عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 22-11-2017
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 22 نوفمبر/ وام / نوهت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم بمبادرة "تحدي الأمية" التي اطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ..

المبادرة العربية الحضارية الجديدة لخدمة الشباب العربي من المحيط إلى الخليج.

كما اشادت الصحف بما حققته شرطة أبوظبي منذ تأسيسها قبل 60 عاماً حيث فصارت نموذجاً يحتذى به في الأداء الراقي.

وتناولت الصحف فى افتتاحياتها قرار اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة بتصنيف "حزب الله"منظمة إرهابية وانتشارمقطع يوثق بيع مهاجرين غير شرعيين في ليبيا بمزاد.

فتحت عنوان "تحدي الأمية" قالت صحيفة الخليج " بمناسبة افتتاح قمة المعرفة في دورتها الرابعة بدبي، والتي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أطلق الزعيم العروبي الرائد والقائد العالمي الاستثنائي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، مبادرة عربية حضارية جديدة لخدمة الشباب العربي من المحيط إلى الخليج، عنوانها «تحدي الأمية»، تستهدف 30 مليون شاب وطفل عربي حتى عام 2030، بالتعاون بين المؤسسة ومنظمة «اليونسكو» وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي".

واضافت ان المبادرة كما يرجوها سموه، ستعمل على توفير مقومات التعليم لملايين الأطفال والشباب العرب، في الدول العربية، بما تتضمنه من بنى تحتية وعناصر أساسية ضرورية لانطلاق العملية التعليمية واستمراريتها، وبما يكفل تمكنها من تحقيق نتائج نوعية، ومخرجات منسجمة مع متطلبات سوق العمل، تنهض بالوضع التعليمي العربي، وبما ينعكس بطبيعة الحال على القدرة الإنتاجية في كل بلد، فبالمعرفة ترتقي الأمم وتنهض من كبوتها.

ولفتت الى ان سموه يؤكد مجدداً، تحمله لهموم أمته، وسعيه الجاد والدؤوب إلى خلاصها من رقادها الطويل، عبر استئناف الحضارة، وتحدي القراءة العربي، ومليون مبرمج عربي، وغيرها من المبادرات المتعلقة بالصحة والعطش وإن كانت عالمية النطاق، فإن الوطن العربي يكون له نصيب فيها بطبيعة الحال، والمعونات الإنسانية التي تكفل سد احتياجات حياتية ضرورية لفئات اجتماعية عريضة، ودعم خطط التنمية في الدول محدودة الدخل، وجميعها خطوات أبسط ما يقال إنها صادرة عن زعيم مهموم بقضايا أمته، عاقد العزم على تحويل حياتها من واقع البؤس إلى حياة أكثر إنسانية، تلبي المتطلبات الضرورية للحياة.

وشددت على ان هذه المبادرة وما سبقتها واللاحقة لها، يجب أن يكون لها صدى إيجابي ووقع مهم لدى السلطات التعليمية في الدول العربية، التي يجب أن تتلقفها بكل الحرص، وتتفاعل معها بإيجابية لأنها المستفيد الأول من نتائج التطبيق إن أخلص المسؤولون العرب النوايا، وعملوا بجدية على تسهيل تطبيق هذه المبادرات التي ستحدث ثورة حقيقية في واقع التعليم العربي، ومستويات تعليم الأطفال والشباب العرب، وترتفع بقدراتهم على التأثير في عمليات التنمية والبناء في دولهم.

ودعت الصحيفة المؤسسات الخاصة على مستوى الوطن العربي لدعم هذه المبادرات الخلاقة بسخاء يوازي استفادتها من نهضة مجتمعاتها، وتطورها اقتصادياً، ونشاط أسواقها وحركة التجارة الداخلية والخارجية فيها، فالمعرفة، ولغة العصر التكنولوجية، والقراءة بلا حدود ، هي سبيل الخلاص من أصفاد التخلف والجهل والمرض والعوز، وكل محبطات التطور والانطلاق إلى الآفاق الرحبة والعيش الكريم.

وخلصت الى ان مبادرات سموه تمثل روح توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وحكومة ومؤسسات شعبية، لتحقيق التنمية المستدامة، عبر ترسيخ مفهوم المعرفة، ونشرها في كل المجالات، وتطبيق اقتصاد المعرفة، والتحول إلى حكومة ذكية، ومؤسسات ذكية، تخدم الشعب وتحقق له مقومات العيش الحضاري الكريم الذي ينشده ويتمناه... إنها وأخواتها مبادرات عربية في خدمة الوطن العربي الكبير والإنسانية جمعاء، تخدم العلم والمعرفة، وتستهدف إسعاد البشرية.

من جانبها وتحت عنوان " تحية لشرطة أبوظبي" قالت صحيفة الاتحاد ان شرطة أبوظبي حققت منذ تأسيسها قبل 60 عاماً، توازناً دقيقاً بين دورها الأمني ودورها الاجتماعي والإنساني، فصارت نموذجاً يحتذى به في الأداء الراقي..

والتلاحم مع المجتمع.. فشرطة أبوظبي مؤسسة أمنية واجتماعية وإنسانية، وثقافية أيضاً..

