عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 30-11-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بإحياء دولة الإمارات لـ " يوم الشهيد " الذي يصادف يوم /30/ نوفمبر من كل عام تخليدا لذكرى شهداء الوطن الأبرار الذي ضحوا بأرواحهم من أجل الحق والعزة والشرف والكرامة وإعلاء راية الوطن خفاقة .. إضافة إلى قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة - تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" - بمنح قروض وتوزيع مساكن وأراض سكنية بقيمة سبعة مليارات و/ 203 / ملايين درهم لـ / 6794 / مستفيدا في مختلف مناطق إمارة أبوظبي بهدف مضاعفة سعادة المواطنين وتعزيز الحياة الكريمة التي ينعم بها أبناء الوطن.

وتناولت الصحف تكليف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لرئيس أركان الجيش المصري بحسم المعركة مع الإرهاب خلال ثلاثة أشهر للقضاء عليه واستعادة الأمن والاستقرار.

وتحت عنوان " صناع الحياة ".. أكدت صحيفة " الاتحاد" أن الإمارات وطن الحياة فكل ما تفعله وتضعه من خطط واستراتيجيات ينتمي إلى ثقافة الحياة والسعي الدائم نحو مستقبل أفضل لمواطنيها والمقيمين على أرضها والعالم أجمع .. ولذلك وانطلاقا من التفاف شعب الإمارات حول قيادته الحكيمة والتحامه الشديد معها فإنه يتطلع بكل فخر واعتزاز إلى شهدائه البواسل أولئك الذين ضحوا بحياتهم انتصارا للحياة ولقيم الخير والعدالة والمحبة.

وأضافت أن الإمارات وإذ تحيي في هذا اليوم المجيد ذكرى شهدائها وتستذكر مآثرهم وتستلهم مسيرتهم المضيئة فذلك إيمانا من كل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة بأن الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم كانوا يشقون طريقا جديدة للحياة والمستقبل طريقا معبدة بالفخر والعزة والكرامة.

وأكدت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها أنهم صناع الحياة بكل امتياز ومهما قلنا أو فعلنا لن نوفيهم حقهم لكننا نجدد العهد لهم دوما بأن دماءهم لم تذهب هدرا وأننا سنبقى متمسكين بقيم الوفاء والتضحية والولاء والأمل والحياة والخير والتنمية والبناء وهي القيم التي قامت عليها دولة الإمارات وستبقى تلك القيم حية وسيبقى شهداؤها أحياء في ضمير الأجيال.

من جهتها وتحت عنوان " شهداؤنا فخرنا " .. كتبت صحيفة " البيان " ..

الشهداء الذين كرمهم الله سبحانه وتعالى بأن جعلهم دائما أحياء عند ربهم يرزقون هم أيضا أحياء في ذاكرة وقلوب أوطانهم وشعوبهم وها هي دولة الإمارات تحيي بكل فخر واعتزاز ذكرى شهداء الوطن البواسل الذين قدموا لنا أروع نماذج التضحية من أجل الوطن والحق والعدل وسيبقون معنا دائما لتبقى تضحياتهم دروسا عظيمة ومصدر فخر وإلهام دائم لنا وللأجيال المقبلة.

وأضافت أنهم غرسوا فينا قيم الشجاعة والتضحية والولاء لهذا الوطن وقدموا لنا نموذجا نستمد منه العزم والقوة لمواجهة التحديات ونسترشد به نحن وأبناؤنا لمواصلة طريق العطاء والبذل من أجل الوطن وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد " شهداؤنا سيبقون بالقرب منا دائما وأبدا نكن لهم الحب والوفاء ونحتفي بهم في كل عام".

وأكدت أنه يوم الفخر والعزة والمجد يوم تضحية الوطن بأغلى ما يملك من أبنائه الأبطال كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد " الأمم تبنى وترتقي بسواعد أبنائها وعزيمتهم وحبهم وولائهم لأوطانهم وتضحياتهم من أجل رفعتها وعزتها ولا توجد تضحية أعظم ولا أسمى من أن يقدم الإنسان روحه الطاهرة خدمة لوطنه وكلما سادت هذه الروح روح التضحية والفداء والولاء كان هذا الوطن أكثر قوة ومنعة وتطورا".

