عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 10-12-2017
-

 أكدت صحف الامارات ان قواتنا المسلحة حصن الوطن وذراعه الضاربة لسحق رؤوس الأفاعي في كل مكان تتربص فيه ، ورجالنا أهل المهام الصعبة والبطولات وبدمائهم الزكية الطاهرة كتبوا أجمل حروف المجد في سجلات الشرف والكرامة العربية وماضون لتسطع شمس التحرير فوق كامل التراب اليمني .

وقالت الصحف في افتتاحياتها اليوم ان أيام إيران والحوثي في اليمن أصبحت معدودة ولم يعد هناك خيار آخر سوى الحسم العسكري لاقتلاع هذا الورم الخبيث من جسد اليمن الشقيق واستئصاله إلى الأبد حتى يعود هذا اليمن معافى إلى أبنائه وإلى محيطه الخليجي والعربي ..مؤكدة ان قواتنا تدافع عن الوطن والحق ولا تعرف العدوان وتحترم كافة القواعد الإنسانية والدولية في القتال وتلتزم بها على أعلى مستوى.

كما تناولت الافتتاحيات القرار الأمريكي بشأن القدس ..وقالت ان الأنهار البشرية التي تدفقت في المدن الفلسطينية والمواجهات الواسعة مع قوات الاحتلال الاسرائيلي وتلك التي شهدتها مئات المدن العربية والإسلامية ومدن العالم هي مجرد بداية لما يمكن أن يكون عليه الحال وبشكل أعنف في مستقبل الأيام.

فتحت عنوان " قواتنا فخرنا وعزنا " ، أكدت صحيفة "البيان" : منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة والقيادة الرشيدة تولي اهتماماً كبيراً للقوات المسلحة ولجيشنا العظيم، الذي تأسس ليحمي الوطن ويدافع عن الحق ويلبي نداء الواجب، وتلقى قواتنا المسلحة أعلى مستوى من الرعاية والدعم والتطوير الدائم، وتجهز على أحدث وأعلى المستويات.

وقالت " وكما أشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله فقد مرّت قواتنا المسلحة بمراحل تطور عديدة منذ تأسيسها، مواكبةً أحدث المستجدات العالمية في مجال الإعداد والتدريب للعنصر البشري، الذي يعتبر أهم العناصر ضمن أي منظومة دفاعية، كما شمل التطوير اقتناء أحدث التجهيزات القتالية والدفاعية، التي تكفل لقواتنا التفوق الميداني وتؤكد اضطلاعها بمهامها على الوجه الأكمل ووفق أفضل المعايير العالمية" ..مشيرة الى قول سموه خلال زيارته معرض "حماة الوطن... تضحية وعطاء" : // إن من واجبنا تعريف الأجيال المعاصرة بالتاريخ المشرف للقوات المسلحة، بما لذلك من أثر في تعزيز روح الولاء والانتماء للوطن وغرس مبادئ التفاني من أجل الحفاظ على رايته عالية خفاقة على الدوام //.

وأكدت "البيان" ان قواتنا المسلحة هي فخرنا وعزنا ليس فقط لما تملكه من إمكانيات وعتاد وما تحتضنه من جنود بواسل أقوياء وما تقدمه من تضحيات يضرب بها المثل وما تتلقاه من عناية واهتمام فائق من قيادتنا ولكن أيضا نفتخر ونعتز بها لأنها قوات تدافع عن الوطن والحق ولا تعرف العدوان وتحترم كافة القواعد الإنسانية والدولية في القتال وتلتزم بها على أعلى مستوى.

بدورها وتحت عنوان " أهل العزم " قالت صحيفة "الوطن" : قدر الرجال الصادقين نصرة المظلوم والوفاء بالوعود والعهود، وتحمل مسؤوليتهم الوطنية والإنسانية في جميع المهام التي يكلفون بها، وعندما يكون حملة راية العزة والفداء رجال كأبطال قواتنا المسلحة الباسلة وأشقائنا في دول التحالف، فالانتصار نتيجة حتمية وثابتة، فهم بواسل حملوا أمانة أمة كاملة لنجدة شقيق يتعرض لأحد أخطر مخططات التآمر في تاريخه، وهو موقف بطولي في مواجهة إيران ونظامها الأكثر دعما للشر والعدوان في العالم، والمليشيات التابعة لها وهي في اليمن عصابات الحوثي الإجرامية التي قبلت على نفسها الارتهان والعمل وفق ما تمليه عليها دوائر القرار في طهران، فامتهنت القتل والسلب والإجرام والانقلاب وانتهكت إرادة شعب كامل وتسببت له بويلات ومعاناة بما فيها ارتكاب جرائم الإبادة والتطهير العرقي والعمل على صب الزيت فوق نار الطائفية.

