أكدت صحيفة "الخليج" ان الخطوة التي أعلنت عنها أمس قيادة التحالف العربي بإغلاق مؤقت لكافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية، كانت اضطرارية، خاصة مع تزايد المخاطر جراء استمرار تهريب الأسلحة من إيران واستخدامها من قبل الميليشيات الحوثية للإضرار بأمن واستقرار المملكة العربية السعودية ودول المنطقة كافة.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " خطوة لحفظ أمن المنطقة " ان هذه الخطوة جاءت بعد أن استنفدت قوات التحالف العربي كل المحاولات لإيجاد حل سياسي في البلاد، حيث لا تزال الميليشيات الحوثية ترفض الجلوس إلى طاولة الحوار، ولجأت عوضاً عن ذلك إلى تصعيد هجماتها ضد المملكة العربية السعودية، كان آخرها إطلاق صاروخ باليستي باتجاه مدينة الرياض السبت الماضي، الأمر الذي استدعى من قيادة التحالف اتخاذ إجراءات وتدابير إضافية لمنع وصول الأسلحة الإيرانية إلى أيدي الميليشيات، التي تستغل المنافذ البرية والبحرية للحصول على هذه الأسلحة من دون مراعاة للمعاناة التي ستتسبب بها مثل هذه الخطوة للشعب اليمني.

وأكدت ان قيادة التحالف العربي تدرك طبيعة العلاقة المشبوهة التي تجمع إيران بالميليشيات الحوثية، حيث ثبت للجميع ضلوع النظام الإيراني في إنتاج الصواريخ الباليستية وتهريبها إلى الميليشيات الحوثية في اليمن، بهدف الاعتداء على المملكة وشعبها ومصالحها الحيوية ..مشيرة الى ان التحالف يعتبر خطوة طهران في تزويد الميليشيات الحوثية بهذه الصواريخ انتهاكاً صارخاً لقرارات مجلس الأمن التي تفرض على الدول الامتناع عن تسليح تلك الميليشيات بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وعلى وجه الخصوص القرار رقم 2216.

وشددت على ان التورط الإيراني في تهريب الأسلحة إلى الميليشيات الحوثية يعد عدواناً صريحاً يستهدف دول المنطقة المجاورة لليمن والأمن والسلم الدوليين بأسره، وهو عدوان يأتي بتوجيه مباشر وضوء أخضر من النظام الإيراني للميليشيات الحوثية التي تزيد من التصعيد العسكري هرباً من استحقاقات السلام، الذي به وحده يستطيع الشعب اليمني أن ينعم بالأمن والاستقرار، بل إن قيادة قوات التحالف ترى أن ما تقوم به طهران عدواناً عسكرياً سافراً ومباشراً قد يرقى إلى اعتباره عملاً من أعمال الحرب ضد المملكة العربية السعودية.

وقالت " لم يكن جديداً الحديث عن تدخل إيراني واضح في الأزمة القائمة في اليمن، فقد كان الحضور الإيراني موجوداً ومشهوداً منذ سنوات طويلة يمتد إلى فترة حكم الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وقد أصدر القضاء اليمني أحكاماً قضائية عدة تدين خلايا تجسسية كانت تعمل لصالح إيران، لكن أعضاء هذه الخلايا تم الإفراج عنهم بعد سيطرة ميليشيات الحوثي على العاصمة صنعاء في عام 2014، كما أن تهريب الأسلحة لم يتوقف، حيث ضبطت السلطات اليمنية قبل الانقلاب، سفناً في البحرين الأحمر والعربي كانت تحمل أسلحة مختلفة يستخدمها الانقلابيون في الوقت الحاضر لإحكام قبضتهم على معارضيهم في الداخل، فيما واصلت طهران تزويد الميليشيات الحوثية بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، عبر موانئ استغلتها الميليشيات للحصول عليها، لكن الأخطر كانت تلك المتعلقة بتهريب الصواريخ الباليستية بشكل أجزاء منفصلة، ويقوم خبراء يتواجدون في اليمن بعملية تركيبها وتجهيزها للاستخدام.

وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها ان خطوة إيران من دعم الميليشيات الحوثية يراد لها إحداث فوضى في اليمن ونقل هذه الفوضى إلى دول المنطقة كلها، لكنها لا تدرك أنها بذلك تلعب بالنار وستكون أول من يكتوي بها.

وتحت عنوان " هزيمة إيران حتمية " أكدت صحيفة "الوطن" ان إيران و مخططاتها ونواياها العدائية تجاه دول المنطقة والإقليم برمته ستهزم ، فكل ما تقدم عليه بات مفضوحاً ومكشوفاً، وما دعم أذرعها وأدواتها للمزيد من المجازر والجرائم إلا دليل إفلاس ومقامرة لم تعد خافية على أحد، ومن هنا فإن تهريبها الصواريخ الباليستية لمرتزقتها في اليمن بغية استهداف المملكة العربية السعودية، تأكيد أنها خسرت كل مراهناتها الفاشلة التي تحطمت على صخرة صمود الموقف الثابت لدول التحالف العربي في مواجهة تحديات الأمن والاستقرار التي تعمل إيران عبر أجندتها الخبيثة للتأثير عليها.

وقالت ان سلامة وأمن واستقرار الشعوب محصنة ولن يكون لإيران أي مجال للعبث أكثر، واليوم يعي الجميع أن مواجهة دابر الشر وقطع اليد التي تعمل عليه حيث يوجد هو حق لكل دولة تتعرض للمخاطر أو التهديدات أياً كانت، فالتعدي على سيادات دول والتدخل في شؤونها هو تعد على القانون الدولي الناظم للعلاقات في المجتمع الدولي برمته، وبالتالي عليه أن يتحمل مسؤوليته للتحرك ومقاضاة كل من يرفض الالتزام، ولاشك أن ضبط أمن واستقرار المنطقة ودعم المواقف المحقة فيها، هو واجب على المجتمع الدولي وخاصة منظمة الأمم المتحدة التي عليها أن تتحمل مسؤولياتها الكاملة، ودعم قضايا الحق وعدم الاكتفاء بالتنديد أو الإدانة أو المناشدات والدعوات التي لا تلقى أي اهتمام من قبل نظام مارق يتجاهل جميع الدعوات.

وأكدت ان دول مجلس التعاون وخاصة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تمتلك من القدرات والتصميم والإرادة ما يكفي لجعل كل مخططات إيران تلاقي نتيجة واحدة وهي الفشل والسحق بهمة رجال نذروا أعمارهم لأوطانهم، ومواقف واضحة محقة حكيمة تنتهجها دول التعاون باستثناء من باع وارتهن وقبل على نفسه أن يكون ضمن أجندات الجحور وارتضى أن يتحول إلى خنجر غدر.

وقالت " العراق سينتفض ويتخلص من وباء سرطاني اسمه سياسة إيران مهما عولت على المليشيات والمرتزقة، وسوريا بأغلبيتها الشعبية الكاسحة لم ولن تقبل أي وجود إيراني مهما طالت أزمتها، وذات الحال لبنان رغم إرهاب "حزب الله"، واستقوائه بسلاحه غير الشرعي، واليمن أكد شعبها أنه مهما كانت النتائج فالنصر سيكون حليفه وهو شعب أبي لن يخرج من أصالته ويترك أبناء جلدته لصالح كيان إرهابي ونظام غريب يرتهن الشر".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان إيران ستهزم وستنكفئ مخططات الموت المقززة التي عملت عليها وحاولت التوسع بها ضمن أجندتها التي تستهدف المنطقة العربية برمتها، انطلاقاً من حقد أسود ترسم كافة سياساتها بناء عليه.

- خلا -



إقرأ المزيد