وقالت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إنه في هذا اليوم المجيد لا ننسى أسر الشهداء وأهليهم الذين أولتهم القيادة الحكيمة كل رعاية واهتمام فهم مصدر فخر وعزة لنا بصبرهم واحتسابهم أبناءهم الشهداء فداء من أجل الوطن.

من ناحيتها وتحت عنوان " ذاكرة الإمارات مضيئة بشهدائها " .. قالت صحيفة " الخليج " إنه تكرس الآن في يقين دولة الإمارات كما رسخ في وجدان شعب الإمارات أن يوم الثلاثين من نوفمبر هو بوابة يوم الثاني من ديسمبر.. هو شمسه وصبحه وضحاه وهو وهجه الباقي أبدا على الدهر ففي مثل هذا اليوم قبل / 46 / عاما استشهد الشهيد الإماراتي الأول وهو يدافع عن ترابه الوطني وعن جزيرة طنب الكبرى في وجه المعتدي الإيراني.

وأضافت أنه عبر زمن الإمارات منذ ذلك اليوم الخالد لم تنس الإمارات قيادة وشعبا الشهيد البطل سالم سهيل كما لم تنس ولا تنسى شهداءها البواسل الذين قدموا أبهى صور التضحية والفداء فما زال سيف غباش يضيء ذاكرة الإمارات وما زال خليفة المبارك فيما حفر شهداء قواتنا المسلحة المظفرة محبتهم في المهج المكتنزة بالفخر مقرونا بالاعتزاز ولا حزن إلا في اللحظة الأولى ليستفيق متلقي الخبر بعد ذلك على المعنى العميق الذي جسده شهداء الإمارات في تاريخ وطنهم وشعبهم حين يشتمل التاريخ على المستقبل بالضرورة وحين يصبح الشهيد نبراس الطريق وقدوة الأجيال.

وأشارت إلى أن استشهاد أبناء الإمارات إضافة مهمة لفكرة الإمارات.. هذا مبدأ أول وبعيدا عن العاطفة الغامرة أو قريبا منها فإن دولة الإمارات الأرض والوطن والحلم أصبحت بتضحية شهدائها أقرب إلى نفسها وإلى جوهرها وحقيقتها أصبحت بشهدائها أكبر وأقوى وأكثر ثقة .. الإمارات الأنموذج في السياسة والاقتصاد والتنمية والمجتمع والثقافة حققت مثلها وأخلاقها حين دافعت عن قيمها وأرضها ودينها وعروبتها وقدمت في سبيل ذلك أعز ما تملك خيرة أولادها وشبابها.

وتابعت من الإمارات إلى لبنان ومن أفغانستان إلى اليمن وإلى مناطق في الوطن العربي والعالم تشرفت بدماء شهداء الإمارات عبرت الإمارات عن نفسها كدولة حقيقية عنوانها الوفاء وفعلها التواصل والإيجابية. دولة لها رأي وصوت وتأثير.. دولة لها تاريخ.

وقالت من يتأمل في كلمات القائد خليفة ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد وسلطان وحكام الإمارات يجد أنها تشير إلى الإمارات كدولة مبدئية مؤمنة بقيمها وشيمها وثوابتها وبدورها الإيجابي في المنطقة والعالم فيوم الشهيد أحد أيام الإمارات الخالدة خلود الوطن وشهداء الوطن وهو يوم التضحية الذي علمنا كيف تكون التضحية وكيف يمكن أن تكون شعارنا في العمل والحياة.

وأضافت أنه في يوم الشهيد بوابة اليوم الوطني نتذكر من لم ننسه ولا ننساه أعز وأغلى الناس زايد الخير " طيب الله ثراه " الذي أسس الدولة وأطلق الاتحاد على أسس صلبة من الولاء والانتماء وتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين.. وفي يوم الشهيد نعود إلى سير الشهداء البواسل رحمهم الله وأجزل عطاءهم بقدر ما أحبوا وطنهم وأعزوا أمتهم كما نحيي الجرحى والمصابين وآباء وأمهات وزوجات وأولاد وأسر الشهداء.

