عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 21-11-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 21 نوفمبر/ وام / أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن الموقف العربي في الاجتماع الوزاري الطارئ كان قويا وحاسما تجاه التدخلات الإيرانية وسياسات التآمر وتصدير الثورات والفتن الطائفيى التي تنتهجا في المنطقة الى درجة أن هذا الموقف فاجأ طهران وافقدها ذرة الحكمة المتبقية لديها وأثبت ان الدول العربية تمتلك جميع المقومات اللازمة لمواجهة كافة التحديات التي تستهدف الأمن القومي.

وتحت عنوان " رسالة قوية إلى إيران " قالت صحيفة الاتحاد ان التعامل مع إيران لا بد ان يكون باللغة التي تفهمها وهي لغة القوة والحسم.. أما اللغة الناعمة الهادئة فلم تؤت ثمارها مع نظام مراوغ يقول شيئا ويفعل ما يناقض قوله.

وأضافت ان الموقف العربي في الاجتماع الوزاري الطارئ كان قويا وحاسما تجاه التدخلات الإيرانية المزعزعة للاستقرار وتجاه الدعم الإيراني المتواصل لإرهاب حزب الله والحوثي وغيرهما من الجماعات الإرهابية..

مؤكدة ان من الجيد أن يرتبط الموقف العربي القوي هذه المرة بتحركات عملية من خلال اللجوء إلى الأمم المتحدة ومن خلال التصريح الواضح بأن إيران هي أكبر دولة داعمة للإرهاب في العالم.. وكذلك ما يتعلق بالموقف السعودي القوي الذي أكد أن المملكة سترد في الوقت المناسب على استفزازات إيران وعدوانها.

وقالت الاتحاد انه لابد أن تعي إيران أن تدخلاتها ودعمها للإرهاب لن تمر بسهولة.. ولا بد أن تعي أن رد الفعل العربي سيكون رادعا.. فإيران أخطأت كثيرا في حساباتها عندما ظنت أن الصبر العربي على سلوكياتها العدائية ضعف ولم تصل إلى طهران يد العرب الممدودة بالسلام وحسن الجوار.. وهذه المرة لابد أن تراجع إيران أجندتها وتتراجع عن نهجها لأن الرسالة العربية القوية من المؤكد أنها وصلت إلى طهران.

وقالت صحيفة البيان تحت عنوان " وقفة عربية واحدة " ان آمال إيران في شق الصف العربي وتقسيمه إلى مؤيدين ومناهضين لها خابت إذ لم يكن لعربي أن يقبل هذه التهديدات الإيرانية الفجة للأمن العربي ولا أن يقبل سياسات التآمر وتصدير الثورات والفتن الطائفية التي تصدرها إيران للمنطقة ولا أن يقبل بمحاولات إيران لفرض الهيمنة والنفوذ على العرب ومن المؤكد أنه لا يمكن لعربي ولا لمسلم أن يقبل الاعتداءات على المقدسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية التي تمارسها إيران من خلال عملائها وأنصارها الحوثيين في اليمن بإطلاقهم للصواريخ الباليستية تجاه الأراضي والمدن السعودية.

وأضافت أن مثل هذا السفور والتبجح والتهديد الإيراني لا يمكن أن يقبل به العرب وهذا ما عبر عنه أمس الأول اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة والذي أكد في بيانه الختامي التضامن العربي الكامل مع المملكة العربية السعودية ضد الاعتداءات والتهديدات التي تأتيها من اليمن والصواريخ الباليستية التي يوجهها نحوها الحوثيون بدعم وتوجيه من إيران.. كما أكد البيان التأييد العربي لكل ما تتخذه المملكة من إجراءات لحماية أمنها القومي.. وحذر البيان إيران من مغبة استمرارها بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.. متوعدا بتصعيد الأمر لمجلس الأمن الدولي لمناقشة التهديدات الإيرانية.

واختتمت قائلة " لقد فشل الرهان الإيراني على انقسام الصف العربي وأثبت العرب أنهم دائما معا صف واحد ضد أعداء الأمة".

من جهتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان " إيران.. حرائق بأصابع مرتعشة " انه بقدر ما كان القرار العربي ضد إيران وسياساتها بهذا الإجماع متوقعا بالنسبة للمتابع العربي بدا أو يبدو أن بيان الجامعة العربية فاجأ إيران إلى درجة أفقدتها ذرة الحكمة المتبقية لديها وبالتالي السيطرة على ما تقول فكان اللجوء إلى الجاهز السهل وتكرار الأسطوانة المشروخة ذاتها : لا قيمة للموقف العربي تجاه إيران وصولا إلى محاولة فرض الدروس المستهلكة إياها من جانب دولة الملالي.. فليس إلا الغرور الفارغ واللغة الحمقاء التي تتجاوز حدود العلمية والموضوعية فتترك المسألة الأساسية وتذهب أو في الأصح تهرب إلى استعراض بطولات باطلة واختلاق أسباب هشة ومزايدات واهية كدأب طهران دائما.

واوضحت انه في هذه المرة وضع بيان وزراء الخارجية العرب في وضوح وشفافية النقاط على الحروف والإشارة القوية هنا تسمية مجريات وأشياء الواقع بأسمائها فلا مواربة أو تلميح وليس إلا التصريح بعد أن طفح الكيل..

