عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 05-12-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحيتها بالرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" إلى المجتمع العلمي في الدولة إضافة إلى مشاركة الدولة أمس في أعمال الدورة الـ 144 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون للتحضير للقمة الخليجية الـ 38 والتي عقدت في الكويت.

وتناولت الصحف استمرار إيران في بث شرورها وسمومها وعبثها بأمن واستقرار المنطقة واغتيال ميليشا الحوثي الإرهابية الرئيس السابق علي عبدالله صالح غدرا والتمثيل بجثته.

وتحت عنوان " إمارات العلم والعلماء " .. أكدت صحيفة " البيان " أن ما وصلت إليه دولة الإمارات خلال هذه الفترة القياسية من الزمن وما حققته من إنجازات عملاقة أبهرت العالم ووضعتها في المراكز الأولى على المستويات الإقليمية والدولية لولا أنها ومنذ تأسيسها كان بفضل اهتمامها الكبير بالعلم والعلوم.

وأضافت أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وضعت رهانها الأكبر منذ البداية على الإنسان وجعلته محور اهتمامها الرئيسي ليس فقط بإسعاد ورفاهية هذا الإنسان بل أيضا ببنائه علميا وتزويده بأحدث المعارف والعلوم .. وقد جاء هذا ضمن الأولويات الوطنية في " مئوية الإمارات 2071 " والتي تناولت القطاعات الحيوية كافة معتمدة في الأساس على الدور المحوري للعلوم المتقدمة التي بدونها لا يمكن أن تحقق الإمارات طموحاتها وتطلعاتها ومبادراتها العملاقة.

وأوضحت " البيان " في ختام إفتتاحيتها أن هذا هو المحور الأساسي في الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في رسالته للمجتمع العلمي في دولة الإمارات والتي شرح فيها سموه دور العلم والعلوم في تطور ونهضة دولة الإمارات مطالبا سموه المجتمع العلمي في الدولة بأن يضطلع بدوره المناط به في مسيرة البناء والتنمية حيث قال سموه في رسالته " ننتظر من المجتمع العلمي في دولة الإمارات أن يقوم بدور أساسي في دعم الجهود التنموية للدولة على الصعد كافة ونؤمن بأن ضمان التنمية المستدامة وسعادة شعبنا ومستقبل أبنائنا يحتم علينا ربط اقتصادنا بالتقدم العلمي والتقني وتوطينه".

من جهة أخرى وتحت عنوان " مسيرة التعاون الخليجي ".. قالت صحيفة " الوطن " إنه منذ أن انطلقت المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حرصت الإمارات على تعزيز قوة ومناعة هذا الحصن الشامخ ورعته في مهده وكانت وراء فكرة إنشائه واستضافت أول قممه وطوال / 36 / عاما لم تدخر جهدا مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وعمان لتعزيز دعائمه وتطويره بما يواكب المتغيرات لمواجهة التحديات.

وأضافت أنه اليوم وإيمانا منها بأهمية وجوده كتجربة فريدة بات لها وزنها الإقليمي والدولي ستقوم بكل ما يلزم لتحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها ولأنه أثبت نجاعته المطلقة وقدرته على تجنيب دول مجلس التعاون الخليجي أي آثار سلبية جراء الأحداث الكبرى التي شهدتها المنطقة خلال حقب متعددة ومن هنا فإن حماية هذا الكيان من ضمن أولويات الإمارات ومن ذات المنطلق أتى التصدي لنوايا قطر وسياساتها العبثية لمنع أي تأثير لها سواء على المجلس أو شعوب المنطقة .

وتابعت أنه من هنا فإن مباحثات قمة مجلس التعاون التي تستضيفها الكويت واجتماع وزراء الخارجية يأتي في السياق ذاته الهادف لتأمين المجلس ودعمه ليقوم بكامل واجباته الأساسية ومنع التشويش على أي من قراراته إيمانا وحرصا على المصير المشترك لدول وشعوب التعاون والعمل على بقاء هذا الصرح الشامخ حصنا للأمن والاستقرار ويدعم تلبية طموحات شعوب دول التعاون رغم وجود نظام " الحمدين" الذي يفتقد الحكمة وانجرافه بعيدا في دوامة التلاعب والتعويل على الإرهاب ودعمه في مخالفة فاضحة سواء لإرادة دول مجلس التعاون أو للشعب القطري ذاته كون السياسة التي دأب عليها النظام القطري قد وضعته في المكان الذي يستحقه وبات يستحق المقاطعة والنبذ جراء ما اقترفه ولتجاهل كل الدعوات لتقويم سياسته تلك التي بات يدفع ثمنها ويكابر ويعمل على إيجاد أي منفذ يجنبه الهاوية التي ينجرف إليها.