وأكدت الصحيفة ان أوهام تلك المليشيات العميلة الخائنة التي صورت لها أن الاستيلاء على اليمن قابل للتحقيق، لم تدري أن في الأمة رجال ينصرون الحق ويذودون عن المظلوم، فكان رجال وأبطال دول التحالف على الوعد ومع أول صرخة استغاثة، كانوا يكتبون التاريخ المشرف ويحققون الانتصارات ويصنعون أساطير البطولات في ساحات الوغى مقدامين غير هيابين، فتبنوا قضية الشقيق ودعموا قواته الشرعية، وعادت شمس التحرير لتسطع على أكثر من 90% من أراضي اليمن بفضل البطولات والموقف المشرف.

وأوضحت ان العمليات تتجه اليوم إلى الحديدة، وهي معركة تخوضها قواتنا الباسلة وأشقاؤها نيابة عن العالم أجمع وليس فقط اليمن، فتطهير الساحل الغربي لليمن فيه ضمان الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات المائية حول العالم، كونها تقع قرب مضيق باب المندب، وتشهد حركة نشطة، وفيه مصلحة اليمن الشقيق، كون توسيع رقعة التحرير يعني حرمان مليشيات الحوثي الإيرانية من شريان تمويلها بالسلاح غير الشرعي المهرب من الخارج وبالتحديد من إيران الذي تستخدمه في استهداف الشعب اليمني، وبالتالي توجيه ضربة قاضية للمليشيات التي تبين بالدلائل والوقائع أنها تستخدم الحديدة للتهريب والتعدي على الممر المائي، واستكمال تحرير الساحل الغربي وتطهير المواقع الاستراتيجية فيه، معناه تمهيد الطريق أمام قوات الشرعية للتحرك باتجاه أكثر من جبهة دون أي معوقات.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان وعدنا عهد لا نحيد عنه، ومواقفنا نابعة من أصالة تكتسب قوتها من كل القيم والثوابت التي تتربى عليها الأجيال، وقواتنا دائماً حصن الوطن وذراعه الضاربة لسحق رؤوس الأفاعي في كل مكان تتربص فيه، ورجالنا أهل المهام الصعبة والبطولات وحملة راية العز والشجاعة، وعنوان الوطنية الإماراتية بأسمى معانيها، فهم رجال الملاحم وصناع البطولات، وبدمائهم الزكية الطاهرة كتبوا أجمل حروف المجد في سجلات الشرف والكرامة العربية، وماضون لتسطع شمس التحرير فوق كامل التراب اليمني وينعم أشقاؤنا بالأمن والسلام، في حين ستقطع أيدي الشر وستعود مرتزقتها وأذنابها خاسرة ذليلة إلى جحورها.

من ناحيتها قالت صحيفة "الاتحاد" انه وبإسناد كبير من القوات المسلحة الإماراتية الباسلة تزحف الشرعية اليمنية بقوة وبسرعة نحو تحرير الساحل الغربي لليمن خصوصا ميناء الحديدة الاستراتيجي من قبضة ميليشيات الحوثي الإيرانية وفي الوقت ذاته صارت صنعاء وصعدة على مرمى حجر من القوات اليمنية.

وأوضحت الصحيفة تحت عنوان " الورم الحوثي الخبيث " ان الانتفاضة الشعبية العارمة التي تلت جريمة الحوثي بقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، تزلزل أركان الميليشيا الطائفية العميلة التي أصبحت تلعب على المكشوف مع إيران ضد اليمن وشعبه .

