عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 08-11-2017
-

تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم افتتاح متحف اللوفر أبوظبي وقرار قيادة قوات التحالف العربي الإغلاق المؤقت للمنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية اضفاة الى موضوعي العلاقة بين افليم كردستان العراق والحكومة العراقية المركزية واستقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية.

فتحت عنوان " من لوفر أبوظبي إلى العالم" قالت صحيفة الاتحاد ان لؤلؤة باريس تسطع وشمسها تشرق في أبوظبي اليوم... وافتتاح متحف اللوفر أبوظبي رسالة حب وسلام وتسامح عملية من الإمارات إلى العالم... إنها أول نسخة من اللوفر تخرج من عاصمة النور لتستقر في أحضان عاصمة السعادة والتسامح والعطاء والخير.

واضافت ان المعاني التي يمثلها افتتاح متحف اللوفر أبوظبي لا يمكن حصرها وعدها في سطور.. لكن المعنى الأكبر قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في حواره الشامل مع «الاتحاد»، وهو أن الإمارات بحق هي ملتقى الثقافات في المنطقة والعالم.. الإمارات ملتقى شعوب العالم بلا تمييز ولا ازدواجية وتفتح ذراعيها للجميع بالحب والتسامح.. لتثبت كما أثبتت دوماً أنها حاضنة للحب والسلام والتنمية منذ أسسها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه على أسمى القيم المستمدة من ديننا الحنيف وتراثنا العريق...

لا عنف ولا تطرف ولا إرهاب.. بل يد ممتدة دوماً بالخير والعطاء والرحمة والتسامح.

وخلصت الى ان هذه هي رسالة الإمارات إلى العالم والتي يكتب فيها متحف اللوفر أبوظبي سطراً جديداً ناصعاً.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " إيران هي التحدي الأول" قالت صحيفة البيان انه من الواضح للجميع أن قرار قيادة قوات التحالف العربي الإغلاق المؤقت للمنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية، إنما المقصود به بالتحديد منع الإمدادات الإيرانية عن الانقلابيين الحوثيين وميليشياتهم، بعد أن بات السلاح الإيراني في يد الحوثيين يشكل تهديداً واقعياً ومباشراً لدول المنطقة جميعها.

واضافت " لقد قالت الإمارات، وما زالت تقول وتؤكد على أن الخطر الإيراني في المنطقة هو التحدي الأكبر الذي يجب على الجميع مواجهته، وأنه لا وقت ولا مكان للمواقف المتذبذبة والمترددة والمرتبكة أمام هذا الأمر، وذلك بعد أن بات واضحاً للجميع أن إيران تعبث في المنطقة بأدواتها الإرهابية، من حزب الله في لبنان، إلى الحوثيين في اليمن، وغيرهم من التنظيمات، بما فيهم تنظيم القاعدة الإرهابي العالمي، الذي أكدت الوثائق التي كشفت عنها الاستخبارات الأميركية ضلوع النظام الإيراني في علاقات وثيقة معه منذ سنوات طويلة مضت".

وخلصت الى القول " بما أنه لا مجال للشك في إمداد طهران للحوثيين بالصواريخ الباليستية التي تطلقها على المملكة العربية السعودية، فإن دولة الإمارات تؤكد ضرورة وضع الأمور في نصابها الصحيح واعتبار الخطر الإيراني هو التحدي الأكبر والأول، وتنادي الإمارات بضرورة توحيد وتعزيز الموقف الخليجي تجاه الخطر الإيراني وعميله الحوثي، ولا مجال هنا للمواقف المرتبكة ومواقف الحياد غير المبررة، بعد أن بدا خطر تحويل الحوثي إلى «حزب الله» جديد ماثلاً أمامنا".

صحيفة الخليج وتحت عنوان " حوار بالانتظار" قالت ان بغداد مازالت تنتظر قرار إقليم كردستان إلغاء الاستفتاء كي تباشر الحوار مع القيادات الكردية من أجل تطبيع العلاقات بين الجانبين، وإعادة الوضع إلى طبيعته وفق الآليات الدستورية التي تحفظ وحدة العراق، وإعطاء المكون الكردي حقه وفق دستور الدولة الاتحادية.

واعتبرت ان الحكومة العراقية رفضت الاستفتاء ونتائجه، وكذلك فعل البرلمان، والمحكمة الدستورية العليا، ومع ذلك فإن القيادة الكردية ترى أن إلغاء الاستفتاء هو عودة قسرية إلى بيت الطاعة، وهو أمر يبدو صعباً، ولا تستطيع هضمه، لذا تتريث وتدرس وتجري اتصالات داخلية وخارجية للوصول إلى قرار لا بد منه، لأن بقاء الإقليم على هذه الحال ليس في مصلحة الأكراد، ولا في مصلحة العراق، إذ لا يوجد في الدستور أي نص يجيز الانفصال، لذا على قيادة الإقليم الالتزام بنص الدستور الذي يلزم السلطات الاتحادية كافة، بالمحافظة على وحدة العراق، وكانت كل الخطوات التي اتخذتها الحكومة الاتحادية في إقليم كردستان باستعادة حقول النفط، بما فيها كركوك، والمنافذ البرية والجوية، والمناطق المتنازع عليها، والعودة إلى حدود 2003، ضمن الدستور، وفي إطار صلاحياتها.

واكدت ان المطلوب التزام واضح من حكومة إقليم كردستان بعدم الانفصال، أو الاستقلال بناء على قرار المحكمة الاتحادية العليا، ومباشرة حوار جدي وفق الدستور، على أن يصار إلى حل كل القضايا الخلافية والمناطق المتنازع عليها في إطار آلية دستورية واضحة وفي إطار الحقوق والواجبات للمكون الكردي، كما كل المكونات الأخرى، من دون إجحاف، أو تغول، أو استقواء..

ومهما أخذ ذلك من وقت أو جهد.

وتحت عنوان " ستقالة الحريري" قالت صحيفة الوطن ان استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية، اتت لتمثل صفعة قوية للكثير من سياسيي لبنان الموالين لكل شيء إلا بلدهم، كانت استقالة كرامة بعد أن تعذر تغليب منطق الدولة على الغارقين وأسرى الفكر المليشياوي الطائفي والإرهابي، كانت استقالة عزة ورفض لأي جنوح بلبنان وسوقه إلى الأزمات والكوارث والنكبات، كانت استقالة رجل وطني في مواجهة وباء الطائفية المتحكم بعقول ما يطلق عليه معسكر "8 آذار"، وكانت استقالة رفض مطلق لأخذ لبنان كأداة ورهينة لصالح إيران وأجندتها العدوانية التوسعية.

واعتبرت ان الاستقالة هذه المرة رفعاً للغطاء عن كل معوقات توجه لبنان الواجب، وتعرية لمن حاولوا التلطي بحكومة عملوا على عرقلة عملها واتخاذها غطاء لنواياهم ومحاولة اكتساب شرعية زائفة لجرائمهم وتوجههم، وكانت تعبيراً عن الالتزام بما سمي "النأي بالنفس" في مواجهة المتدخلين والقتلة الذين يستبيحون دماء شعوب عربية ثانية في سوريا والعراق واليمن وغيرها.

وخلصت الى ان لبنان سيبقى عربياً ومهما اعتقد الواهمون أنهم قادرون على خطفه فسيدفعون ثمن عرقلتهم قيام البلد لجميع أبنائه، واليوم على الأمم المتحدة أن تأخذ توجهاً ملموساً لمساعدة لبنان بما يوافق أصالته ومستقبله المرجو.

-خلا-