وذكرت أنه من هنا فإن الإمارات ترجمة لمواقفها الثابتة والمبدئية وانطلاقا من مسؤولياتها تجاه شعوب دول التعاون والنهج التكاملي وما يشكله من قوة وتجمع إقليمي قادر على مواصلة تحصين مسيرة دول التعاون وشعوبها نحو مستقبلها.. تؤكد في جميع المناسبات مهام المجلس وأهميته وسبل الحفاظ عليه لمصلحة جميع شعوب دول التعاون .. فالالتزام بمنظومة العمل الخليجي قرار سياسي مبدئي ينطلق من أصالة دول التعاون وما يجمع شعوبها من علاقات تاريخية عريقة وراسخة وتأكيد هذه المواقف نابع من الحرص المطلق على الأمن الخليجي والعربي القومي بشكل عام .

وأشارت إلى أن هذا لا يعني بأي حال انتهاء الأزمة مع قطر التي تعرف الحل الوحيد والواضح للخروج من أزمتها فهناك مطالب واضحة الهدف منها مستقبل الشعوب وغدها وبالتالي تجنيبها كل المخاطر والتداعيات التي تسببها سياسة نظام تميم جراء ارتهانها للأجندات والأنظمة الطامعة بدول المنطقة وتعمل على التدخل في شؤونها لمآرب باتت معروفة للجميع ومن هنا فإن الحل واضح إذا امتلكت قطر أبسط مقومات الحكمة للتعامل مع قضية مصيرية وبينت نية صادقة مقترنة بالأفعال لتعود إلى رشدها وما عدا ذلك فإنها لن تستفيد من حضور قمة أو تسويق ادعاءات باتت مملة لأن كل ما تقوم به الدوحة يخالف ذلك ويؤكد تمسكها بذات السياسات المدمرة.

وأوضحت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها أن المشاركة الإماراتية في المباحثات على مستوى وزراء الخارجية قبل القمة عبر وفد يرأسه معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية يأتي ضمن المشاورات مع الأشقاء في الرياض والمنامة والتنسيق مع القاهرة كون الوحدة والتطابق في المواقف تجاه كل الملفات يقوم بين الاشقاء على أكمل وجه ومصر شريكة وأمنها واستقرارها واستعادة دورها القومي والإقليمي والدولي فيه مصلحة الجميع بما تمثله من وزن وثقل وإمكانيات واليوم فإن مواقف الإمارات كالعادة تنطلق من حرصها الدائم على كل ما فيه خير دول مجلس التعاون والأمة جمعاء.

من جانب آخر وتحت عنوان " بالمرصاد " .. أكدت صحيفة " الرؤية " أن إيران لن ترتدع ولن توقف العبث الذي تمارسه ولن يهدأ لها بال حتى قطع جميع ذيولها والقضاء على طموحاتها التوسعية الخبيثة.

وقالت إنه من غير الممكن الرهان على نظام طهران وجيرته وهو مؤجر ومستلب لصالح رغبات الملالي الساعين إلى إفساد الأرض وإحراق المنطقة والعالم وإن كان من رهان فهو على الوقت والحزم الذي يقف بالمرصاد لكل مخرب.

من ناحيتها وتحت عنوان " أصابع الغدر الإيرانية " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن أسلوب الغدر والابتعاد التام عن القيم الإسلامية والإنسانية .. هو الأسلوب الإيراني وتلك أصابع إيران .. وأصابعها هي ميليشيات الحوثي وميليشيات حزب الله وأورام سرطانية أخرى انتشرت في جسد المنطقة العربية.

وأضافت أنه لا شرع ولا أي دين ولا أي قوانين إنسانية دولية تبيح هذا الأسلوب الهمجي الذي اتبعته ميليشيات إيران في قتل الرئيس المغدور علي عبدالله صالح .. فقد تم إعدامه ميدانيا والتمثيل بجثته بشكل غاية في الخسة والبشاعة.. وهو كان قد راهن طويلا على تحالفه مع ميليشيات إيران وعندما بدأ يفيق ويعي أنه تحالف مع من لا عهد لهم ولا ذمة ولا أمان وقرر أن يقلب المعادلة كانت إيران قد اتخذت حكم الإعدام بحقه ليس انتقاما منه فحسب بل انتقاما من خيار اليمنيين بالانتفاض عليهم وقد حاول أن ينقذ ما يمكن إنقاذه لكن الوقت كان قد فات وخرجت الأمور من يديه تماما.

