عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 11-12-2017
-

أكدت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها ان فلسطين في قلب الإمارات وان لا سلام بلا قدس عربية وان حكمة الكبار ترى أن مراجعة الإدارة الأمريكية لخطوة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والعمل بشكل أساسي ومؤثر ومحايد في صياغة مبادئ سلام حقيقي سوف تكون له نتائج إيجابية.

الى ذلك قالت صحيفة الوطن ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عبر خلال استقبال وفد من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بحكمته المشهودة ونظرته الثاقبة خلال استعراض أبرز التطورات والمستجدات على الساحة الدولية بوضوح تام عن الطريقة الأنسب والواجبة للتعامل الأفضل مع قضيتين رئيسيتين في المنطقة وهما موضوع القدس بعد القرار الأمريكي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب والقاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتوجيهه بنقل السفارة الأمريكية إليها وموضوع اليمن كما تم بحث كافة المواضيع والأزمات التي تشهدها المنطقة.

واضافت تحت عنوان "حكمة الكبار" انه في موضوع القدس حذر سموه من التداعيات ومن اتخاذ الجماعات الإرهابية والمسلحة والمتطرفة القرار طوق نجاة خاصة أن المنطقة تشهد تقدما كبيرا في الحرب على الإرهاب واجتثاث التنظيمات والجماعات المتطرفة.. مؤكدا سموه في الوقت ذاته أن مراجعة الإدارة الأمريكية للخطوة والعمل بشكل أساسي ومؤثر ومحايد في صياغة مبادئ سلام حقيقي سوف تكون له نتائج إيجابية من حيث أنه سيخدم الجميع ويحقق التنمية في المنطقة.

وتابعت ..كما تناول سموه موضوع اليمن مؤكدا أنه لايمكن السماح باي حال أن يكون أي حل فيها على حساب الأمن والاستقرار في المنطقة أو تمكين مليشيات مسلحة مثل الحوثي الإيرانية الإرهابية فهذا موقف ثابت ومبدئي لأن ذلك يدعم أمن وسلامة واستقرار اليمن وفق مقتضيات الشرعية المعترف بها دوليا وقد ضرب سموه مثالا عن ذلك حول استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة بالصواريخ وأنه تم من قبل المليشيات وبدعم قوى إقليمية التي بينت أنها تعمل وفق أجندة تستهدف الفوضى والخراب وزعزعة أمن وسلامة المنطقة ..وأكد سموه أن العمل في اليمن يتم أيضا على تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة للأشقاء للتخفيف عنهم في الظروف الصعبة التي يمرون بها مؤكدا أن تحالف دعم الشرعية يعمل لإنجاز الحل السياسي الذي يحقق مصلحة اليمن وشعبه ودول المنطقة.

وقالت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بين كذلك أن الإمارات تؤكد ضرورة العمل الدولي المشترك وتعزيز التعاون لمكافحة الإرهاب واجتثاث الآفة وقدم سموه عرضا حول سياسة الدولة الخارجية وثوابتها.

وأكدت صحيفة الوطن ان حكمة القيادة الرشيدة وتعاطيها مع كافة الملفات بينت عمق النظرة المنطلقة من معرفة آلية التعامل والأساليب الواجبة بهدف تحقيق أمن وسلامة واستقرار المنطقة وشعوبها عبر إنجاز حلول ناجعة لا يكون فيها أي دور أو سلطة أو هيمنة لأي مليشيات وضرورة أن يكون التعاون الدولي لأقصى حد لإنجاز الحلول التي يتم العمل عليها لأن استقرار المنطقة فيه استقرار للعالم أجمع وهذا يقتضي من المجتمع الدولي دعم جهود منع التدخلات في شؤون باقي الدول أو التعدي عليها ومنع أي وجود لمليشيات أو تنظيمات مسلحة تعارض أسس الدول وقرارات الشرعية الدولية.

واختتمت قائلة انه بفضل هذه الثوابت والنظرة والمواقف العميقة فقد باتت الإمارات مرجعا لصناع القرار ومراكز الأبحاث حول العالم وكافة المعنيين في المنظمات والجهات الدولية لأنها طوال تاريخها كانت تأخذ مواقفها من منطلق تحقيق مصالح الشعوب والفهم العميق للأحداث والأزمات والطريق الأمثل للتعامل معها.

وتحت عنوان " فلسطين في قلب الإمارات " قالت صحيفة الاتحاد ان كل خطوط الإمارات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية تلتقي في نقطة واحدة.. الرسمي يلتقي مع الشعبي والسياسي والاقتصادي والإنساني والاجتماعي والتنموي..

كلها تلتقي في نقطة الدعم اللا متناهي واللا محدود للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف..

وأضافت .. لا نساوم ولا نزايد ولا نرفع لافتات وشعارات حق يراد بها باطل.. نرفض كل قرار يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.. نتحرك في كل اتجاه وعلى كل المسارات من أجل قضية الشعب الفلسطيني.. نقدم المنح والمساعدات والدعم الاقتصادي لأشقائنا في الأراضي الفلسطينية ولن يكون آخر ذلك الدعم المنحة الإماراتية بقيمة 55 مليون درهم لدعم قطاع التعليم في قطاع غزة..

وأكدت ان الإمارات تقرن الأقوال بالأفعال.. وترفض توظيف قضية فلسطين وقضية القدس بالتحديد لخدمة أجندات طائفية وإقليمية وإرهابية وحزبية..

وترفض المتاجرة بقضية شعب عانى كثيرا وصمد طويلا وقاوم الاحتلال الإسرائيلي ودفع ثمن صموده من دماء أبنائه..

