عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 01-12-2017
-

 اهتمت صحف الامارات الصادرة اليوم في افتتاحياتها بإحياء دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا لذكرى يوم الشهيد التي تصادف الثلاثين من نوفمبر من كل عام اعترافا بما بذل الشهداء من مهج وما قدموا من حسن صنيع في سبيل أن يحيا الوطن عزيزا كريما منيعا مهابا وتكريما لأرواح رجال آمنوا بوطنهم وقيمه ومواقفه واستعدوا ليوم يناديهم فيه الواجب فيسارعون مقدمين غير هيابين لأنهم باستشهادهم يحمون الحياة الكريمة لشعبهم وتزداد مناعة وحصانة وقوة بلادهم .. إلى جانب مواصلة قطر ادعاءاتها الزائفة ومؤامراتها تجاه الدول المقاطعة لها.

فمن جانبها وتحت عنوان " هاماتنا شامخة " قالت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها :" لم يغادرونا وسيظلون يسكنون ذاكرة كل بيت وكل بقعة من أرضنا الخيرة .. هذا حق نطق به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو يشارك في دقيقة الدعاء بمناسبة الاحتفاء بيوم الشهيد.

وأضافت : " نعم لم ولن يغادرونا .. هؤلاء الشهداء الأبرار معنا و نحن جميعا معهم.. أمهاتهم وأسرهم وذووهم في قلوب وعقول القيادة والشعب..

فهم صانعو المجد.. وهم الذين جعلوا الإمارات أعظم وأقوى بتضحياتهم.. هم الذين نراهم في كل خفقة قلب وكل شموخ رايتنا الخفاقة.. هم الذين زادوا البيت توحدا وتلاحما وتماسكا.

و أكد الصحيفة في ختام افتتاحيتها أن الإمارات كلها أسرة واحدة تفخر بأبنائها البررة الذين ضحوا بأغلى ما يملكون من أجل الوطن.. وقالت إن " هاماتنا جميعا شامخة بشهدائنا الأبرار وجنودنا البواسل في ميادين العز والشرف.. فيا أم الشهيد ويا أسرة الشهيد.. من حقكم ومن حقنا جميعا أن نفخر بشهدائنا البررة.. من حقكم ومن حقنا أن نعتز بأننا جميعا أبناء وطن شامخ منيع صامد.. لا مكان في قلوبنا إلا للفخر والاعتزاز بصناع الحياة لوطن عزيز يأبى إلا أن يكون في كل يوم أكثر قوة ومنعة وعزا.

و قالت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها تحت عنوان " قطر مدانة بالبراهين " إن الحملة التي يشنها تنظيم الحمدين على الدول الأربع المكافحة للإرهاب والمقاطعة لقطر وما تقدمه الدوحة من شكاوى و بلاغات إلى منظمات دولية ضد هذه الدول، تعبر عن استمرار سياسة النظام القطري في المزايدات والمراوغة والتسويف والتناقضات، وأبرز مثال على ذلك شكوى الدوحة ضد دولة الإمارات في المحكمة الدولية، والتي لا تزيد عن كونها ضجيجا فارغا يكشف عدم جدية نوايا الدوحة للحوار، أو تحقيق المصالحة مع الدول المقاطعة لها.

و أوضحت أنه في الوقت الذي واصلت فيه قطر ادعاءاتها الزائفة ومؤامراتها فإن موقف الدول المقاطعة لها يستند إلى الكثير من الأدلة والشواهد والبراهين الواضحة ما لا تستطيع الدوحة إنكاره، وها هو مجلس النواب المصري الآن يتولى إعداد ملف كامل بالأحداث والأدلة والبراهين التي تدين قطر في تمويل ودعم الإرهاب وجرائمه داخل مصر، وذلك لتقديمه إلى الاتحاد الأوروبي وغيره من المحافل الدولية.

وأضافت " البيان " إن ملف إدانة قطر سيكون من القوة والمصداقية التي يصعب علبها الرد على ما سيتضمنه حيث تعد كل جهة ومؤسسة في مصر ملفاتها بما فيها ملفات تخص الأمن القومي المصري في عهد حكم " الإخوان" والتي تتضمن إدانات لقطر في العديد من جرائم قتل المدنيين ورجال الشرطة والجيش المصريين، سواء في سيناء أو الدلتا أو الواحات، ويبدو مع تصعيد الإرهاب نشاطه في مصر، وبعد حادث مسجد الروضة البشع، أن مصر مصممة على الانتقام من كل من سفك دماء الشهداء المصريين.

من ناحيتها قالت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها تحت عنوان " الإمارات في واحة الكرامة : " واحة الكرامة" الاسم والرسم والعنوان حيث واحة الكرامة في قلب عاصمة الكرامة أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة، وفي عبقرية المكان يقال الكثير مما لا يتسع له المجال ولكل مقام مقال لكن المقام مقام المجد والفخر والاعتزاز، فواحة الكرامة، النصب التذكاري لشهداء الإمارات الأبرار، مكانها نعم أبوظبي، لكن قلوب الإماراتيين، في الوقت نفسه، مكانها.