وأكدت ان أيام إيران والحوثي في اليمن أصبحت معدودة، ولم يعد هناك خيار آخر سوى الحسم العسكري بعد أن عرف العالم كله أن الحرب بين الشرعي وغير الشرعي في اليمن، وأنه لا يمكن تفاوض الشرعي مع غير الشرعي، ولا يمكن أن يجلس اليمنيون الشرفاء مع عملاء ووكلاء إيران الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء الشعب اليمني.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها ان الحسم سيكون قريبا، ولم يعد أمام اليمنيين سوى اقتلاع هذا الورم الخبيث من جسد بلدهم واستئصاله إلى الأبد، حتى يعود اليمن معافى إلى أبنائه، وإلى محيطه الخليجي والعربي.

وفي موضوع آخر أكدت صحيفة "الخليج" ان الأنهار البشرية العظيمة التي تدفقت في المدن الفلسطينية والمواجهات الواسعة مع قوات الاحتلال الاسرائيلي رفضا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لـ"اسرائيل" وتلك التي شهدتها مئات المدن العربية والإسلامية ومدن العالم هي مجرد بداية لما يمكن أن يكون عليه الحال وبشكل أعنف في مستقبل الأيام.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " عيون واشنطن الإسرائيلية " ان مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بدت كالمنبوذة، تهذي وحيدة خلال اجتماع مجلس الأمن يوم أمس الأول لمناقشة قرار الرئيس الأمريكي ..مشيرة الى ان المندوبة الأمريكية كانت في واد وكل الوفود التي شاركت في المناقشات في واد آخر .

وأضافت " هي كانت كمن يتحدث مع نفسه، لم تجد إلا ترديد الموقف الأمريكي المعروف الداعم للدولة العبرية وزادت عليه أن لها الحق في اختيار عاصمتها التي تريد .. وكما دأبت عليه منذ توليها منصبها كالت الاتهامات للأمم المتحدة بالعداء لإسرائيل، ثم زعمت أن الولايات المتحدة لم تتخذ موقفاً بشأن حدود مدينة القدس لأن ذلك متروك للمفاوضات بين الجانبين /الفلسطيني والإسرائيلي/ فيما أدانت الوفود الأخرى الموقف الأمريكي واعتبرته انتهاكاً لقرارات الشرعية الدولية ويتعارض بالمطلق مع الإجماع الدولي، ويقوّض فرص السلام في المنطقة.

ولفتت الى ان كلام هايلي يلاقيه كلام مشابه صدر عن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قال فيه "إن أي قرار نهائي بشأن القدس سيعتمد على المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين" ..مشيرة الى ان كلاهما يمارس في الواقع نفاقاً سياسياً، فمن يعتبر أن مصير القدس وحدودها يتقرر في المفاوضات لا يعترف بها عاصمة للاحتلال ويقرر نقل سفارته إليها.

وأكدت ان هذا الكلام يفتقد إلى الحد الأدنى من الصدقية، ويستخف بعقول العرب والعالم، اذ أن اشنطن تحاول فرض أمر واقع وجعله خاضعاً للمفاوضات في وقت لاحق، تماماً كما تفعل "إسرائيل" من خلال تهويد مدينة القدس ومصادرة الأرض وبناء عشرات المستوطنات، ثم الحديث عن تسوية وسلام.

وقالت ان كلام هايلي عن عداء الأمم المتحدة لإسرائيل هو كلام إسرائيلي بامتياز طالما ردده مسؤوليها للتهرب من تطبيق قرارات الشرعية الدولية، التي تدعو للانسحاب من الأراضي العربية المحتلة إلى حدود 1967، والاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ..مشيرة الى ان هايلي ترى أن على المنظمة الدولية كي لا تكون عدوا لإسرائيل أن توافق على الاحتلال وتقر سياسات التهويد والاستيطان وتعتبر القدس عاصمة للدولة اليهودية وتنكر كل حقوق الشعب الفلسطيني.. هكذا يجب أن تكون الأمم المتحدة بلا مسؤولية سياسية أو أخلاقية وتتصرف بما يتعارض مع ميثاقها ودورها، أي أن تكون منظومة دولية تابعة للخارجية الأمريكية أو الإسرائيلية.

وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها ان الذي جرى وسيجري من ردود أفعال عربية وإسلامية نذر غضب لن تبقي الحال على ما هو عليه فالقرار الأمريكي هو إهانة لكل العرب والمسلمين لأنه يطال أقدس أقداسهم في إسلامهم ومسيحيتهم وعروبتهم وكرامتهم، فإذا لم يغضبوا الآن متى يكون الغضب؟.

- خلا -