عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 28-11-2017
-

 اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم باسلوب التخطيط والإعداد الجيد الواعي لغد وما بعد غد الذي تنتهجه دولة الامارات على مبدأ استشراف المستقبل منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الى جانب اطلاق اسم "مدينة الرياض" على المشروع الإسكاني الأضخم في أبوظبي كتعبير عن التقدير للمملكة العربية السعودية ومكانتها ومدى العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين علاوة على "جائزة فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة" الأولى من نوعها عالمياً في هذا المجال.

كما تناولت الافتتاحيات الرسالة التي وجهتها أكثر من أربعين دولة إسلامية من خلال اجتماع وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي في الرياض مؤكدة ان العمل الجماعي ضد الإرهاب هو السبيل لخوض هذه الحرب المصيرية.

فتحت عنوان " هذه أبوظبي.. هذه هي الإمارات " ..قالت صحيفة "الخليج" : تأسست دولة الإمارات، أول ما تأسست، على مبدأ استشراف المستقبل، ما عدّ أول حرف في أبجدية التنمية في فكر الزعيم الرمز الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه وقد كان زايد الخير، ونحن في رحاب اليوم الوطني على أعتاب عام زايد ومئوية زايد، يخط بعصاه على الرمال فيرسم مستقبل الإمارات: هنا مدرسة وهناك جامعة ومستشفى .. هنا منطقة سكنية متكاملة وهنا الحلم ينادي على نفسه ويتحقق.

وأضافت " هذا الفكر لزايد هو أسلوب التخطيط والإعداد الجيد الواعي لغد وما بعد غد، وهو سمة أساسية من سمات نهج التمكين، تمكين المواطن والمؤسسة الوطنية في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله فقد عمل سموه، يعضده أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على التقدم بمشروع أبوظبي والإمارات التنموي أشواطاً بعيدة، وأصبح حلم تنوع مصادر الدخل اليوم واقعاً شاهقاً، وشاهداً على جهود متعاظمة نحو تأمين أجيالنا المقبلة .. وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، غير مرة، فإننا نعمل معا ليحيا أولادنا وأحفادنا حياة أفضل من حياتنا ..

هذا مبدأ أول في الإمارات تشتغل عليه الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية، في انسجام وتنسيق واتساق، وهنا يكمن الفرق.

وقالت " في ضوء ذلك كله وأبعد منه، تقرأ مخرجات اجتماع المجلس الأعلى للبترول أمس برئاسة صاحب السمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمباركة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تم اعتماد استراتيجية أدنوك للنمو والتوسع باستثمارات رأسمالية تزيد على 400 مليار درهم للسنوات الخمس المقبلة، وفي التفاصيل القيام باستثمارات محلية ودولية في التكرير والبتروكيماويات وتطوير الموارد غير التقليدية، نحو تعزيز اقتصاد وصناعة الإمارات، وبالتالي تعزيز مكانة الإمارات وتحقيق مصالح شعبها".

وأكدت " نحن في دولة تبتكر مشاريع المستقبل في الحاضر، وتتفنن في إسعاد شعبها، وما مشروع أدنوك الضخم هذا إلا التتويج المستحق لأعمال هذه الشركة الوطنية الرائدة التي يرتبط تاريخها بتاريخ الوطن في المجمل والمفصّل " ..مشيرة الى ان الهدف من بعد ومن قبل الإنسان ونهضة الإنسان، وصولاً إلى نهضة إسكانية وعمرانية غير مسبوقة، فدائماً الحلم الإماراتي بعيد بقدر ما هو قريب، ودائماً ما يطوق الأمل هنا بالعمل، عبر شراكة الحكومة والمجتمع من جهة، والقطاعات العامة والخاصة من جهة ثانية مكملة.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها " هذه أبوظبي .. فلنرفع في ظلها وظل سمائها الرايات .. هذه هي الإمارات، فلننسج غدها، اليوم، خيطاً خيطاً، خطوة خطوة ومهجنا مكتنزة بدم النشيد".

من جهتها وتحت عنوان " الرياض الإماراتية " ..قالت صحيفة "الوطن" : ما من شك أن العلاقات الإماراتية السعودية، هي النموذج الأكمل لما يجب أن تكون عليه بين الأشقاء، وما تمثله من قوة وزخم وثبات وصلابة للأمة العربية برمتها، وما تعنيه من مناعة وقوة الحصن الخليجي، فالتعاون والتكاتف بين البلدين الشقيقين بات يقدم النموذج على قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات والتغلب على المخاطر وسحقها، وهي علاقة تاريخية تكتسب زخماً متزايداً مع الوقت، وتكمن أهميتها وفاعليتها كونها أساس التكاتف العربي للتعامل مع الاستحقاقات المصيرية وتمثل تعاوناً وتنسيقاً يرقى إلى مستوى الأحداث والتطلعات والتحديات في آن معاً، والعالم أجمع يرى أنه رغم العواصف التي تضرب المنطقة ومخاطر الحروب، لكن المواقف الإماراتية والسعودية كانت كفيلة بتجنيب دول التعاون وشعوبها أي آثار سلبية يمكن أن تنتج عن الأحداث المتسارعة والتهديدات وأيادي الشر التي تحاول العبث.