وأضافت :" أمس في يوم الشهيد في ذروة المشهد كانت قيادة دولة الإمارات هناك وكان شعب الإمارات هناك، وكان الشهداء حاضرين في واحة الكرامة، وفي أبوظبي والإمارات.. السير حاضرة وكذلك الوجوه، وفي واحة الكرامة أسماء شهداء الإمارات منحوتة على الألواح التي تشكل عناصر النصب التذكاري الذي يعد تحفة عالمية صممها واحد من أهم وأشهر معماريي العالم.. أسماء الشهداء هناك، وأسماء الشهداء، كما وجوههم في عيون الأمهات والآباء، وفي تجلي المهج النشوى بين مشاعر المحبة والحنين والشوق، وبين القيم العظيمة المستقرة في صميم الوجدان الجمعي لشعب الإمارات" .

و أكدت " الخليج " أنه في واحة الكرامة، على مقربة من جامع الشيخ زايد الكبير وضريح القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " احتشد أهل الإمارات وفي الطليعة أهالي الشهداء وفي الطليعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.. كان احتفاء الإمارات، دولة ووطنا وقيادة وشعبا، بشهدائنا الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، ودفاعا عن القيم والمقدسات.

و أوضحت أن التكريم في حد ذاته مهم لكن على وعينا الجمعي الانتباه إلى ما يراد من التكريم من استخلاص النتائج والعبر، وتمثل التضحية كقيمة مبدئية أولى في الحياة والعمل، وترجمة حب الوطن إلى اشتغال من أجل تحقيق أحلام الحاضر وتطلعات المستقبل.

وقالت إن علينا جميعا أن نعمل .. و كل من خلال موقعه ودوره نحو إنجاح مساعي قيادتنا إلى المزيد من التقدم، وإنجاح فكرة الشراكة بين الحكومة والمجتمع والقطاعات الأهلية والخاصة، مع التذكير الواجب بالاستحقاقات المعلنة، وعلى رأسها استحقاق الإمارات 2021، وأبوظبي 2030، ومئوية الإمارات "2071 " .

ونوهت " الخليج " في ختام افتتاحيتها إلى أنه يبقى بعد ذلك كله ضرورة التركيز على رمزية لقاء أمس التي بلغت مبلغ رقيها بين الشكل والجوهر: حكام الإمارات في واحة الكرامة والجهة حب الإمارات والبوصلة كلمة الإمارات الواحدة.

وتحت عنوان " أيام الوطن الخالدة " قالت صحيفة " الوطن " في إفتتاحيتها : " كانت وقفات خشوع مهيبة عبر فيها أبناء الوطن وكل من يقيم على هذه الأرض المباركة عن عظيم تقديرهم وإجلالهم لتضحيات شهداء الإمارات الأبرار في سبيل أمن وسلامة واستقرار المنطقة برمتها وفداء للحق والواجب الذي كانوا أهله حيث لبوا نداء " الشقيق المستجير" وقدموا أعظم وأطهر التضحيات لأنهم أصحاب حق وينطلقون في مواقفهم من أصالتهم وثوابتهم والوطنية الحقة التي كانوا خير ممثل لها، فهم أبناء هذه الأرض المباركة وترجموا ولاءهم ووفاءهم لها تضحية لا أقدس ولا أشد منها برا بوطنهم ودينهم وقيمهم.

و أضافت " الوطن " إن وقفات الجميع عل امتداد رقعة الوطن كانت معبرة عن الفخر والاعتزاز ومناسبة وطنية لتجديد العهد على الولاء والوفاء للوطن والقيادة الحكيمة وتخليد سير الشهداء وتعليمها للأجيال لتستقي منها أنبل وأقوى معاني البطولة والفداء في الوطن الذي يعتز كل الاعتزاز بأبنائه الأبرار وسيرتهم العطرة وبطولاتهم وإقدامهم وبسالتهم، وكيف تصدوا لأذرع الفتنة وحملة الأجندات ومروجي الفتن فسحقوهم وكتبوا بدمائهم أروع آيات الانتصار وكيف ترصع صفحات المجد بصنائعهم.

و أكدت " الوطن " أن الانتصارات لا تأتي بسهولة والبطولات لا تكون مصادفة، والملاحم الأبية ليست وليدة ساعتها بل إن كل ذلك رهن برجال آمنوا بوطنهم وقيمه ومواقفه واستعدوا ليوم يناديهم فيه الواجب فيسارعون مقدمين غير هيابين لأنهم باستشهادهم يحمون الحياة العزيزة الكريمة لشعبهم وتزداد مناعة وحصانة وقوة الوطن .. فالحصن الشامخ يحتاج رجالا كأبناء الإمارات هم للشرف والعزة والكبرياء مثال شامخ ونموذج تستقى منه العزيمة والتصميم والإرادة على حماية الإنجازات وقطع يد الشر حيث توجد لأن الوطن غال وعزيز ويحتاج المواقف التي تؤكد تميزه ولقد كان بواسل الإمارات على العهد والوعد ملبين لنداء الواجب مهما بلغت التحديات فصنعوا الانتصارات وكتبوا قصص البطولات الخالدة التي تزيد صفحات مجد الوطن بدمائهم الطاهرة لتكون مسيرة الوطن حافلة بقصص الفداء والبذل والإقدام.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها إنه في يوم الشهيد نقول للأبطال إنكم منارات وسيركم مناهج نسير عليها ونورث مواقفكم البطولية وعز صنائعكم للأجيال إن هذا الوطن الشامخ الأبي العزيز سيبقى بهمة رجال عاهدوا فصدقوا ووعدوا فكانوا عند ظن وطنها بهم.