مؤكدة ان إيران اليوم تشن حربا حقيقية على البلاد العربية وعلى الفكرة العربية بل على الإسلام في جوهر قصده ومعناه وذلك عبر أطماع توسعية باتت مكشوفة وعبر وجود سياسي وعسكري في عديد مناطق عربية وبلغ الأمر ذروته عندما وجهت إيران بواسطة حليفها الحوثي المساند بما يسمى حزب الله صاروخها البالستي إلى العاصمة السعودية الرياض في اعتداء غاشم سافر وفي حركة خيانة غير مسبوقة تنكرها كل التقاليد السياسية والأعراف الدولية لكن إيران كحلفائها تتصرف تصرف العصابة وتتكلم بلغة الميليشيا ثم تريد من العالم الصمت وغض الطرف عن جرائمها وأهوالها.

وأضافت .. هذه هي إيران التي أسهمت إلى حد بعيد في تأجيج نار التطرف والإرهاب والطائفية فمثلت بذلك معادلا ومماثلا موضوعيا للتنظيمات الإرهابية مثل "داعش" و"القاعدة" و"الإخوان المسلمين" وغيرها من الجماعات الظلامية وتيارات الإسلام السياسي.. فإيران نفسها ومن خلال تصريحات رسمية لقياداتها ومسؤوليها أكدت وتؤكد وجودها على الأرض في مناطق عربية من اليمن إلى العراق إلى سوريا ولبنان فضلا عن أصابعها المرتعشة التي تشعل الحرائق في البحرين والمنطقة الشرقية والكويت.

وقالت .. كل هذا أصبح واضحا ومكشوفا متجاوزا علم اليقين إلى عين وحق اليقين.. وكما عبر الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية فإن القرار العربي التاريخي تجاه إيران يحمل رسالة عن فاعلية العمل العربي المشترك لدى حضور وحشد الإرادة.

وأضافت .. هي رسالة العرب إلى إيران والعالم، ففي سياسات طهران المتشنجة العدائية لم تعد هنالك أسرار.. أدوات البغي والتدمير على الأرض وعبث ما يسمى حزب الله أو أنصار الله يطفح على السطح ناشرا آلات ورايات الموت وإزاء ذلك كله يتحقق الوعي العربي كما لم يتحقق من قبل والإجماع العربي كما لم يكن أبدا.

وتحت عنوان " إيران عدوة الاستقرار العربي والعالمي " قالت صحيفة الوطن ان الدول العربية تمتلك جميع المقومات اللازمة لمواجهة كافة التحديات التي تستهدف الأمن القومي برمته من خبث ونوايا وتصرفات إيران العدائية وهي فضلا عن ذلك تتمتع بالدعم الدولي الواسع والتفهم التام من المجتمع الدولي الذي عانى بدوره كثيرا من جموح طهران وتدخلاتها وتحالفاتها الإرهابية مع جميع التنظيمات والأحزاب التابعة لها في كل مكان.

وأشارت الى ان الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب بين أن إيران تجاوزت كل حد وبات التعامل معها واجبا ولابد من سحق أدواتها الوضيعة التي تعول عليها لتنفيذ مخططها التوسعي العدواني القائم على استباحة سيادات الدول وحرمة دماء الشعوب وبلغت وحشية إيران وإجرامها أن تستهدف دول عربية بالصواريخ كما فعلت مع السعودية أو تفجير أنابيب نفط كما في البحرين هذا مع كل ما ترتكبه في دول ثانية منذ سنوات طويلة كسوريا ولبنان والعراق واليمن عبر المليشيات الإرهابية المزروعة فيها والتي تعمل وفق أوامرها وأجندتها الخبيثة.

وأضافت ان المسؤولية اليوم عربية بالدرجة الأولى كونهم في مرمى الاستهداف والعدوان المباشر واكثر من عانوا وحشية السياسة الإيرانية المخالفة للقانون الدولي لكن في الوقت نفسه على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته بفعالية أكثر وعليه أن يضع الأمن والاستقرار في صدارة أولوياته بالتعامل مع إيران ووضع حد لوحشيتها وإجرامها.. مؤكدة ان إيران رغم مكابرتها الجوفاء لكنها تعاني الكثير داخليا وخاصة الغليان الشعبي جراء تفشي الأزمات مثل البطالة والأوضاع الاقتصادية والقمع وغياب العدالة والتنكيل والبطش وكل ما تقوم به هو نوع من الهروب إلى الأمام وبالتالي لا يصح أن يتجاهل العالم استباحة الملايين في دول عربية من قبل إيران واذرعها لتواصل في جزء من سياستها إسكات داخلها الذي يغلي غضبا وهي –إيران- رأت في الاتفاق الذي سبق أن أقره الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما فرصة أو تصريحا لتواصل كل سياساتها في الوقت الذي لم تتوقف يوما عن القيام بكل ما يستهدف أسس الاستقرار الدولي برمته ومستغلة أحداث المنطقة والفوضى التي شهدتها عدد من الدول كفرصة لتحقيق مآربها.

واوضحت ان كل ما تقوم به إيران يتم علنا وموثقا بالأدلة والقرائن الدامغة.. واليوم ما معنى العدالة الدولية إذا لم تتحرك وتتحمل مسؤولياتها وواجباتها؟ .. وما معنى أن يكون مئات الملايين في دائرة الاستهداف الإيراني .. ومتى تتحرك العدالة الدولية وبات عشرات الملايين من الشعوب العربية يعيشون النكبات والويلات والمآسي جراء هذا السرطان "الفارسي" المستشري الذي يعمل وفق ما تهدف لتحقيقه أجندة "ولاية الفقيه".

واكدت الوطن في الختام انه لا بديل عن تحرك عالمي يتعامل وفق ما يلزم لمواجهة العدوان الإيراني المتواصل في الاتجاهات كافة.. واجتماع وزراء الخارجية العرب بناء على طلب المملكة العربية السعودية الشقيقة في مقر الجامعة دعوة صريحة وتحذير عالمي يجب ان يتم الأخذ به بأسرع وقت.

- خلا -.



إقرأ المزيد