عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 16-11-2017
-

 أكدت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم ان تلاحم القيادة في دولة الإمارات والتفاف الشعب حولها هو سر نجاح اتحاد هذه الدولة التي تقدم نموذجا رائدا في التسامح التي تثمر سعادة ..مشيرة الى ان السعادة التي تؤمن بها الامارات وقيادتها الرشيدة تتمثل في اسعاد الغير .

وقالت ان الإمارات باتت قبلة ومقصدا لكافة المعنيين الذين يفدونها سنويا للاطلاع على حضارة وطن أصبح خلال فترة زمنية قليلة الأجمل والأكثر نشاطا وفاعلية بين دول العالم ..لافتة في هذا الصدد الى ما شهدته الدولة خلال أقل من اسبوع من زيارة عدد من رؤساء الدول وعشرات الوفود وآلاف المختصين وممثلي الشركات والشخصيات العالمية للمشاركة في العديد من الفعاليات أو متابعتها الأمر الذي يعكس مكانة الوطن الرائدة وقدرته على تنظيم الأحداث التي تهدف للارتقاء بالكثير من القطاعات التي تعتبر شأنا عالميا جامعا.

وأكدت ان المسؤولية العالمية للإمارات حالة حضارية نفخر بها ويشاركنا المشاعر كل من يهدف لمستقبل افضل يعم جميع شعوب الأرض ..مشيرة الى ان عمل الامارات لصالح البشرية لا يقتصر على مجال معين وستبقى الامارات تقوم بكل ما يلزم لأنها وطن التميز والمبادرة ومنارة سلام ومحبة للعالم أجمع.

فتحت عنوان "الإمارات رائدة بقيادتها" ..قالت صحيفة "البيان" : من أهم العلامات المميزة لاتحاد دولة الإمارات، تلاحم قيادتها وتكاتفها على قلب واحد، ولم يكن لهذه الدولة الفتية أن تحقق ما حققته من إنجازات عملاقة، وضعتها صفاً بصف إلى جانب كبريات دول العالم وأكثرها تقدماً، لولا حكمة قيادتها وروح التلاحم والتوافق التام التي تربطها، وليس أدل على ذلك من حرص القيادة على إعطاء الأولوية التامة لرخاء الوطن والمواطن في كل ما تقوم به، الأمر الذي توج بالتفاف الشعب الإماراتي في مختلف إمارات الدولة حولها.

وأكدت ان تلاحم القيادة في دولة الإمارات، والتفاف الشعب حولها، هو سر نجاح اتحاد هذه الدولة منذ البداية، وسيظل دائماً هذا النجاح في نمو مستمر لأن هذه القيادة الحكيمة لا هم ولا شاغل لها سوى شعبها ووطنها، تسهر على راحته وتعمل من أجل إسعاده ورفاهيته وتميزه بين كل شعوب العالم.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها ان تلاحم القيادة الإماراتية ينعكس في مشهد رائع في لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو لقاء مستمر ومتكرر في إطار التشاور المستمر بينهما حول كل ما من شأنه تعميق روح التلاحم الوطني والتكاتف الاجتماعي بين القيادة ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وشعب الإمارات . " حفظ الله الإمارات قيادة وشعبا ".

من ناحيتها أكدت صحيفة " الاتحاد " تحت عنوان " وطن التسامح والسعادة " ان شعب الإمارات من أكثر شعوب العالم تسامحاً وسعادة ..وقالت " إنه عمل وإنجاز وليس مجرد قول وشعار.. ونحن في اليوم العالمي للتسامح نقدم تجربتنا إلى العالم كله .. نقدم نموذجنا الرائد وغير المسبوق ..

فعلى أرضنا تتعايش أكثر من مائتي جنسية ولا فضل عندنا لأحد على أحد إلا بالإنجاز والعطاء والابتكار والإبداع " .

وتابعت " لا تمييز ولا انتقائية ولا كراهية ولا تعصب ولا تطرف..

وعندما تحقق التسامح كان لا بد من أن تعم السعادة الجميع.. وكان لا بد أن يأمن كل مواطن ومقيم على نفسه وأسرته ويومه وغده .. وعندما تحقق الأمان والاطمئنان تحققت السعادة ، وانطلق الجميع يبدعون ويبتكرون وينجزون ويبادلون هذا الوطن حباً بحب وعطاء بعطاء" ..مؤكدة ان الكل سواسية تحت سماء الإمارات وفوق أرضها .. قيم نستمدها من ديننا الحنيف، ومن موروثنا ووصايا الآباء المؤسسين .