وقالت.ز نحن في الإمارات نؤمن إيمانا راسخا باستدامة الفعل لا بأشعار المناسبات وهتافات المناسبات.. ندعم الشعب الفلسطيني عملا وعطاء ومواقف لا تتلون ولا تتغير ولا تغلب مصالح ضيقة على مصالح الأخوة والأشقاء.

من جهتها رأت صحيفة الخليج ان البداية الصحيحة تؤدي إلى نتائج صحيحة والخطأ تؤدي إلى نتائج خطأ أو إلى نتائج كارثية وخطيئة كبرى قد لا يمكن إصلاحها.. ومنذ البداية كان الرهان على الولايات المتحدة لحل قضايانا ومن بينها قضيتنا المركزية فلسطين..أعطيناها حق التصرف فيها لاعتقادنا أنها الوسيط النزيه الذي يمكن الاعتماد عليه والوثوق به مع علمنا أنها الحليف الاستراتيجي لإسرائيل التي لا يمكنها التخلي عنها أو فرض ما لا تقبل به.

وقالت تحت عنوان "لا سلام بلا قدس عربية" انه منذ مؤتمر مدريد العام 1991وحتى الآن ظلت قضيتنا تدخل دهليز مفاوضات وتخرج إلى دهليز آخر وكانت المفاوضات تتنقل من مدينة إلى أخرى والمحصلة صفر لأنها كانت تجري بين طرفين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وبعض العرب والفلسطينيين من جهة أخرى أي بين طرفين غير متعادلين في القوة.. والمفاوضات كما الحرب تكون نتيجتها للأقوى والأقدر.

وأضافت .. أدركنا الآن فقط بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أننا أخطأنا لأن القدس بالنسبة لنا ليست مدينة عادية بل هي مدينة السلام ومنها يبدأ السلم وإليها ينتهي وهو ما شدد عليه مجلس وزراء دولة الإمارات أمس عندما أكد أن "القدس بوضعها النهائي تمثل جوهر عملية السلام التي تشكل الضامن الأساسي للاستقرار في المنطقة وأي إخلال بهذه المعادلة قد يفتح أبوابا جديدة لخطاب متطرف جديد".

وقالت .. لعل الرئيس الأمريكي لا يعرف قيمة مدينة القدس عند العرب والمسلمين.. ولعله لا يدرك أن قراره قد يدفع إلى هبوب عاصفة جديدة من الإرهاب والتطرف قد تكون أعنف من عاصفة إرهاب "داعش".. وأكدت ان "القدس بعروبتها وهويتها التاريخية والدينية قبلة لجميع الشعوب من مختلف الأديان" كما شدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مؤكدا أن موقف الإمارات هو ترسيخ مبادئ سلام حقيقية بهدف ضمان الحقوق العربية والفلسطينية والاستقرار الدائم في المنطقة.

وأشارت الى ان العرب ارتضوا منذ زمن التخلي عن الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة بقضيتهم وولوا أمرهم للولايات المتحدة كي تكون بديلا وحيدا واعتبروها خيمتهم وملاذهم.. وقالت عندما نسلم للولايات المتحدة بأنها البديل عن الشرعية الدولية فإننا نحكم على أنفسنا بالإعدام وعلى قضيتنا بالتصفية لأنها سوف تخضع لمعايير القوة الباطشة والحقوق المهدورة على مذبح المصالح الإسرائيلية - الأمريكية.

وخلصت الى القول .. أضعنا السنوات الطوال عبثا وعشنا في سبات عميق نمني النفس بحلول عادلة على يد من لا يؤتمن على حق واستيقظنا على كارثة نفتش الآن عن مخرج منها.. وستبقى دولة الإمارات داعمة لفلسطين ولهوية القدس العربية وللوضعية القانونية التي أرستها كافة الاتفاقات والقرارات الدولية بخصوصها وحقوق الشعب الفلسطيني.. وستبقى عروبة القدس وفلسطين فوق أي اعتبار.

وتحت عنوان " الإمارات رائدة حقوق الإنسان" قالت صحيفة البيان انه عندما تحتفي دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم العالمي لحقوق الإنسان فهذا حقها وهي جديرة به.. فهي الدولة التي أعلت من قيمة الإنسان منذ تأسيسها وراهنت على الإنسان قبل أي شيء آخر لبناء الوطن والدفع بمسيرة التنمية إلى الأمام والارتفاع بها إلى أعلى الآفاق.

وأضافت لهذا كانت وستظل حقوق الإنسان على رأس أولويات القيادة الرشيدة وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله "مجتمع الإمارات العربي المسلم يضع الإنسان وحقوقه وكرامته في أعلى درجات سلم أولوياته".

واوضحت انه عندما نحتفي في الإمارات بحقوق الإنسان فإن المجال لا يتسع هنا لسرد الجهود والإنجازات الكبيرة والمتعددة للدولة في هذا المجال..

فقد انتهجت الإمارات بتوجيهات قيادتنا الحكيمة مبادئ العدالة والمساواة ومراعاة حقوق الإنسان والعمل الإنساني وتعميم الممارسات المواكبة لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ودأبت الإمارات منذ تأسيسها على إنشاء مجتمع يسوده التسامح وتتعدد فيه الثقافات ويعيش فيه أناس من شتى أرجاء العالم بانسجام ووئام مع بعضهم البعض متساوين جميعا أمام القانون.

وأكدت أن جهود دولة الإمارات في مجال حقوق الإنسان لا تقتصر على الساحة الداخلية فقط بل تمتد أياديها وعطاءاتها للإنسان في كل مكان وقد شهد لها العالم والمنظمات الدولية بجهودها في هذا الاتجاه ووضعت في مقدمة الدول المانحة في العالم.

وقالت في الختام .. ليس أدل على التقدير الدولي للإمارات في مجال حقوق الإنسان من انتخابها لدورتين متتاليتين عضوا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

- خلا -.