عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 20-11-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 20 نوفمبر / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم بنهج عمل قيادة وحكومة الامارات نحو استشراف المستقبل اعتمادا على القيادات الشابة الى جانب البيان الختامي للاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد أمس في القاهرة لبحث سبل التصدي للتدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية .

وقالت صحيفة "البيان" - تحت عنوان " من أجل غد أفضل " - : عندما تستشرف دولة الإمارات العربية المتحدة المستقبل، وتطمح لمواقع الريادة في مقدمة دول العالم، فإن هذا ليس حلماً ولا مجرد أمنيات، بل هو نهج عمل تتولى تنفيذه الحكومة بمتابعة مستمرة ودقيقة من القيادة الحكيمة التي تضع سعادة الشعب ورفاهيته على رأس أولوياتها، هذا هو النهج الذي أكد عليه بالأمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، عندما أشار سموه إلى أن الأفكار البسيطة لا يفصلها عن الأمور العظيمة سوى الإصرار والعزيمة والإيمان بالنجاح، وقال سموه // نحن ننظر دائماً للأمام، ولا نركن إلى المنجزات السابقة في ظل عالم متغير يتطلب الاستمرار في سباق التنافسية فيه إلى أفكار جديدة ومتجددة بطرق وأدوات مختلفة//.

وأكدت الصحيفة ان القيادة الحكيمة في دولة الإمارات التي حققت مع شعبها أكبر الإنجازات التي أبهرت العالم، والتي وضعت دولة الإمارات في المواقع الأولى عالمياً في مختلف المجالات، هذه القيادة لا ترضى إلا بالمستقبل الأفضل لشعبها، وإصرارها على تحقيق ذلك نابع، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، // من إيمانها بأننا نستمد تطورنا واستمراريتنا من خلال قدرتنا على التجدد وابتكار الحلول التي تستبق تحديات المستقبل لتظل الإمارات ومدنها مركزاً للعالم ولا ترضى إلا بالرقم واحد// ، ومن هذا المنطلق أكد سموه على الاعتماد على القيادات الشابة، وعلى أنه بنفسه سيتولى متابعة منح الفرص للشباب.

من جهتها وتحت عنوان " أوراق الضغط العربية " طالبت صحيفة "الاتحاد" العرب بمواصلة التحرك ومتابعة تنفيذ ما اتخذه "الوزاري العربي" من قرارات والتخلي عن سياسة الدفاع ورد الفعل وبدء هجوم دبلوماسي واسع لكبح إيران وتحجيم وتقزيم دورها العدائي.

وقالت الصحيفة " نتمنّى أن يكون لدى العرب أوراق ضغط لخلق موقف دولي وأممي يتصدى للتدخلات الإيرانية في منطقتنا، فنحن لم نعد نعول كثيرا على الموقف الدولي المجاني، لأن خلق هذه المواقف يتطلب امتلاكنا أوراق ضغط وأساليب مواجهة ورد وردع غير تقليدية " .

وأضافت " ربما يكون تكليف الوزاري العربي أمس المجموعة العربية في نيويورك، مخاطبة رئيس مجلس الأمن الدولي لتوضيح الخروقات الإيرانية لقرار مجلس الأمن 2231 بشأن تطوير برنامج الصواريخ الباليستية، مؤثراً في الدفع نحو موقف دولي أكثر صرامة من إيران وأذرعها الإرهابية في المنطقة العربية مثل الحوثي وحزب نصر الله " .. مشيرة الى ان "الوزاري العربي" كان واضحاً في اعتبار حزب نصر الله منظمة إرهابية.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها ان هناك مناخا دوليا تقوده الولايات المتحدة ضد توسعات وتدخلات إيران، ولا بد أن يستثمر العرب هذا المناخ من أجل أن تتحول الإدانة والشجب والاستنكار والإعراب عن القلق، إلى تحركات دولية عملية تردع النظام الإرهابي الإيراني.

بدورها اعتبرت صحيفة "الخليج" اجتماع وزراء الخارجية العرب اختبارا للجدية، واستعادة للوعي العربي في مواجهة المخاطر التي تهدد أمنهم فيما شكل مضمون البيان الختامي رسالة واضحة لإيران لعلها ترعوي وتتراجع وتعيد حساباتها.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " رسالة عربية واضحة لإيران " : الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عقد في القاهرة، أمس، كان ضرورياً من أجل وضع الدول العربية أمام مسؤولياتها الوطنية والقومية، بعدما بلغ التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية حدوداً لم يعد بالإمكان السكوت، أو التغاضي عنها، حيث أخذ هذا التدخل يضرب في صميم أمن الدول العربية، خصوصاً أمن دول الخليج العربي وكان ذروة ذلك إطلاق صاروخ بالستي حوثي - إيراني على مدينة الرياض السعودية قبل أيام، ثم تبعه تفجير أنبوب نفط في البحرين.

وأضافت ان الكلام الذي قاله وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ومن بعده وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، في الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب، يؤكد مدى الخطر الذي يشكله النظام الإيراني، وأذرعه العسكرية في المنطقة، من ميليشيات، وأحزاب، وجماعات مسلحة، ويعكس حرص دول الخليج على العمل العربي الجماعي لمواجهة هذا الخطر، لما يشكله من تهديد للأمن القومي العربي، بعدما بات يدق أبواب أكثر من عاصمة عربية، ويهدد أمنها، واستقرارها، وسيادتها.

