عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 25-11-2017
-

اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم بـالتفجير والهجوم الارهابي الدموي الذي استهدف أمس مسجد الروضة بمحافظة شمال سيناء المصرية وأوقع مئات الشهداء والجرحى مؤكدة ان الارهاب لن يكسر إرادة مصر وشعبها وان وقوف العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء إلى جانب مصر وقيادتها وشعبها الأصيل مسألة حتمية مشددة على ان الإمارات الوطن والدولة والقيادة والشعب تقف مع مصر للحفاظ على امنها واستقرارها و دحر الإرهاب .

كما تناولت الافتتاحيات موضوع تصنيف جامعة الدول العربية "حزب الله" في لبنان بأنه حزب إرهابي مؤكدة ان ذلك يمثل رسالة قوية أن العالم العربي لم يعد يقبل بأن يواصل حزب الله القيام بدور الذراع التخريبي لإيران في المنطقة.

فتحت عنوان " قتلة الأبرياء بلا دين" أكدت صحيفة الاتحاد ان الإرهاب سيخسر الرهان على كسر إرادة مصر وشعبها.. وفي كل عملية إرهابية جبانة وخسيسة تخرج مصر أقوى وأكثر تصميماً على دحر الإرهاب.. هذا هو إيمان الإمارات وقناعتها الراسخة وما عبَّرت عنه القيادة الرشيدة في برقيات التعزية للرئيس المصري وفي بيان وزارة الخارجية عقب العملية الإرهابية الدنيئة والغادرة التي استهدفت المصلين في أحد مساجد سيناء.

و أضافت الصحيفة ان الإرهاب هو الذي يخسر وتنكشف مآربه وتسقط عنه اللافتة الكاذبة بأنه يتحرك بوازع ديني وبشعارات الإسلام.. ولم نعد بحاجة إلى إثبات أن الإرهاب لا علاقة له بالدين بل إنه ضد الدين تماماً وهو يقتل المصلين الركع السجود في المساجد أو الكنائس ويختار لجرائمه أعظم أيام الله يوم الجمعة..

وشددت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها على ان الأمر لم يعد محتاجاً إلى جدال ولم نعد في حاجة إلى دليل على أننا ونحن نحارب الإرهاب ومموليه وداعميه والمحرضين عليه وحاضنيه إنما نحارب أعداء الإنسانية.

و بدورها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " لنصر لمصر.. الحياة لشعبها" انه عندما يعجز الحرف والكلمة عن وصف آلة الموت والدمار دائرة الرحى في المنطقة العربية فإن خيار الفعل هو المقدم بالضرورة وهو الذي يجب أن ينتصر يقيناً لكن تركيز الإرهاب ضمن الحالة العربية الراهنة على مصر له غاياته الواضحة التي لا تخفى على أحد: مصر قلب الأمة العربية وعمقها الاستراتيجي ويستهدف الوطن العربي من الماء إلى الماء عندما تستهدف مصر ولذلك فإن وقوف العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء إلى جانب مصر وقيادتها وشعبها الأصيل مسألة حتمية والقصد هنا يتجاوز الجانب العاطفي الغامر إلى حقيقة موضوعية خالصة مؤداها أن الموقف من مصر معيار أخلاقي أكيد في عالم اليوم يمكن ببساطة تصنيف الدول والمؤسسات والأفراد بناء عليه فلا يعقل مثلاً والحالة تلك أن يقف البعض من يحسب على الدول المارقة والمنظمات الآثمة ضد أمن واستقرار مصرأو أن يستعمل واجهاته السياسية وأبواقه الإعلامية في تبرير الإرهاب كما هو دأب إعلام قطر وقناة الجزيرة الإخوانية الإرهابية خصوصاً وكما قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في تغريدة له شهيرة: "تبرير الإرهاب إرهاب".

و أكدت الصحيفة ان الإمارات الوطن والدولة والقيادة والشعب مع مصر ..

ولقد شعر الجميع هنا بالألم العظيم وهو يلقى أنباء فاجعة مسجد الروضة في سيناء حيث استشهد 235 مواطناً مصرياً في أثناء صلاة الجمعة إلى جانب عشرات الجرحى ما يتعارض مع كل القيم الإسلامية والإنسانية وحين يعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله في برقيته إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي وقوف دولة الإمارات مع شقيقتها مصر في كل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها فإنما هو تأكيد لموقف الإمارات المبدئي تجاه مصر انطلاقاً من الإيمان المطلق بأهمية وضرورة مصر وبالمعاني العميقة السامية التي أكدتها تغريدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..

هو ضمير دولة الإمارات يعبر ويتكلم بالصوت الراسخ العالي فلن تتخلى الإمارات عن مصر أبداً وهي بهذا الموقف إنما تتمسك بثوابتها وقيمها وبوصية والدنا وقائدنا وحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

و اشارت "الخليج" الى ان دولة الإمارات التي كانت أول من بادر إلى مواجهة وحش الإرهاب والتطرف والطائفية بالأمن والعدل والفكر فسنّت التشريعات المتقدمة وأسهمت مع العالم في تجفيف منابع الإرهاب العابر للقارات داعية إلى الإسلام الوسطي المعتدل النقيض لأفكار تيارات الظلام وجماعات التكفير ويكفي تدليلاً على وحشية وهمجية ولاإنسانية هؤلاء ما حدث ظهر أمس الجمعة ووصف بأنه أبشع وأبغض حادث إرهابي في مسجد على امتداد تاريخ الإنسان.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها بالترحم على شهداء مسجد الروضة وشهداء مصر الأبرار في كل زمان ومكان مؤكدة ان النصر سيكون لمصر و لشعبها العزيز الكريم.