وقالت "الخليج " في ختام إفتتاحيتها إن المجد لشهدائنا الأبرار والنصر لأبطالنا المرابطين في الحد الجنوبي نحو تحرير اليمن من الحوثي حليف إيران واستعادة الشرعية واستعادة مستقبل العرب وحلم العرب.

من ناحيتها وتحت عنوان " العزة والكبرياء في يوم الشهيد ".. أكدت صحيفة " الوطن " أن شهداء الإمارات عنوان ثباتها وعزتها وكرامتها ..

الأطهار الذين جعلوا من دمهم الطاهر مدادا لأنصع صفحات التاريخ ..

الصادقون الذين تشهد الساحات على بطولاتهم والميادين على شدة بأسهم وكرمهم فهم المضحون بحياتهم المقدمون أروع الصفحات فداء للوطن وأمنه وسلامته.

وتابعت أنهم مشاعل نور بعظيم صنعهم وإقدامهم وبسالتهم قدموا أروع الأدلة على الوطنية التي تختلج في نفوسهم ويوم ناداهم الواجب انبروا يتسابقون في ميادين الحق لمواجهة البغي والعدوان ويصنعون البطولات والملاحم انتصارا لقضايا وطنهم ودينهم وأمتهم فهم مثالنا ومصدر فخرنا وعزتنا حيث أكد رجال الإمارات أنهم على عهد وطنهم بهم صناع الملاحم وأبطال الميادين ومثال التضحية والبذل والعطاء ليبقى هذا الوطن عزيزا أبيا هانئا ينعم بالسلام والأمن عصيا على أعداء الحياة والمعتدين والطامعين.

وأضافت أنه في يوم الشهيد يشمخ الوطن ويفتخر ويعتز ويعبر على امتداد ثراه الطاهر عن ما يمثله الشهداء من قيمة لقوة الوطن ومثالا في التضحية والبذل ليبقى هذا الوطن يعيش الكبرياء والأمن والسلام بهمة رجال نذروا حياتهم فداء له فكانوا حصنه المنيع وسيفه البتار وكانوا خير ناصر للشقيق بعد أن اكتسبوا الوطنية الحقة في منازلهم ومدارسهم وكل مكان في هذا الوطن في يومهم نستذكر سيرهم العطرة ومسيرتهم المفعمة بالانضباط والاستقامة والصدق الذي ترجموه بأكثر طريقة تعبر عن وطنيتهم عبر الفداء لقضاياه ومواقفه المحقة.

وأوضحت أن الشهداء بعظيم تضحياتهم باتوا نورا ينير الطريق إلى مستقبل الأجيال وبإنسانيتهم وشجاعتهم قدموا أروع الأمثلة عن التكاتف الإنساني عبر نصرة المظلوم وإحقاقا للحق والهدف هو ترسيخ السلام وردع المعتدين وحملة الأجندات والانقلابيين والمرتهنين ضد قضايا الوطن والأمة.

وأشارت إلى أن "يوم الشهيد " مناسبة فخر وتقدير لتضحيات أكرم الناس لاشك أن الفخر يكون مضاعفا ونحن نرى مواقف ذوو الشهداء الوطنية وكيف جسدوا قوة الروابط الاجتماعية والتلاحم الوطني بين القيادة والشعب ليثبتوا متانة وقوة البيت المتوحد وقد بات الأبطال أبناء كل بيت ووسام فخر يرصع قلب كل من يعيش في الوطن الغالي وكل دعاة ومناصري الحق حول العالم.