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها " التسامح لابد أن يثمر سعادة .. وأعظم سعادة تؤمن بها الإمارات وقيادتها الرشيدة أن نكون جميعاً أسعد بإسعادنا لغيرنا ".

وتحت عنوان " الإمارات وجهة العالم " قالت صحيفة "الوطن" : خلال أقل من أسبوع شهدت الإمارات زيارة عدد من رؤساء الدول وعشرات الوفود وآلاف المختصين وممثلي الشركات والشخصيات العالمية، للمشاركة في العديد من الفعاليات أو متابعتها، أبرزها افتتاح متحف "لوفر ابوظبي" الذي يعد منارة للحب والسلام والانفتاح والتقارب بين البشر وهو إنجاز عالمي يجسد إرثاً وقيماً إنسانية نبيلة تعبر عنها الإمارات، ثم استضافة مؤتمر "أديبك" الذي استقطب أكثر من 2200 معني بقطاع الطاقة، ورسخ مكانة أبوظبي عاصمة عالمية معنية بالعمل والاستعداد لمستقبل البشرية وكل ما يرفد توجهها لغد أفضل يضمن للأجيال مستقبلاً زاهراً، وأيضاً منتدى الصحة العالمي الذي يحمل شعار "بلوغ آخر ميل.. العمل معاً من أجل القضاء على الأمراض المعدية" بحضور أكثر من 200 شخصية بارزة في قطاع الرعاية الصحية العالمية، وعدد من رؤساء الدول ومسؤولين حكوميين ورؤساء منظمات تنموية دولية ومنظمات خيرية وخبراء صحة عالميين وممثلين عن القطاع الخاص لتسليط الضوء على الجهود الهائلة المبذولة في مكافحة الأمراض الفتاكة والمعدية التي يمكن الوقاية منها والقضاء عليها والتي تقف عائقا أمام مسيرة التنمية الاقتصادية وتحسين صحة أفراد المجتمعات الأفقر في العالم .. كما أتى معرض دبي الدولي للطيران، في نسخته الـ12 ليكون الأكثر إقبالاً ومشاركة، واستقطب كبرى الشركات التي سارعت لإبرام عقود خيالية غير مسبوقة .

وأكدت ان كل هذه الفعاليات العالمية الحضارية تعكس مكانة الوطن الرائدة وقدرته على تنظيم الأحداث التي تهدف للارتقاء بالكثير من القطاعات التي تعتبر شأناً عالمياً جامعاً، والإمارات التي باتت قبلة ومقصداً لكافة المعنيين الذين يفدونها بعشرات الآلاف سنوياً فضلاً عن ملايين السياح الذين يختارونها وجهة مفضلة للاطلاع على حضارة وطن بات خلال فترة زمنية قليلة الأجمل والأكثر نشاطاً وفاعلية بين دول العالم، فضلاً عن تمكنه بفضل القيادة الرشيدة من امتلاك مفاتيح المستقبل، عبر خطط ورؤى طموحة في الكثير من القطاعات، واستشراف القادم والاستعداد له، بعد أن جعلت من الكثير من مقومات التوجه للغد زاداً يومياً لشعبها، كالإبداع والابتكار بعد أن كانت حالات فريدة أشبه بطفرات، لكن الإمارات انطلاقاً من نظرتها الدقيقة وبعد رؤيتها عممت هذه الأمور وجعلتها ضمن مناهجها الدراسية، فالقدرة على محاكاة المستقبل ليست ترفاً بل بات الزمن يفرضها كأولوية لا غنى عنها ولا مجال للتساهل في عدم الاهتمام بها لكل دولة تعمل للغد وتعد له مبكراً في توجه يعني صناعته المبكرة بدل انتظاره، والمشاركة في الاستعداد لكل ما يلزم وعدم الاكتفاء بجني ثماره.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها " المسؤولية العالمية للإمارات حالة حضارية نفخر بها ويشاركنا المشاعر كل من يهدف لمستقبل افضل يعم جميع شعوب الأرض، وقد أسسنا ومددنا اليد ودعونا لتقارب دولي يتشارك في مواجهة التحديات وقهرها والانطلاق دون معوقات، وخلال ذلك كله كانت مواقفنا الإنسانية وأعمالنا التي تستهدف المعوزين والمنكوبين في كل مكان سواء جراء الصراعات أو الأزمات والكوارث الطبيعية متواصلة وستبقى لأن الخير هو مكون الشعب العظيم وما يحمله من قيم واصالة ومثل وأخلاقيات، فعملنا لصالح البشرية لا يقتصر على مجال معين وسنبقى نقوم بكل ما يلزم، لأننا وطن التميز والمبادرة ومنارة سلام ومحبة للعالم أجمع".