من جهتها وتحت عنوان " غدر الحوثيين " .. قالت صحيفة " الخليج " إن الطريقة الغادرة التي تخلصت بها عصابة الحوثي المرتبطة بإيران من الرئيس السابق علي عبد الله صالح تؤكد حقيقة أن هذه الجماعة لم يعد بالإمكان التعايش معها وهو ما أكدته بفعلتها الوحشية التي أقدمت عليها بالتخلص من الرئيس المغدور الذي كان إلى وقت قريب سندها وحليفها الداخلي ومنحها الغطاء السياسي عند سيطرتها على العاصمة صنعاء قبل ثلاث سنوات.

وأضافت أن عصابة الحوثي أثبتت بطريقتها الهمجية أنها جماعة متعطشة للدم وأن الانقلاب الذي نفذته ضد شرعية الدولة لم يكن سوى حلقة في سلسلة من حلقات الغدر والخيانة فهذه الجماعة خانت كل العهود والمواثيق التي وقعتها وتعهدت بها وكانت في كل محطة من المحطات الدامية التي مر بها اليمن صاحبة اليد الطولى في النكث بالعهود التي تقطعها على نفسها مستغلة الدعم والمكر السياسي الذي وفرته لها إيران في كيفية التعاطي مع التقلبات السياسية في البلاد.

وأشارت إلى أن إقدام جماعة الحوثي على تصفية الرئيس السابق صالح بتلك الطريقة البشعة التي دليل إضافي على استحالة التعايش مع هكذا جماعة فقد أثبتت أنها مجرد عصابة لا تلتزم باتفاق ولا تفي بعهد وهي بذلك تؤكد نزعتها للغدر والتوحش هكذا كانت عند تمردها على الدولة وهكذا هي اليوم بعد الاستيلاء على الدولة والتصرف بمؤسساتها ومعسكرات الجيش التي استولت عليها التي لم تسخرها إلا لقتل معارضيها وسفك دمائهم ومعاداة محيطها الخليجي والعربي.

وقالت إنه مع ذلك فإنه مهما تكن نتائج المواجهات الدامية التي تشهدها العاصمة صنعاء التي قرر أبناؤها العودة إلى حضنهم العربي والابتعاد عن الارتماء في يد أعداء الأمة العربية فإن الحقائق تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذه العصابة التي أرادت أن تربط مصير الشعب اليمني بإيران صارت خارج منطق التاريخ فهذه الجماعة بسلوكها المعتمد على القوة والعنف لن تجني إلا الخسارة المذلة ومهما توهمت بقدرتها على إحكام سيطرتها على البلاد بالحديد والنار فإنها لن تجد إلا مقاومة شرسة من أبناء الشعب اليمني الذين أثبتوا بانتفاضتهم ضد الميليشيات الغارقة في أدغال الجاهلية أنهم أوفياء لعروبتهم ولمحيطهم الخليجي.

ولفتت إلى أن الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها عصابة الحوثي من خلال تفجير منازل معارضيها على رؤوسهم ورؤوس أبنائهم من دون اعتبار لما تحدثه من سقوط أبرياء في العاصمة صنعاء وفي حجة وعمران .. تؤكد أن هذه الجماعة تعيش خارج منطق العقل والتاريخ وتؤكد أنها تستحضر العقلية الجاهلية وهي غير قادرة على التعاطي مع العصر الذي نبذ مثل هذه السلوكيات ما يؤكد أنها ليست مؤهلة للتعايش مع محيطيها الداخلي والخارجي وأنها منبوذة ومصيرها إلى زوال.

وأكدت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها أن اليمنيين لم يعيشوا مثل هذه الفترة الحرجة من حياتهم والانتفاضة التي تشهدها صنعاء وعدد من المناطق المجاورة لها تؤكد أنها لن تنتهي إلا بانتهاء الفتنة التي أشعلتها عصابة الحوثي من خلال تلاحم وتوحيد الجهود العسكرية والشعبية بين قوات الجيش الوطني والشرفاء من حزب المؤتمر الشعبي العام الذين يقاومون ببسالة الهيمنة التي تريد جماعة الحوثي فرضها على الشعب اليمني بامتداداتها الخارجية حيث لا تخفي الجماعة ولاءها لإيران منذ سنوات طويلة وتريد إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.