ومن جانبها أشارت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "اجتثاث الإرهاب مسؤولية عالمية" الى انه لا يمكن أن نجد الكلمات المعبرة عن وحشية الجريمة الإرهابية الجبانة التي استهدفت مسجد الروضة شمال سيناء خلال صلاة الجمعة فأي وحوش هذه التي تستهدف أبرياء يؤدون صلاتهم بأمان وسكينة وأي كائنات تلك التي تجردت من كل وازع حتى تقدم على فعل قميء كهذا كما أن الجريمة بدلالاتها من حيث استهداف مسجد وفي يوم الجمعة، تبين الكم الهائل من النوايا الحاقدة التي تعمل من خلالها هذه العصابات الإرهابية القاتلة وهي تأتي ضمن مسلسل إجرامي متواصل منذ أن قال الشعب المصري كلمته ورفض أي وجود أو دور لجماعة "الإخوان" وهي "رحم" كل التنظيمات والجماعات التكفيرية والمتطرفة التي لا تعرف إلا العنف والقتل والإرهاب فتم استهداف المدنيين والكنائس والمساجد والسياح وقوات الجيش والشرطة والمستشفيات وغيرها كثير كما حصل في دول ثانية، لكن كل تلك الجرائم التي أراد من خلالها مشغلو هذه التنظيمات وممولها والضالعون في الأجندات إضعاف الشعب المصري والعمل على النيل من إرادته لم يزد الأشقاء إلا تصميماً وإصراراً على كنس هذه الشراذم وسحق الشر وأهله والعاملين وفق خبث نواياه ومآربه.

و أكت الصحيفة ان الإمارات بقيادتها الحكيمة وأصالتها كحال كل الأشقاء والأصدقاء تقف بكل صلابة مع مصر وإرادتها ودائماً تؤكد ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق الدولي لسحق هذه الظاهرة واجتثاث الوباء وتجفيف منابعه لأن الحرب على الإرهاب هي حرب واجبة ومسؤولية المجتمع الدولي والعالم برمته ولابد من تعاون يدعم هذا التوجه لتجنيب البشرية مخاطر هذا الوباء المستشري المعادي للأمن والسلام والاستقرار ويخالف تعاليم الأديان جميعها وهو نهج وحشي يحمله أصحاب العقول الظلامية والمغيبة وينتظرون أي فرصة لترجمته إلى جرائم ومجازر.

و أشارت الى ان العالم سارع للتضامن مع مصر وشعبها كما يدين كل فعل إرهابي باي مكان فالعملية القذرة تعكس الضلال المعشش في قلوب وعقول الأدوات التي تنفذ تستهدف مصر كدولة لها وزنها العربي والإقليمي والدولي لإضعافها وتشتيت جهودها ومساعيها للتوجه نحو غد أجيالها ومن هنا فإن المعركة في مواجهة الإرهاب يجب أن تحظى بكل الدعم الدولي وبكل ما يلزم ليتم تحقيق الانتصار بأسرع وقت وبالتالي تجنب المزيد من المآسي.

الإرهاب أكبر تحد يواجهه البشرية، فهو كظاهرة أو وباء يعادي كل شيء ويخالف الفطرة السليمة والتفكير القويم و تعاليم الأديان ويهدف للموت وينتهج الدم سبيلاً ولا حل إلا باجتثاثه والاقتصاص والثأر من كل جهة دعمته أو عولت عليه أو تجاهلت واجباتها سواء أفراد أو أنظمة.

و أكدت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها انه لابديل للإنسانية عن سحق الإرهاب ولا أمن واستقرار دون الخلاص من هذه الآفة وهو مسؤولية دولية جامعة تهم الجميع دون استثناء.

أما صحيفة البيان فقالت في افتتاحيتها بعنوان " انه حقاً حزب إرهابي" ان تصنيف جامعة الدول العربية «حزب الله» في لبنان بأنه إرهابي يمثل رسالة قوية بأن العالم العربي لم يعد يقبل بأن يواصل حزب الله القيام بدور الذراع التخريبي لإيران في المنطقة.

و لفتت الى ان هذا التصنيف لا يمس لبنان وإنما المعني به هو الحزب الذي بات يُستخدم كأداة في يد إيران للاعتداءات وإثارة القلاقل والاضطرابات في المنطقة العربية وهو ما أكدته دولة الإمارات ومعها غالبية الدول العربية من أن حزب الله يلعب دوراً كبيراً بالنيابة عن إيران لهز استقرار المنطقة وأن أعمال الحزب باتت مصدراً رئيسياً لعدم الاستقرار في المنطقة.

و أشارت الصحيفة الى ان لهجة قرار مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري كانت قوية وصريحة وواضحة حيث أدانت تدخلات إيران في المنطقة وتورطها في استهدافها النظام في البحرين وتأكيد إدانة "حزب الله" وما يقوم به من اعتداءات وإشعال للفتنة الطائفية..و جاء القرار تعبيراً واضحاً عن موقف عربي موحد ضد إيران التي طالما أنكرت وجود هذا الموقف.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة انه بات من الضرورة إدراج حزب الله على قوائم الإرهاب في جميع الدول العربية وذلك نظراً للجرائم والأعمال العدوانية التي ارتكبها الحزب ومازال يرتكبها سواء في اليمن والعراق وما يفعله في دول الخليج بفصائله وأفرعه المختلفة والمتعددة.

-خلا-