وأكدت "الوطن " في ختام إفتتاحيتها أن سيرة شهداء الوطن ستبقى خالدة وحية ننهل منها دائما ونورثها للأجيال لتأخذ منها الحكم والمناعة والصلابة والبأس في أن الوطن ومنجزاته ومسيرته خط أحمر لا يمكن السماح لأعداء الإنسان أن يمسوا بها وأن هناك رجالا أوفياء مستعدين لمقارعة كل قوى معادية مهما كانت وبهمة تلاحمنا الوطني وقواتنا الباسلة وتصميمنا وإرادتنا قادرون على مواجهة جميع التحديات ونمتلك من العزيمة والتصميم ما يمكننا من كتابة انتصارات لا تعرف الحدود.. رحم الله شهداء الوطن وأسكنهم فسيح جناته فهم كانوا على العهد والوعد وصدقوا وأثبتوا برهم لوطنهم وشعبهم.

من جانب آخر وتحت عنوان " أساس السعادة " .. أكدت صحيفة " الوطن " أن الاستقرار الأسري وتأمين السكن الملائم والمريح من ضمن الأولويات التي عملت عليها قيادتنا الحكيمة منذ بزوغ فجر الاتحاد المبارك على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" ولأننا في مجتمع يحظى بأقصى درجات الرعاية والاهتمام من القيادة الحكيمة التي تضع الإنسان في مقدمة أولويات الخطط الاستراتيجية بهدف تحقيق جميع المتطلبات وفق أحدث المعايير العالمية وجعل السعادة نعمة مستدامة ونهجا دائما يعيشه الجميع في كنف دولة جعلت الإنسان الهدف الدائم في كافة مبادراتها وخططها ومشاريعها.

وأضافت أنه بمناسبة الأيام الوطنية المجيدة التي يحتفل فيها الوطن وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بمنح قروض وتوزيع مساكن وأراض سكنية بقيمة سبعة مليارات و/ 203 / ملايين درهم لـ / 6794 / مستفيدا في مختلف مناطق إمارة أبوظبي بهدف مضاعفة سعادة المواطنين وتعزيز الحياة الكريمة التي ينعم بها أبناء الوطن.

وأوضحت أن المشاريع السكنية الهادفة للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة وفق أعلى المعايير تراعي خصوصية وطبيعة المجتمع الإماراتي من جهة وتضع في الاعتبار التطور والنمو الأسري مستقبلا وتهدف لتحقيق أهداف قيادتنا الرشيدة في إيجاد فائض من الاستقرار الأسري كون السكن عامل مهم وأساسي وتوافره ينعكس إيجابا على الاستقرار الاجتماعي.

وأشارت إلى أن التجربة الوطنية بينت أن التعامل مع هذا الملف الأساسي وجودة البنى التحتية من الأفضل في دول العالم عبر جميع المراحل من التخطيط للإنجاز والتسليم الذي يتم بطريقة مبسطة وسهلة جدا فضلا عن كونها تراعي كل الفئات المجتمعية بما فيها فئة أصحاب الهمم عبر تصميم مساكن تناسب إمكاناتهم وظروفهم وهي لفتة أبوية من القيادة لا تترك أي أمر دون أن يحظى بكل الاهتمام والرعاية فضلا عن مراعاة الجانب البيئي ومتطلبات التوجه الاستراتيجي العالمي في هذا المجال والذي قدمت فيه الإمارات للعالم تجربة فريدة تحظى باهتمام أرقى الدول.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها .. هنئيا لنا بوطن وقيادة تحتضن شعبها وتؤمن متطلباته كافة ليكون الأسعد وليبقى الارتقاء والتطور بالخدمات نهجا ثابتا يكتسب زخما دائما يواكب تطورات العصر ومقتضياته ويعمل على توفير الحياة الكريمة لأبناء الإمارات وحشد كل الطاقات والإمكانيات للمضي قدما في مسيرة التنمية الشاملة.

من جهة أخرى وتحت عنوان " إرادة مسلوبة " .. قالت صحيفة " الرؤية " إشارات استفهام وتعجب كثيرة يرسمها قرار الاتحاد الآسيوي بانسجامه مع توجهات قطر والشد على يد من يوجه الدفة داخل الاتحاد القاري.

