عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 8-12-2017
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 8 ديسمبر / وام/ ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم الانتصارات التي حققها جيشنا الوطني نحو استعادة الشرعية في اليمن الشقيق في إطار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.

كما تناولت إعداد وإرسال أول 4 رواد فضاء إماراتيين في مهمات فضائية والدور الأميركي في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل اثر اتخاذ ترامب قرار نقل السفارة إلى القدس.

فتحت عنوان " وطن كأنه جيش.. جيش كأنه وطن" قالت صحيفة الخليج انه لدى التأمل في تجربة قواتنا المسلحة، لا تستغرب الانتصارات التي حققها جيشنا الوطني نحو استعادة الشرعية في اليمن الشقيق في إطار التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وآخرها الانتصار المبهر الذي ترتب عليه تحرير مدينة الخوخة الساحلية في محافظة الحديدة، من قبضة الميليشيات الحوثية الإيرانية .. فالشيء من معدنه لا يستغرب، وجيش الإمارات جيش حقيقي له تاريخ وهدف لدولة حقيقية لها تاريخ وهدف.

واضافت ان تاريخ الدولة منذ التأسيس الأول على يد حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وصولاً إلى العهد الزاهر للقائد الفذ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تاريخ شاهد على عصر من التحولات والإنجازات.

وقالت الصحيفة " وحدّث، بكل اعتزاز، عن الجهود العظيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في التأسيس والتطوير، فقد حول الجيش الوطني إلى مدرسة وجامعة ومصنع أجيال، وحلق بالجيش عالياً في مدارج التقدم، إذ حملت الدولة مبادئها في صميم القلب، ورأت أن نصرة الجار والقريب والشقيق في صميم الواجب، فقدمت كل إمكاناتها، وأبعد وأهم من ذلك، أرواح أبنائها الأبرار فداء للوطن ومقدراته، وللأمة ومقدساتها".

ولفتت الى ان جيش الإمارات يحارب في اليمن ميليشيات طائفية فكرها متخلف ومنطقها بغيض، وهي تغلب فكرتها الضيقة البائسة، شأن كل تيارات الظلام والتكفير، على منظومة القيم الصحيحة، يقودها إلى ذلك رأي أهوج، ونزوع إلى الاستبداد مفضوح.

وخلصت الى ان دولة الإمارات، تقرن حركتها المباركة في المناطق المحررة من قبضة الإيراني والحوثي بتأمين المساعدات الإغاثية وتوصيلها إلى مستحقيها، حيث الحرب على الحوثيين والإرهابيين في اليمن حرب تحرير أرض وتمكين إنسان، ودولة الإمارات، كما هو موثق عالمياً، في طليعة المانحين والمشتغلين على العمل الإنساني في العالم.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " ابناء الامارات الى الفضاء" قالت صحيفة البيان انه حلم كبير، أن يشارك العرب، دول العالم العظمى والكبرى في الصعود للفضاء، وهو الحلم الذي أخذت دولة الإمارات على عاتقها مسؤولية تحقيقه، من خلال مشروع رحلة «مسبار الأمل» الإماراتي، التي يُعد لإطلاقها عام 2020 لكوكب المريخ، ولأن الإنسان هو محور اهتمام القيادة الإماراتية الحكيمة، وهو الذي تسخر من أجله كل الإمكانات، ولأن المواطن الإماراتي كان وما زال عماد البناء والتنمية على أرض الإمارات، فقد قررت القيادة الحكيمة، أن تطلق المواطن الإماراتي عالياً، ليسبر أسرار الفضاء، ويكشف علومه وإمكاناته لمساعدة البشر على الأرض.

واضافت انه من هذا المنطلق، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن أول برنامج لاختيار وإعداد وإرسال أول 4 رواد فضاء إماراتيين في مهمات فضائية، مشيراً سموه إلى أن أبناء الإمارات، سيكسرون حاجزاً جديداً في طموحهم الذي لن تحدّه سماء أو فضاء، ومؤكداً سموه على أنه لا توجد قوة تقف أمام إرادة شعب يحب المستحيل.

وخلصت الى ان الإمارات لا تذهب بأبنائها ومسبارها للفضاء والكواكب الأخرى على سبيل الشهرة والرفاهية، بل من أجل العلم والتنمية، ولا شك أن دولة بهذا الطموح والتخطيط، قادرة على تحقيق المعجزات، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بقوله: «طموحاتنا لن تتوقف، لأن وراءها رجالاً، وإنجازاتنا لن تتباطأ، لأن معها عقولاً وأفكاراً، ومسيرتنا مستمرة بقوة، لأننا لا نلتفت للوراء، ولا يصل متردد ولا ينجح مشكك».