كما حققت أعلى معدلات الأمن والأمان ليس فقط بأحدث المعدات والأجهزة وأكثرها دقة في العالم، وإنما أيضاً بالتخطيط السليم والفكر الاستباقي الذي يهدف إلى الوقاية من الجريمة.. والأكثر من ذلك، يهدف إلى تحويل مسار الكثيرين من طريق الانحراف والإجرام إلى طريق الاستقامة والإيجابية.. فالوقاية خير من العلاج.. وينبغي أن يعي الجميع، وهذا ما حدث فعلاً، إن كل ما تفعله شرطة أبوظبي وكل ما تتخذه من إجراءات، غايته أمن وأمان المواطن والمقيم على أرضنا الطيبة.

وخلصت الى القول " وهكذا، فإن شرطة أبوظبي آلت على نفسها إلى جانب كونها مؤسسة للأمن والأمان، أن تكون أيضاً مؤسسة تربوية تعليمية اجتماعية إنسانية.. وكل هذه الأدوار تصب في غاية واحدة، هي تحقيق السعادة والأمان لمجتمع الإمارات بمواطنيه والمقيمين على أرضه".

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " أذرع إيران الإرهابية" قالت صحيفة البيان ان قرار اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة بتصنيف «حزب الله»، اللبناني الموقع، والإيراني الانتماء، بأنه منظمة إرهابية، جاء بمثابة صفعة تاريخية، وضعت العديد من النقاط على الحروف، وأكدت وحدة الموقف العربي وفاعليته في وجه التدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، والتي تجاوزت كافة الحدود.كما باتت تشكل تهديداً وخطراً واقعياً على أمن واستقرار المنطقة بأكملها. وقد ثمنت دولة الإمارات هذا القرار التاريخي، واعتبرته رسالة واضحة على فاعلية العمل العربي المشترك، وصفحة جديدة تؤسس لمرحلة أكثر تمكناً وتمكيناً.

ونبهت الى انه آن الأوان لوضع حد للتجاوزات والتهديدات الإيرانية في المنطقة، ولقطع الأذرع الإرهابية التي توجهها وتدعمها طهران داخل دولنا العربية، أمثال «حزب الله» في لبنان، وأفرعه في بعض من دول الخليج العربي، وكذلك جماعة الحوثي في اليمن، وجميعها تشكل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار دول المنطقة.

وخلصت الى ان إيران لا تقدر على مواجهة الدول العربية مباشرة، والدول العربية لا تسعى ولا تريد الحرب على إيران، لكنها تريد أن ترسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي تكشف فيها انتهاكات إيران وتهديداتها، وتريد أن تؤكد أنها لن تسكت أمام هذه التهديدات، وأنها متمسكة بحقها في الدفاع عن أمنها بمختلف الوسائل، وتصنيف الأذرع الإيرانية في المنطقة أمثال حزب الله وغيره بالجماعات الإرهابية، هو بمثابة خطوة تحول في التعامل بحسم مع هذه الأذرع الإرهابية في المرحلة المقبلة.

صحيفة الوطن وتحت عنوان " المتجارة بالمهاجرين!" اشارت الى انتشار تسجيل لاقى استهجاناً كبيراً حول العالم، ودفع معظم الجمعيات القانونية والحقوقية للشجب والإدانة والاستنكار، وهو عبارة مقطع يوثق بيع مهاجرين غير شرعيين في ليبيا بمزاد! هذا يتم في القرن الـ21، وربما ما خفي قد يكون اشد كارثية ولا إنسانية على الصعد كافة.

واعتبرت ان غياب سلطة الدولة القوية وحضور مؤسساتها الفاعل، ووجود أجهزة أمن قوية تعمل تحت علم الدولة، خاصة في بلد لا يزال حتى الآن يعاني تشرذماً وتفرقة وتضارباً في السلطات "الشرعية وغيرها" والصراع على النفوذ، في بلد يُعتبر معبراً لموجات المهاجرين بحكم قربة من القارة الأوروبية قد يكون أمراً طبيعياً بعد الكثير من الأحداث التي عانى منها جراء المعارك والصراع على النفوذ وغياب السلطة الجامعة والجيش الوطني، في الوقت الذي استغلت فيه التنظيمات الإرهابية والمليشيات هذا التخبط لتستقوي بالقوة على آلاف البشر وتسيطر على مناطق واسعة، خاصة أن البعض يرى أنه مع هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق وسوريا، فإن وجهة القتلة والمجرمين قد تكون ليبيا.

ودعت فى ختام افتتاحيتها القيادات الليبية والتي تحظى بتجاوب واعتراف دولي أن تُعلي مصلحة البلد فوق أي أمر آخر، لأن ذلك يسرع باستعادة سلطات الدولة القوية ويمهد لوضع حد لكافة الانتهاكات والتجاوزات والجرائم واستعادة دورة الحياة الطبيعية كما يجب، وبالتالي يدعم تحقيق أهداف الشعب الليبي الطامح لطي صفحة حقبة طويلة كان خلالها مغيباً بالكامل، واليوم يعاني من غياب الدولة بمعناها المؤسسي والفعلي وكل ما ينجم عن ذلك، فالإرهاب وتجار البشر والمهاجرين والفوضى جميعها ويلات ستتواصل طالما بقيت الدولة مغيبة وعدم وجود سلطات ودستور، وقيامة ليبيا الحقيقية تبدأ مع انتهاء المليشيات وفوضى السلاح غير الشرعي وبسط الشرعية على كامل التراب الليبي.

-خلا-



إقرأ المزيد