وتساءلت ألم يفكر الاتحاد القاري بأبسط ما تستند إليه كرة القدم وهو التفاف الجمهور حول فرقه .. ألم يأخذ بعين الاعتبار أن دوحة الإرهاب فيها من يشكل خطرا على لاعبي فرق الإمارات والسعودية .. أم أن إرادة الاتحاد سلبت.

من جأنب آخر وتحت عنوان " مصر.. المعركة الحاسمة " .. قالت صحيفة " الخليج " إنه بعد الجريمة الإرهابية التي استهدفت مسجد الروضة في سيناء وأدت إلى استشهاد أكثر من ثلاثمئة شخص وجرح العشرات خلال أدائهم الصلاة يوم الجمعة الماضي كان من الضروري إعادة النظر في الوسائل المتبعة في الحرب على الإرهاب التي يبدو أنها غير كافية لكسب حرب على جماعات لا تنتمي للجنس البشري خرجت من دهاليز الظلام معادية للإنسان وكل ما هو جميل في هذه الحياة كارهة للنور والحضارة.

وأشارت إلى أنه لذلك جاء كلام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس - خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف - بمثابة مراجعة لطريقة التعامل مع الجماعات الإرهابية من خلال التأكيد على حسم المعركة بأسرع وقت ممكن لأن التأخير يعطي الإرهابيين المزيد من الوقت لترتيب أوضاعهم واستجماع قوتهم كما أن كل تأخير يعطيهم قوة وقدرة أكثر ويصعب بالتالي على القوات المسلحة وسائل المواجهة.

وأضافت أنه عندما أمر السيسي في خطابه أمس رئيس الأركان الفريق محمد فريد حجازي بحسم المعركة مع الإرهاب خلال ثلاثة أشهر فلأنه أدرك ضرورة عدم التساهل أو التراخي ويجب استخدام القبضة الحديدية حتى أقصى مدى وفي أسرع وقت ممكن لأن مصر لا تستطيع الانتظار لوقت أطول فهي مهددة في أمنها وسيادتها وتاريخها وحضارتها ووجودها وإذا لم تستخدم كل قدراتها العسكرية والمادية والبشرية والفكرية وتضعها في الميدان فإنها لن تكون بمأمن وسيظل التهديد قائما والنزيف مستمرا بما ينال من هيبتها وصورتها ودورها.

وذكرت أن حجم مجزرة مسجد الروضة وهولها فتحا الأعين على أن مواجهة الجماعات الإرهابية قاصرة ومبتسرة ولا بد من استخدام اليد الباطشة التي لا ترحم هذه الفئة الباغية التي خرجت على كل القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية وشوهت المعاني السامية للدين الإسلامي الحنيف بدعم من قوى خارجية تسعى لتدمير الدول العربية وإسقاطها لقمة سائغة في مشاريع واستراتيجيات من أجل الهيمنة عليها.

وأكدت أن جيش مصر يستطيع وهو قادر على صنع النصر ضد الإرهاب وإلحاق هزيمة منكرة به كما تتم هزيمته في العراق وسوريا وبذلك تستطيع الدول العربية أن تتنفس الصعداء كي تواصل مسيرة المواجهة الفكرية في القضاء على البيئة والحواضن التي توفر للجماعات الإرهابية التكفيرية المدد المادي والفكري والإعلامي وهي معركة لا تقل صعوبة عن معركة الحسم العسكري الجارية الآن.

وقالت " الخليج " في ختام كلمتها إن ثلاثة أشهر هي المهلة التي أعطاها الرئيس السيسي للجيش وقوى الأمن الأخرى كي تنهي المعركة وتجتث الإرهاب من جذوره في شبه جزيرة سيناء وفي كل مكان يتواجد فيه وهذا يعني أن كل الأسلحة والإمكانات ستوضع في الميدان ما يعني أن عمر الإرهاب بات قصيرا وأيامه معدودة كي تنعم مصر بالأمن والأمان والسلام وتتخلص من آفة أقضت مضجعها وأعاقت التنمية وأضرت بالسياحة وزرعت الخوف على المستقبل.

خلا-