صحيفة الاتحاد وتحت عنوان " صفقة أم صفعة القرن؟" تساءلت عماذا تبقى من الدور الأميركي في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل؟ معتبرة انه لا شيء بالتأكيد، بعد إقدام الرئيس دونالد ترامب على خطوة غير واعية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهي الخطوة التي لم يجرؤ أي رئيس أميركي على اتخاذها منذ ان اتخذ الكونجرس قرار نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، قبل ما يقارب ربع قرن.

وقالت " والآن يأتي ترامب ليناقض نفسه في تحدٍ صارخٍ للعالم كله وليس للعرب والمسلمين فقط، وهذا التناقض تجلى في تبنيه خطة للسلام التي وصفها بأنها صفقة القرن، وثم اتخاذه قرار نقل السفارة إلى القدس، وهو أمر لا يستقيم، ولم يقرأ ترامب التداعيات الخطيرة لقراره غير المدروس، ولم يعبأ بمشاعر العرب والمسلمين، كما لم يعبأ بأن المنطقة ليست في حاجة إلى توترات جديدة، لأن ما فيها يكفيها، وترامب بقراره المتسرع ربما يعطي قبلة الحياة للإرهاب ويبعث فيه روحاً جديدة، بعد أن تراجع كثيراً في المنطقة".

وخلصت الى ان أسعد الناس بقرار ترامب هذا هم المتطرفون والإرهابيون الذين وجدوا ذريعة جديدة قدمها ترامب بنفسه من أجل استقطاب البسطاء وخداعهم واستغلالهم لتحقيق أغراض ضيقة، المنطقة فوق برميل بارود، وترامب يسكب وقوداً جديداً على النار، فهل هذه صفقة القرن أم صفعة القرن لعملية السلام؟.

وتحت عنوان " القدس لأهلها وأمتها" تساءلت صحيفة الوطن عن أي واقع تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال إعلانه الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان "الإسرائيلي" المحتل، بقوله إن التعامل يتم وفق الواقع؟ أي واقع هذا الذي يكافئ المحتل ويضاعف معاناة الضحية، وأي واقع الذي يدفع بدولة عظمى بحجم وموقع الولايات المتحدة لمخالفة قرارات الشرعية الدولية والإجماع العالمي برمته والمضي في تنفيذ قرار تجنبه معظم الرؤساء الأمريكيين منذ 22 عاماً عندما أقر "الكونجرس" قراراً يقضي بنقل السفارة ألأمريكية إلى القدس، ولماذا اختار ترامب هذا التوقيت بالذات؟ وهل هو ترسيخ للإفلاس العالمي بالتعامل مع القضية الفلسطينية عبر إنصافها بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفق القرارات الدولية الصادرة من مجلس الأمن قبل نصف قرن بالتمام والكمال دون أي فاعلية؟!.

واضافت ان خطورة القرار الأمريكي تكمن بنسف جميع محاولات ومساعي إنجاز حل يدفع باتجاه السلام العادل والشامل عبر معالجة أسس الصراع الأطول في العصر الحديث، ولاشك أن انحيازاً أمريكياً مضاعفاً في الخطوة الخطرة والمستفزة لمشاعر مئات الملايين حول العالم تصرف غير حكيم ولا يعكس وعياً بضرورة نزع فتيل التوتر والغليان جراء كل مجازر الاحتلال التي تتم على مدار الساعة، تلك الجرائم والمجازر التي يهدف من خلالها الاحتلال لمنع قيام الدولة الفلسطينية، وتهجير المتمسكين بأرضهم ونسف حق العودة للفلسطينيين الموجودين في الخارج، وهو يواصل ذات أساليب الإبادة، وعنصريته المقيتة تدفعه لمحاربة كل ما يمت إلى فلسطين وعروبتها بصلة.

واعتبرت ان الواقعية التي تحدث عنها ترامب ليس تبريرها أن عدم إحلال السلام هو دافعه لنقل السفارة، بل الواقعية أن كل قرار من هذا النوع طالما قوبل بمعارضة عالمية ولم تتبعه دول أخرى يبقى لا قيمة له إلا بانسحاب الولايات المتحدة من دورها المفترض والواجب كراع رئيسي لمساعي إنجاز "حل الدولتين" كما يفترض، كذلك انعدام الثقة بأي توجه تقوم به الإدارة الحالية للتوصل إلى اتفاق سلام عادل كما تعلن، متسائلة "هل يمكن أن يكون هذا القرار المجحف هروباً من أزمات إدارته إلى الأمام،؟" .

وخلصت الى ان القدس لم ولن تكون إلا لأهلها، وحتى سكانها العرب الفلسطينيين قالوا بكل تصميم إن القدس لهم وعاصمة لوطنهم والقرار لن يغير في الأمر شيئاً.

-خلا-



إقرأ المزيد