عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 26-11-2017
وكالة أنباء الإمارات -

الأحد، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٧ - ٨:٥٤ ص

ابوظبي فى 26 نوفمبر / وام/ ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم وقوف الامارات مع الشعب المصري وقيادته على قلب واحد ضد الإرهاب مستعرضة العمل الارهابي الشنيع الذي استهدف المصلين فى مسجد الروضة بسيناء.

فتحت عنوان " الإمارات ومصر معاً دائماً" قالت صحيفة البيان انه رغم اليقين القاطع بأن مصر الشقيقة العظيمة لن تنحني للإرهاب الآثم الذي كشف عن أقبح وجوهه في جريمته البشعة التي حصدت أرواح المئات من المصلين، ورغم انعدام الدين والأخلاق لدى الإرهابيين، إلا أن الحادث الجلل يتطلب وقفة حاسمة من الجميع، ومن المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته.

واضافت ان ما فعله الإرهاب في مصر وما حصده من أرواح هو جريمة في حق البشرية كلها، ولا يجرؤ أحد على أن يلوم مصر فيما تتخذه وستتخذه من ردود فعل قوية على هذه الجريمة البشعة، وهو ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في برقية العزاء والمواساة التي أرسلها لشقيقه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والذي أكد فيها سموه على تضامن دولة الإمارات ووقوفها قيادة وشعباً مع مصر الشقيقة وتأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وخلصت الى القول " لا شك أن دولة الإمارات التي تربطها بمصر أواصر الأخوة، لن تتوانى عن الوقوف مع الشعب المصري وقيادته على قلب واحد ضد الإرهاب ومن ورائه ممن يدعمونه ويمولونه ويرعون قياداته على أراضيهم، وكعادتها الإمارات دائماً، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" «ستكون سنداً وعوناً لمصر الحبيبة وأهلها دائماً»، وهو ما شدد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوله: «وقوفنا مع إخواننا في مصر ثابت وراسخ، ولن تثنينا هذه الأعمال الإجرامية الإرهابية الجبانة عن محاربة الإرهاب».

من جانبها قالت صحيفة الخليج انه لم يحصل أن تم ارتكاب مثل هذا الفعل الهمجي المشين الذي يشكل وصمة سوداء على جبين الإنسانية كما حصل يوم الجمعة الماضي في مسجد الروضة في سيناء، حيث تعمد الإرهابيون قتل كل المصلين.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان " بما يتجاوز المذبحة" ان هؤلاء الهمج ليسوا مسلمين ولا علاقة لهم بكتاب الله ولا بما نزل من آيات تدعو للمحبة والإخاء بين البشر وتنهى عن ارتكاب المعاصي وقتل الأبرياء. ولا علاقة لهم بسنة الرسول الكريم ودعوته للرحمة والمعاملة الحسنة والرفق بالإنسان والحيوان وكل مخلوقات الله.

واكدت ان مصر المفجوعة بمجزرة المسجد التي تجاوزت ما أصابها من قبل على أيدي المنظمات الإرهابية داخل مصر وفي سيناء، تجد نفسها أمام تحد جديد في معركتها ضد الإرهاب الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة في كل من العراق وسوريا، وكأن المؤامرة التي تستهدف الأمة العربية تقول بالفم الملآن إن الدور على مصر، وإن الإرهاب الذي فعل ما فعل من مآس وكوارث في العراق وسوريا وغيرهما من ديار العرب يعد العدة لتعزيز وجوده في مصر واستكمال ما بدأه في حواضر عربية أخرى، باعتبار أن مصر تمثل العمود الفقري للأمة وجيشها هو عماد الأمن القومي العربي، وإلهاء هذا الجيش في معارك داخلية من أجل إضعافه كما حصل لجيوش عربية أخرى، يشكل هدفاً رئيسياً لاستكمال مسلسل ضرب الجيوش العربية وتحطيم قدراتها، وبالتالي إضعاف مناعة الدول العربية وتسهيل تفتيتها.

وخلصت الى انه بهذا المعني، هل يمكن لنا استبعاد الدور «الإسرائيلي» الذي تؤكده ممارسات مفضوحة في دعم وتأييد المنظمات الإرهابية العاملة في سوريا، والتصريحات التي يدلي بها قادة «إسرائيل» عن ضرورة اختراق الدول العربية لتحقيق السلام «الإسرائيلي» المنشود على حساب الحقوق العربية؟ وذلك يستلزم إضعاف أية قدرة عربية على الرفض والممانعة يمكن أن تقف في وجه السياسة «الإسرائيلية».

وتحت عنوان " خونة الدين" قالت صحيفة الوطن " يقتلون باسم الدين، ويستبيحون حرمات الأبرياء ودمائهم باسم الدين، ويوقعون المآسي والنكبات والكوارث باسم الدين، ويرتكبون أفظع المجازر باسم الدين، إنها مسيرة عقود طويلة كانت جماعة "الإخوان" مفرخة الإرهاب تتخذها وسيلة لتحقيق مآربها، وهو ما يعرفه الجميع في كل مكان كان لتلك الجماعة الآثمة يد فيه أو موطئ قدم".

واضاف ان مخططات الجماعة ومآربها تلقت ضربة قاضية مرة واحدة وإلى الأبد بعد أن قال الشعب المصري كلمته وأظهر وحدة وطنية وتماسكاً بين الجيش وجميع المكونات تم خلالها القضاء على المخطط الذي طالما عملت عليه الجماعة ولعقود طويلة، واليوم فإن "الإخوان" يعودون إلى أوكارهم ليضربوا بجبن وخسة سواء من قبل المتورطين أو كل جماعة تتبع لـ"الإخوان" ولا تختلف عنها إلا بالاسم، لأن موقف الشعب المصري قضى على أوهام الجماعة وكل نظام عول عليها، و سلامة مصر فيه مصلحة المنطقة برمتها، ولاتزال صورة أكثر من 35 مليون مصري وهم يهدرون في الشوارع ضد " الإخوان" ماثلة في الأذهان ولن تغيب أبداً.

وخلصت الى ان آخر حلقات الإجرام كانت مجدداً عبر الهجوم الإرهابي على مسجد بشمال سيناء، وكانت حصيلة الضحايا كبيرة وثقيلة، لكنها أكدت مجدداً إصرار الشعب المصري على سحق هذه الجماعة واجتثاث الإرهاب، لأن ما تهدف إليه تلك الجماعة عبر ارتكاب هذه المجازر هو محاولة ضرب الوحدة الوطنية وإثارة الفوضى، فمصر برفض اي وجود للجماعة الإرهابية، تترجم رغبة دولية جامعة، ومن هنا فإن الأحقاد التي تحملها تلك التنظيمات الإرهابية تحاول تفريغها في مصر، لكن الثبات المصري والإرادة كفيلة بصنع الانتصار على التنظيمات الإرهابية والقضاء على كل وجود لها سواء في سيناء أو غيرها.

-خلا-

وام/إسلامة الحسين



إقرأ المزيد