وأضافت " قيادتا البلدين الشقيقين تؤكدان قوة ومتانة العلاقات الأخوية المبنية على المحبة والاحترام والتفاهم المشترك، كما أن الإمارات كانت طوال تاريخها الشقيق المتضامن مع السعودية إيماناً منها أن سلامة المملكة فيها سلامة الأمة وتطورها وتقدمها نجاح للعالم الإسلامي برمته، ومن هنا كانت المواقف تنبع دائماً من أصالة الإمارات ورؤية قيادتها منذ أن أسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الدولة، وهو ما تنتهجه وتقوي دعائمه قيادتنا الرشيدة".

وقالت " من هنا أتى إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اسم "مدينة الرياض" على المشروع الإسكاني الأضخم في أبوظبي، كتعبير عن التقدير للمملكة ومكانتها ومدى العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين، وهو ما أكده سموه في مناسبات كثيرة "..مشيرة الى قول سموه بمناسبة الإعلان عن المدينة السكنية: // بمزيد من المحبة والاعتزاز.. نطلق مسمى "مدينة الرياض" على المشروع الاسكاني الأضخم في أبوظبي .. السعودية والإمارات علاقات راسخة ترتكز على الأخوة والتعاون والمصير المشترك //.

وأكدت ان العلاقات لا تكتسب أهميتها من حيث آثارها الإيجابية على البلدين، بل ما تلمسه شعوب المنطقة من أمن وهدوء واستقرار، وهو حصيلة للتنسيق والمشاورات الدائمة إيماناً من البلدين بوحدة المسار والمصير المشترك المنطلق من قناعات الشعبين والإرث الأصيل الذي يوجه كافة المواقف المشتركة من القضايا كافة.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان إطلاق اسم "الرياض" على المدينة السكنية، تعبير عن المحبة تجاه الأشقاء قيادة وحكومة وشعباً، وتقدير لكل ما تمثله المملكة من دولة عالمية نفخر بها ونعتز بمواقفها، ولفتة من زعيم كبير نعتز بمواقفه وثوابته تجاه الأشقاء .

من ناحيتها أكدت صحيفة "الاتحاد" ان الإمارات وهي تطلق المبادرات تلو الأخرى والجوائز في كل مجال لا تركز اهتمامها على الشأن المحلي فقط بل تهتم أيضا بالشأن العربي والعالمي.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " من أم الإمارات إلى العالم " - : الإمارات الريادة والتميز والعطاء.. وطن ينشد الابتكار والخلق في كل مجال.. يستقطب المبدعين، ويشجعهم ويحفزهم في كل حقول المعرفة والعلم..

وجائزة فاطمة بنت مبارك للأمومة والطفولة، هي الأولى من نوعها عالمياً في هذا المجال، تشجع وتكرم كل أصحاب الإنجاز في قضايا المرأة والطفل ..

وقد أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" إلى أمهات وأطفال العالم كدأب سموها دوماً في تسليط الأضواء، وتركيز الاهتمام على كل ما يهم المرأة وطفلها.. وهما أهم فئة في أي مجتمع .. كما قالت سموها .. إنه ميدان واسع للعطاء، وتنافس من أجل جعل المرأة والطفل في بؤرة الاهتمام.. وعلى قمة الأولويات بالنسبة للباحثين والدارسين في مختلف أنحاء العالم.

وأكدت "الاتحاد" ان هذه الجائزة العالمية سوف تطلق قرائح الباحثين والدارسين من أجل إثراء المكتبة الإماراتية بالمزيد من الأبحاث والدراسات بشأن المرأة والطفل.

من جهتها أكدت صحيفة "البيان" أن أي دولة مهما كانت قوتها وقدراتها وإمكانياتها ومواردها لا تستطيع خوض الحرب ضد الإرهاب بمفردها لذا فإن العمل الجماعي ضد الإرهاب هو السبيل لخوض هذه الحرب المصيرية وهو خيار حتمي ومسار لا بد منه من أجل مستقبل أجيالنا المقبلة.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " معا ضد الإرهاب " : هذه هي الرسالة التي وجهتها أكثر من أربعين دولة إسلامية من خلال اجتماع وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي في الرياض، الذي افتتحه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أن دول التحالف ستعمل معاً مع أجل دعم جهود بعضها وإرسال إشارة قوية للتعاون ضد الإرهاب.

وأضافت " تعددت الدول والإرهاب واحد في كل مكان من العالم، لا وطن له ولا دين، ولا يأبه بشيء لأنه يهاجم الدول منفردة ، العصابات الإرهابية تنشط في مختلف دول العالم وتعيث قتلاً ودماراً وخراباً فيها، ويبدو واضحاً أن ثمة تنسيقاً وتواصلاً بين هذه العصابات الإرهابية، بينما الدول التي تتعرض لهجماتها الإرهابية لا تنسيق ولا تعاون بينها، وتعمل منفردة، الأمر الذي لا يؤتي بنتائج فعالة في مكافحة الإرهاب، ويلقي على التحالف الإسلامي مسؤولية كبيرة هو جدير بتحملها".

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها " وكما أكدت دولة الإمارات في الاجتماع أنه عبر آليات التحالف التي تعطي الأولوية لتضامن دولنا وتعاونها في مجال المعلومات وتبادل الخبرات والتجارب، سوف تتعزز قدرات دول التحالف جميعها وتتوحد استراتيجياتها في مجال مكافحة الإرهاب واستئصال جذوره ".