وقالت ان البيان الختامي للاجتماع أكد الموقف الجماعي العربي بالتضامن الكامل مع السعودية وتأييد كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي، كما حذر إيران من مغبة استمرارها في التدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، وذلك تفاعلاً مع وزير خارجية السعودية عادل الجبير الذي رفع الصوت عالياً داعياً للوقوف بجدية ضد الممارسات الإيرانية، لأن السكوت عن هذه الممارسات سوف يشجع طهران على المضي في سلوكها العدواني، ولن يجعل أية عاصمة عربية بمنأى عن صواريخها، فهو أراد أن يضع كل العرب أمام مسؤوليتهم التاريخية، لأن الصمت، أو التنديد، والاستنكار، ليست الوسيلة المجدية التي تضع حداً للتدخلات الإيرانية، وبالتالي لا بد من عمل جدي جماعي يوقف إيران عند حدها، كما يوقف غطرستها المتمادية، إذ لا بد أن تدرك أنها لن تكون بمأمن من العقاب، وأن أذرعها التي تعمل تخريباً في الليل والنهار سوف تلقى المصير نفسه، لأن المنطقة لا تستطيع تحمل تهديد وجودي صار واقعاً. لذلك كان البيان واضحاً في دعوة طهران لوقف دعم ميليشيات الحوثي في اليمن وحزب الله في لبنان، والتوقف عن إثارة القلاقل في البحرين والالتزام بتطبيق سياسة حسن الجوار.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول " لعل تأكيد البيان على تكليف المجموعة العربية في الأمم المتحدة بإجراء الاتصالات اللازمة لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التهديدات الإيرانية لدول المنطقة بداية تحرك عربي جاد لمحاصرة إيران سياسياً وعزلها مجدداً عن العالم لأن تجاوزاتها تمثل خروجاً على أسس العلاقات الدولية".

من ناحيتها وصفت صحيفة "الوطن" اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس بأنه خطوة متقدمة وواضحة حيث بات على العرب اليوم أن يتكاتفوا لأن التهديد لا يقتصر على دولة ولا منطقة بل يبحث عن كل مكان في أي بقعة من الأرض للهيمنة والتسلط والتدخل وارتكاب كافة الجرائم ..داعية العرب الى العمل على ان يضعوا المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الكاملة ليتحرك ويأخذ موقفاً واضحاً يتجاوز الشجب والإدانة.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " تنسيق عربي لمواجهة إيران " : غاصت إيران بكل الجرائم التي لم تتوان يوماً عن ارتكابها، فاستباحت حرمة دماء شعوب وسببت الويلات، وانتهكت سيادات دول واستخفت بالقانون الدولي الناظم للعلاقات والذي يحظر التدخل في شؤون دول ثانية نهائياً، ولأن ما تقوم به غير شرعي فقد لجأت لاستخدام جميع الوسائل التي تجرمها كافة القوانين، ولم ترتدع إلا في كل مكان وجدت من يقطع يدها الآثمة ويضع حداً لتدخلاتها ورعونتها، ولقد بينت الأحداث منذ عاصفة الحزم المباركة أن الموقف العربي الحاسم والتعاون والتكاتف لتشكيل جبهة ردع، هو عمل مثمر ويمكن أن يجنب دول المنطقة ما تعد له إيران وتعمل عليه.

وأكدت " لقد كان للتحالف العربي الدور الأهم والأكثر فاعلية في مواجهة نظام يقوم على التآمر والغدر واستخدام الطائفية البغيضة والتعاون مع المليشيات وشراء ضعاف النفوس وأصحاب المصالح الضيقة، حيث أكدت طهران أنها غير مستعدة لتكون صاحبة سياسة تلتزم بالقانون الدولي، وهي لا تتوانى عن تأزيم المنطقة وجعل التوتر حالة دائمة والعمل على دفع المنطقة برمتها نحو الحروب والكوارث والنكبات".

وقالت " لبنان عبر مليشيات حزب الله الإرهابي واحدة من الدول التي ابتليت بالتدخلات، وكذلك اليمن وذات الحال في كل من العراق وسوريا، وحتى فلسطين المحتلة، فضلاً عن التعويل على الإرهاب وخاصة تنظيمات مثل داعش والنصرة والحشد الشعبي وغيرها كثير، لتكون أذرعا لسياسة الموت والقتل والإرهاب التي تعمل وفقها إيران وبيادق متقدمة تستهدف مقومات الدول ومؤسساتها الوطنية حيث تكون، بحيث تعمل على إضعاف تلك الدول والعمل وفق ما تمليه دوائر التآمر في نظام الملالي التي تمول وتدفع وتدعم وبالتالي تكون المرجعية لأن البندقية المأجورة دائماً لمن يدفع ولحساب مصالح الجهة الراعية".

وتابعت " من هنا أتى اجتماع وزراء خارجية الدول العربية في مقر الجامعة، والذي أكد ضرورة التعاون وتكوين موقف عربي جامع يضع الأمن القومي في صدارة الاهتمامات ويتم العمل على التعاون لمواجهة هذا الوباء الذي تعمل إيران على تفشيه وجعله حالة عامة لا فرار منها".

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان ايران من الأنظمة القليلة في العالم والتي لا تتجاوز اصابع اليد الواحدة التي تواصل بكل رياء ووقاحة سياسة التدخل والتآمر ودعم المليشيات والقتلة والخارجين على القانون ، وهو أمر لا يمكن السكوت عنه، كون كل هذه التعديات تحصل في المنطقة الأهم عالمياً والتي يتوقف عليها الاستقرار الدولي برمته.



إقرأ المزيد